وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِد
d e v o n
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
Not today Justin
Show & Tell
EXPECTATIONS
hello vonnie

★
Keni
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Sweet Seals For You, Always
wallacepolsom
Peter Solarz

No title available
KIROKAZE
he wasn't even looking at me and he found me

❣ Chile in a Photography ❣
trying on a metaphor

pixel skylines

roma★

blake kathryn

seen from United States
seen from Canada

seen from Australia

seen from Canada
seen from Malaysia
seen from United Arab Emirates

seen from Australia

seen from United States
seen from Argentina

seen from United States

seen from Australia
seen from South Korea
seen from Australia
seen from Australia

seen from Türkiye
seen from Germany
seen from Argentina

seen from Australia
seen from United States
seen from United States
@sea8008
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِد
تَفاقَمَتْ، حتّى أصْبَحَتْ سَقَفاً.
الأفعال دائماً أبلغ من الأقوال ، صدق ما تراه وانسى ما تسمعه .
لم يعد هناك متسع..
مهما بدا تجليها عظيمًا، ستميل الأشياء إلى الفتور، ليس فقط لأن الوجود بداية الفناء، ولا لأن الذروة لديها واجبات أخرى مع منتشين جدد، ولا لأننا نكتشف دائما أنها لم تكن تلك هي الذروة المحددة التي كنا نلاحقها. تتحقق الأشياء دائما كمفارقة، شغلتني هذه الفكرة دوما، الغاية دائما تسبق الطريق، لهذا لا يمكن للطريق مهما حاول أن يلحقها، إنه يلحق اثرها، شبحها، تحققها غير الملحمي كما كنت سأقول في زمن آخر، أفهم من قال إن السعادة مفاجئة بالتعريف، فمهمة الطريق منطَقة لحظة الوصول ، إننا بمعنى ما نصل حين نستحق، حين نكابد الطريق ، ليست هناك هدية أو مكافأة، نعلم ذلك تحديدًا حين نصل، ما نتمناه أن نصل دون أن نستحق، هذا هو التحقق الملحمي، أن تقبلك فتاة جميلة بينما أنت على الله حالك، أن تطوقك الصداقات الأبدية متجاهلة غرابتك الاجتماعية أو حسك الفكاهي المعطوب، أن تكتشف حين تمارس هواية جديدة، أنه، ايه دا، أنت موهوب جدا بالفطرة، أن تتساقط عليك فرص العمل الرائعة المحشوة حتى الاكتظاظ بالمعنى، بينما تضيع وقتك في تلك الهواية، التي نعلم أنك لست موهوبًا بالفطرة فيها. لا أقول هذا لأنتهي إلى "العمل الجاد يا شباب"، إنه الاستيقاظ مبكرا، إنه من طلب العلا سهر الليالي، بل لأقول العكس، إنها بالضبط تلك القبلة غير المستحقة، وتلك الصداقات غير المبررة، ومحبة الناس التي لا يد لك فيها، هكذا أفهم أن "العيش اختلاس"، كل ما يجود عليك به العالم دون أن يكون تموقعك داخله يؤهلك لتلك الهدايا، إنه ليس جودًا، إلا بالضبط حين لا تستحقه.
..
شرط الحنين أن تكون في الزمان الخطأ، والزمان الخطأ هو زمان توقف الهدايا. لا نحن، حين نحن إلى الطفولة، إلى البراءة، بل إلى رحابة المستقبل. المستقبل الذي هو حاضرنا الآن، أو بالضبط، لاحتمالات هذا الحاضر التي أفلتناها. ولابد لنا أن نفلت دومًا جل هذه الاحتمالات. بديهيًا، لا يمكن للحنين إلا أن يكون احتياجًا، والاحتياج، بالتعريف، هو نقص في الحاضر. في ذروة الحنين، يتمنى الناس لو كان بإمكانهم تعطيل الزمن عند لحظة ما، وهم بذلك يخالفون رغباتهم أنفسهم في تلك اللحظة. السعادة مثلًا، هي وهم بتعاظم الحاضر المظفر(غالبًا بعد تخيل اكتساب تموقع افضل في العالم). ولذلك كلما كانت أعمق، كلما ازدادت محاولات دفعك للزمن إلى الأمام، أي للهرب منها. الدعة، أكثر مكرًا، إنها لا تنظر في عينيك إلا لحظة اختفائها الأخير. لكن المفارقة الحقيقية، أنك لو تمتعت بالوعي الكافي لإدراك فرادة لحظة ما، تخسر حينها تلك اللحظة نفسها، ولا يمكن للكاميرًا إلا التقاط اللحظة التالية.
..
