" وَغداً يُقالُ ذَهبَت لِـلِقاءِ رَبِّها؛ فاجْعَلهُ اللََّـهم رَحِيلاً يُرضِيك !"
Alisa U Zemlji Chuda
Acquired Stardust

JBB: An Artblog!
No title available

shark vs the universe
h
No title available
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
tumblr dot com

#extradirty
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

pixel skylines
No title available
will byers stan first human second
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Keni
art blog(derogatory)

Product Placement
KIROKAZE
DEAR READER
seen from Russia

seen from United Kingdom
seen from Spain
seen from Malaysia

seen from Ireland
seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Indonesia

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Germany

seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from Romania
@wardmohammed
" وَغداً يُقالُ ذَهبَت لِـلِقاءِ رَبِّها؛ فاجْعَلهُ اللََّـهم رَحِيلاً يُرضِيك !"
هناك طبقة كاملة من النصائح أسميها: النصائح المُترفة...
نصيحة بلا جِلد، بلا تاريخ، بلا حسابات،
كأنها قادمة من برجٍ عاجي لا يرى تفاصيل الأرض ولا يعي أثمان القرارات.
يقول أحدهم لصديقه:
"سافر فورا "
"اترك العمل"
"غيّر حياتك"
"اترك شريكك هذا نرجسي او شخصية سامّة" ..
وكأن مصائر البشر تُدار بجملة تُكتب في مزاج مرتاح على شاشة هاتف،
لا بسنوات من الالتزامات، والخوف، والديون، والروابط، ومسؤوليات لا تقبل التأجيل....
تذكّروا :
بأن من ينصح يعيش خارج المعركة ومن يسمع يقاتل داخلها !
هذه النصيحة المُترفة -كما يصفها علم النفس الاجتماعي- هي شكل من أشكال التبسيط القاسي:
-أن تختصر صراع إنسان كامل في حلٍّ سريع سائل وجاهز
كما لو أنك تقول له:
"حياتك بسيطة… لكنك أنت من يعقّدها"
قال نيتشه:
"من السهل حمل مصيبة الآخرين على اللسان… ومن الصعب حملها على الظهر"
وهذا هو جوهر النصيحة المُترفة:
كلمات لا تُكلّف صاحبها شيئا، لكنها قد تُربك حياة من يستمع...
سوسيولوجيا النصيحة: الخلل ليس في النية… بل في البنية
المشكلة ليست في إرادة النصح ...
بل في غياب الوعي بأن القرار البسيط في نظر الناصح
قد يكون في نظر المنصوح هدما وإعادة بناء لحياته كلها...
وراء كل قرار:
أطفال، مدارس، إيجارات، قلق وجودي، عقود لا يمكن كسرها...
وخوف من المجهول بل وضعٌ مُعقّد يُشبه حفرة لا يُرى قعرها.
من السهل قول: "اترك العمل"
ومن الصعب أن تُطعم أطفالك غدا ...
من السهل قول: "ابدأ حياة جديدة"
ومن الصعب أن تحمل إرث الخوف على ظهرك وحدك...
قال مالك بن نبي:
"الأفكار عندما تنفصل عن واقعها تتحول إلى زخارف"
وهذا بالضبط ما تفعله النصيحة المُترفة:
تُحوّل الألم الحقيقي إلى زخرفة كلامية ...
غالبًا… النصيحة المُترفة ليست نصيحة أصلا...
هي محاولة لطرد ثِقل استماع لا يريد صاحبه تحمّله...
بدل أن يقول:
أنا أسمعك
أنا أشعر بثقلك
وأنا معك في الخندق
يقول بنبرة باردة: "لماذا لا تفعل كذا؟"
ثم يرمي الكرة في ملعب المُنهك…
وينسحب هو إلى راحته النفسية...
طبعا ..هذا ليس تضامنا .. هذا تهرّب أنيق من التضامن.
