لما تفكر في العام الجديد أو القديم، في كم من شغلة لازم تعرفهم. ما تتأمل خير في أي سنة جديدة، وما تقنع نفسك إنو السنة الي فاتت أسوء سنة بحياتك. رقم السنة مهما كان، 2014, 2015, 2016, 2017… هي مجرد أرقام وهمية اخترعها الإنسان لتحديد الزمن الي هو فيه، سعادتك مش متعلقة في رقم سنة، أو شهر أو يوم، والخير والشر مش السنة اللي بتقدمو، وولا بكون متأمل في السنة. الخير بصير منك، من إيدك، الخير بتعمله لنفسك ولغيرك، أسعد نفسك في هذه السنة، وكون السبب في سعادة غيرك، كيف؟ أسعد أهلك بإنك ترفع راسهم، أسعد غريب بإنك تساعده، أسعد المجتمع في الأعمال التطوعية، أسعد معلمك في إثبات إنه تعبه عليك ما بروح عالفاضي، واذا قدمت السعادة لغيرك، غيرك رح يقدملك السعادة. وما تفكر زيادة بالأشياء السيئة الي صارت بالسنة الماضية، لإنو راحت وما رح تقدر تغير الماضي، تذكر السنة اللي راحت بالأشياء الحلوة اللي عشتها، الارواح الحلوة اللي تعرفت عليها، الأماكن الجديدة اللي زرتها، أوقات الضحك والمسخرة، الأيام اللي حكيت عنها أحلى أيام بحياتك، كلها صارت بالسنة الماضية، وما تفكر باللي رح يصير بالسنة الجاي لإنو السيناريوهات مفتوحة، كل سنة فيها الحلو والمر. وما تحكي “سنة جديدة، شخصية جديدة"، لإنو شخصيتك حلوة زي ما هي، ومش السنة اللي بتغير من أسوء لأسوء أو العكس، وإنما المواقف، ومواقفك إنت بتعملها خلال السنة، ما بتختار تغير شخصيتك، شخصيتك بتتغير بدون ما تنتبه. عيش اللحظة وأشكر كل شخص تسبب بسعادتك بالسنة اللي فاتت لتقدملهم السعادة كمان مرة بالسنة الجديدة. سنة جديدة واقعية.
@abdullah-balx (via abdullah-balx)





