todays bird

shark vs the universe
Lint Roller? I Barely Know Her
Show & Tell
Claire Keane

❣ Chile in a Photography ❣
No title available
dirt enthusiast
sheepfilms
Misplaced Lens Cap
Today's Document
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

Origami Around

blake kathryn
AnasAbdin
Sade Olutola
noise dept.
Mike Driver

Kaledo Art

Love Begins
seen from South Africa
seen from United States
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States

seen from Netherlands

seen from India
seen from United States
seen from United States
seen from Argentina
seen from United States
seen from Brunei
seen from United States

seen from Norway

seen from India
seen from United States
seen from Ecuador
seen from Latvia
seen from Romania
@sidmajd-things
DuckDuckGo. Privacy, Simplified.
The Big Lebowski (1998)
Tiny Furniture (2010)
THIS IS SO ME..
Rare.
سيسألونك عن حالك، ولن تستطيع الرد، ليس لديك قوة القول بأنك لست بخير، كما ليس لديك القوة لتقول أنك بخير، لأنك لست كذلك. ستكتفي بالايماءات وهز الرأس مرة بعد مرة. ردودك كلها قصيرة وغير مسموعة البتة، صوتك منخفض ونبرة صوتك خافتة. سيسيئون التصرف معك، لكنك لا تكترث، كل الأمور عدمية. لا شيء مهم، لا شيء يعجبك خارج الصندوق الذي تحبس فيه نفسك بحثًا عن التواجد فقط في الحياة، تريد لو تخرج أنت الآخر من هذه الدوامة، أن تغادر السرير، أن تشعر بأن هذا التعب الجسدي قد تركك ولو لساعات. الأمور دومًا معقدة، وأنت غير قادر على مواجهتها. ما سيكون هو ما سيكون، أنا لست قادرًا على تغيير شيء. جسدي ثقيل، دومًا ما يسحبني للأسفل، أفكاري كذلك، وكأن قلبي لم يعد يشعر بشيء هو الآخر. ليس مهمًا أين أنا، ليس مهمًا كذلك ما أفعل. كما ولو أريد النوم للأبد.
الفترة الماضية ناس كتير تركوني، حرفيا تركوني بنص الشارع، لا بقدر ارجع ولا بقدم اقدم. اليوم انا احسن. بس هاد الشي ترك اثر ع نفسيتي كتير عاطل... عم بقاتل ارجع تمام، واكمل حياتي تمام. ازا ما زبطت، بعرفش شو العمل. بيكون كلو سكّر.
توقفت عن الحديث مع العديد من الأشخاص، وصنعت صداقات كثيرة جديدة مع أناس لا أعرفهم جيدًا، انضممت لفعاليات لا تشبهني ولا أشبهها، ولا أجدها مثيرة للاهتمام. وثقت بأشخاص من لقاءات أولى، ضحكت على نكات عنصرية، قمت بشتم الناس بوقاحة، رميت السيجارة على الأرض، ولم أقل شكرًا مؤخرًا لأحد.
كنت لطيفًا بشكل يمحي شخصيتي، لم أوقف أحدًا عند حده، تمادوا ولم آبه، ولم تعد لدي خطوط حمراء، لا مبادئ ولا معتقدات.
واعدت عشوائيا أناس لم أشعر بانجذاب لهم، نمت في بيوت أشخاص لم أعرفهم، لم أحادث أهلي، قلّ أكلي، ولم أعد أقلق حيال صحتي. ولم أقل وداعًا لأعزاء قرروا تركي.
لم أكن أعرف نفسي، عاداتي التي كنت أمارسها لم تعد جزء مني، كلماتي كلها مختصرة، أحاديثي دومًا هادئة، الكل خذلني، ولم يعد يعني لي الأمر شيئا كالسابق.
بكيت وشكيت ونحت لأشخاص كانت اختياراتي بهم سيئة، لم أعد أبكي، كل مشاكل لا تعني لهم، ولم تعد تعن لي. أنا غير مهم، هذا ما قالوه، وهذا ما صدقته.