في القرآن الكريم:
{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}
وفي تفسير ابن عاشور:
"السلام هنا هو خفض مستوى التوتر لا رفعه"
أي أن الحكمة ليست في الإجابة…
بل في سلوك الاستماع نفسه !
علم النفس يلخّصها:
المُساندة الحقيقية لا تبدأ حين تتكلم… بل حين تصمت....
أحيانا ... أفضل نصيحة في العالم ليست فكرة…
بل كتف ...
وصوت يقول:
"أنا معك حتى لو لم أعرف كيف أحلّ الأمر"
النصيحة المُترفة ليست خطأ في الأخلاق .. بل خطأ في الفهم.
هي محاولة لإراحة الضمير بدل إراحة المُرهَق...
ولهذا، فإن أعظم هدية تقدمها لإنسان يتألم ليست خريطة طريق…
بل أذن تسمع، وقلبٌ يتّسع، وصُحبة تعرف أن الألم لا يُداوى بالكلام، بل بالوجود.
حين يتحول المكان من مساحة للعطاء إلى ساحة للضغوط المقصودة ..
و انتقاص الحقوق تحت مسميات مختلفة..
يصبح الانسحاب قراراً ناضجاً لا هروباً..
يعتقد البعض أن التضييق يصنع الولاء بينما الحقيقة أنه يصنع قرار الرحيل فقط.
هناك دائماً دمعة عالقة في محاجر العين..
سببها أثر لغائب…تترقرق كلما لاح اسمه.
"نحن بخير؛ تُقال للغرباء،
أما الأحبة نُعانقهم ونبكي."
لا أعرف المعنى وراء كلّ ما يجري الآن ، أنا فقط أستيقظ وأنا مُتعب ..وأنام وأنا مُتعب أيضًا ..
شيءٌ ما أُريده أن ينتهي حتى أرتاح ، ولا أعرف ما هو.
ما هي الجملة الإيمانية الأكثر طمأنينة لقلبك ؟
عطاؤه عطاء ومنعه عطاء.
إسأل عن اللي يقضي الليل ،بين الأمل والذكرى ..
الإنشغالُ نعمة، وامتلاءُ الوقت نعمة، وترتيبُ الأعمال نعمة..
وأن يكون للإنسان في يومه مقاصد يسعى إليها فيُنجزها نعمة..
والعمل نعمةٌ تحفظ العمر من الضياع، وتقوّي به النفوس، وتملؤها بالحركة والحياة؛
فالحمدُ لله حمدًا كثيرًا على ما أولى وأنعم
" الوعي متعب … لكنه يحميك "
أين مني هذا الذي قال عنه أحدهم:
"كان لي خِلٌ يعلمُ أنّ بي تسعٌ وتسعون عِلّة،
ومأثَرةٌ واحدة،
كلّما جلس إلى قومٍ يُحدثهم، أعاد مأثرتي عليهم مئة مرة،
فظنّ الناس بي خيرًا لم أظنه في نفسي."
إن وجدتموه في الواقع أخبروه بأنني أحتاج إليه !
رسمتك يا حبيبي في خيالي ..
ولم يُرسم سواك بلوح بالي .
"لولا أن الخيط مستقر في عمق الشمعة لما استطاع احراقها، و كذلك نحن، لا يحرقنا إلا من تسلل إلى أعماقنا."
وفجأة..
تنفد منك كل كلمات المواساة ..
لاشيء تستطيعه سوى البكاء ..
لتعلن أن كل نظريات القوة والتجلد والتماسك في حضرة المصاب هراء .
يخلفُ القائدَ قادةوالجنديَّ عشرة..
والشهيدَ ألفَ مقاومٍ فهذه الأرضُ تنبتُ المقاومين كما تنبتُ الزيتون
لماذا لا يُحَبّ الطيبون طويلا… ولماذا لا يُشتاق إليهم إلا بعد أن يرحلوا؟
ليست المشكلة في أن تكون طيّبا... بل المشكلة في أن تكون مكشوفا أكثر مما ينبغي....
*الطيبة، حين تُعطى بلا ميزان، لا تُثمر حبّا… بل تُنتج اعتيادا...
والاعتياد - كما قال الفيلسوف شوبنهاور - هو أسرع طريق لقتل الدهشة،
والدهشة هي الوقود الخفي لأي علاقة حيّة....
*كثيرون نشأوا على فكرة خاطئة:
- أن الحب يُستدرج بالإتاحة الكاملة
- وبأن تكون حاضرًا دائمًا
- وبأن تقول "نعم" أكثر مما ينبغي ..
- وبأن تُعطي قبل أن تُسأل
- وبأن تُبرّر الإساءة باسم الطيبة....
