ما لم تضعه نِصب عَينيك لا تتوقع عدم حدوثة
أضع الآن النقاط الاخيرة من بداية التاسع من إبريل وحتى اليوم ، النقاط الاخيرة بعد طول إنقطاع عن الكتابة عنكِ و عن نفسى ، أنظر بإمعان فى الرسائل السابقة ، و اردد سؤالاً ، أيستحق كل هذا العناء ؟ ، أكان يجب أن أنزف دماً؟ ، أقوم بكتابة السطور الاخيرة و أعيد ترتيب النقاط و الهمزات
انتهيت للتو من كتابة رسالتى الخامسة ، شىء رائع أن تمتصك الحروف فلا تخطو حرفاً واحدا ومن ثم يحدث أن يتم انفجاراً فلا تدرى من اين الكلمات تنبعث
محدثاً فجوة زمنية قصيرة بين الرابع من إبريل و حتى العاشر منه ، أستفيق الآن مردداً كلمة مرة واحدة ، واضحة ، صريحة ، مسموعة ، الآن إنتهيت
أطوى أوراقى - أو هكذا أدعى - أقبلها برقة ، اضعها بجانب مثيلاتها ، الان صار العدد الأول بعد الثلاثون

















