معنا كل العمر..بزهوره و شواكه
العزيزة جدًا شروء..طالما كانت الكتابة إليك أمرًا صعبًا،ربما لأن اللغة لا تسع ما نشعر به أحيانًا ولا تستوعبه..أو ربما أننا "خايبين ومابنعرفش نتكلم" أيًا كان الأقرب..أنا بحبك! أنتِ يا شروء و من غير أي مجاملة أخف الموجودات هنا. لا أعرف إذا كانت "هنا" تعني حياتي أنا،أم كل العالم! لكن العالم وسيع..و الجمال الغير مرئي فيه يجبرني على حبه و انتظار الأفضل دائمًا طالما أردت ان أعبر لكِ عن كم امتناني لله لوجودك في حياتي..و لكن اكتفي في كل مرة نتحدث و يتشعب الحديث بيننا على سطح صاف من البلور و تتخللني السكينة،اكتفي بالابتسام و كلي يقين ان بيننا 'وصال' يكفي لاخبارك بهذا الامتنان..أعتقد أن ما يميز صداقتنا هو الصدق و المحبة و خفتك يا شروء.. مش هقولك خليكي كويسة عشان أخر جملة قلتيها معلقة في ذهني "أنا دايمًا كويسة يا نور" أنا فقط أريد أن تتحرري من أي يأس..فاليأس لا يليق بأمثالك يا شروء..اعلم ان الأمل يتطلب طاقة كبيرة لا نقوى عليها أحيانًا..بس افتكري فيروز وهي بتتغلب على ده وبتقول بتهكم في أمل؟ إيه في أمل.. أعلم وقع الألفاظ و الكلمات على قلبينا..ف مثلًا،ألفاظ مثل (العذوبة،الخفة،الندى،المحبة،السكينة،الجمال،النبل) تجدد فينا الحلا وتمنحنا السكينة..و ألفاظ مثل (معافرة،سفر،عناد) تمنحنا طاقة لما بعد.. لا تتنازلي عن مبادئك و نبل أخلاقك و مقاصدك يا شروء..و تمسكي بالمطلق و خلي في أمل.. و نحن باختصار،قررنا أن نغالب البؤس بتجاهله و أن نمضي بخفة و ثبات كأنها حمول من ريش. أتمنى أن أراكِ و أحتضنك بشدة و أمنحك كل ما أوتيت من صبر و طاقة..هانت : ) السلام عليكِ أينما ذهبتي و أينما حللتِ يا أخف الموجودات.











