طيب هو الواحد لما بيتعب من الناس بيبعد عنهم دي فهمناها..لما بيتعب من نفسه التي بين جنبيه دي بيبقى ايه الموقف؟!
Claire Keane
No title available

#extradirty
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Show & Tell
$LAYYYTER
No title available

No title available
macklin celebrini has autism

shark vs the universe

Game Changer & Make Some Noise
No title available
Fai_Ryy
I'd rather be in outer space 🛸
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr

if i look back, i am lost
todays bird
Today's Document

Product Placement
art blog(derogatory)

seen from Malaysia

seen from Puerto Rico

seen from Malaysia
seen from Singapore

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Germany
seen from Malaysia
seen from United States

seen from New Zealand

seen from Singapore

seen from Malaysia
seen from Brazil
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Singapore
seen from Ukraine
seen from Bangladesh

seen from Singapore
seen from Malaysia
@nourhan-salah
طيب هو الواحد لما بيتعب من الناس بيبعد عنهم دي فهمناها..لما بيتعب من نفسه التي بين جنبيه دي بيبقى ايه الموقف؟!
midding
v. intr. feeling the tranquil pleasure of being near a gathering but not quite in it—hovering on the perimeter of a campfire, chatting outside a party while others dance inside, resting your head in the backseat of a car listening to your friends chatting up front—feeling blissfully invisible yet still fully included, safe in the knowledge that everyone is together and everyone is okay, with all the thrill of being there without the burden of having to be.
ورقو الأصفر شهر أيلول تحت الشبابييك🍃🍂
It’s better to have nobody than someone who is half there, or who doesn’t want to be there.
Angelina Jolie (via wordsnquotes)
She can be difficult to love. But nothing exceptional ever comes easy.
eamnella (via wnq-writers)
I couldn’t find a way to tell you how I feel, and I don’t know a way to stop feeling like this.
Hey tumblr i miss you..and i know that i'm not taking a step to change this..but this is me..i can't be the one who takes the step! such a pathetic loser right? i know. i hate me too.
And once the storm is over, you won’t remember how you made it through, how you managed to survive. You won’t even be sure, whether the storm is really over. But one thing is certain. When you come out of the storm, you won’t be the same person who walked in. That’s what this storm’s all about.
Haruki Murakami (via goodreadss)
I hope you fall in love with someone who never stops choosing you and I hope you feel at home when you look at them.
abc-xo (via wnq-writers)
Yes.i hope too.
