الناس إللي يعيشوا حولنا ومعانا سواء في النت أو الواقع وما يصيروا بعد فترة يعلقوا على أنماط يلاحظونها في تصرفاتنا وما نختار أو لا نختار الاهتمام به يستاهلوا تقدير هائل

seen from Germany
seen from United States

seen from Australia

seen from United States
seen from China
seen from Netherlands
seen from China

seen from United States
seen from Russia
seen from Türkiye
seen from China
seen from Türkiye

seen from Guatemala
seen from Maldives

seen from United States
seen from China
seen from Pakistan
seen from China

seen from United States

seen from United States
الناس إللي يعيشوا حولنا ومعانا سواء في النت أو الواقع وما يصيروا بعد فترة يعلقوا على أنماط يلاحظونها في تصرفاتنا وما نختار أو لا نختار الاهتمام به يستاهلوا تقدير هائل
أحتاج طبطبة وتطمين وأكل لذيذ وبحر وهدوء شديد
ليلة سعيدة اليوم كمان ، ممتنة للشخص إللي كلمته كلام طويل ، أو هو كلمني بالأصح ، كنت أقرف من أي محادثة طويلة مع أي أحد ، وهذا النوع من المحادثات مهو محادثة طويلة بالمعنى الذي يوحي أن الهدف من المحادثة هو فقط المحادثة ولو استدعى ذلك مشاركة تفاهات وسخرية ، وصح أن الهدف -من جهتي- في الكم يوم السابقة كان فعلا بس المحادثة بس المحادثة نفسها مفيدة أو تشبه الفن لما فيها من حكايا عن الشخص ، بس كلام طويل لطيف يخليني في نهايته أقول ياللجمال أبغى كلام طويل كهذا كمان ، كأني أشوف في الكلام نفسه طبطبة ، والكلام قد يكون عن جغرافيا ، مو مهم ، والحقيقة إنه الكلام مع ناس عشوائيين تقريبا زي قراءة الكتب ، الكتب إللي أحبها عالأقل ، لولا الخوف من الثقل والتعلق كان مرة حبيت بدء محادثات عشوائية طويلة أكثر مما أفعل دحين، وقصدي تعلقهم مو تعلقي ههه ، خيار اليوم ما كان عشوائي ، ومرة أقدر وجود أشخاص كهؤلاء حولي ، ناس يظهرون تسامح هائل ولغتهم لطيفة فيها تودد خفيف ويوحون بذكاء وما يخوفوا خوف ال " ماذا بعد هذا " ، في يوم كهذا نفسي فيه أهرب من السوشال ميديا للأبد يضحك أعتمد عالسوشال ميديا -ناس وصلت لهم به- للطبطبة على نفسي ، ويحزن .
اليوم ما رحت الجامعة لأسباب نفسية ومرة ما كان يوم عادي السحب فيه كان يوم مهم لحد بعيد بس أتوقع كان العالم فاقد لمعناه لدرجة أني لم أهتم حتى لو انطردت ، يومين كمان أسوي دي الحركة حأنطرد من جد ، أدويتي مخلصة وراسي مصدع وكل جسمي يعورني وحولي بشر مزعجون وإزعاجهم لحد كبير سببه أن مزاجي سيء ، أقدر أضحي بكليتي عشان بس لا أضطر أطلع من الغرفة وأعيش احتمالية مقابلة البنات ، حاقدة على كل الناس وقرفانة من كل الناس ونفسي أحذف حساباتي وأهرب لأبعد مكان ، وتعبت وأنا من أمس بأستنى يختفي الشعور ويخلص بس علق الدماغ الخرا خلاص هذا الوضع الطبيعي والمزاج الهادئ استثناء السؤال هو إلى متى ، حأحاول أروح للدكتور في أقرب وقت ، ودحين حأحاول أنام ؟ مدري
أحب جانبي الجنسي مرة ، أقيمه ١٠/١٠ قمة الصدق والحقيقية والقبول والراحة ، حتى كل ما في الأمر من عدم رغبة في التجربة الواقعية وقلة الثقة يمتعني
