Millennial productivity جيل الألفية المنتج
لطالما اعتبرنا الإنتاجية محور الحديث والفخر. كم شهادة تمكنت من إنجازها خلال الكورانتين، كم كتاب قرأت، كم من المال لديك، كم من الأطفال، كم وكم وكم.
الإنتاجية أصبحت بمثابة الجبل العظيم الذي نتمنى الوصول إلى قمته. الوصل إلى القمه لزيادة العدد هو وهم رسمناه للشعور بالإنتاجية بدون أدنى تعبير إلى الجوانب الأخرى والتي حري بنا السؤال عنها.
كيف كانت رحله الصعود للقمه؟ هل استمتعت بها؟ هل قابلت أحدهم وقت الصعود؟ هل قمت بمساعدة أحدهم حتى يصعد؟ هل استمتعت بالقهوه الساخنه على القمة وشاركتها مع أحدهم؟ هل ساهمت القمه التي صعدتها في نشر السعاده إلى أحدهم عوضا عن زياده رقم في إنجازاتك؟
هل ساعد هذا الإنجاز في تحقيق الإكتفاء الذاتي أم أسهم في زيادة الإضراب العصبي والنهم لمجرد الرقم الإنجازي؟
هي أسئله تحقق الرؤيه المتوازنه لحياة مليئه بالسعاده عوضا عن الإنجاز.
هل الإنجاز هو الغايه، وهل هو زياده رقم عوضا عن زيادة في الماهية والكيان الإنساني، زياده في البعد العاطفي والعقلي؟