لكن الإنسان - في أعمق طبقات نفسه - لا يتعلّق بما هو متاح بلا حدود،
بل بما يشعر أنه قابل للفقد....
وهنا السر الذي لا يُقال لك في القصص الرومانسية:
- الإنسان لا يحمي ما يملكه بسهولة، بل ما يخشى خسارته...
- الطيبة بلا حدود… ليست فضيلة، بل تنازل مقنّع ..
*في التراث الإسلامي، لم تكن الرحمة أبدًا مُرادفًا لإلغاء الذات...
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لستُ بالخِبّ، ولا الخِبُّ يخدعني"
الطيب الحقّ ليس ساذجا
واللين الحقّ ليس مُستباحا
والعطاء في غير موضعه ليس كرما… بل هدر...
النبي ﷺ -وهو أرحم الخلق - كان يقول:
"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"
القوة هنا ليست بطشا، بل قوة النفس، وقوة الحدّ، وقوة الموقف.
الطيبة حين تُفرغ من الحد .. تتحوّل من قيمة أخلاقية إلى بطاقة استخدام مجاني.
السؤال:
لماذا يُستغل الطيبون؟
ببساطة :
-لأنهم يقدّمون أنفسهم كاملة قبل أن يُسألوا: هل هذا المكان آمن؟
-لأنهم يخلطون بين الحبّ والتضحية وبين الوفاء والتنازل
وبين الصبر وإلغاء الكرامة...
*في العلاقات غير المتوازنة .. الطرف الأكثر عطاء يُصنَّف -لا شعوريا-
كخيار مضمون.
والخيار المضمون…
لا يُخشى فقده ولا يُقاتَل لأجله، ولا يُصان.
كما قال نيتشه بمرارة دقيقة:
"نحن لا نؤذي من لا نحتاجه، بل من نضمن بقاءه"
*اللطف مع الشخص الخطأ .. يشبه زرع الورد في أرض ملحية.
أنت لا تُنقذ الزرع… بل تُهلكه.
حين تزيد لطفك مع من يُهملك، تُرسِل له رسالة واحدة فقط:
"أنا هنا مهما فعلت بي"!
وحين تصل هذه الرسالة
-يختفي الجهد من الطرف الآخر
- وتُؤجَّل العلاقة
-وتُختصر مشاعرك
- وتُؤخذ كأمر مفروغ منه....
*وهنا لا يكون الخلل في قلبك بل في سوء إدارة مُنتجات قلبك ومُحتوياته...
العلاقة الصحية… ليست سباق تضحية
العلاقة المتوازنة ليست أن تُعطي حتى تنكسر
ولا أن تُسكِت ألمك وتُنكره كي تبقى محبوبا...
العلاقة الطبيعية -كما يقول إريك فروم - :هي علاقة تبادُل لا استهلاك.
-أن تهتم فيُبادلك
-أن تُقدّر فيُقدّرك
- أن تكون لطيفا فيشعر بالامتنان لا بالسيطرة....
*أما العلاقة الأحادية ..فهي عبادة من طرف واحد.. ومذبح لا يُكافئ قرابينه.
كُن طيبا ولكن بوعي ..
فالطيبة الواعية شكل نادر من القوة...
أنت لست مُطالبا بأن تصبح قاسيا
ولا أن تلبس جلدا لا يشبهك..
لكن المطلوب - أخلاقيًا ونفسيا - أن تُعيد الطيبة إلى موضعها الصحيح:
طيبة مع من يحترمها
رحمة مع من يعرف حدّها
عطاء لا يُلغي كرامتك
كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"لا تكن ليّنًا فتُعصر، ولا صلبًا فتُكسر"
هذه ليست نصيحة عاطفية .. بل قانون بقاء.
والحبّ الحقيقي لا يحتاج أن تُذيب نفسك فيه كي يُثبت وجوده.
الذي يُحبك حقًّا .. سيحترم حدّك .. كما يشتاق لقلبك.
أما من لا يحتمل إلا نسخة منك بلا كرامة، فلم يكن يبحث عن حب…بل عن مأوى مجاني ..!
وأنت - كما أنت - خُلِقت لتكون إنسانا كريما كما كرّمك ربّك .. لا مجرد شيءٍ احتياطي قد يُحتاج إليه في يوم ذي مسغبة قد يأتي أو لا يأتي في حياة شخص آخر
لا يراك ولم يعتبرك يوما " أولوية" ..!
"إزرع ورُودَكَ في دارٍ حللتَ بها
حتّى يشمّ عبيرَ الوَردِ مَن زارَا"