نفسي السنة الجديدة تجي بسرعة ، بس أحس أبغى خلاص بداية جديدة وحياة جديدة ، السنة الماضية كانت جيدة نفسيا -في نصفها الثاني عالأقل- سيئة إنجازيا ، وأحس السنة الجية حتكون تغيير جذري وكبير مرة ، عارفة عشني أقدر أسوي إللي أتمنى أسويه ، بعكس السنوات الماضية إللي كنت فيها فاقدة السيطرة ، وغريب كيف استعادة السيطرة يجعلك تميل لأفكار أنانية وتقدير للجهد والتعب والإنجاز بالمعنى المعروف عليه في المجتمع ، حتى الناس إللي يجذبوني يصيروا ناس يميلون للنجاح بل وحتى الصرامة مع الذات -الأمر إللي كنت أشوفه مقزز لحد ما في فترة سابقة- وأي تقلّب وضعف نفسي وهشاشة تصير مقززة بعد ما كانت توحي لي بإنسانية وتجذبني ، لمن أفكر في أفكار قديمة زي مثلا احتقار دراستي وإني "مضطرة" أدرسها أحسها كانت أفكار شديدة التفاهة ، صح أني كنت أشعر أني مجبرة لحد ما ، بس هذا الشي مو بس ضرورة بل من أعظم ما توصل له البشر ، بذل جهد في هذا المجال شي له معنى هائل وأكبر بكثير من بذل جهد في أدب أو فن ، الأمور التي هي لحد ما رفاهية ، يمكن المقارنة غير مفهومة ، بس غريب احتقار شيء يساعد البشر ويساعدني بهذا القدر ، وكأني كنت بس أبحث -باهتماماتي التانية - عن حب واهتمام سريعين بدل انتظار نتائج بعيدة لدراستي ومفهوم أني كنت أبحث عن قبول كوني كنت أشعر أني منبوذة -ولو على المستوى اللاواعي- يعني كأنه في هرم الاحتياجات البشرية ، كان ناقصني ذاك الحب والقبول عشان أنتقل بعدها لمرحلة الطموح والرغبة في النجاح والاستعداد لبذل الجهد ، ما أقدر أعبر عن مدى فرحتي بتجاوز تلك المرحلة وأكبر الدور في التجاوز هو لأهلي ، الأمر الذي لا أحب الاعتراف به ، الدوا كان زي شخص يدفك بقوة عشان ترجع تجري بسرعة في السباق ، بس الاستمرار احتاج حب أهلي ودعمهم إللي بدونهم كنت أشعر بعدم أمان -أشعر به لحد ما حتى الآن حيث من غير الممكن توقع الحد الذي عنده قد تزعجهم تصرفاتي لحد التخلي عني- و الأمان كمان ، كأنه في هرم الاحتياجات قاعدة بدونها ما تقدر توصل لنظرة للعالم تدفعك لبذل جهد ،
أحس بامتنان لأهلي ، في فترة ما حسيت أن من المستحيل أن أشعر بمثل هذا الشعور تجاههم مهما فعلوا من أجلي ، عشان الضرر الذي سببوه بدا دائم وفظيع ولا يمكن التصالح معه ، بس في هذه اللحظة وأنا أتذكر اتصال أمي في الصباح بدري عشان تقول لي أشياء وهي تبدو شديدة السعادة والحماسة لعلمها بفرحي يخليني أحس كأني جالسة في موية دافئة وآمنة بدل البرد والرعب الذين كنت أعيش فيهم في السابق ، هذا التعلق بأمي على مستوى يبدو أعلى من كل شي واقعي يبدو لي مزعج بس يجب التعايش معه وأتوقع إنه أحسن من التعلق برجال ههه ، مزعج بس عشني لا أحب ما يبدو كأنه اعتماد على آخرين ، ويمكن كان ممكن يكون شخص آخر ، شخص أؤذيه ويتقبلني ، هذا شرط أن تشعرك العلاقة بالأمان ، للأسف يعني.
أنا نفسي لا أطيق علاقة فيها أذى لي ، خاصة بالمعنى الرومانسي ، استعدادي للتضحية هو صفر ، بس صايرة أستلطف أحيانا استعداد طرف آخر لتقبل أذاي ، وأذاي قليل عشني لطيفة ههه ، لطيفة ولا أقصده وأظن أني ذكية كفاية لأستطيع تجنب الإيذاء بالغلط بس لمن صار في السابق ، مع شخص كانت علاقتي معاه فيها مراعاة هائلة من الطرفين للطرفين ، لمن صار وآذيته وتقبل الأمر وتصالح معه بدا لي فعله هذا أعظم من كل شي آخر في العلاقة وحتى الآن لمن أتذكره يشعرني فعله ذاك أني أستطيع الاعتماد عليه إلين أموت . بس لمن هو آذاني انتهى كل شيء بالنسبة لي ، على المستوى العاطفي عالأقل ، صرت أشوفه نظرة شديدة المنطقية خالية من السحر والجمالية السابقين وكل تعاملي معاه صرت أقيسه بمقياس النفع والضرر مقياس يبدو مادي بحت ، مع أن أذاه أقل من أذاي -ولو أن القياس صعب يمكن- بس ، حأقوم أتروش وآكل وأذاكر شوية إلين وقت الجامعة .
مبسوطة وممتنة للعالم عالحياة التي أعيشها وأتمنى يبقى مزاجي كدة دائما .
عندكم إجازة قريبة ؟ متى ؟