هل يعلمُ النّاسُ أنّ القلب يَحترقُ
وأنّهم معظم الأوقاتِ من حَرَقوا
.
بعض الضّلوع تداري حال ساكنها
وبعضها مَوقدٌ في صدر من أرِقوا
.
وإنّني مُفعمٌ باليأس أشعُرُهُ
يحنّطُ الحُزنَ في داخلي ويَختنقُ
.
وهذه الحال ما غابت وما رجعتْ
لكنها رسَّختْ في فِكريَ القَلَقُ
.
وإنني أعلمُ الأيّام دائرةٌ
فهل تدور وأجفاني بها رَمَقُ؟
.
ومن يداوي جروحًا عِشتُ أحضنها؟
هذا لَعَمري كلامٌ ما له ورقُ.
.
.
* عبدالرحمن قبوط















