على مثلِك تبكي البواكي يا أبا إبراهيم.
إن غاب السِّنوارُ فغزةُ -نصرَها الله- أرضُ الأحرار.
فلا يفُتَّنَّ ارتقاؤه عضدَكم؛ ولا يَكْسِرنَّ رحيلُه إيمانَكم.
وإن لله في الأيامِ تصريفاً، وهو أشدُّ بأساً وتنكيلاً.
موعودُ الله آتٍ ولا تبديل لكلمات الله، والقوم يعلمون ذلك علم اليقين، لكنهم يظنون أنهم سيمنعون القادمَ أن يقعَ.
هيهات!
















