الحافلة ٤:
في انتظار خروجه من حمامه أخذت تتجول بعينها مرة أخرى في المكان.. رغم قدمه وتهالك ما به إلا أنه يحمل احساسا بوضوح وصدق بعيدا عن كل زيف مظاهر العصر الحديث.. لا يوجد أي جهاز سمعي أو مرئي والمكان يعمه سكون وهدوء الأمان.. تتنهد بأمنية بداخلها لو عاشت بمثل هذا المكان المتواضع تكون هي سيدته بجلباب شعبي تنتظر مثل هذا الرجل زوجا لها ليمتعها كل يوم بلا توقف!.. أحلاما رومانسية بعيدة جدا بالطبع عن أي منطق وتفتقد لواقعية.. ولكن لامانع فالفتيات في مثل عمرها يحلمون بأشياء غير معقولة كما انه بوجه عام وكما يحلم الفقراء بالثراء نجد في الجهة المقابلة أثرياء يحسدونهم على رواق بالهم وبساطة عيشهم وقلة مسئولياتهم وما يشاع عن رجالهم من فحولة فائقة.. تتمتم: يخيل لي أن صاحبها هذا بعيدا تماما عن المدنية حتى لربما كان لا يحمل معه هاتف نقال.. عندما خرج ولاحظ وقوفها أشار لها بالجلوس على أريكة لا داعي لوصف حالتها.. أستجابت ثم أقترب وجلس بجوارها غير ملاصق لها وقال: هذه أول مرة يجلس عليها شخصان ولا أعلم آن كانت ستتحملنا أم لا.. أطلقت ضحكة مزيج من غنج وطفولية فوضعت يدها على فمها لتكتمها خوفا من أن يسمعها أحد الجيران أو يستيقظ أحدهم على أثرها.. وفي ذات الوقت كان يدور بمخيلتها أنه سيقترب منها ويهمس في أذنيها بكلمات دافئة تثير قشعريرة تسري بأوصالها ثم يقبلها ويحتضنها.. ذلك الساحر الذي ضاجعها في الحافلة الضيقة المكتظة بالناس وأخفاها وأخفى نفسه عن عيون الجميع ولم يشعر بهما أحد فما بالك عندما يفعل بمكان متسع بعيدا عن العالم كله!.. أعتقد أنه سيأتي بما لم يفعله أحد منذ بدء الخليقة.. بسرعة تتواصل خيالاتها بأنه سيحملها من جانبه ويجلسها على حجره وهي العارية نصف جسدها السفلي من لباس داخلي.. سيستمتع فرجها ومؤخرتها بملمس ثيابه الخشن وقضيبه الدافئ من تحتها.. سيقبلها بحرارة.. يمد يده تحت ثوبها ويتحسس مؤخرتها ويغرز أصابعه فيها بقوة ويضع أصبع في شرجها.. يتحسس فخذيها ويعبث بشفري فرجها ويداعب بظرها ويتوغل في مهبلها وهي تمسك برأسه بقوة وتشد شعره وأذنيه من فرط الشبق.. يرفع يديه ليهبطا فوق صدرها فيملأ كفيه بنهديها يعتصرهما.. يزيح أكتاف فستانها كاشفا عن كامل صدرها فيأخذ في تقبيل نهديها وعضهما ويدفن وجهه بينهما فتشعر بحرارة انفاسه تخترق جلدها لقلبها ويتساقط بعض منها على بطنها..يضع فمه على نهد يلتقمه ويود لو أبتلعه كاملا فيشفطه بشفتيه ثم يلتقم حلمته يرضعها تارة ويفركها تارة بشفتيه ويعضعض خفيفا بحواف مقدمة أسنانه عليها ويداعبها ويتلاعب بها محركا إياها لأعلى ولأسفل وعلى جانبيها بطرف لسانه بعدما صارت منتصبة عن آخرها وكأنها زر صلب لمصعد يرتفع به وبها لأعلى طابق من مبنى الشهوة الشاهق.. سيرفعها من على حجره لتستلقي على الأريكة ويبدأ بمص أصابع قدميها ولحس باطنها وتقبيل ظاهرها ثم يصعد لساقيها يتحسسهما و يقبل بشرتهما ويعض ربيلتيها برفق.. يصل لركبتيها فيضع فمه على كل واحدة على حدة وبإتساع فمه عليها يداعبها بطرف لسانه ثم يواصل مداعبته لباطن ركبيتها بعدما يرفع ساقيها لأعلى ويضمهما على صدرها.. لا بد ان مشهد شيئها الذي انتفخ وتورم من الشهوة حتى صار كوردة مكتظة أوراقها قبل تفتحها سيثيره كثيرا ويصيبه بجنون جنسي ليهبط على باطن فخذيها تقبيلا حتى يصل لفرجها فيلحسه وهو مضموما لحسة طولية عميقة وكأنها يكشطه بحلمات لسانه الخشنة.. ستصاب هي أيضا بجنون بما يفعله بها وتحاول فتح فخذيها ليتعمق اكثر.. لكنه يظل ضامما إياهما بيديه وبقوة ليفعل ما بمخيلته هو اولا.. البلل أدركها بوفرة وعسلها بدأ يتسرب من فرجها ليصل فتحة شرجها فيصلب لسانه يدفعه بين شفريه لينزلق بكل سهولة وتثير إحتكاكاته الخشنة بجدار باطن فرجها هياجا فظيعا. ويكاد قلبها يتوقف من النشوة وبالذات عندما يلامس طرف لسانه طرف بظرها.. يخرج لسانه برفق ليلعق ما أنساب منها لأسفل مرورا بالفاصل الصغير بين فرجها وشرجها حتى يصل للأخير فيمد طرف لسانه يدخله ويخرجه عدة مرات متوالية.. ماذا ينتوي هذا الرجل ..هل يريد قتلها عشقا وشهوة؟. يفلت يديها ويترك ساقيها فتفتح فخذيها عن آخرهما وكأنهما بزاوية 180 درجة فينزل بوجهه على فرجها الذي ازداد تورما وتفتحا فيخرج كامل لسانه وبتمام عرضه ليلحسها بضغط من أسفل لأعلى ثم يدفع به للداخل لأقصى عمق يصل إليه بعدما باعد بين شفريه بيديه ثم ينقض بشفتيه على بظرها يمصمصه ويشده حتى يكاد يفصله من موضعه.. رعشات تتوالى حتى ارهقها واجهدها وأنهكها وأماتها موتا لذيذا عدة مرات وأعاد بعثها مرة أخرى من خلال استيهاماتها المتعجلة المتلهفة له!















