seen from China

seen from Australia

seen from Netherlands

seen from Malaysia

seen from Brazil
seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from Singapore

seen from China
seen from China
seen from Czechia
seen from Russia
seen from China

seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from China
seen from China
seen from Australia
seen from United States

seen from United States
تبدأ ثمالة مغامراتى مجددا بإتخاد قرار زيارة مستشفى بن صميم، هذه البناية الشاهقة المنتصبة على قمة تلٍ تطل على الحقول وتحرس قرية بنصميم بالأطلس المتوسط، حوالي 14 كلم عن مدينة إفران. بني هذا الصرح سنة 1948 على مساحة تزيد عن 400 هكتار بمحاداة الغابة وعلى مقربة من عيون بن صميم المعروفة ؛ حيث خصص لعلاج مرضى داء السُّل بإشراف طاقم طبي فرنسي محض، يستقبل المرضى المغاربة و الأجانب على حد سواء ويكون مقامهم به ليس فقط للنقاهة والإستشفاء بل بمثابة رحلة سياحية نظراً للطبيعة المحيطة به إلى جانب التجهيزات الطبية المتطورة المتاحة, فظلاً عن وسائل الترفيه إذ يظُم قاعة سينمائية في الطوابق السفلية، معبد (كنيسة) وملاعب
تغير كل شيء الآن، لقد أصبحت بناية مهجورة بعد إغلاقها رسميا سنة 1973 والسبب يبقى لغزاً... إلا أن هناك روايات تُفيد على أنه ثم إستغلاله سياسيا كمقر لتجمع الإنقلابين آنذاك وأخرى ترجح قرار الإغلاق إلى سوء التدبير والتسير الأمر الذي جعل منه عبئ إضافي على وزارة الصحة وعجل بأمر الإغلاق.. تبريرات واهية أشتمٌُ فيها رائحة العبث و المؤامرة، فكيف لبناية بهذا الحجم والرونق الهندسي أن تؤول إلى ماهي عليه الآن مجرد موقع يثير فضول محبي الرعب وخوارق ما وراء الطبيعه و الأشباح
إفران، من هنا كانت بداية المغامرة حيث ثم رَكن السيارات بمرأب منزل زميلنا "يونس دنيون" ولإعتماد كلياً على الدراجات الهوائية في إتجاه قرية بن صميم. لم يكن الأمر هيِّنا فلقد واجهنا بعض الأحداث والمشاكل (الطريق أحادية المسلك بدون إنارة + حادث عَرضي لأحد الأصدقاء) تمكنا من تجاوزها بفضل تعاون المجموعة
بلغنا المستشفى عند حوالي 2:30 صباحا، كان المكان مظلماً للغاية والكلُّ على درجة عالية من الرّهبة يكفي أن نتذكر أننا في مكان مهجور لأزيد من 41 سنة...
بعد نصْب الخيام و أخد قسطٍ من الراحة و تناول وجبة الصحور رفقت فيلق من الكلاب البرية التي إكتسحت المكان دقت ساعة الحقيقة, ألا وهي الولوج إلى المستشفى الشبح ليلا والمرور عبر مختلف أروقته وصولا إلى السطح، إليكم الصور.