" وَغداً يُقالُ ذَهبَت لِـلِقاءِ رَبِّها؛ فاجْعَلهُ اللََّـهم رَحِيلاً يُرضِيك !"

❣ Chile in a Photography ❣
EXPECTATIONS
NASA
Show & Tell
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
sheepfilms
trying on a metaphor

No title available
Monterey Bay Aquarium

Love Begins

shark vs the universe
cherry valley forever
Not today Justin
No title available
🩵 avery cochrane 🩵

roma★

No title available

if i look back, i am lost
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
todays bird

seen from Canada

seen from Malaysia
seen from Canada

seen from United Kingdom
seen from Malaysia
seen from Malaysia
seen from Australia
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Malaysia
seen from Singapore

seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from Australia

seen from United States
@wardmohammed
" وَغداً يُقالُ ذَهبَت لِـلِقاءِ رَبِّها؛ فاجْعَلهُ اللََّـهم رَحِيلاً يُرضِيك !"
وأنا أفتش بين الذكريات ..
وجدت بكاءً قديمًا جعلني أضحك .
أجمل ذكرياتنا…
لم تكن في الصور أصلًا.
لم نصوّر ضحكات المائدة،
ولا ليالي السطح،
ولا طريق المدرسة اليومي،
ولا أصوات الذين أحببناهم.
لكن الغريب…
أن القلب ما زال يحتفظ بها أكثر من أي كاميرا.
بعض الذكريات لا تحتاج صورة…
لأنها بقيت فينا .
خدعة "القالب الجاهز": حين تظن أن النضج مقاسٌ واحد يناسب الجميع
(كيف تسرق "المثالية المعلبة" بصمة روحك الحقيقية؟)
«"يجب أن أكون هادئًا دائمًا لكي أبدو ناضجًا.. يجب أن أبتلع غضبي، ولا أشتكي، ولا أُظهر ضعفي.. الناضجون لا يبكون، لا ينفعلون، يمشون بخطى محسوبة، وقد تجاوزوا كل هشاشة الأمس.. ما دمت أشعر بالارتباك، فأنا لم أنضج بعد!"»
بهذه المحاكمة القاسية، وبمنطق "القالب الجاهز"، تجلد نفسك يوميًا لأنك لا تتطابق مع الصورة النمطية التي رسمها المجتمع للوعي والحكمة. تتوهم أن النضج هو "طريق سريع واحد" يجب أن يسير فيه الجميع بنفس السرعة وبنفس الملامح الصارمة.
الخدعة هنا شديدة القسوة؛ فالنفس تقنعك أن النضج مرادفٌ لـ "التبلد" وانعدام الشعور. تقوم بعملية "استنساخ" خفية: إما أن تكون تلك الشخصية الفولاذية الباردة التي لا يهزها شيء، أو أنك لا تزال طفلًا ساذجًا تحكمه عواطفه.
وهنا موضع التشريح الجراحي: ليست خطورة هذا التفكير في كونه يُقسّي القلب فحسب، بل في أنه يُلغي "بصمتك الإنسانية" المتفردة. النضج ليس بدلةً رسمية يرتديها الجميع فيبدو شكلهم واحدًا؛ بل هو وعيٌ داخلي يتشكل بحسب طبيعة أرضك، وتجاربك، ومعدن روحك.
أشعر أحيانًا أن هناك نسخا كثيرة مني ماتت في طريقي ..
نسخة كانت تضحك من قلبها قبل أن تعرف الخذلان ..
ونسخة كانت تثق بالناس دون خوف..
ونسخة كانت تؤمن أن النهايات السعيدة تأتي دائماً لمن يصبر..
لكن الحياة كانت تكتب فصولاً مختلفة، وفي كل فصل كانت تأخذ مني شيئًا..
حتى أصبحت شخصاً لا يشبه تماما من كنت عليه.
🌿 حين لا تملك حتى أن تشرح ما بك
يسألك أحدهم:
ما بك؟
فتفتح فمك… ثم تسكت.
من أين تبدأ؟
أتشرح التعب الذي لا تعرف متى بدأ؟
أم الخوف الذي لا تملك له اسمًا؟
أم ذلك الثقل الذي يستيقظ معك، ويمشي معك بين الناس، ويجلس قربك في آخر الليل، ثم إذا حاولت أن تمسكه بجملة… أفلت منك؟
فتقول:
لا شيء.
ولست تكذب تمامًا.
لكن الحقيقة أكبر من قدرتك على شرحها.
