صباح الخير 💙

pixel skylines

❣ Chile in a Photography ❣
we're not kids anymore.
🪼
occasionally subtle
YOU ARE THE REASON
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
wallacepolsom

Andulka

Love Begins

JBB: An Artblog!
Sade Olutola

No title available

Discoholic 🪩
cherry valley forever
todays bird
No title available
Three Goblin Art
trying on a metaphor

祝日 / Permanent Vacation

seen from Finland

seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States

seen from Germany
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Greece
seen from Indonesia

seen from United States
seen from Sweden

seen from Malaysia

seen from Germany
seen from France
seen from Russia
@wanderinglez
صباح الخير 💙
احس انني اتلاشى
نعم اتلاشى.. يختفي منى جزء كل يوم ولا ادري كيف او متى
لا يلتهمني احد و لست فريسة لحزن او كدر
انا فقط اتلاشى
فأنا مدركة يقينا ان في هذه الزاوية مني كان هناك الكثير من المبالاة و الاهتمام الصادقين
و في هذه الأدراج كنت أخبئ أطنانا من الود الموشى بصبر على كل تقصير
و في كفوفي سلامات دافئة طازجة لكل الناس
كل هذا اختفى فجاة و كأنه لم يكن !
لا علامات اقتلاع، احتراق ، نزف
فقط اختفاء
اجزاء مهمة مني تتلاشى ولا يحل محلها شئ
فراغ مدهش بارد بلا رائحة او شكل يميزه
أصبحت مرقعة بفراغات لا تشبهني ولا افهمها
صارت تسكن صدري و جملي.. فكلما هممت بشرح قصدي تسلقت الفراغات حلقي لاصمت و في عقلي سؤال: مالفائدة؟
لن يتغير شئ؟
انه تلاشي بنكهة يأس عريق معتق قديم جدا !
هل هذا ما يحدث لليائسين؟ تختفي منهم أجزاء كل يوم الى ان يتلاشوا بالكامل ذات مساء؟
شاشة سوداء
شاشة سوداء كبيرة غارقة في سوادها.. وصمت القبور
هذه أيامي حالياً او لعلها نفسيتي.. او ربما عقلي.. مالفرق؟
ثقب اسود يبتلع حتى محاولتي للكتابة
ث
ق
ب
أ
س
و
د
طيبه بها وبها فقط يا الله ♥️
لا شئ يذكر سوى أن البعد طال….
2026
من حافة عالمهم إلى قلب عالمنا.. أسرقك اليوم
من زوايا ٢٠٢٥ الحادة اغلب الوقت أسرقك لانفراج ٢٠٢٦
عام نبدؤه سوياً، على بساط من نجيلة خضراء طرية.. يدي بيدك ننظر للسماء الزرقاء جداً و نحاول فك الغاز الغيوم.. أراها فراشة وتصممين انها أخطبوط.. المح سمكة وتقولين انها نسر عملاق .. انظر إليك اسرق نظارتك والبسها: الان ارى الدنيا بعينيك! تضطجعين على جانبك و تنظرين إليّ .. ايش فيك؟
مافيني شي.. ارد عليك بأغنية نحبها جدا: مااااا فيني شي.. حبيب لا تقلق عليّ. لطالما جمعتنا ذكرى.. وًلنا معها ذكريات
اليوم في مطلع عامنا الجديد وعلى غير عادة البعد، انت بجانبي! في مرج بعيد عن كل مكان اعتدناه، وبعيد عن أعين الفضوليين.
