It's the first time I've felt like this, I hope you don't ruin it.. It's the first. It's clean, holy, frightening, complicated and new, oh, I hope you don't spoil it.
AnasAbdin
Xuebing Du
he wasn't even looking at me and he found me

Kaledo Art
Lint Roller? I Barely Know Her
occasionally subtle
Claire Keane

⁂
RMH
Sade Olutola

pixel skylines

JBB: An Artblog!

titsay
ojovivo

shark vs the universe

No title available
we're not kids anymore.
NASA
noise dept.
No title available

seen from Czechia
seen from Portugal
seen from Italy
seen from Hungary
seen from Saudi Arabia
seen from United States
seen from Singapore

seen from United States

seen from United States

seen from Singapore
seen from United States
seen from Iceland
seen from United Kingdom

seen from Türkiye

seen from United Kingdom
seen from Canada
seen from Hungary

seen from Malaysia

seen from Portugal
seen from United States
@peaceahmed
It's the first time I've felt like this, I hope you don't ruin it.. It's the first. It's clean, holy, frightening, complicated and new, oh, I hope you don't spoil it.
من أصعب المشاعر تفتيتا بالنسبة لي، ليس أن تحب أحدا ولا يحبك، ليس أن يكرهك أو يدمرك أحد، ليس أن تكون وحيدا، ليس الغضب ولا الحزن ولا الشوق ولا الندم ولا الحاجة ولا أي واحد من المشاعر التي يمكن أن توجد دون أي اتفاقات بين طرفين، وينبغي أن أقول حتى كسر الاتفاقات بين طرفين والشعور الذي يعقبها لا أقصده.
ذلك الشعور الذي لا أعرف إن كان له اسم أم لا، ليس خذلانا ولا خيبة وليس صدمة ربما مزيج بينهما، عندما يولّده بداخلي أحد أنتهي.. وصفه عبد العظيم فنجان بدقة تامة عندما قال:
"الذين اقترحوا أنفسهم ملاذا"
- مقتطعة من: "أولئك الذين تستعيدهم مع كل أغنية ، الذين اقترحوا أنفسَهم ملاذاً ، أهلاً وحباً ، ثم ركبوا أوّلَ حافلةٍ قادمة من جهة الحياة ، وتركوكَ تُدخنّ كلماتِهم ، بدلاً عن السجائر ، أو تشربُ خمرَ عواطفهم المغشوشة ، وتترنحُ بين طرق النسيان."
بلاغة اللغة في استخدامه لكلمة "اقترحوا" تقرّب لي وصف شعوري، استخدامه عبقري!
أنا اتألم جدا عندما لا أطلب من أحد شيئا، عندما لا أتوقع من أحد شيئا، عندما لا أناديه، لا أطلب مساعدته، ولكنه "يقترح" نفسه ثم يختفي.
لماذا تقدّم شيئا لم أطلبه وأنت لا تملكه! لماذا تجعلني أصدق شيئا غير حقيقي! لا تدق صدرك!
شخص لا يتوقع منك شيئا لماذا توهمه! ثم تتركه يلوم نفسه على تصديقه لك لأن الناس الذين لا يطلبون ولا يتوقعون شيئا من الآخرين لا يعني هذا بأنهم يعتدون بذواتهم أو أنهم يعرفون كل شيء أو حتى لا يحتاجون للمساعدة ولكنهم يعفون الآخرين من ثقل الطلب، وهذا يعني أنهم عندما يقترح عليهم أحد المساعدة يصدقونه! يصدقون من كل قلوبهم، لأنهم يؤمنون بأنه شعور نابع من ذاتك بلا أي دافع خارجي ولأنهم صادقين يثقون بك!
لماذا تشرّد الإنسان حتى من ذاته؟
في كل ليلة أحاول تأخير حزنٍ مؤخر.
أبوسك ع كتفك، أشم ريحة شعرك..
هل وصلت مرة من المرات إلى مرحلة أنك لا تريد أن تسمع أي صوت ولا تريد أن تصدر أي صوت لمدة أيام؟
🖤.
“ثم امشِ وامشِ وامشِ، حتى يُلهيك الألم في
قدمك عن كُل ألمٍ آخر.”
في خسارات بتترك أثر على ملامحك..
حتى لو تقبلتها.
"الحقيقة الأخيرة..
أني أيضا لا أعود!
حينما أشعر أن بيننا فجوة لا تُردم، كأننا من أراضٍ لا تعرف طريقًا إلى بعضها.
أبتعد.. دون أن أحاول تطبيع الغياب، لأن البُعد حين يُخلق، لا ينتهي.
في البداية، أرتدي الحزن كمعطف ثقيل،
ولكن لاحقًا، أتعلم أن أراك كما أرى الغريب:
تلويحة وداع عابرة،
وابتسامة تحفظ المسافة حين تُفرضها الصدف.
هذا ما أفعله للغريب والبعيد
وأنت الآن، كلاهما!
غُربة بعد مطرٌ من أُلفة.
- حميدة الخازمي
تَعِبَ الطّين.
- مظفر النواب.
فكرت مش رح ارجع افتح تمبلر ...
"ما أحوجني إلى النوم! ليست الراحة مطلبي ولكنِّي أودُّ الغياب عن ذاتي، أنام حتى لا يكون لي وجود."
كنت أتمنى أن تغرقي بي، مثلما لم أُحسن النجاة منكِ.
Tofran?
؟؟؟؟
أدفع عمري هذا المساء لقدمين تسيران معي، ويدين تشاركاني التبغ والبلَل والتشرّد.
«آه، دعيني أختفي فيكِ، فلا يجد أحدٌ لي أثرًا.»
-فروغ فرخزاد.
كل انجازاتي حتى الآن هو نجاحي في أن أكون وحيداً.