اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه، واجعلنا من عتقائك من النار، ووفقنا لاغتنام لياليه وأيامه، واختم بالصالحات أعمالنا، واجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا.
لك الحمدُ يا رب؛ لأنني كلما أعددتُ كوبَ شاي وشعرتُ بسخونته بين يديَّ وفي فمي اغتبطتُّ بنعمة العافية والستر والمسرَّات الصغيرة.
ولأنني كلّما تذكّرت ما فقدتُ نظرتُ إلى ما بينَ يديّ، وكلما خطر لي ما لاقيتُ قلتُ لنفسي: كان بالإمكان أسوأ مما كانَ ولكنَّ الله سلَّم، فهدأت نفسي.
ولأنك هديتني لطريقةٍ جميلة أخرج بها من حزني بنظافة، وهي أن أتأمل السماء وأفكر أنك فوق عرشك تطّلع عليَّ وترى حالي، لا يشغلك شأنٌ عن شأني ولا يخفى عليك رغم هذا الكون الفسيح حالي.
ولأنني في أوقاتٍ كثيرة وثقيلة شعرتُ بأنني لن أستطيع العيش بعد الآن، والآن كلما نظرتُ خلفي قلتُ دهِشةً: يا إلهي؛ كيف نجوتُ من هذا كله!
لك الحمد يا رب؛ لأن أبسط الأشياء تستطيع تغيير مزاجي، لأنني لا أرى أيًّا من نعمِك عليَّ بسيطا، وهذا ما يجعل لها في قلبي كل هذي الحفاوة.
"صبَاح الخَير أصْبحْنَا نسْألك أن تجعلنا على قدر كافٍ من السلام والنور يكفينا لإمضَاء الطريق مهما كَانت عتمتهُ وضبَابيتهُ؛ وكُلّ رجائِنا أن منتهى الطَّريق فيه جبر لقلوبنا.
يارب أصلح لنا حالنا حتى يستقيم لك مآلنا وأشغلنا فيما يقربنا إليك")
اللهم أنت 【المحصي】 : نجني من الحساب والعقاب والعذاب يوم القيامة •
اللهم أنت 【الحميد】 : املأ قلبي حمداً وشكراً لك •
اللهم أعط كل من نشرها كل مافي نفسه يا أرحم الرحمين. واجعله صدقه جاريه لي ولوالدي ولذريتي و لكل من أرسلها ولكل من أحببته في الله وأحبني فيه ولأموات المسلمين جميعا الذين شهدوا لك بالوحدانيه ولنبيك بالرسالة اللهم آمين ...
الادعية كلها هنا
Channel • 39 followers • لأي طلب أو سؤال اكتب هنۨــٱ: https://ngl.link/omoora
🎀𓈈 🎀 ᜔ֹ𓈈🎀𓈈 🎀
*رابط قناة اللـــهمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبــ
ادخلوها بهذا كله وغيره من جميل الأعمال والنيات، فالمواسم الجليلة تحتاج لقربات جليلة...
وموسمنا هذا ليس ككل المواسم..
رضي الله عن أنس بن مالك -رضي الله عنه عندما قال: "تَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى, فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ".
ورضي الله عن بعض أحبتنا الذين إذا دخلت المواسم غابوا عنا وحضروا عند ربهم، فلما كنا نسأل عنهم كانوا يقولون:
(لا ينبغي لعاقل أن يغيب وقت توزيع الرحمات، وغيابنا عنكم يُستَدرك لكن غيابنا عن باب الملك قد لا يُدرَك)
احملوا أزوادكم، وأنيخوا مطاياكم، وتخففوا من ضوضاء الدنيا حولكم... فأنتم مقبلون على يوم لو كشف الله لكم حفلات توزيع جوائزه فيها لمُتُّم طربا للقبول أو حزنا للفوات.