يمكن الجدل طبعًا، أن الدعة بالذات يمكن التقاطها، فكونها شعور ممتد زمنيًا، يعني أن اللحظة التالية على إدراكها، هي جزء من عمرها الحقيقي، وإذن منها هي نفسها، ولا يمكن دحض هذه الجدال، إلا بالدفاع عن كونها لا تنظر في عينيك إلا في لحظة اختفائها الأخير. ولذلك، لنتذكر، بدأت الفكرة بتمنى الناس إيقاف الزمن عند لحظة ما، وأن تلك الرغبة في إيقافه لا يمكنها أن تأتي إلا متأخرة دومًا، والدعة، تختلف عن السعادة، أنها لا تفترض تعاظم الحاضر المظفر، بل فقط الامتداد الأبدي لجمال الحاضر، وإذن لا يمكن تمني إيقاف الزمن من داخلها، لأن هذا بالضبط هو جوهرها المفترض، وإيقافه عند لحظة ما منها يعني إلغائها بالأصل، وإنما يحدث هذا التمنى، لحظة انفلاتها، وانفلاتها هو الشك في ديمومتها، وليس بالضرورة انهيار بنيانها الفجائي. دفاع متماسك، لولا أنه يصطدم مع خبرة جماعية تعتقد أنها نجحت مرات عديدة في تمنى توقف الزمن في اللحظة المثالية، وهو ما أكده الزمن نفسه مع التداعي التدريجي لجمال تلك اللحظة، وقد نفسر ذلك بطريقتين، الأولى أننا دومًا ما نخلط بين "مشهد الشعور" المثالي، وبين هذا الشعور نفسه، إذ كثيرًا ما تجبرنا مشاهد المشاعر المعيارية، على الحنين إليها، حتى لو كانت خالية من الشعور الذي نحن إليه(تحن مثلا إلى مشهد البحر والشمس والأصدقاء واللعب، كمشهد لعالم جميل هادئ دون مخاطر، حتى لو كان الخوف يعتصرك في لحظة التقاطك لذاك المشهد)، ولا يكون الحنين إلى المشهد المعياري، منطقيًا، إلا لو افترضنا أن الحنين في ذاته شعور جمالي، وهو ما كنت أعتقده فعلا، أننا نحن لمشاهد جميلة فنيًا،(يفسر هذا حماسنا للإخراج المتقن للحظات المعيارية، مضحين بتلك اللحظات نفسها) لكن هذا التفسير الجمالي للحنين، لا يجيب عن سؤال لماذا الآن؟، لماذا هنا؟، وحتى لو تمكن من الإجابة فهو غير قادر في لحظة الإخراج أن يتمنى إيقاف الزمن، إذ هو يعلم أنه يبذل كل ذلك الجهد، لخلق إمكانية التمنى هذه في المستقبل، فما حدث ليس أن الناس تمنوا إيقاف الزمن في اللحظة، ولكن تفننوا في خلق اللحظة التي يمكن، فنيا، وفي المستقبل، تمنى إيقافه. الطريقة الثانية في تفسير تلك الخبرة الجماعية، تأتيكم برعاية " اللي اتلسع من الشورية"، إذ تمني خلود لحظة دعة، هي نفسها تفترض الخلود، يعني عدم قدرتنا على الاستمتاع بأي دعة، إلا بإزالة قانون الزمن ذاته، وهنا يصبح الحنين مفارقة، إذ نحن، في نفس ذات اللحظة المثالية، إلى هذه اللحظة نفسها، ما يعني أننا إما قد خرجنا منها للتو(بمجرد الوعي بها) أو لم ندخلها بداية.
..
تبقى بديهية أخيرة، لا نقصد حين نقول إيقاف الزمن في هذه اللحظة، أن يتوقف عند لحظة، فلا يمكن الاستمتاع بلحظة، نقصد غالبًا ثبات موقعنا في العالم(موقع تختلف مشاهده بحسب تكويناتنا الشخصية، البعض سيحب موقعًا يكون فيها مركز العالم، البعض سيحب براحات الهامش وسحر تمرده)، وهو موقع نكون قادرين فيه على مراوغة مجالات القوى المضادة لأحلامنا، ومد مجال قوتنا الخاصة إلى مساحات جديدة، وهنا سيبدل الأمل مكانه مع السعادة، كالمكون الرئيسي للخطأ في الحسابات، الأمل مقامر يعتقد دومًا أن سلسلة الحظ يمكنها أن تستمر رهانا آخر، وإذن لا يمكن في اللحظة الآملة تمني إيقاف الزمن، إذ هي بالضبط اللحظة التي نعتقد فيها أن الآت أجمل، مهما كان الحاضر جميلًا، بل ليس الحاضر جميلًا، إلا لأنه يعد بالأجمل، واللحظة التي نتمنى إيقاف الزمن عندها، لحظة لا تعد بالأجمل، وإذن، هي اللحظة الخاطئة لإيقاف الزمن.(إذ ما تخلده، للمفارقة، حينها، هو الخوف).
..
لا احد يعلم ما يخالج صدرك ، فأصمت.
https://on.soundcloud.com/hWTkXh1Dlvtws3ymc5
"الصمتُ مثل حجرٍ ضخم، موضوعٌ على حنجرتك"
_هل تشعر بالوحدة ؟
_لا .
_أنت لست وحيدا إذا ؟
_ نعم ،فأنا في زحام عزلتي معي .
يـا عين. يا خضراء،يا واحة ترتاحُ على مرمر ـــ بالله : لا تُسبلي ستارة غضّة، باللـه /لا تستعبـِري.
سألني"هل أنتِ مرتابة؟
أجبته"نعم أنا مرتابة (وعندي لوعة)
سألني"هل أنتِ متيقنة من ريبتك ؟
أجبته"كلا"فأردف يقول"أنتِ إذن مرتابة في ريبتك"فأجبته"سؤالك هذا يوقعك في أغلوطة أبيض-أسود ،لأن الوسط بين التيقن والارتياب ليس مرفوعا"فأردف يقول"إذا لم تكوني متأكدة من ارتيابك ولا مرتابا فيه،فماذا أنتِ؟
" أجبته "أنا مرتابة (وعندي لوعة)".
أيا صباح من ليس له صباح .
صباحاً ياشمس ،
صباحاً.
Listen to Fairouz KefaK Enta - فيروز كيفك انت by Doritos.GFX #np on #SoundCloud