أسلوبك شفيعك في لحظاتٍ كثيرة؛ فإن كنت لَبِقًا في مَنطقك ومَلفظك ومَنظرك؛ قد تُفتح لك الأبواب التي لم تُصنع بقفلٍ ومفتاح، والأسلوب يتحقّق باللباقة التي تعني أن ينزل المرءُ الأشياء منازلها، فلا يعامل الناس إلا معاملة تلْبق بهم، ولا يسلك مسلكًا إلا أن يكون لابقًا عليه.














