قوة الجنس تكمن في طابعه الميتافيزيقي لا الملموس منه حيث أن الاستمرارية لا يمكنها الاقتران بالعقل و بالتالي عليها أن تتغلب على المنطق لذا سميت الغريزة : غريزة
Not today Justin
Mike Driver
i don't do bad sauce passes

titsay
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

ellievsbear
Xuebing Du

Andulka

Discoholic 🪩
No title available
wallacepolsom

No title available
Cosimo Galluzzi
art blog(derogatory)
Cosmic Funnies
tumblr dot com

★
No title available
hello vonnie
Sade Olutola
seen from Germany

seen from Japan
seen from Poland

seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Germany
seen from Germany
seen from New Zealand

seen from Malaysia

seen from United Kingdom
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Germany

seen from Saudi Arabia
seen from Italy
seen from Hungary
@yubi12
قوة الجنس تكمن في طابعه الميتافيزيقي لا الملموس منه حيث أن الاستمرارية لا يمكنها الاقتران بالعقل و بالتالي عليها أن تتغلب على المنطق لذا سميت الغريزة : غريزة
الحساب جميل جدا
جميل الدواخل .. يرى الجمال في كل شيء ..
ممتن ليك 😁
باء
باء .. بسم الله الرحمن الرحيم .. باب فاتحة .. رحمة بابك .. باب رحمتك .. حيث اللاباب .. قبلة الألباب .. قبلة الأحباب .. اقبل فلا خريف في الجنة .. جن الماضي .. فاق أجدادي .. امتلأ الوادي حيث رسى الفلك المشحون .. غرق فرعون .. من هبوط جواب دعاء لوط .. قطرات ماء .. فيض جارف .. قلب خائف .. يكابر .. ذارف دمعه .. ملق سمعه نحو أبراج السماء .. الأسماء .. علم .. في كتاب محفوظ .. بترتيب ملحوظ .. عند فك الأحجية ..
أمنية ..
" أحيانًا ، تبدأ أعذَب أيّام عمرك حين تتخلّى عن مُبتغاك الذي طالما تمنّيتَه ، وأحرَقت الجسور قاصِدًا نَيْله ، وأَهْمَلت عافيتك لمُطاردته .. الأعجَبُ من ذلك أن مبتغاك نفسه قد يأتيك جاثيًا على ركبتيْه بعدما صرفتَ نفسك عنه وانشغلتَ بغيره ، وكأنّ اكتسابك للرضا شرطٌ أوّليّ للحصول على مباغيك ."
أين الله في الشبق ؟!
واقف أنا .
واقف أنا على أبواب ملكوت السماوات .. خائف أنا مرتجف .. أقترق الأخطاء و أختفي حول مبررات لا متناهيات من الأفكار الصائبة اليوم الكاذبة غدا .. بين اليقين و اللايقين غاية في الوهن .. قادر على قلب كفة موازين الذات تارة نحو الإله الذي كنته قبل تجربتي السماوية و تارة نحو الشيطان الذي كنت خلال ترجبتي بالجحيم .. أبكي أنا ..
أسابق جوادي على أوتار الريح كلما أتيحت لي الفرصة للعبور حيث الملائكة ..
يصهل جوادي "لا تتوقف يا فؤادي ، لا تخف عمق الوادي ، لا تنادي أحدا سواك ، لا تسلك طريق الغالبية .. لا تسلك الطريق كن أنت الطريق و الطريقة .. كن أنت الحقيقة التي لا يعتريها لُبس .. مارس الخطيئة لتدرك لما أنت هنا و راقب مارس و هو ينتصف سماء ليلة باردة من يناير .. يزينها التربيع المتزايد .. تجاوزت يا عزيزي مفاهيم الأضداد و الأبعاد .. صرت اليوم ضدا و بعدا .. أنت الآن عبد نفسك و سيده .. فارتم بأحضان المجهول .. لا حاجة للضمادات .. فلا معنى للجراح هناك .. كل ما يهم : أنت و أنت فقط .. بعيدا عن حقيقة مركبة من عدة أجزاء وهمية .. كما حال الدقيقة بالنسبة الساعة ..