على الرغم من بساطة فكرة إن الواحد بيعمل في الدنيا عشان يلاقي اللي عمله ده في الآخرة، أو إن الفلوس اللي بيتصدق بيها مثلًا هي الباقية، أو إن مهمته يوميًا المفروض تبقى تحصيل أكبر قدر من أعمال الخير وبناء بيته في الجنة وتدعيم موقفه في الآخرة والاحتراز من دخول النار، على الرغم من كل الأفكار البسيطة دي..إلا إنها من كتر بساطتها صعبة، ومفيهاش القدر الكافي يمكن من التعقيد أو التركيب اللي ممكن يخليها مغرية للعقل عشان يفكر فيها، أو يعتبرها تحديات تسترعي انتباهه، وممكن يتجاوزها لعشرات السنين من عمره باعتبارها أفكار “سطحية” لا تمثل علاقة البني آدم بربنا، وإن ده منطق التجار في التعامل مع الله، عشان منطق المنفعة الواضح في ظاهر الأفكار دي
الفترة اللي فاتت دي، الشهور اللي فاتت، على الرغم من تردي علاقتي بربنا في جوانب كتير للأسف، إلا إني يمكن للمرة الأولى في حياتي ابتديت أحس بالمعنى ده، حتى لو لسه ما أثرش على تصرفاتي، بس طول عمري كان عندي مشكلة مع نفسي، إن أول ثواب بتمناه من العمل غالباً هو ثواب دنيوي
لما أقع في مشكلة، أفكر إن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل همّ فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب، بستغفر عشان ما ابقاش متضايق، وعشان رزق الفلوس أو سعة الحياة بشكل عام، أو عشان الموقف اللي أنا مزنوق فيه يعدي، بتصدق عشان ربنا يخلف عليا في الدنيا، قبل ما أفكر في الآخرة
حتى منطق التعامل مع الذنوب، الدرجة الأولى على طول كانت أثر الذنوب عليا، أثرها على حالتي النفسية وشعوري بالسوء ناحية نفسي، أثرها على علاقتي بالناس وخوفي من الناس نافذي البصيرة إنهم يشوفوا الذنب في وشي، وأثرها على تضييق الرزق..بعدين بعييييد جدًا، من وقت للتاني ممكن أفكر في أثر الذنب ده على آخرتي، كأن غفران ربنا للذنب ده شيء مضمون، بدل ما الواحد يندم في المقام الأول لأنه عصى ربنا، ويطلب رحمة ربنا ويجتهد في اتباع السيئة بالحسنة، عشان تمحها، مش عشان رزقه يوسع أو عشان حالته النفسية تتحسن أو عشان الناس ما تشوفش الجانب المظلم من شخصيته
طبعاً مستوى التفكير اللي أنا بفكر بيه في الحالتين هو مستوى عوام العوام، الناس اللي لسه بتتعرف على الدين من بابه، وده لو دلّ على شيء، فبيدل على إن الواحد ممكن يقول كلام كبير ويبان فاهم حاجات كتير، ويقول أفكار معقدة وجميلة وساحرة، لكنه لم يتحقق بأبسط معاني العبودية متمثلة في الخوف من العقاب، ورجاء الثواب، وحب ربنا وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
بفكر إن ممكن كل التفكير ده مرتبط، إني في الفترة الأخرانية بدأت حياتي تاخد شكل مستقل نسبيًا، من أول ما عرفت نهى وده ابتدى يتحرك بشكل أفضل، التفكير في الجواز، واتخاذ قرارات مادية ومعنوية عن المسؤوليات والاختيارات، وان الواحد يتعلم يفكر مع حد غيره، عشان يطلع برأي مشترك، اللي هو نوع خاص من الاستقلالية غير استقلالية الفرد الواحد اللي هي أسهل، بس الاستقلالية دي يمكن هي اللي بتخلي الواحد يعرف يتعامل مباشرةً مع نفسه، مع تصرفاته، بيجيب فلوس وبيتعب فيها، وبناءاً عليه بياخد قرارات، أد إيه هو عايز يحطه في الدنيا، وأد إيه في الآخرة، أد إيه عدد الساعات اللي عايز يشتغلها وأد إيه الساعات اللي عايز يبني فيها آخرته، مظنش إني كنت هعرف أتعلم قيمة الوقت إلا بالشغل والاستقلال مع بعض، ولا أفهم فكرة بناء الآخرة من خلال أعمال الدنيا، أنا بشتغل شغل ترجمة حرّ، بترجم مقال بعشرين جنيه، بخمسين جنيه، الأرقام الصغيرة دي في الآخر هي اللي بتكون فلوس الشهر، بقيت مدرك لقيمة التراكم