اليوم تماماً في العاشره صباحاً نعم صباحاً عندما كان الجميع فرحاً بتساقط المطر ورائحة التربه انا اعلنت انني يتيمه.. بدون ذلك السند الذي اتمناه يومياً اكثر من اليوم السابق ولكن نعم انني وحيده. بدون جدوى دون المحاوله مرة اخر اقسمت انني لن اعود تلك الادراج مرة اخرى. كان سبب لوجودي وانتهى.
بنفس السنه بتاريخ ٣١.مايو .٢٠٢٢ قرر للمرة الاخيره تحقيق ذلك فارقني. ذهب ولم يعد؛ ترك الكثير من الاحاديث والاحضان واكواب القهوه معلقه ليوم الدين.


















