"آهٍ من هذا الفتى؛ لا يعلم أحدٌ من يكون، ولا هو يدري. ليس حالة فريدة في هذا العالم؛ هو مجرد مزيجٌ مُربك بين المجون والتدين. عاصٍ بمبادئ، ومثقفٌ يحفظ آيات الله في قلبه، لكنه يلطخ طهر الفجر بآثامه الخفية. فتىً بسيط، وحيد، تلمح في عينيه انكسار الناجين من عتمة المعتقلات، ورياح التهديد تلاحقه أينما سار. يجيد الحب والتمسك بأصابع مرتجفة، يتخلى في طرفة عين وينسحب كأنه لم يكن. هو لا ينسى الخيبات، لكن الرعب كله، أنه يترك خلفه وحشةً تجعله لا يُنسى."
– أمويات