وأهمية الفلوس الصغيرة دي في النهاية، وبقيت افكر بنفس الطريقة في مسألة بناء الآخرة دي، يعني غلط جدًا جدًا من وجهة نظري إن الواحد يستنى العمل الملحمي اللي هيدخله الجنة وما يضطرش يعمل حاجة تاني بعديه، العمل الملحمي ده ممكن يبقى عمل أسبوعي أو شهري بيستناه، بس القصد يعني إن التراكم ده، سلوك نبوي كثير من آثار سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بتتكلم عليه، خير الأعمال أدومها وإن قلّ، فكرة السنن “الراتبة”..الحاجة الصغيرة اللي بتتراكم، ده مهم جدًا، عشان الواحد كمان ما يعرفش إيه من الأعمال الصغير دي هيتقبل وايه لأ، ولو فضل مستني عمل ملحمي لمدة شهر، وعمله فعلاً، والعمل ده ما اتقبلش، فده معناها بشكل ما إنه ما عاشي الشهر ده، زي الميت بالظبط
كل الأفكار بالغة السحر والعذوبة المتعلقة بعلاقة الواحد بربنا، أكيد أصعب في التحقق بيها من معنى بسيط زي معنى العمل للآخرة، يعني لو خيالي ما أسعفنيش أتخيل أثر التسبيحة أو الصدقة على آخرتي، فأكيد مش هتحقق بمعنى عميق ومركب زي معنى الإحسان، أن تعبد الله كأنك تراه، خيالي اللي لم يسعفني أتخيل منطق “التجار” في التعامل مع ربنا، من باب أولى مش هيخليني أعرف أتجاوز المنطق البسيط ده، لمنطق أعقد أو أكثر تطلبًا للخيال زي منطق الحب، والعبادة لأنه سبحانه مستحق للعبادة مش لأني خايف من حاجة أو عايز حاجة، منطق التوكل إن الواحد ياخد بالأسباب وينتظر النتيجة من رب الأسباب، ويفك تعلقه بالأسباب، الخيال اللي فضل يفكر في الاستغفار على إنه أداة لتوسعة الرزق أو لفك الضيق، لسه مطلوب منه حاجة بسيطة أوي، زي إنه يستغفر ربنا عشان خايف من العقوبة، متواضعًا أمام العقوبة، متواضعًا أمام عظمة رحمة ربنا سبحانه وتعالى، اللي هي وسعت كل شيء، لكن ده مش معناه إنه يعتبر رحمة ربنا مضمونة وإنه متجاوز للمرحلة دي، وكلام من قبيل “ربنا هيسيب كل ده ويبص على الحاجة اللي أنا عملتها الصغيرة دي”..سبحانه لا يشغله شيء عن شيء، وأحاط بكل شيء، وأحسن تقدير كل شيء
أنا مش عارف أنا بكتب ليه ده، ومش عارف ايه اللي حقيقي منه وإيه اللي أنا متوهمه، لكني بشعر بتغير ما، ومهتم أكتبه هنا واسيبه، يمكن لما ارجع أبص عليه بعد كده يبقى ليه معنى مختلف أو يفكرني بحاجة مهمة
برضه حسيت بحاجات مهمة، أظن إنها مهمة يعني، لما بقيت مزنوق في الوقت والفلوس في فترة ما، حسيت إن فكرة زي فكرة السفر بقت بعيدة، مش قصدي سفر الهجرة ، قصدي سفر الفسحة والمغامرة، إن الواحد يزور أماكن جديدة ويشوف حاجات ويجرب حاجات، وحسيت إن العمر بيضيع فعلاً، وفيه احتمالية الواحد ما يلحقش يعمل الحاجات دي كلها، وده استوقفني مع نفسي بالتدريج، يعني إيه العمر يضيع؟ العمر بينتهي امتى؟ ولو انا حسيت إنه بيضيع عشان مش عارف أسافر، هل بحس إنه بيضيع لما بيفوت مني خير مش بعمله؟ كنت بفكر الشتا اللي فات إن لما الصيف ييجي، هنزل أشرب الناس مية في الشارع، جه الصيف وخلص، ومعملتش كده، أد إيه ده عمر ضاع؟ حتى لو عملته بعد كده، بس الشعور نفسه بالحسرة على فوات شيء بسيط زي اني أسقي الناس مية، أكيد لا يقارن بشعور ضياع إمكانية السفر، أنهو أهم؟ أنهو أبقى؟ حسيت بس إن فيه حاجة غلط، وإني بفكر بطريقة حد تاني، وإن أولوياتي مش مرتبة