تغلق المحادثة.
تضع الهاتف جانبًا.
وقد يزداد وجعك لأنك لم تفشل فقط في حل ما بك… بل فشلت حتى في ترجمته.
وهنا يولد ألم آخر فوق الألم:
وجعٌ بلا لغة.
🔻 حين يصبح صدرك غرفة مزدحمة ولا تجد بابها
بعض الأوجاع واضحة.
مات عزيز، فتقول: أنا حزين.
وقع دين، فتقول: أنا مهموم.
مرض الجسد، فتقول: أنا متعب.
لكن هناك أوقات تختلط فيها أشياء كثيرة حتى لا يعود القلب قادرًا على فصلها.
قليل من الخوف.
قليل من الإرهاق.
انتظار طال.
أبواب أُغلقت.
كلمات ابتلعتها.
مسؤوليات لم تسمح لك أن تنهار.
دعوات تكررها.
أيام حاولت فيها أن تبدو طبيعيًا.
ثم يأتيك أحدهم في نهاية هذا كله ويسألك:
ما المشكلة؟
وكأنه يطلب منك أن تفرز ركام سنوات في دقيقة.
فتعجز.
ليس لأن ما بك قليل… بل ربما لأن ما بك صار مزدحمًا أكثر من أن يمر من باب الكلام دفعة واحدة.
كغرفة امتلأت بالأثاث حتى صار الباب نفسه لا يُفتح.
وأحد أخطاء الإنسان في هذه اللحظة أنه يبدأ باتهام نفسه:
لماذا لا أفهم نفسي؟
لماذا لا أستطيع التعبير؟
هل أبالغ؟
هل أنا ضعيف؟
لماذا يبكي قلبي ولا أجد سببًا واحدًا أضع إصبعي عليه؟
رويدك.
ليس كل ما يعجز اللسان عن ترتيبه وهمًا.
وليس كل شعور لا تملك له وصفًا باطلًا.
الإنسان قد يدرك أثر الشيء قبل أن يفهم تركيبه.
قد تعرف أنك مثقل، وإن لم تعرف وزن كل حجر.
وقد تعرف أن شيئًا في داخلك يحتاج إلى رفق، وإن عجزت الآن عن رسم خريطة كاملة له.
🔻 الخداع هنا: أن تظن أن الله لا يسمع إلا الدعاء المرتب
وهنا قد يقع القلب في وهم شديد الخفاء.
يتصور أنه لا يستطيع اللجوء إلى الله حتى يفهم نفسه أولًا.
كأن عليه أن يأتي إلى الدعاء بملف كامل:
هذه مشكلتي.
وهذا سببها.
وهذه مشاعري.
وهذا ما أطلبه تحديدًا.
فإن عجز عن ذلك، جلس صامتًا.
ربما رفع يديه ثم أنزلهما.
ماذا أقول؟
لا أعرف حتى ما بي.
لكن الله سبحانه يقول:
﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾.
قبل أن تشرح.
قبل أن ترتب.
قبل أن تجد الاسم الصحيح لذلك الثقل.
الله يعلم.
أنت تحتاج الكلمات لتُفهِم الناس.
أما ربك فلا يفتقر علمه إلى بلاغتك.
وهذه ليست دعوة إلى ترك الدعاء، بل تحرير للدعاء من وهمٍ مرهق:
ليس مطلوبًا أن تفهم كل ما في قلبك حتى تضع قلبك بين يدي الله.
يمكنك أن تقول:
يا رب، أنت تعلم.
أنا متعب ولا أحسن شرح تعبي.
أنا خائف ولا أعرف من أي شيء أبدأ.
اختلط عليّ ما في صدري.
يا رب، أصلح ما لا أعرف كيف أسميه.
اهد قلبي فيما التبس عليه.
احملني بلطفك إلى ما فيه خيري.
هذه ليست أدعية ناقصة لأن عباراتها بسيطة.
قد تكون أصدق من خطاب طويل صاغه اللسان وغاب عنه القلب
هناك طبقة كاملة من النصائح أسميها: النصائح المُترفة...
نصيحة بلا جِلد، بلا تاريخ، بلا حسابات،
كأنها قادمة من برجٍ عاجي لا يرى تفاصيل الأرض ولا يعي أثمان القرارات.
يقول أحدهم لصديقه:
"سافر فورا "
"اترك العمل"
"غيّر حياتك"
"اترك شريكك هذا نرجسي او شخصية سامّة" ..
وكأن مصائر البشر تُدار بجملة تُكتب في مزاج مرتاح على شاشة هاتف،
لا بسنوات من الالتزامات، والخوف، والديون، والروابط، ومسؤوليات لا تقبل التأجيل....
تذكّروا :
بأن من ينصح يعيش خارج المعركة ومن يسمع يقاتل داخلها !
هذه النصيحة المُترفة -كما يصفها علم النفس الاجتماعي- هي شكل من أشكال التبسيط القاسي:
-أن تختصر صراع إنسان كامل في حلٍّ سريع سائل وجاهز
كما لو أنك تقول له:
"حياتك بسيطة… لكنك أنت من يعقّدها"
