أخافك، أقهرك، أتعنجهك، أتبطرك، أكفرك، أتطيرك، أتحاشاك، أسكنك، أتخللك، ألتحف بشرتك، أخيطني بأطراف بنانك، وأرحلك، حتى يسأمني الرحيل، فينعتني بالمنافقة الكاذبة، وأنهد عليك، كصرحٍ يهفو إلى موته.

tannertan36
Mike Driver
No title available
Sade Olutola
Cosimo Galluzzi
Keni

Kaledo Art

roma★
Fai_Ryy
d e v o n

#extradirty

JVL
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
macklin celebrini has autism

blake kathryn
Jules of Nature

Love Begins
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
noise dept.
Today's Document

seen from United States
seen from United Kingdom

seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Belgium

seen from United States

seen from Spain
seen from United States

seen from Australia
seen from United States

seen from T1
seen from Tunisia

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from France

seen from United States

seen from Germany

seen from United States

seen from Brazil
@narcissushys
أخافك، أقهرك، أتعنجهك، أتبطرك، أكفرك، أتطيرك، أتحاشاك، أسكنك، أتخللك، ألتحف بشرتك، أخيطني بأطراف بنانك، وأرحلك، حتى يسأمني الرحيل، فينعتني بالمنافقة الكاذبة، وأنهد عليك، كصرحٍ يهفو إلى موته.
الوسطية تضيق الخناق على نوبات تطرفي وشطحي. أتنفس مغالاتي في كل ما أحب وأشتهي.
من شخص أناني لا يرى الآخر شيئًا، إلى شخص يبذخ في عطاءاته، يبسط يديه بطربٍ وألق، لأن لا حلاوة تضاهي حلاوة رفرفة قلوب أحبتي حولي، احتواءً ودفئًا، مني إليهم.
كنت أحسبني سأكبر عن انهمار الطفولة في صدري، فكلما لمحت بريق البهجة في عينيها، إذا بي أسعى، أحرث الأرض، أخلق كل الأسباب، أذلل كل الدروب، لأضع كل سعادات الدنيا بين راحتيها.
أنا سعيدة
صوت الأرض وبلبلها الصدّاح، طلال مدّاح
صباح الخيرات، صباح الانهزامات الغنّاءة.
My spirit animal 🤍
نظيرتي 🤍
لا أساومُ على فؤادي، ولا وقتي، ولا رضايَ، بقائي لا يغريهِ عنفوانُ البنفسج، ولا تألُّقُ الحُليِّ، ولا شهدُ الكلماتِ، ولا وهمُ نشوةٍ تطوفُ بقدحٍ، ولا شهوةٌ وقَّادةٌ تلسعُ جلدي فوقَ الأغطيةِ، ولا حضورٌ فذٌّ يزلزلُ دمي منْ فتكةِ الإعجابِ، لا جرأةُ الأساطيرِ، ولا شمسُ أغاديرَ. فلنْ أُمنِّي النَّفسَ، ولنْ يلوعَني فناءُ الأمسِ.
كل رحابة ظننتها لم أستطع بها عيش هشاشتي، ميوعتي، غنجي، طفولتي، اختلالي، بشاعتي، هي بالواقع أضيق من جحر ضب.
أحيانًا حتى حقدي يصبح بلا معنى، غضبي، همي، كل شيء يثقلني يصبح تافهًا، كلما تذكرت أنني مجرد عابرة وزائرة هنا! وأشتهي مجابهة الحياة بعبثية وشقاوة وهزل، فكل هذه الجدية مضنية!
لماذا نتركُ الدُّنيا تُعذِّبنا وتُشقينا
ونحنُ إذا ملكناها أحلناها بساتينا؟
ولمَ أنتِ شقيَّةٌ بتأويلِ هجركِ؟
فها همْ يرحلونَ دونَ أسفٍ، دونَ تجشُّمِ عناءِ شرحٍ!
تُرتِّلَ: "بعدَ حينٍ يبدُّلُ الحبُّ دارا" ثمَّ أنسحقُ، أتفتّتُ، كعجينة تمرٍ، بطراوةٍ، بأسًى، بلوعةٍ تستجدي رتقَ خيبةِ الانتظارِ.
أما أني شخص ديموقراطي فهذه مجرد شـائـعـة!
العالم ممسوس بسعار الإصلاح، يتعاطى مبدأ السببيّة عند كل مطلعٍ ومهبط، يتفاقم المرض من هوس التعافي، في حلقة مفرغة من الهتر، بعقلٍ مجهد من الفيض المعرفيّ دون جدوى.
كما أروّض نفسي على الاتزان والتهذيب، أعوّدها كذلك على التسليم لذروة الانتفاض دون الاستماتة لضبطِ الإيقاع، لينهار بيتي، لتضيع ساعتي، لأعود ويدي صفرًا، خالية الوفاض، لأكون عدمًا، لأنغمس بهذا السكون المهيب، بهذا الجمود العظيم، خرسًا وعجزًا، وإن يكن؟ وإن يكن؟ بل ليكن!
بعض الحروف هنا ينتابني معها يقينٌ صافٍ، بأن صاحبها خليل روحي، زهرة نمت معي منذ طفولتي، وحتى حين يأتيني الجواب نفيًا، أبقى عند يقيني، أعرفك صدقني، أعرف هذه الروح، أميز هذا اللون الباهر، هذا الإيقاع الفذّ، وربما وحدي من يتذكر.