. . صباح الخير أيتها الحياة.. صباح الخير لأزهار السوسن.. وعبق المطر.. ودفء المقاهي وصمت الطريق.. صباح الخير لأغنيات الطبيعة.. ونرجسية الأحلام.. وحقيقة الواقع.. وهزلية الحكاية.. ككل الحكايات التي ابتدأت ونحن لا ندري.. وكمثل الحكايات التي تنتهي ونحن نبصر ما بعد خاتمتها، ربما هذه نقمة أن تكون كاتبًا.. أن تتنبأ بالأحداث، أن تدرس الشخصيات، أن تفهم أمزجة البشر، عواطفهم، حقيقتهم، مخاوفهم، تراها جيدًا، وأنت ترى كيف للحكاية أن تنسج نفسها بطريقة تراتيبيةٍ قلِقة.. تسير ببطء نحو خاتمةٍ تنبأت بها.. !! إذن؛ ما جدوى المباغتة.؟! ما جدوى أن تفهم؟! ربما كل الراحة في ألا تفهم.. وألا تبصر أكثر مما يجب، وألا تُحب أكثر مما ينبغي… أن تترك الحكاية تحكي نفسها، أن تتغاضى عن النظر للأشخاص، أن تترك الغموض للأسئلة.. والمتاهة للأفكار.. واللغز للحياة.. وتنساب بهدوء كما أوزان قصيدة حرة، بلا تعنّي ولا تكلف ولا ميزان تأويل.. صباح الحكاية التي تعيش بين أفكاري دون خاتمة.. صباح الخير لقلبي، وقلبك حيث يكون.. . . (at Jeddah, Saudi Arabia) https://www.instagram.com/p/CmD_ySODacg/?igshid=NGJjMDIxMWI=