كوخ صغير، سماء زرقاء وخضرة لم يمسسها الشتاء. تنظرين إليّ وتتساءلين: كيف جا فبالك مكان زي كذا بالشتا و اخضر ؟
جاوبتك: عرفتك في الشتاء القارس و سكننا صيفاً خليجيا ممل. اماً الجو الصافي المعتدل جديد .. ابغى اكون معاك بكل الفصول .. ما عجبك المكان؟
تمسكين كفي بقوووووووة. اعشق كل الأماكن معاك: بعدين وين بالقى تلة وبقرة ووجه حسن؟
ضحكنا بجزل ونظرت إلى السماء مؤمنة بحظي، متمسكة بكفك وبسعادتي.. نظرت إلى السماء وكأنني أنظر لجنان سبع اشكر الله على كرمه ونعمائه. اخيرا أثمر صبري و تحققت امنياتي اخيرا استجيبت دعواتي التي أودعتها سجادتي، رحلاتي، المطر والديم..
اخيراً عام جديد ابدؤه معك بعد عقد من الزمان نحتفل كل منا في بلد!
عامي انتِ
وعامك أنا
انتِ أنا 😉
: هيَ التي يُقال عنها
من نالها تُزهر أيامه حباً وحمداً وحظاً وحلاوة وكل شيء جميل.
"ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير".
يا واسعَ الجُود ، لا تُهذبني بالمنع .*
إلى نيكس
لم يتغير شئ، ولم تنطفئ جذوة عشقك ثانية يا حبيبتي..
أبعد كل ما حدث والتاريخ الصارخ بيننا تعتقدين أنني سأدير ظهري وأمضي بصمت؟
أولاً لا مضيّ بدونك ولن امشي في مشاوير الحياة بدونك ولن أغفى ليلة بدونك.. وجودك هو وجودي يا عمر العمر.. وصوتك ما أدوزن عليه روحي كل ليلة وان غاب عني.. ففي ذاكرتي سمفونيات كثيرة أغرقتني بها.. لن أرحل يا حبيبتي لأنني ان فعلت فقد كتبت نهايتي واندثاري..
مؤخراً تلبستني نظارتي الرمادية و ثقلت روحي للحد الذي أجدني لا أقوى على الكلام.. ليس خطئك ولا خطئي أنها نوبة سقوط احاول ان أعافرها لكنني أضعف من ان افعل.. يداي مربوطة خلف ظهري بحبل متين و فمي مغلق وأغرق بعيدا عن قلبك ولا ترينني ولن تسمعيني.. الغرق يقتل روحي وبعدك يبعثرني.. فلا شئ سواك قادر على نجدتي. انت فقط
لكنك بعيدة جداً وانا مرهقة للحد الصامت للحد السخيف للحد الجارح .. تظنين أنني أعاقبك؟ كيف لي يا حبيبتي ان افعل؟ تظنين أنني أمارس الإقصاء كي لا أواجهك؟ أخطئت جداً و أصبتني في مقتل..
لماذا تشككين في مشاعري وولائي.. لطالما فعلت عند كل منعطف
ولماذا أظل أنا مؤمنة حد اليقين أننا باقون؟
قد يكون حبي مرهقاً؟ أتعبتِ؟ أتريدين أن أبتعد؟ هل تناقص حبك في خضم حيواتنا المتوازية؟
أجيبيني نيكس ارجوك!
لماذا لا تقودين السيارة؟ باستنكار يتساءلون
. يكفيني حروب الأفكار ودوامات النقاشات التي لا تنته في رأسي
تاخذني في كل الاتجاهات لأغرق بهدوء وبلا مقاومة
أما الان ها أنا جالسة في الكرسي الخلفي يغمرني الليل، وأضواء خافتة تنظر لي بخجل من خلف ستائر السيارة.. أريح رأسي إلى الخلف اغرق في فكرتين:
متى و لماذا؟ وتنفرط امامي سيناريوهات بعضها حصل وبعضها لم يحصل. أضع سيناريوهات جديدة وقصص وبدايات جديدة
هكذا كلما أردت ان اهدأ لا أستطيع.. افكار تتصيدني ومشاعر ثرثارة لا تصمت تجتاحني وتلتهم راحتي في دقائق
