كتب غازي القصيبي في ذكرى وفاة شقيقته حياة:
كم كنتِ ضاحكةً وباكية وثائرةً وهادئة وحانيةً وقاسية
كأنكِ كنتِ تقتبسين أمزجة الحياة .. أم كنتِ أنتِ هي الحياة؟
واليوم وجهُكِ بارد .. وأنا أغض الطرفَ عنه
ألوذُ بالوجه الذي خبأته في الذكرياتْ أيامَ كنّا فرحة السّمار
كنّا ثورة الاحرارِ .. كنّا ليلة الأقمار .. كنا بهجة الزمن الوسيمْ
واليوم وجهك باردٌ .. وأنا أدبُ على عصا التذكارِ
مسلوبَ الشبابِ .. فمنّ يَّردُ الروحَ في الكهلِ السقيم؟















