"ابتعد قليلًا.. واطلب من الله ترتيبك، واشدُد على قلبك فالأيام عجاف، ولا تخف واتكئ بكُلِّك على ربِّ الفلق، فإنَّ الله لا يخذُل من صدق."

seen from United States
seen from Sweden
seen from Netherlands
seen from Sweden
seen from China

seen from Netherlands

seen from Singapore
seen from United States

seen from United States
seen from China
seen from China
seen from United States

seen from United States
seen from China

seen from United States

seen from Canada

seen from United States

seen from Canada
seen from Canada

seen from Malaysia
"ابتعد قليلًا.. واطلب من الله ترتيبك، واشدُد على قلبك فالأيام عجاف، ولا تخف واتكئ بكُلِّك على ربِّ الفلق، فإنَّ الله لا يخذُل من صدق."
من تحرّر من المستقبل، لا يبقى لديه ما يخشاه
البطء - كونديرا
أنا أكتب، ليس لأنني أرغب بالكتابة، بل لأن الظلام حالك.. ومصباحي الوحيد هو قلمي. - لُجين عبدالسلام
الإِناءُ يَنضَحُ بما فيه، ومهما اجتهد الإنسانُ في التكلُّفِ والتصنُّع، فلا بُدَّ أن يتسَلَّل شيءٌ من خَبيئةِ نفسِه بين حروفِه وكلماتِه. ولهذا يتولّى اللهُ القلوبَ الطيّبة، فيُباركُ في بَوحِها، ويَجعلُ لأثرِها قَبولًا في الأرواح. فتيقَّن أنّ الأمرَ أعمقُ من تحسينِ الألفاظِ وتجويدِ البيان، إنّه صدقُ القلبِ قبلَ فصاحةِ اللِّسان.
لا تصنع سيناريو الفرج، دعِ الله يتولّى زمام الأمور.. من كانَ يتصوّر أنّ فرج أصحاب الكهفِ هو النّوم؟ ومن كانَ يتصوّر أنّ فرج يوسُف عليه السلام كان برؤيا يُفسّرها في سجنهِ وبها صار وزيرًا؟
من أكثر القناعات التي أثق بها أن لا أحد يستطيع أن يصنع منك إنسانًا سعيدًا؛ قد يمنحوك لحظات ضحك، يزرعون ابتسامة، يخففون وطأة يومٍ ثقيل… لكن السعادة الحقيقية لا تُهدى ولا تُستعار.
هي ثمرة رضا داخلي، مصالحة هادئة مع نفسك، ونقطة يقين تصلها حين تدرك أن ما وهبك الله في داخلك أثمن مما تنتظره من أحد.
فمن امتلك سلامه امتلك سعادته، ومن علّق قلبه بالآخرين ظلَّ ينتظر شيئًا لا يملكه أحدٌ غيره.
"أطمئنُّ جدًا لفكرة أن اللهَ هو الصاحب! صاحبٌ في سَفَر، صاحبٌ في بقاء، صاحبٌ في الدنيا كلها، وكل مكان نذهب إليه أو نبقى فيه مهما أطلنا... مهما كان حولنا من أناس في كل مكان، يظلُّ هناك رُكنٌ آمن، هادئ مليء بالأُنس وهو صُحبة الله، نلجأ إليه ونلوذُ به، نرتاح فيه ونأنسُ بِه."
"أرق من أن ألوم، وأحنّ من أن أؤذي، وأصدق كثيرًا من أن أزاحم الحُب بالكره، وبنهاية المطاف كنت أنجو، ينجيني الله بقلبي اللّين وصدقي."