يغمرني صوت أميمة دافئا وكأنها سمعتني وقررت ان تغني لي وحدي:
صاحي انت ولا عقلك فيه وشة. كل هذا الحب وتسألني احبك؟
انت حبك لو اقول اني بخشه في عيوني باين اني موت احبك ♥️
في غيابك الله يالك وحشة. الله لا يحرم حياتي صدق حبك
في حضورك ارتعش مليون رعشة كاني أول مرة اغني جنبك
إلا قلبك يا حبيبي ما اغشه ،ما أخونه بس فيني خاف ربك
قلبي طير وقلبك الطيوب عشه. يعني مالي يا حياتي إلا قلبك
في غيابك ياهو لك وحشة .. الله لا يحرم حياتي صدق حيك
وما العمر إلا لحظات
وما الذكريات إلا اللحظات المميزة و لا شئ يميز عمري سواك وكل شئ معك!
هكذا ببساطة اللحظات انت والعمر انت وكل جميل، ضارب في القلب انتِ
وكل نبض الروح انتِ وماكان وماهو كائن وما سيكون انتِ
هكذا كالمسلمات العظمى تأتين كشروق لا يغيب و غروب لا يتأخر.. بديهي وجودهم ومسلم تتابعهم ومع ذلك لا أخذ وجودك على محمل البساطة. فأنت مقدسة مهما تقادمت بنا السنون .. ومهما غشانا الاعتياد ومهما تقدمت بنا المعرفة.. انتِ سيدة الكون الوحيدة و مليكة الأنوثة قاطبة.. انت لا تشبهين إلا غرورك، ناصعة شامخة لا تتنازلين ولا تساومين. هكذا جئت امرأة من وهج.. أينما حلت طغت! واينما ارتحلت تمكنت. وكيفما تحدثت غردت! ألم أخبرك قبلاً أنني متيمة؟ لأنني مدلهة في عشق امرأة فريدة لا تشبهها أنثى ولا يقاربها نور لأنها شمس وهج. لهم السطوع ولك وهج أخاذ لا يذوي أبداً
كم احبك يا نبض الروح
انت ما كان وما هو كائن وما سيكون
مشوار العمر
دائماً ما آمنت بالقصص والعلامات .. ودائماً ما ركضت خلف معنى مختبئ بين سطرين لانه التفسير الأنسب لعقلي..
لطالما كنت تلك الفتاة المتسائلة لحد القلق و المستفسرة عن عمق كل التفاصيل حد الحنق
لطالما كنت المهووسة بالتخطيط لكل شئ. خطة أولية، خطة، نهائية وأخرى احتياطية .. إلخ
كانت دفاتري غارقة في الأولويات والواجبات و المخططات . To do list for the to do list, calendar for the calendar … etc
هوس الاتقان والسيطرة كان ماهيتي..وكثيرا ما يزال إلى ان أراك!
مع اول نسمة من عطرك تجتاح أنفاسي يتوقف كل شئ..
يتوقف عقلي عن التفسير، التحليل، الحماقة و يتفرع لشئ واحد استيعاب وطأة حضورك!
ترسلين عطرك قبلك بثواني لتحضري قلبي للعاصفة العشقية القادمة. تسمحين لنا بأخذ انفاسنا الوادعة الأخيرة قبل عاصفة المشاعر العاتية
وتدلفين عبر الباب الخشبي الأبيض القديم.. ككل مرة: خطوة خطوتين وها انت في بهو المكان وفي وسط قلبي بلا اي مجهود!
ترفعين رأسك وتنظرين الي مباشرة دون التفاتات وكأنك تعملينه مسبقا أين تكون!
انظر إليك وابتسم من قلبي.. أمد يدي إليك وأسحبك لي : توقيت ممتاز واغمز لك لنضحك
تمسكين كفي بقوة واحتضنك بعشق السنين ووله لا ينطفئ.. احتضنك بكل حواسي وخلاياي! احتضنك وكأنك ملاذ الغريق وبيته.. احتضنك وكأنني تائب متمسك بثوب كعبة يعلم ان فيها خلاصه! احتضنك كابن تائه عاد إلى حضن والدته! كحاجٍ انت باب جنته.. لا اعلم كم من الدقائق كانت..
