وزى كل مرة وعادة كل كتاب جديد، نفتح أخر سطر الأول ونشوف حظنا إيه والكتاب عايز يقولنا إيه:
"ومالت برأسها على صدره؛ ليضمها في حنان، وأخذا يرددان معًا كلمات أمل دنقل قائلين:
...لا تصالح!
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هى أشياء لا تشترى..!!"









