ان تسكن في وطنك، ويكون هذا السكن أمن، أدمي ويشبه قلبك، هو حلم تشابهنا فيه جميعا. لكن هذا الحلم يصبح عبء فقط عندما تنهكك المحاولات في السير على درب السابقون، في بلد لا مجال فيه لان تصبح أنت كما تريد، ولا حتى كما يريده لك الاخرون. وتنهكك مرة ثانية حين تحاول ان تسلك مسارك الذي لا يضاء بدونك، الا اذا صادف الحظ طريقك، وتلاقيتم لقاء الاحباء. موعد قد تننظره سنوات طويلة... تشيب بها أحلامك وتبيض عيونك وتتعود فيها على الفراق ويؤلمك ايمانك وصبرك الذي يمدحك به الجميع... فتصبح هزيل. تنجح ان تتجاوز كل تلك الهموم للحظات وتسعد بطيف النجاحات التي تطرق أبواب غيرك من وقت لاخر، قبل ان يصل بهم المطاف لطريقك الهادئ الذي لا يميزه سوى لقاءكم. الهروب لا يُحيك وان كان البقاء لا ينجيك.