قال نيتشه:
"من السهل حمل مصيبة الآخرين على اللسان… ومن الصعب حملها على الظهر"
وهذا هو جوهر النصيحة المُترفة:
كلمات لا تُكلّف صاحبها شيئا، لكنها قد تُربك حياة من يستمع...
سوسيولوجيا النصيحة: الخلل ليس في النية… بل في البنية
المشكلة ليست في إرادة النصح ...
بل في غياب الوعي بأن القرار البسيط في نظر الناصح
قد يكون في نظر المنصوح هدما وإعادة بناء لحياته كلها...
وراء كل قرار:
أطفال، مدارس، إيجارات، قلق وجودي، عقود لا يمكن كسرها...
وخوف من المجهول بل وضعٌ مُعقّد يُشبه حفرة لا يُرى قعرها.
من السهل قول: "اترك العمل"
ومن الصعب أن تُطعم أطفالك غدا ...
من السهل قول: "ابدأ حياة جديدة"
ومن الصعب أن تحمل إرث الخوف على ظهرك وحدك...
قال مالك بن نبي:
"الأفكار عندما تنفصل عن واقعها تتحول إلى زخارف"
وهذا بالضبط ما تفعله النصيحة المُترفة:
تُحوّل الألم الحقيقي إلى زخرفة كلامية ...
غالبًا… النصيحة المُترفة ليست نصيحة أصلا...
هي محاولة لطرد ثِقل استماع لا يريد صاحبه تحمّله...
بدل أن يقول:
أنا أسمعك
أنا أشعر بثقلك
وأنا معك في الخندق
يقول بنبرة باردة: "لماذا لا تفعل كذا؟"
ثم يرمي الكرة في ملعب المُنهك…
وينسحب هو إلى راحته النفسية...
طبعا ..هذا ليس تضامنا .. هذا تهرّب أنيق من التضامن.
في القرآن الكريم:
{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}
وفي تفسير ابن عاشور:
"السلام هنا هو خفض مستوى التوتر لا رفعه"
أي أن الحكمة ليست في الإجابة…
بل في سلوك الاستماع نفسه !
علم النفس يلخّصها:
المُساندة الحقيقية لا تبدأ حين تتكلم… بل حين تصمت....
أحيانا ... أفضل نصيحة في العالم ليست فكرة…
بل كتف ...
وصوت يقول:
"أنا معك حتى لو لم أعرف كيف أحلّ الأمر"
النصيحة المُترفة ليست خطأ في الأخلاق .. بل خطأ في الفهم.
هي محاولة لإراحة الضمير بدل إراحة المُرهَق...
ولهذا، فإن أعظم هدية تقدمها لإنسان يتألم ليست خريطة طريق…
بل أذن تسمع، وقلبٌ يتّسع، وصُحبة تعرف أن الألم لا يُداوى بالكلام، بل بالوجود.
حين يتحول المكان من مساحة للعطاء إلى ساحة للضغوط المقصودة ..
و انتقاص الحقوق تحت مسميات مختلفة..
يصبح الانسحاب قراراً ناضجاً لا هروباً..
يعتقد البعض أن التضييق يصنع الولاء بينما الحقيقة أنه يصنع قرار الرحيل فقط.
هناك دائماً دمعة عالقة في محاجر العين..
سببها أثر لغائب…تترقرق كلما لاح اسمه.
"نحن بخير؛ تُقال للغرباء،
أما الأحبة نُعانقهم ونبكي."
لا أعرف المعنى وراء كلّ ما يجري الآن ، أنا فقط أستيقظ وأنا مُتعب ..وأنام وأنا مُتعب أيضًا ..
شيءٌ ما أُريده أن ينتهي حتى أرتاح ، ولا أعرف ما هو.
ما هي الجملة الإيمانية الأكثر طمأنينة لقلبك ؟
عطاؤه عطاء ومنعه عطاء.
إسأل عن اللي يقضي الليل ،بين الأمل والذكرى ..
الإنشغالُ نعمة، وامتلاءُ الوقت نعمة، وترتيبُ الأعمال نعمة..
وأن يكون للإنسان في يومه مقاصد يسعى إليها فيُنجزها نعمة..
والعمل نعمةٌ تحفظ العمر من الضياع، وتقوّي به النفوس، وتملؤها بالحركة والحياة؛
فالحمدُ لله حمدًا كثيرًا على ما أولى وأنعم
" الوعي متعب … لكنه يحميك "
أين مني هذا الذي قال عنه أحدهم:
"كان لي خِلٌ يعلمُ أنّ بي تسعٌ وتسعون عِلّة،
ومأثَرةٌ واحدة،
كلّما جلس إلى قومٍ يُحدثهم، أعاد مأثرتي عليهم مئة مرة،
فظنّ الناس بي خيرًا لم أظنه في نفسي."
إن وجدتموه في الواقع أخبروه بأنني أحتاج إليه !
رسمتك يا حبيبي في خيالي ..
ولم يُرسم سواك بلوح بالي .