اذكر كيف احتضنتي وجهي بين كفيك واخذتي تقبلينني برفق وكأنني رضيعك الذي تخافين عليه من النسيم.
اذكر جيدا دموعاً معلقة في عينيك ونحن ناعمتان في أحضاننا .. كثيرا ما زارتك وانا معك.. ولكنها لم تهطل اليوم فقط تلألأت و تركتنا قليلا
كم اعشق عينيك الناعستين. الناطقتين صمتاً بكل شي .. بولهك، بعشقك، بغضبك، بلهفتك، حزنك، حيرتك ونشوتك
كم اعشق حضنك الذي يحولني من حائرة، حانقة، باردة إلى امرأة هانئة، آمنة، سعيدة، منتشية..
اعشق كيف تذوبين بين يدي.. تذوبين قطرة قطرة و تتأوهين آهة آهة لأحلق فوقك كنسر فخر صارخ: أنتِ لي جنة! هكذا اعلنتها كنبوؤة
لي الجنة ولهم حطيم النار!
أرانا في طريق جميل نمشي، متكئين على بعض بعد ١٢ عاما من الان .. لازلت اشم عطرك و تعطسين من زهور الحديقة و نظل نمشي مستمتعين بالشمس الدافئة .. اقترب منك بثمالة هامسة في أذنك: لسه بتسالين ليش احبك؟ و تبتسمين : اي
احبك لاني معك اكون اهدأ نسخة مني.. و قبل ان أكمل كلامي يحلق فوقنا نسر يزأر
ليذكرني: انت لي جنة ولهم… تضعين إصبعك على فمي مقاطعة: مالنا دخل وين يروحون دامنا سوا
انتِ لي جنة.. يا روح الروح
38
٣٨ ثانية فقط حصيلة مكالمة بعد أسبوعين من البعاد و سبب واحد خلفها : مجاملة مهذبة باردة جداً
٣٨ ثانية
أقصر مكالمة عرفها قلبينا !
يا لقوة الأقدار وصفاقة النتائج
الوقت قادر و الجفا قادر والصمت قادر!
لا أجيد الحياة على الهامش.. رمادية المكان تخنقني
أجلس في الزاوية وتمضي الحياة أمامي بكل تفاصيلها ولا يمكنني لمسها ولا التعاطي معها … احاول الحديث ليختفي صوتي تماما وأسمع صدى الخيبة والانكسار
أرى خيالك وأناديك بكل قوتي لكن صوتي لا يصلك ولا أسمعه لأظل أدق على الجدار الشفيف الفاصل بين حيواتنا ولكنك لا تردين.. تلتفتين تلتقي نظراتنا لأتعلق بوجهك الذي أحب لكنك تلتفتين للجهة الأخرة وتمضين بعيدا
لا اعلم هل رأيتني وتجاهلتني ام انك لم تريني من الأساس!
لأعود لزاويتي الرمادية، بلا صوت وبلا قلب وبعيون دامعة
لا أجيد الحياة على الهامش.. فأنا دائماً سيدة المكان، سيدة الحضور وسيدة الموقف وان تحليت بصمت الكبار والاهم سيدة قلبك الوحيدة حسب أخر نشرة اخبارية قبل ان ينقطع الاتصال بيننا
كل هذا الغرور ينكسر في غيابك فأنا مغرورة بك وحدك
كل هذا الكبرياء ينحني تماما عند الجفاء و أتحول لقلب خانع ضائع ومسكين على حافة طريق مقفر بلا زاد
لم أخلق للرمادي الخانق أبداً .. ففي ظلمته تجتاحني أشباح الماضي ظلاً ظلاً لتنبش كل جروحي وليعود المرار يغمرني .. أقع ارضاً على ركبتي واصيح بلا أبجدية بلا صوت بلا قلب
لم أخلق للرمادي الذي يحجزني الان ولا للأصداء الصاخبة صمتا
ارجوك عودي واعيديني قبل ان اغرق في الصمت