أخبرها أيها العيد أنها جميلة عنيدة سمراء وتقتلني قل لها أن عليها أن تكون عاديةً لمرةٍ واحدة وأن على اسمها أن يصمد قليلاً تعبت وأنا كلما ذكرت اسمها من فرط رقتها تذوب في فمي .

seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States
seen from Germany
seen from United States
seen from Tajikistan
seen from Russia
seen from Malaysia
seen from United States
seen from Türkiye
seen from Singapore

seen from Türkiye

seen from India

seen from Malaysia

seen from Singapore
seen from China

seen from Singapore
seen from Serbia
seen from Tunisia

seen from United States
أخبرها أيها العيد أنها جميلة عنيدة سمراء وتقتلني قل لها أن عليها أن تكون عاديةً لمرةٍ واحدة وأن على اسمها أن يصمد قليلاً تعبت وأنا كلما ذكرت اسمها من فرط رقتها تذوب في فمي .
“إلى عظمي الذي وهن مني.. قبل ان يشيب رأسي..
وإلى الطريق الذي امشي فيه حافياً.. كل يوم.. مجبراً لأنني لا اعرف غيره..
وإلى العالم الذي يرتاح على صدري كل ليلة قبل أن انام..
وإليها.. تلك التي حاولتُ أن اهديها النجوم.. فاكتفت بحفنة من التراب مع شخص آخر..
وإلى زلاتي التي افقدتني شهيتي على الصلاة..
وإلى خوفي الذي هجرني لاواجه العالم وحدي دون أن يحميني..
وإلى الرفقة التي اختارت أن لا نسير معاً..
وإلى أملي في أن يكون كل شيء افضل.. الذي ظلّ أملاً لم يتحقق..
وإلى والدي الذي يظن بأنني شخص سيئ.. وانا أسوأ مما يظن أنني عليه..
إلى نوبات ذعري التي لم يهدئ من روعها أحد..
وإلى محاولاتي العادية جداً لتحمل العالم..
كأن اتصل بك وأقول “وحشتيني” واغمض عيني لالمح طيف ابتسامتك.
من أجل هذا وأكثر.. تعبت. “