أسابق جواد الريح و أستريح خلال تعبي لا بعده .. تتطاير بقايا الرمال الممتلئة بذرات أملاح مياه البحر ، عاكسة ضوءالشمس لا شروق و لا غروب .. عوام بين ذلك .. تمد كلينا بالطاقة اللازمة للركض بأقوى صورة .. كآياة سورة البقرة .. تتساوى الأمواج في شدة عنفوانها و دقة رقتها .. لا تمل المد و الجزر من الأزل في رقصة سرمدية مع القمر .. أو على الأقل ما دمت أنظر .
بعيدا عن ناظري على قمم السحاب ، أستشعر طاقة مخلوق رهيب الحجم و الهيبة و الجناح .. يسابقنا من بعيد على ارتفاع شاهق يوازي سماوات روحي .. اسمع زفير منخاريه داخل جمجمتي التي تملؤ عروقها الدماء .. ضربات قلوبنا الثلاث متناغمة بكيف عجيب يوازي سحر مثلث الشعلة الإلهية و معجزة الحكمة في نفس الأوان .. تزلزل أرواحنا عروش ملكوت السماء .. فيرد الكون بصوت شجي هادئ حكيم .. انظروا يا سكان أعالي الحضارات .. انظروا يا حراس أبواب كهوف الجحيم .. انظروا لبديع خلقي .. أنظروا لأطفالي الصغار ..
سبحانك يا ذا الجلال
سبحانك يا مسخر ذرات الأوكسجين للرئات .. سبحانك يا خالق الصوء للعيون .. يا مسخر الريح للسحاب .. سبحانك
أتوقف .. واقف أنا .. قف معي .. أنت و تنفس ما تيسر منك إليك .. أنت أنت لا ما تظن .. أنت أنت لا ما يظنون .. أنت لست ظنون أفكارك .. و لا أحكام عيون أقرانك .. أنت فريد جدا من نوعك .. بكل ظلامك و نورك .. أنن عبورك لباقي الضفاف .. أنت زفاف أجناسك .. أنت مناسكك و زلاتك .. أنت
يفتح جلد الرمال نحو جوف الأرض باسم الفاتحة و اهوي سبع درجات نحو القاع .. أسمع أنين مخلوقات الجحيم .. تعادل في طياتها نوطات مخلوقات السماء .. كأنها ترقب ذاتها في المرآة .. كأني المرآة بينهما ..
ألم أكن واقفا قبل قليل بالسحاب و ها أنا ذا ببطن الأرض أنادي ربي بالظلمات أني كنت من الظالمين ظنا مني أنه لا يستقبلني .. على أساس أني وحيد هنا دونه .. ماذا لو كان هو الظلمة .. أو كانت الظلمة جزءا منه .. أليست مخلوق ؟
أما ظلمت نفسي حين سلبتها حق الشك و حرية الرياضيات و حق الخطأ و صلبتها مستعملا سوط الخطيئة دون إدراك .. .. معلقا على صليب المادة و قوانين الفيزياء .. لن أنسى حين أطلت النظر في مشهد قطرات الدماء الممزوجة ببعض الملح و العرق المتساقطة من جسدي .. ظنا مني أنه كان مجرد خيال .. حين ظننت ألا مفر من الغرق في ملكوت الشيطان فأحاول المقاومة و أجرب المساومة دون نتيجة أو هدف أو عنوان و يزيد الخناق ..
أدركته بعدها أن ذاك من صنيع أذرع أنانية نفسي و حربي ضدها بدل عناقها و اعتناق ما كانت توحي لي به حينها و ما ظننته ظِلال الضلال .. دام الحال على ما هو عليه لأعوام إلى أن انتشلني صوت الكمان قائلا بكل حنان : توقف عزيزي .. توقف عن المقاومة .. فالتوقف ليس ضعفا أو وهنا أو خذلان .. توقف حين تشعر أن الأوان حان .. لا تقاوم و ارتم بالمجهول فهو مخلوق تحت رحمة الإله و من أقوى جنوده على الإطلاق .. توقف و أنصت لما تخبرك به رياح الشمال ..
