أحسست كأن هذا هو آخر ألحان عبد الحليم, فهو مثل الطائر الذي يغني أجمل ألحانه قبل أن يموت..
أو هو مثل طائر الشوك الذي قبل أن يموت, يطير يبحث بين الأشجار الشائكة و عن أطول شوكه ويلقي بجسمه عليها فتنفذ في أحشائه ليموت في أعلى أغصانها !
— أنيس منصور يتحدث عن أغنية "موعود" عام ١٩٧١م.












