أشتهيكِ لا كجسدٍ يُراد، بل كفكرةٍ سكنت رأسي، وأحرقتني دون أن تمسّني.
seen from Poland
seen from Tunisia
seen from United Kingdom
seen from China
seen from United States
seen from T1

seen from India
seen from United Kingdom

seen from Philippines
seen from France
seen from India

seen from Türkiye
seen from Yemen
seen from Belgium

seen from France
seen from Türkiye
seen from Germany
seen from China
seen from South Korea

seen from Türkiye
أشتهيكِ لا كجسدٍ يُراد، بل كفكرةٍ سكنت رأسي، وأحرقتني دون أن تمسّني.
Grand Rapids, MI
7 br, 7 bath, 7,860 sqft
$1,198,000
نهداكِ ينهضان تحت أنفاسي، يرتفعان كاعتراف، يسقطان كاستسلام.
أشتهيها كما يُشتهى الغيم حين يتثقل بالمطر، أنوثتها لا تصرخ، لكنها تُربك، كل انحناءة فيها وعد مؤجل، وكل امتلاء يوقظ شيئًا نائمًا في جسدي، لم ألمسها لكن فكرتي بها تكفي لتشتعل الحواس، وتضيق اللغة.
أفخاذك تعرف انتظاري، تعرف كيف تشتهي ثقل وجودي فوقها، كيف تتوسل لقدومي دون أن تنطق، كيف ترتجف كأرضٍ عطشى تنتظر المطر، بيني وبينك مسافة تتقلص كلما مررت حتى يصبح الفراغ بيننا ضيقًا كحافة شفتيك حين تهمس باسمي.
أنا وهي تيهٌ لا مخرج منه، شهقاتٌ تتداخل حتى لا نعرف لمن تعود، يداي تُحاصرها، يداها على صدري، جلدها يشتدّ تحت أصابعي، وصوتها ينكسر في أنفاسي، نصل معًا، نرتعش معًا، ثم ننهار دون أن يترك أحدنا الآخر.
جسدها لم يكن حضورًا عابرًا، بل فصلًا مكتوبًا بعناية من كتاب الفتنة الأولى. مؤخرتها تستدير كما تستدير الأرض تحت قَسَم الجاذبية، مشدودة كأنها خُلقت لتمتحن التوازن في من يراها، لا تكثر الحركة، لكن كل سكون فيها يثير ارتباكًا لا يهدأ. وصدرها؟ ممتلئ بقدرٍ لا يصرخ، لكن يكفي أن يتقدّم خطواتها ليعلن نفسه، كأن أنوثتها تُحب أن تسبق صوتها، وتفعل. أما الرطوبة التي لا تُرى، فهي سرّها الأعمق، نداءٌ لا يُعلن، لكنه يُحس، كأن في دفءِ خطواتها أثرًا مائيًا لا يراه غيري، ولا يطلبه سواي.
يدي لا تطرق الأبواب، تعرف طريقها، تعبر دون إذن، وتترك خلفها رعشاتٍ لا تُمحى.