استسلمت لعذب كلمات النغمات .. أغمضت عيوني و انطلقت في الرقص على غير عادتي سواء بخصوص الاستسلام أو الرقص .. فتراءت لي غابة استوائية خضراء بالحياة .. تسكنها أجناس لم أرى لها مثيلات من قبل .. تعجز عن وصفها الكلمات .. ممالك و صروح .. قلاع و أحجار من مختلف الأحجام و الألوان .. محتشمة خلقدف كثيف أرواح الأشجار . أزحت عن ناظري جذع أجوف مليء بالحياة .. فعجب الذي كفر من هول ما رأت عيناي.
شلال من نور يملؤ نهرا من نور حوله مخلوقات من نور .. نزعت نعليّ و همست بربي و اسم ربي الأعظم .. طأطت رأسي مما فوّت على نفسي و عانت من عناد أناي .. نزعت عني لباس الزيف و القناع بهدوء و احتراما لحُرمة المكان و سرت مشية ملطخا أتخبط و متعجبا مما تحملت ..
توقف كل من حول الشلال عما يفعلون .. ينظرون بذهول يتساءلون ماذا يفعل بشري هنا ؟ و كيف دخل إلى هنا بالأساس ؟
سمعت أصواتهم بذواتهم كما علّمني ربي منذ الصغر ..
..
عاري الجسد و الروح ملطخا بذنوب الأحداث .. أتمايل شمالا و يمنة .. مرهقا من طول المسير .. متعجبا من لا واقعية المكان .. غير مدرك لمفهوم الزمن غير آبه لنظرات العيان .. أبكي دون سبب .. بحيادة بين السعادة و الحزن .. أقترب بروية من ضفة نهر النور .. أقف عند الضفة فتخور قواي و أهوي ..
ومضة من نور حجبت مد بصري .....
يظن الناظر أن لحظات سقوطي دالة غير متصلة .. أو هكذا أستشعرها على الأقل .. حيث كاد صوت ارتطام روحي بنهر النور يوقف حركة نسيج الزمكان بالكامل لولا تدخل الأقدار .. عندها بكت الملائكة لهول ما رأت .. فسمعت تسبيحها و أنا على أعتاب المنام .. غبت عن الوعي و أنا بصدظ الغرق .. لم أكن خائفا و لا مدركا حتى لاسم ذاك الشعور ، فأسميته شعور العبور فقط .
عندما قرُبت قاع نهر النور تساءلت هل تكون هذه النهاية ؟ هل هذا ما أسماه الأولون الحقيقة ؟ بهذه البساطة ؟
جاءتني حوريتان .. أسميتهما فيما بعد هاء و واو ، أمسكت الأولى ساعدتي الأيمن و أسندت كتفيالأخرى على الثانية ثم سبحتا بي وصولا لشلال النور ..
كان بمثابة قطرات ندى الفجر من سلاسته و بحرارة بركان من قوته .. استنشقت أول الجرعات فانفجر بداخلي ما يعادل أدرينالين 300 ترليون مجرة مجتمعة .. لم تتوقف دموعي عن الإنهمار.. و ينهار ما ما تبقى بدواخلي من أكدار .. تقيأت بصوت مرتفع و اختناق كل ما يدور بداخلي من سموم الهموم ثم استنشقت ما لم تقدر رئتاي على احتماله من هواء .. كأني أغادر رحم أمي لأولى المرات و ادرك ما يعني تحمل ألم التصاق الرئة ببعضها و تاركا الخديج ..
احتجت لحظات لاستيعاب ما يصير بي من تغيرات .. سمعت دعاء الحوريتين داخل قلبيهما .. فقد شعرتا بحجم الألم داخلي .. لكن صوتا خافتا ثالثا اجتاح رأسي أمرهما بالابتعاد .. فاستجابتا دون تردد .. يتبع
