seen from Türkiye
seen from Argentina
seen from United States
seen from China
seen from United States

seen from Venezuela
seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Vietnam
seen from Poland

seen from South Africa
seen from Saudi Arabia

seen from United States
seen from Argentina
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Argentina
يقول سيدنا رسول الله ﷺ: (مَنْ صَلّى عَليَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ومَنْ صَلّى عَليَّ عَشْرًا صَلّى الله عَلَيْهِ مِئَةً)
ويقول ربنا سبحانه وتعالى رافعًا شأن سيد الخلق ﷺ:
(ِإنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً).
والصلاة من الله سبحانه وتعالى في حقه صلى الله عليه وآله وسلم هي علو في الشأن، ورفعة في المقام؛ فقد زاد وشرَّف وكرَّم وعظم سيدنا رسول ﷺ، وهو حقيق بذلك عند ربه سبحانه وتعالى.
سيدنا رسول الله ﷺ هو حبيب الله ..
سيدنا رسول الله ﷺ هو خاتم النبيين ..
سيدنا رسول الله ﷺ هو إمام المرسلين ..
سيدنا رسول الله ﷺ هو صاحب الشفاعة يوم الدين ..
سيدنا رسول الله ﷺ كنز مخفي؛ من أراد باب الله فليلتمسه، ومن أراد عز الدنيا فليتبعه، ومن أراد الجنة فمفتاحها مع سيدنا رسول الله ﷺ.
ومن أجل ذلك جعل الله ذِكْرَ سيدنا رسول الله ﷺ من ذكره سبحانه وتعالى، وجعل ذلك في الأمة الإسلامية مفتاحَ خير كثير في قربة العمل. ومن هنا ما جاء عن أُبَيّ بن كعب قال: كَانَ رَسُولُ الله إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: (يَا أَيُهَا النَّاسُ اذْكُرُوا الله. اذْكُرُوا الله. جَاءَتْ الرَاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ).
قَالَ أُبَيٌّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاَةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاَتِي- يعني من مجلس ذكري ودعائي-؟ فقَالَ: (مَا شِئْتَ). قُلْت: الرُّبُعَ؟ قَالَ: (مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ). قُلْتُ: فَالنِّصْفَ؟ قَالَ: (مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لكَ). قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: (مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ)، قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلاَتِي كُلّهَا؟ قَالَ: (إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ).
ومن هنا فَهِمَتِ الأمة عن سيدنا رسول الله ﷺ وعن ربها جل جلاله ما أراده.
فاللهم صَلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، ما هبت النسائم، وناحت على الأيك الحمائم.
كل القلوب إلي الحبيب تميلُ
ومعى بهـذا شـــاهد ودليــــلُ
اما الــدليل إذا ذكرت محمدا ً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العــــالمين رســـولُ
يا سيد الكونين يا عــلم الهدى
هذا المتيم في حمــــاك نزيــلُ
هذا الــــذي رد العــــيون بكفه
لما بدت فوق الـــخدود تسـيلُ
هذا الغمـــامة ظللته إذا مشى
كانت تقيل إذا الــــحبـيب يقيلُ
هذا الذي شرُف الضريح بجسمه
منهــــاجه للسالكين ســـبيلُ
صلى عليك الله يا عــلم الهدى
ما حن مشتـــــاق وســار دليلُ
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
"رافق أصيلاً إن أعطيته شكر، وإن رأى منك مكروهاً ستر، وإِن غَضب منك غفر."