الحياة بطبعها دار مشقّةٍ واختبارٍ؛ فلا أحد ينعم بسعادة دائمة، ولا شقيًّا مقيمًا في تعاسة أبديّةٍ، وحين يمتدّ بصرك متمنيًّا ما أُتيح لغيرك من نِعَم، تذكّر أن تتمنَّ أيضًا معها نصيبَهم الخفيّ من الهموم والأكدار التي سترها الله عليك، فلو اطّلع الإنسان على بواطنِ الأمور، لاختار الواقع الذي رضيَه الله له.













