Khartoum, 2022 just noticed how similar this is to my last repost

titsay
Sweet Seals For You, Always
EXPECTATIONS

❣ Chile in a Photography ❣

No title available
Noah Kahan
🩵 avery cochrane 🩵

Kiana Khansmith
Mike Driver
trying on a metaphor
Misplaced Lens Cap
macklin celebrini has autism
No title available
he wasn't even looking at me and he found me
Xuebing Du

roma★

★

gracie abrams
No title available
𓃗
seen from Türkiye
seen from United Kingdom

seen from United Kingdom

seen from Türkiye
seen from France

seen from Türkiye

seen from Türkiye

seen from United States

seen from T1
seen from Japan
seen from United States
seen from Germany
seen from Romania
seen from Italy
seen from United Kingdom

seen from Türkiye

seen from Malaysia

seen from Canada

seen from Germany
seen from T1
@touromba
Khartoum, 2022 just noticed how similar this is to my last repost
Homegrown by David Foster Nass
Patchwork Quilt (cover) * - Pierre Le-tan, 1974
French b. 1950 -
Ink and watercolour
* New Yorker
Unknown - Keita Morimoto , 2023 .
Japanese , b. 1990 -
Acrylic and oil on canvas , 76 x 64 in
"في الكِبْرِ وتَرْتِيبِ أوْصَافِهِ". رَجُل مُعْجَب. ثُمَّ تائِهٌ. ثُمَّ مَزْهُوٌّ ومَنْخُوٌّ مِنَ الزَّهْوِ والنَّخْوَةِ. ثُمَّ بِاذِخ مِن البَذَخِ. ثُمَّ أَصْيَدُ إذا كَانَ لا يلتَفِتُ يَمْنَةً وَيسْرَةً مِنْ كِبْرِهِ. ثُمَّ مُتَغَطْرِف إذا تَشبَّهَ بالغَطَارِفَةِ كِبْراً. ثُمَّ متَغَطْرِس إِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ.
فقه اللغة وسر العربية ـ أبو منصور الثعالبي
الطريق لدنقلا
-Mozaffar Ramadan
مطار الخرطوم
٢٠ نوفمبر ٢٠٢٠
٢٢نوفمبر ٢٠٢١
١٧ اغسطس ٢٠٢٢
ما الأبقى الفن أم الحياة؟ ـ جهاد فاضل
كان الطيب صالح يتضايق في سنواته الأخيرة ممن يسأله عما لديه من نتاج جديد، أو عن سبب غيابه عن كتابة روايات روايات جديدة... ويقول إنه ليس صحيحاً أن نتاجه الروائي الوحيد هو روايته "موسم الهجرة إلى الشمال"، فله أعمال روائية أخرى كان يعجب لعدم اهتمام النقاد بها كما اهتموا بموسم الهجرة. فليست هذه الرواية إذن روايته الوحيدة. أما لماذا لا يكتب كل شهرين أو ثلاثة رواية جديدة، كما يفعل سواه، فلأنه يريد أن يحيا لا أن يكتب فقط لا غير. فالفن يلتهم الحياة كما كان يقول، وهو لا يريد أن يستسلم كلية إليه.
....
ولعل عبارة "أنا أحيا"، وهو عنوان رواية ليلى بعلبكي التي كتبتها وهي صبية، ولم تكتب شيئاً يذكر بعدها، تعبر أفضل تعبير عن مبدأ هؤلاء الفنانين الذين حطوا لحظة في حديقة الفن ثم طاروا بعد ذلك على عجل إلى حديقة الحياة، وكأنهم عندما خيروا بين الحديقتين فضلوا بلا تردد حديقة الحياة حيث لا كد للذهن ولا مطاردة للأفكار، ولا رعب في حضرة الكتابة والأدب، بل عفوية وبساطة وغبّ من ينابيع اللذة والجمال وعدم توفر ولو ساعات أو أياماً لنقل تجربة حديقتهم على الورق أو الانترنت، بلغة عصرنا، وذلك لأن هذه الساعات أو الأيام تسيئ إلى مجرى نهر الحياة المتدفق بلا انقطاع، وهو نهر لا يصح تركه أبداً.
وممن أدركوا هذا المبدأ متأخرين أو غير متأخرين الدكتور يوسف إدريس الذي انصرف في ربع القرن الأخير من حياته إلى الحياة، ولم يضيع في أوهام الفن كل عمره. ترك القصة القصيرة تذهب مع الريح وتشبث هو بالحياة.
ويبدو أن الإفرنج لا يختلفون كثيراً عن العرب في كون الفن يلتهم الحياة وكون الحياة جديرة بأن ينتصر المرء لها. فها هو الشاعر الفرنسي أرثور رامبو يهجر الأشعار إلى القفار والمغامرات على أنواعها. هجر الشعر بعد موسم ناجح له فيه، كما هجر فرنسا كلها إلى قبرص واليمن والحبشة وأريتريا ساعياً وراء الماال على الأرجح.
طبعاً يلتهم الفن الحياة إذا انصرف الفنان كليةً إليه وأدى كل موجباته تجاهه. ولكنه ليس مطالباً بذلك. فالفنان العظيم هو الذي ينظر إلى الحياة على أنها خمرة أقلامه وأوراقه وموضوعاته، وعلى أنه لا يجوز أن يقوم خصام أو جفاء بينها وبين الأدب والفن. فلا أدب إن كان أدب بلاغة وبيان وإنشاء.
فعلى الفنان أن يوفق بين موجبات الفن وموجبات الحياة خوفاً من أن تجور إحداهما على الأخرى، وهذا ما أراد الطيب صالح، رحمه الله، التنبيه إليه.
مجلة "العربي"ـ العدد 625 ديسمبر 2010.
blue sky and white clouds in ili by 刘知著
The Green Shire
Photographed by Freddie Ardley
الاستاذ ع ع ع