I feel like I am on the verge of going insane
YOU ARE THE REASON
Mike Driver
Not today Justin

tannertan36
Peter Solarz
we're not kids anymore.
Today's Document
noise dept.
ojovivo
No title available

if i look back, i am lost
Claire Keane
Keni
Sweet Seals For You, Always
One Nice Bug Per Day
Game of Thrones Daily
Acquired Stardust
AnasAbdin
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Monterey Bay Aquarium
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Philippines
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Italy
seen from United States
seen from Germany
seen from United Kingdom

seen from Hungary

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Germany

seen from Italy
seen from United States
@wanderinglikeacloud
I feel like I am on the verge of going insane
اشربي ميه، استحمي، اعملي شعرك ضفيرة، اشربي قهوة، روحي بليسمو هاتي آيسد موكا أو كراميل ميكاتو، اسمعي مصطفى قمر، اتكلمي عن فيلم البطل، اعملي فويس واحكي، انزلي اتمشي وقولي الحركة بركة
بكره نيك لما كل حاجة تضيق بيا
اكتشفت أن الوجع اللي كنت بحسه من رمضان ده كان مفروض اسمعله وأن ده مش وجع بيريود
وأني *مش بسمع لجسمي* أو اني بقدر استحمل أوي، مش عارفة
معجبة فشخ بالاسم ده
ليه مفيش هنا اوبشن اريكورد؟ عايزة ارغي
ياستي كسمي أنا شخصيا
حالي لما بخرج اتمشى بعد انقطاع لايك طب ما الحياة ممكنة اهو يا بنت الكلب. من فترة قولت أني مش بستمتع بالسفر/ استكشاف المدن غير لوحدي. حاسة اقدر أقول كده عن المشي. فيه غصة مع كل شقلبة بتحصل- بركن للي حصل بعد ٢٠٢٠/٢٠٢١ لما الديسك الخشب بقى رخام، والحديقة مبقتش موجودة- الغصة سببها معلوم وواضح ليا. حتى انهاردة عديت على مكان قهوة عم يسري -اللي بقى محل هدوم- وجوايا أسف أني هجرت المكان مع كل إللي هجرته. بس يعني حكمة الله
الحاجات اللي بفتكرها راندملي وأنا بشتغل صعبة أوي بجد، الصوت اللي فجأة بيشتغل ويفكرك بأن وجودك نفسه كان أثره وحش أنه العيا
كما في قصة الأب الحانوت
قلب الأب هو قلب العالم
قلب العالم هو قلب الأب،
رأيته وتحسست خوف من انكشاف
ليس الموت وحده هناك.
ولأن الجسد ملق علي الأرصفة للغرباء
حيث لمسة لا تطفئ النار،
يجد طريقه للزحف
من هيجان صرف لحساسية شفاه.
الحساسية قديمة: حقنة آفيل في المعادلة
وليس لنوبة هجر علي الطاولة،
التورم رد فعل -ماضوية-
لا تشربي الينسون
you grief different
قولي فقط أن الحساسية قديمة.
رجلي تعرف طريقها،
الفتاة في فيلم kasaba
هي نفسها الفتاة في شارع الترعة
أسير من جانبها وعليها،
العالم في عينك لم أعد أحمله
لم أضيعه أيضا، أعرف فقط كيف أعيش.
فقط لا أشرب الينسون
لأن ما أتيه بالذكري، جسمي يفتكره ويخشاه.
مش عارفة حتى بكتب ليه ولا لايه، مفيش حاجة بتخفف حتى البكا بيوجع عيني
ساعات بفكر ف قد ايه أنا بايظة ايه النسخة اللي هكونها لو مكنش كل ده حصل مش قادرة أفكر ومش قادرة اتخيل حتى دلوقتي مش عارفة أوقف نفسي ع أرض ثابتة كل الخيارات مفتوحة مش عارفة اتحرك ومش قادرة اتولد من جديد
أنا كلي جروح والله
معرفش ازاي الحياة بتكمل
Then you're not busy enough
٢١ مارس. العيد اللي فات فاينلي حطيت إيدي ع الجرح وعرفت/فهمت ليه مش بعرف انبسط بالعيد وليه المرارة موجودة. أعتقد اليوم ده كان أسلم يوم عدى عليا؟ كنت بقاوم النوم عشان يفضل الشعور موجود مع رغبة محمومة للحكي والكلام. وحطيت آمالي ع العيد الجاي ويتش از امبارح أني أبني من تاني البيت ومكتفيش بالحطام وأدوق ولو لحظة من الجنة القديمة. كانت جنة. عارفة أن اللي راح راح ولو رحت زرت أخويا مش هحس بنفس الطفلة اللي كنتها كانت بتحسه. إعادة بناء. ده الاتجاه الوحيد اللي اقدر اعيد فيه بناء اليوم ده. مش يمكن لما اعمل كده اودع الطفولة؟ أو اعيد اكتشاف حاجات تانية من النقطة دي؟ من أصل الجرح نفسه. بلان ب أني اكتفي أني أبص من البلكونة على الناس وهي رايحة تصلي وانبسط وأقول آمين يا دنيا. العيد ده متحطناش في التجربة من أساسه بسبب آلام البيريود بنت الكلب ووجع بطني وجنبي وضهري، آه يا دنيا. أختي بتفكرني أن الدكتورة قالت اشرب ميه كتير ودي حاجة نسيتها توتالي أنها اتقالتلي. طول اليوم وجع شعور غثيان دوا لبطني لحد ما خضعت للمسكن. لما فقت اكا الساعة ٨ونص حطيت حنة وماما أكلتني وأنا سايبة أيدي تنشف وبتفرج ع شيرين. ١٠ نزلت وأنا بسمع عدوية كل آه وليها معنى. كمحاولة أن اليوم ما يرحش هدر. ونمت. تاني يوم عيد، لما صحيت مليت الميه عشان منساش. عايزة اشوف فيلم وأكمل قراية نسف الأدمغة. بقرأ ببطء وكل يوم أو يومين شوية. كان فيه حتة (حلوة حتة) فكرتني بحاجة قالتها زمان عن الصمت المشترك. بينا. السياق مختلف فشخ بس فكرني. "يتركني أستغرق في الصمت لساعات طويلة، يتفنن في عدم إزعاجي ولو بصوت تنفسه؛ إنما الخلوة مع نفس ثانية رفيقة وأليفة لابد أن تقص شريط الزمن إلى شرائح بين التوحد والتلاقي، بين الحوار الصامت المشفر وتبادل الحديث بائتناس الصوت بالصوت، سيما والنفسين الصوتين كلاهما مثقوب تحت عين الآخر، مكشوف لبصيرته مخلوط بمشاعره ". مش عارفة لسه هشوف ايه ممكن اكمل ريووتش لنوري. الاسبوع اللي فات كان ريووتش ل شجرة الكمثرى البرية the wild pear tree. وقفني وقفة مع نفسي بس مطولتش يعني، نفس المشهد وهو بيتكلم عن الانفصال هو نفسه اللي استوقفني لما شفته أول مرة. أصل احا يعني أنا بحسب جلدي قشّر بتاع ٧ مرات مثلا! في نص الفيلم قومت اتخانقت مع أختي لما رجعت كانت مشهد لما ملقاش الفلوس في جيب الجاكيت اتخنقت فشخ من الحياة ع اللي عايشنها. حاولت ادور ع يوتيوب لما كان بيتكلم بس ملقتش. "عندما ندرك أننا لسنا مهمين جدا، لماذا تتأذى غريزتنا؟ أليس من الأفضل أن نتعامل مع ذلك كلحظة مفتاحية للبصيرة؟ نحن من نلد معتقداتنا الخاصة. لهذا علينا أن نؤمن بالانفصال، شأنه شأن الحب والجمال، وأن نستعد له. لأن في التمزق والانفصال انتظار لحدوث شئ جميل. في هذه الحالة، لماذا لا نتعامل مع هذه المحن ككوارث بنّاءة تساعدنا في اختراق خبايانا." اعتقد ده وقت مش مناسب أني أحكي عن نهاية العالم لما الهجر... ف لقاء آخر. من شوية كنت بدور ع ولاعة قلبت المطبخ ملقتش غير دي في أوضتي:" اتس اوكاي dance all night. أول مرة اجيب نعناع توت، اكشوالي مخدتش بالي غير من شوية. هسيب صورة مع الحنة. معرفش بس مفيش أجمل من أن أيدك تكون ريحتها حنة
نمت نصاية وصاحية غضبانة. تعبت زهقت
٧-٨ مارس، بس أنا الدموع بتحرق عيني. تبعيات يوم ٦ والغرق في الحنين لمحاولة نوم باءت بالفشل. وعيون مفتحة
واستماتة ع البوست ده رغم أن مش عارفة. من فترة بالظبط يوم ٢١ فبراير كان أول قبض ليا وسميته 'الحدث' عشان كنت مستنياه وحاطة آمالي عليه بس لما القبض نزل مهتمتش ومرحتش سحبت فلوس غير لما قدرت انزل ومكنتش مبسوطة. كان رد فعل ولا شي. وحزن مليل. وكتبت بوست راح للعدم واكتفيت بده. حكيت بعدها عن الكشف وليه الرغبة في الكشف/ التعري من اللي بقوله ع أساس ايه أخرتها العزلة يخواتي أنا عايزة أموت واخلص. واتجددت الآمال تاني لما اه أنا معايا فلوس أجيب كيوي. في المطبخ بعمل قهوة وباكل كيوي وخلاص فل. انهاردة بقا كان يوم من الأيام الوحشة. اللي أنا عارفة أنها مش هتتمحي وتكون جاست ذكرى وعدت. قادرة أقول ده دلوقتي عادي بعد ما خلاص نوبة الصراخ والنوم بعدها عدت. دلوقتي قادرة أفهم لما س نزلت بوست وآثار الضرب ع جسمها. بس أنا غضبانة أكتر. محستش بوجع قد ما ما زعلت وغضبت، هو نفس الغضب اللي خلاني أقف قصاده العين بالعين. ماما بتقولي هو حس بالذنب ساعتها ومقدرش يقف وأول كلمة قالتها حبيبتي أبوكي ضربك معلشي. ضحكت وعيطت. بس خلاص ملهاش لازمة العباية. كلكم عندكم حق. لما قمت من النوم افتكرت ذكرى أول سيجارة لما كنت بعيط فوق السطح وهي بتسمعني وعيطت. والمحل اللي ف أول العزبة. الحاجات كلها بتطفو. بعمل قهوة وبقرر أشوف فيلم ل نوري. بريواتش about dry grasses. بفتكر رواية نائب ف الأرياف لما اتكلم عنها واحملها. في نص الفيلم بطلب بيتزا كلازمة للانهيار. واحنا بناكل بقولها مش عايزة فلوس منه، خلاص متلزمنيش