وجدت في خلوتي ما لم أجده في أحد، سكون يشبهني وطمأنينة لا تطلب شيئًا.
ما عدت أهرب من وحدتي، صارت مكاني المفضل لألتقي نفسي دون ضوضاء.
في البعد وجدت القرب الحقيقي، بيني وبين ذاتي فقط.
تعلمت أن أجلس بصمت، وأصغي لقلبي كأنه صديق قديم يحكي لي الحقيقة.
لم تعد الخلوة عزلة، بل استراحة من كل ما لا يشبهني.
هناك لذة خفية في أن تكون وحدك، لا تنتظر، لا تشرح، فقط تكون.












