أريدُ أن أصفكِ، لكنني في أول الوصف أجدني أصفُ نفسي؛ كأنكِ أنا، وكأنني بكِ أكتمل. ولو كان الزمانُ ملكي، لجعلتُ الحاضرَ ماضيًا، ولعرفتُكِ منذ زمنٍ بعيد، قبل الولادةِ، قبل أن تبدأ الحكاية، منذ فجرِ الحنين الذي لا أعرف له أولًا. فأنتِ احتمالٌ قديم… كأنَّ الجنةَ قد تكونُ وجهًا.
