جالسا أتشرب سلسلات لا متناهية من ال 0 و ال1 تتسرب من حائط الانستغرام ,استقبلها بعد يوم شاق، يتلهف لا وعيي لجرعة مخدره الرقمي اليومية .. أحاول جاهدا ايقاف عجلة الأفكار الدوارة باستمرار تغني لحن "هل من مزيد " , أو ما يدعى بالسامسارا .. اتستر عن الحقائق التي تصرخ جاهدة من بطون السماء راسية على عتبة جبهتي بين عيني على شكل ومضات , في الحين الذي أصرف عنها عيني في كل مرة و بالرغم من ذلك تستمر بالتجلى , كأني أحاول جاهدا التشبث بأبعاد الطول و العرض و الارتفاع , كأني أقنع نفسي بالكذب على ذاتي مبررا بأناي كي لا أرقب روحي ، كأنها لا تستسلم .. لا أنسى أتناسى كأني استهلك مخذرا صلبا لا يملؤ فجوة الأفكار التي تزداد اتساعا فلا أكتفي من أسفي في كل مرة أحاول الخروج فيها من تلك المصفوفة المرصعة بأعمق رغبات النفس البشرية بمستواها الفيزيائي المادي - و منه سر و الاكتفاء و دوره لقطع عجلة الرغبة التي تدور باستمرار و ليس في ذلك مفهوم قدحي لمفهوم الرغبة فيما سبق , فمنها وقود محرك الجسد للاستمرار في التقدم وسط نسيج الزمكان الهلامي لتحقيق قانون النمو دون إلحاق الضرر بالقانون الكلي للكون -
للتلخيص نقول أن الرغبة = النفس "أمارة" من "الأمر" الذي لا يشمل الفعل ..
و الجسد = المحرك الفاعل الذي يطلب باستمرار التزود بما يحتاج (الحاجة) لتفيذ (فعل) أمر الرغبة
في رقصة الرغبة و الجسد الثنائية ذلك تناغم عجيب للغاية بينهما , ففاقد الرغبة ساكن اتجاه ما لا يرغب و فاقد الجسد ساكن بمكانه في حال غابت عنه الرغبة و في هذه الحالة يعارض مفهوم السكون هنا قانون كونيا آخر يضمن استمرارية الوجود في عين إدراكنا المحدود من خلال تجربتنا الأرضية هذه : الحركة .. الكواكب تسبح و الذرات ترقص و الماء ينزل و الريح تجري و الرمال تزحف ..
وصولا لهذه النقطة نكون بذلك رسمنا معلما ثلاثي الأبعاد بكائنين ألا و هما الجسد و الرغبة , و ذلك بديهي لأن المكعب في "حاجة" لثلاث أبعاد فقط لكي يوجد و يتحرك بحرية ما دامت هذه الحرية مسجونة في عدد الأبعاد التي وضعت حوله , و منه خطورة المصفوفة و دقتها .
ماذا قد يحدث في حالة إضافة إضافة بُعد رابع لمَعلمنا , كيف يمكن تمثيله أو "رسمه" فكل ما سيُرسم على ورقة مثلا سيكون خاضعا لمعلم ثلاثي الأبعاد أكبر من ذاك المرسوم على الورقة , مثلا غرفة النوم أو القسم , هي معلم ثلاثي الأبعاد بمقياس المتر , بدل السنتيمتر و كما حال المكعب بالنسبة للمعلم على الورق ، كذلك حال جسدي بالنسبة لغرفة نومي على كوكب الأرض , و هكذا وصولا لمعلم كوكبي يقاس بالكيلومتر بدل المتر أو المعلم الميكروسكوبي بالنسبة للخلية , كلها معالم ثلاثية الأبعاد فكيف سأتمكن من إدراك البعد الرابع ل"فهمه" و في حال فهمه ما الذي سيضيف هذا الفهم لوعيي !؟
في البدء نقول أن الرياضيات في محاولتها لتبسيط آلية إضافة بعد لبعد أخر يكون بحركة إزاحة و هي أبسط أشكال الحركة التي نستوعبها , بإزاحة النقطة مستقيميا نكون بذلك أضفنا بعدا ثانيا فتصير النقطة قطعة و يصير معلمنا أحادي البعد , و بإزاحة القطعة نكون بذلك خلقنا مربعا ضمن بعد ثنائي فالمكعب في بعد ثلاثي .
يعني أنه بإضفة بعد رابع نكون بذلك أزحنا المكعب نحو بعد رابع لنحصل على مكعبين متماثلين بينهما مسافة الإزاحة .. الفرق هنا أن المكعب الناتج موجود لكنه خارج بعد المكعب الأولي , فالأول مرسوم على الورقة ضمن الأبعاد الثلاث تدركه حاسة البصر من خلال استقبال العين للصور بينما الثاني لا يوجد على الورق ..لكنه يضل موجودا كونه فكرة .. فأين تقبع هذه الأفكار