أنا فعلاً عايز أسافر، وعايز أعيش حياتي كاملة في حاجات تانية مش السفر بس، بحب أجرب حاجات كتير واتطرف في التجارب أحياناً، تقريبًا من الحاجات الأساسية اللي بفكر أنا ونهى فيها شبه بعض هي الرغبة في التجريب والحركة بناءاً على قناعاتنا الشخصية تماماً..بس مهتم أتحرر من معنى ضياع العمر ده وربطه بحاجات معينة لو حصلت يبقى عمري ما ضاعش، أكيد ربنا ما خلقناش عشان فرص ممكن ما نحصلهاش أصلًا ونندم على ضياعها، زي السفر..اللي سافر ولفّ..ده عاش حياته..اللي مسافرش..ده عمره ضاع..تفكير مجحف جدًا وظالم جدًا
أنا عندي خوف عميق جدًا من أزمة منتصف العمر، إن الواحد يبص على ما فات من حياته ويتساءل هي راحت فين، بعد ما صحته تبقى أقل، وطاقته أقل ووقته أقل ومساحة حركته وحريته أقل، واللي فات من عمره وصحته فات ولا يمكن استرجاعه، ودي فكرة مرعبة فعلاً، وبشوف ناس بتحول طاقة الخوف والأسى على ضياع العمر دي لطاقة غضب، وشعور باستحقاقات أكتر، وان الدنيا مش بتديه حقه وقدره، وأنا نفسي ساعات بنزلق للتفكير ده، وقت أزمة منتصف العمر دي مش هيبقى الواحد قادر يعمل حاجة ناحية اللي فات خلاص، ويبتدي يتصابى ويتجوز على مراته ويلبس قمصان مشجرة ويعاكس بنات في محاولات بائسة لاستعادة الي ضاع..والله خوف عميق..وشوفت ناس راجحين العقل أكتر مني بمرات، وعندهم تجارب كتير جداً، وبيقعوا في ده بطريقة كلاسيكية زي ما الكتاب بيقول، الأزمة حقيقية فعلاً، وصعبة فعلاً، أنا مش عايز أعمل كده ولا أفكر كده لما يبقى عندي أربعين سنة
مفيش حاجة بتحسسني بالقدرة على مقاومة ده إلا الحاجات المتراكمة الصغيرة اللي بتبني على بعضها، فلما أرجع أبص، حتى لو مالاقيتش ملحمة، بس عايز أحس بتقل الوقت –بالمعنى الإيجابي للتقل- وابقى مستريح وراضي، وبتمنى بس ربنا يرضى عني، والناس اللي بحبهم واستثمرت حياتي ومشاعري ووقتي معاهم يفضلوا كويسين ومعايا
مش عايز أقامر على حاجة مش معايا، مش عايز أقامر على نموذج معين شوفته أو بحبه فيه قدر من التمرد والجموح لمجرد إنه نموذج حلو والناس بتحبه، أنا عايز أعيش تجربتي الشخصية للآخر، حتى لو كان أكتر شيء بقدره فيها هو الحاجات اليومية المتراكمة الصغيرة، ده ما يمنعش إني بحب التمرد والجموح والاختلاف، وجزء من شخصيتي بيتأثر سلبًا لو حسيت إني بعمل زي بقيت الناس وخلاص، وإن الظروف بشكل ما انتصرت عليا وأخضعتني لنموذج نمطي أنا فيه شخص مقهور بيشتغل عشان ياكل ويشرب ومعندوش طموح مختلف عن طموح النملة في البقاء والحفاظ على الجحر ومخزون الأكل في الشتا.
ربنا أرحم من إنه يخلقنا ويجعل سعادتنا وضياع عمرنا مرهون بحاجات مش في إيدنا، أو فرص نادرة يا تيجي يا ما تجيش، ربنا رحيم إنه خلا الدنيا قصيرة ومش مهمة، ربنا رحيم إنه مخلاش التنافس على الدنيا، وإلا كان مستحيل الواحد يحس بالرضا، عشان مش هيلفّ العالم ومش هيعمل الأشياء كلها أبدًا، ودايمًا هيلاقي حد لفّ وعمل الأشياء أكتر منه، وهيفضل حاسس بضياع عمره للأبد لغاية ما يموت، ويكتشف إن عمره ضاع فعلًا بس بطريقة تانية، ويلاقي ناس ولا كان باين عليهم ولا حياتهم كانت مثيرة لانتباهه تماماً، ابتدوا حياة جديدة في الآخرة مليانة مغامرات وتجارب، حياة أبدية مليانة حاجات حقيقية لا تنتهي
دايمًا بحس ان الناس اللي بتفكر في نفس الحاجات أرواحهم متقاربة جدًا..أنا اطمنت كدا بكلامه.
وكل حُسن يلتمس النظرة الحية التي تراه جميلًا لتعطيه معناه.
وحي القلم-مصطفى صادق الرافعي
Almond Branches In Bloom, San Remy | Vincent Van Gogh