صدفة
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Australia

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Türkiye
seen from Colombia

seen from Australia
seen from United States

seen from United States
seen from Russia
seen from United States

seen from United States
seen from India
seen from Kazakhstan
seen from United States
seen from South Africa
seen from United States
صدفة
رمشة عين
بقلم: عبير عمايري
من خلف نافذتها الصغيرة تُراقب الليل. تتتبع مسار الشُهب بأناملها الناعمة. تُرسل رسائل مع القمر
لسكان الأرض.
قلبها يرتجُف بين بين ضلوعها فرحاً و خوفاً. تتجول في غرفتِها بين الحين والآخر، تعزفُ بخطواتِها لحناً غريبًا وجميلًا وحزينًا في الوقت نفسه.
لحنًا لم يعزف بعد.
تقترب من الباب، ترفعُ يَدها الصغيرة الباردة برجفة حائرة نحو يد الباب ولكن سرعان ما تعيدها إلى جيبها.
اللقاء الأول
بقلم: عبير عمايري
هو: أخبرها بأنه شخص رومانسي ويبحث عن حب يقدم له الاستقرار يساعده على مواجهة الحياة وأنه يقدر أنثاه.
.هي: صمتت وقررت أن تترك له الساحة ليريها مهارته في الحب والرومانسية والتقدير
اشتياق
بقلم: عبير عمايري
أشتاق لحلم لم يأتِ... لشخص من صنع خيالي ... لمكان نسجته على وسادتي في ليلة صيفية
أشتاق لقصص رافقتها إبتسامة سحرية ... لقلب ينبض فرحاً بنظرة خيالية ...
أشتاق للوحة تخلو من الانانية والكذب والنفاق والسخرية„,
يقين
بقلم: عبير عمايري
هي: على يقين بأنه يراقبها من بعيد، يتابع أخبارها كخبر عاجل، تملك دليلا على ما تقول رغم ذلك قررت أن تعتبر الأمر صدفة، صدفة أن يمر بأخبارها كل يوم.
هو: يراقبها و لكن يريدها أن تقترب أولا، ترك لها أكثر من علامة استفهام، لتعود إليه. يريدها ولكن رجولته تمنعه من الاقتراب ويفضل الانتظار.
بين قرار الصدفة وقرار الانتظار ترحل القصة إلى اللامكان واللازمان.
فراشة
بقلم: عبير عمايري
فراشة بألوان الطيف خرجت من شرنقتها بالأمس، استكشاف الأضواء هوايتها، تعلم بأن عمرها قصير لكن طموحها كبير، تقترب من كل شيء يداعب فضولها.
حملتها نسمات الصيف نحو ضوء جديد، ضوء مختلف، جذبها، حاكى روحها، رسمته في أحلامها، ضوء جعلها تصارع أفكارها، أفكار ترغب بالاقتراب وأفكار تخاف الاحتراق.
تمر الأيام وحيرتها تزداد ووهج الضوء لا ينطفئ أو يتناقص، وأفكارها لا تتوقف، تهرب من الضوء إلى النهر فتقص عليه الحكاية، لا تجد جوابا ولكن مياه النهر تهدئ أفكارها.
لا تعلم إن كان بوسعها أن تقترب دون أن تحترق و أن تبقى فراشة ويبقى الضوء ضوءا لدربها، وتكون فراشته الجميلة التي ترافقه إلى أخر الزمان، أم أن رياح الشتاء ستنقلها إلى مكان آخر ويبقى الضوء ذكرى.
هي روح تبحث عن روح، تبحث عن شخص يكملها، هي تملك ثلث نفسها وتعلم أنه يملك ثلثا وسيساعدها للحصول على الثلث الأخير. ترغب بأن يحتضنها بين أشعته، ترغب أن تكون وسادة أسراره، تتمنى أن تخترق أشعته لتصل منبع النور دون أن تحترق.
هل ستبقى فراشة وسيبقى هو الضوء؟. أم ستحترق الفراشة ؟؟. أم الضوء وهم رسمته لها الحياة؟؟.
تشرين الثاني
بقلم: عبير عمايري
تشرين الثاني... الشهر ما قبل الأخير. بدأت الشركات الكبيرة و الصغيرة بحصد نتائج العام الحالي و رسم الخطط المستقبلية للعام القادم.
أما على الصعيد الإنساني فقد بدأ العرافون والمنجمون بمقارنة توقعاتهم للعام بأرض الواقع وسرد قصص وأحلام للعام القادم. منذ أكثر من عامين وبرجي يخبرني عن أرتباط في الثلث الأخير من العام. هذا لم يحدث أضف إلى ذلك أنهم قالوا بأن حظي عاثر في بداية العام ويجدر بي انتظار النصف الثاني.
لعبة زفاف مفككة
بقلم: عبير عمايري
لفتت انتباههُ صورة تحتضنهُما يوم الزفاف وقد تحولت إلى لعُبة مفككة منذ اليوم الاول. تساءل لسنوات عن سرِ هذه اللُعبة...
وكانت حيرته تزداد حين يرى زوجته تفككها ثم تعيد ترتيبها بين الحين والآخر ...
صمت لسنوات... ولكن في عيدِ زواجهما الأربعين قرر أن يفاجئها ويُحضر لها لعبة تحمل صورة جديدة.