شفاف. لكني لست كل هذا. كانت أحلام مزعجة غير مرتبة، كنت فقط غائبًا عن وعيّي، بدون إلتفات من أكون أنا، وماذا لطالما أردت من نفسي.
إعذروا من حولكم، المشقة تقتلنا، الحياة تعيسة، نحن لسنا ما تروه، صورة غاضبة أو تعيسة أو ضائعة، نحن ما نكونه بعد أنصاف الليالي، صادقين مع أنفسنا، ولعلنا معكم
قِ ـصص · وَ ميض
أفكار مش محكيّة
July 10, 2020wamidblog
الحقيقة، إني متل متل غيري، بهاي البقعة من الأرض، إلي اخترت بوقت من الأوقات أنهي حياتي. ما عندي أحلام ولا طموحات، ولا حتى حدا معلق فيه وخايف يوصله/ا خبر موتي. ما عندي أسباب فرح، وما عندي كمان أسباب حياة. ما عندي شو أخسر، وبهيك حياة ما فيه شو أكسب، لإنه القناعة إلي بتدور براسي أغلب الوقت إنه الحياة مش عنجد ربح وخسارة، شو بدي من حياة عادية، ما فيه إيمان ببكرا وكل يوم بدي يمر ويخلص وأنام وخلص. ما عندي شو أحكي. وقفت النوح والشكوى، صح كل يوم الأسى بكبر، بس وصلت لمرحلة فيها الدموع كمان بطلت تنزل. شو مستني من حالي لما بس بدي يومي يخلص لأنام، يمكن لازم يجي وقت إلي أنام فيه وما أصحى.
كل هذا مش استسلام، ومش ضعف. القوة صارت إني أختار ولو لمرة واحدة إشي بحياتي، وأهمها كيف أموت. بصيف ٢٠١٨ فكرت بمليون طريقة أمّوت حالي فيها. بعرف حياتي أحسن من كتير ناس، بعرف فيه ناس بتحبني. بس جد مش متل ما بدي تحبني. دايمًا الخذلان من الناس موجود. لما الحياة ترميلنا حدا بطريقنا ونفكر كل شي صار أحسن، تعطينا أوهام شغل أحسن ومكان عيشة أفضل، بس يكون كل هاد مش كافي. لإنه ولا كل هدول بيكونوا كفاية كيف كنا نطمح، لإنه كل هدول بيحملوا ماضي وأسى بيذكرنا بالماضي وذكريات مش سهلة. الموت شنق، بسموم، القفز عن عالي، تمزيع شرايين، خنق، كلها أهون من حياة كلها قلّة حياة.
ما بعرف الناس إلي بتآمن كيف مقتنعة بالإيمان ما دام الله حاططنا بهاي البقعة من العالم، بقعة ومتاهة ظالمة ومظلمة. وكيف الناس إلي بتضل تقلنا إنه ما نفكر بهيك قرارات كيف مش شايفة إنه كمان هاد خلاصنا. الموت خلاص، ما دامت الحياة نفسها بتشتكي من معناها.
منخلق ومصيرنا دايمًا مقرر مسبقًا، أهلنا وأديش صعبة الحياة معهن، أصحابنا والخذلان المستمر إلي منعيشه بجوارهن، تعليمنا وأديه المعرفة عنيفة، الاحتلال، المجتمع، هويتنا، شكلنا، الشارع إلي منمشي فيه، المكان إلي منسكنه، آخر العالم إلي منوصله، معقول هيك حياة تكون بس محددة مسبقًا ومعناش ولا خيار ولا قدرة لتحسينها؟ نفسي أكون قادر أفهم الناس إلي بتعنّف غيرها وبتقول لأ انت بتقدر، بس إنت ما بدك أو إنت مش عارف.
ضروري نضل نطلب اهتمام؟ اهتمام حالي بحالي مش كافيني، ولا اهتمام أهل، ولا أصحاب، ولا حبيب، ولا حدا قريب. إنا عيد ميلادي ما بيعجبني اهتمام الناس حوالي فيه، كيف بدي حياتي كلها يعجبني أو يكون كافي اهتمام حدا فيه؟ كل بدي أوصل لمحل إلي أنا مش مكتفي من الاهتمام والعاطفة الحب، بس إني ألاقيه.
كل يوم أصعب من إلي قبله، وبضل معطي حالي فرصة. بضل بقول بكرا بتنزل موسيقا جديدة، بكرا بشوف مكان جديد. وبتأمل هادي الإشياء كمان ما تروح. لإنه هاي التفاصيل الوحيدة إلي مخليتني اليوم أكتب بهاي الزاوية، ومخليتني لليوم أحس حالي موجود. موجود وبس مش أكتر.
كنت أفكر مليًا بالإنتحار؛ لولا وجود موسيقى جميلة تجعلني باستمرار أتحمل بؤس هذا العالم
– أنا بوقت من الأوقات