جماد
يوليه وما لا أبكيه على الأطلال، عن نسياني لبكاء
ولتاريخ ظننته مُر أبدا
أنظر للكالندر وأمر عليه طوال اليوم متيقنة من أن شئ ما حدث
أتذكر تاريخ وفاة لم يأت سنويته بعد، وأعياد ميلاد لما كانوا يوما أصدقاء
ولم أتذكر
(وما لم يكن أبدا هدوء متوثب) أنت فاهم؟
بعدها بأيام ستوري من ٥ سنين في عربية ميت غمر، وأضحك لأن البيت كان يوما [ ]
ومجازا عن ملاك معلقا في رقبتي، كنت كما الحلم أقف ببراءة في سوق السمك وأبكي.
بعدها في الليل أحكي ودموع تطفر من عيني
---











