متى يتحول السعي للنجاح إلى عملية تدمير ذاتي؟
One Nice Bug Per Day

ellievsbear
Claire Keane

if i look back, i am lost
Stranger Things
Today's Document
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

@theartofmadeline
styofa doing anything

Product Placement
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

PR's Tumblrdome
Alisa U Zemlji Chuda

Love Begins

Discoholic 🪩

roma★
Xuebing Du

❣ Chile in a Photography ❣
i don't do bad sauce passes
I'd rather be in outer space 🛸
seen from United States

seen from United States

seen from Japan
seen from United States

seen from Russia
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Australia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@uncomon
متى يتحول السعي للنجاح إلى عملية تدمير ذاتي؟
كم مرة ظننت أني أرى بوضوح
بينما كنتُ في الحقيقة عرّافًا أعمى
من أنا؟
وكيف أزعم بفهم دوافع الآخرين؟
وأنا في لحظات كثيرة أعجز عن فهم نفسي،
عن تفسير ما يدفعني،
عن إدراك حدودي
عن تلك المساحات التي لا أسمح فيها حتى بوجود الاستثناء!
أليس من المفترض أن كل ما نجهل دوافعه
نقابله بتعاطف، لا بإدانة
« في كل النواحي الإنسانية
هناك أحكام عامة تمثل قواعد كلية لإعطاء حكم ما
ولكل قاعدة استثناءات
إدراك القواعد يوصلك للمعرفة
لكنّ إدراك الاستثناءات وحده يوصلك للحكمة »
حزينة على نفسي جدًا
لأني عشت داخل حدود ضيقة،
بينما الحياة أوسع بكثير.
" البحث عن السعادة أسرع طريق الى التعاسة "
في خِضَمّ محاولة التعايش مع كوكب الأرض، يلحّ سؤال
هل كان الخوف عبر العصور هو المُحرك الخفي لكل ما نفعله؟
هل أصبحنا عبيد للخوف؟
وهل تحوّل الإنسان إلى كائنٍ يُدير حياته بمنطق الوقاية، وبمبدأ السلامة؟
هل عشت فعلًا حياةً أستطيع أن أنسبها إلى ذاتي،
أم أنني ورثتُ قالبًا جاهزًا،
وقبلتُه،
ثم أعلنت «هذا أنا»؟
لسنا أحرارًا حين نهرب من الخوف، فالفرار وجهٌ آخر للخضوع.
الحرية، لعلّها، أن نراه بوضوح ونُسمّيه، ثم نختار نعيش خلف التجربة التي لا تمنح ضمانات لكنها تمنح المعنى.
" أتوق إلى براعم الدهشة
إلى السؤال
إلى الرحيل
أتوق إلى العمق:
ترجمةً لخيال يُلاحقني وخيالٍ يسبقُي
أتوق إلى من يكتبُني بريشة الجنون "
دوامة السعي خلف المستقبل الذي يمنعنا من الحضور الكامل في اللحظة الحالية أو في سياق آخر " تأجيل الاستمتاع بالحياة من أجل النضال لتحسينها ما هو إلا موتًا أكلينكيًا " الروح مع السعي في ركضٍ مستمر، بلا أدنى شك قيمة حياة الإنسان بما يرهن عمره لأجله لكن لا قيمة لسعي ينتزع لحظاتنا الصغيرة، الزمن ليس ما تُمليه عقارب الساعة، بل ما نختزنه في وعينا من أثرٍ وامتداد، تمر اللحظات مثل الحلم، تنزلق من يد الوقت بهدوء، نعبر اللحظة بكل محدودية ونترقب الغد كأن الزمن مسار خطّي لا معنى له سوى العبور للمستقبل.
«أتسرّب فيك
كما الأغنية
حين تنساب عبرك
عبر سهوب يديك
وعبر مساحاتك الدانية
فيك جغرافيّة اللون والصوت،
رسّام هذي المساحة فيك
ومن ملمس الحنجرة
يخرج العازفون
وهذا المُلحّن
والنوتة الحانية
أتسرّب فيك
وأفتح نفسي
كصنبور ماء
يريد التّدفق في خزف الآنية»
ماأحس إن الَّليالي كلَّها ناس وأماكن إلا وبلادي .. بعيد وكلَّ ما أسافر لجدَّه الَّلي فيها القلب ساكن ترجع سنين القصيد ترجع وجوه الَّلي
وهج الشموس حالة شعورية أكثر من كونها مدينة
هل يولد الحلم ويموت حسب احداثياتك على الخريطة؟
متى الحياة تصير حياة جديرة بالحياة؟
لما تفاصيل يومك تشبهك وتشبِعك، تصير مش بس محتملة بل مُشتهاة.
أعتقد بعد رحلةٍ طويلة في دوامة الأسئلة الوجودية، لامست شيئًا من الرضا، أو لعلّ الرضا هو من رقّ لحالي وقرّر أن يلامسني. وربما يفرّ مني لاحقًا، لكن لو كانت لي الكلمة في خيارات الحياة، أخترت يمتدّ بي هذا الشعور حتى آخرِ ثانيةٍ من عمري.
عام بعد فقدك، أقول وقد فاضت دموعي جمًا؛ غيابك أكثر حضورًا من أي وجودٍ عرفتُه، ثم يجفّ الدمع، ينزفٌ داخلي، فأبكي بعينِ قلبي، تلك العين التي لا تجفُّ لان وحدها تعرف كيف تنزفُ، موتك ليس فراغًا فحسب، بل هاوية تُسقط القلب في ظلامٍ لا نهاية له.
"أخِلَّاي، لو غير الحِمام أصابكم.. عَتِبْتُ، ولكن ما على الموت مَعْتَبُ!"
" هناك حقيقة واحدة
بدأت أدركها
هي أن حبي
لا تسعه هذه الأرض الصغيرة
لو كان حبي طيورًا
هل تسعها السماء؟
لو كان حبي سمكًا
هل يسعه البحر؟
لو كان حبي أشجارًا
هل تسعها براري الدنيا؟ "
" أحبّكِ بتلك الجرأة التي ينمو فيها العشب بين الجثث في أرض المعركة "
إلهي لا تحرمني عيش الجمال والدهشة والحب
والتوغل فيـه
ليساعدني على هذا الوجود
لم أكن ظلًا باهتًا تشكل على حسب الضوء الساقط عليه. أنا جذع نبت من أرضٍ لم تخذله، جذوري ثابتة وممتدة في تربةٍ سقتها التجارب، وحنتّها مرارة الفقد، وأزهرتها لحظات الإدراك.
ثابتةٌ أنا في جوهري، غير أن في روحي فصول لا تعرف السكون، روحي لا تؤمن بالجمود فهي تعبر المواسم كما يعبر النهر ضفّتيه، تتبدل لا لتضيع، بل لتتسع وتُزهر، تتلون لا لتتخفّى، بل لتتجلى وتسطع وتزهو حبًا.
أنا حكمة الشجرة: لا أنفصل عن الأرض ولا أخاف الرياح. لاني أنتمي إليّ، بكل ما أحمل من صيفٍ مشتعل، وخريفٍ ناضج، وشتاءٍ صامت!