سأكون بهذ الحالة إذن جالسا على كرسي مكتبي , واضعا أمامي ورقة مرسوم عليها مكعب , أي أني أمام مكعبين اثنين و ليس واحدا , الأول مرسوم على الورقة و الثاني داخل دماغي (للتبسيط) يربط بينهما قطعة تمثل الإزاحة التي قمت بها من الورق وصولا لداخل دماغي .. و منه خلق فكرة المكعب مرورا من بعد ثلاثي مادي مكاني , لبعد رباعي غير ملموس زماني و منه مفهوم الزمن ..
ليوجد مفهوم الزمن يجب مقارنة عنصرين مكانيين بينهما فاصل (زمني) يمكن تسميه إزاحة كذلك , فالبذرة التي صارت شجرة هي نفس البذرة +الزمن , يمكن أن تأخذ شكلا مغايرا لحالتها البدئية خلال الإزاحة لكنها تضل نفس البذرة .. هي "فقط أخذت شكلا آخر مراعاة لطبيعة إزاحتها التي تجلت على نمو ..
ما الفرق إذن بين المكعبين (المرسوم على الورق و الذي داخل دماغي ) و بين البذرة و الشجرة .. , لماذا يتشابه المكعبان بينما يختلف شكل البذرة عن شكل الشجرة !؟ أليست في الحالتين إزاحة ؟!!د
الفرق ببساطة أن تمثيل المكعب من الرسم نحو داخل دماغي كان لحضيا لم يأخذ بعين الاعتبار عامل الزمن (مهمل حسب مقاييسنا الأرضية )
ففي مثال المكعب يتواجد جسدي و الرسم بنفس المعلم في المقابل نجد أن الجسد الذي رأى البذرة ليس نفس الجسد الذي يرى الشجرة لأن الحسد خاضع هو الآخر لقانون النمو , فالواقف أمام الشجرة اعتمد عاملين أساسيين في هذه الحالة : الذاكرة و المقارنة ..
فالذاكرة استحضار لصورة قبلية للكائن (البذرة) و المقارنة إزاحة لهذه الحالة القبلية نحو حالة آنية لنفس الكائن, و بما أننا قلنا سابقا أن البعد الرابع يستحيل تمثيله في بعد أصغر منه , فهذه الاستحالة "المكانية"( تجلت في تغير شكل البذرة نحو شكل الشجرة , لذلك سمّي النمو بالقانون ! فيكون بذلك النمو إزاحة .. زمنية لا تنفصل عن باقي قوانين الكون الرئيسية ..
قلنا سابقا أن البعد الرابع زمني , و هو إزاحة لصورة قبلية نحو أخرى آنية مراعاة لقانون النمو , باعتماد مقارنة الصورتين النخزنتين بالذاكرة , فالصورة القبلية موجودة داخل دماغي , هل تكون هذه الصورة هي الأخرى فكرة ؟ هل تكون الفكرة كما حال الصورة داخل دماغي ؟!
أليست صورة المكعب متواجدة في البعد الرابع و قلنا سابقا أنه يستحيل تمثيل بعد أعلى داخل بعد أدنى هل تكون بذلك الصور و الافكار موجودة فعلا ,داخل بعد أعلى لا يخضع لقوانين الابعاد الثلاث , ما فوق المادة و الفيزياء , بعد الأفكار و الصور , و يكون الادراك بذلك إسقاطا لعالم الافكار نحو عالم النام من خلال إزاحة تخضع لقوانين كونية أخرى خاصة بذلك البُعد ..
و هل يمكن يا ترى أن يكون كل ما يتجلى أمام حواسنا الخمس صورا فقط لكيانات باطنية (ما سميناه أعلاه : داخل دماغي ) !؟
ما الذي قد نحصل عليه إن أزحنا البعد الرابع للخامس , بالتأكيد سنصير ببعد أعلى من بعد الزمان , خارج الزمن إن صح التعبير , ألا تعني عبارة "خارج الزمن" : الخلود ؟!
ما الكائن الذي يهرب من قبضة الزمن ؟! أليس الضوء ذي السرعة الثابثة ..
أيمكن أن يكون الضوء صورة مرئية للنور حيث يصعب على حواسنا الخمس ادراك النور لأنها سجينة الأبعاد الثلاث , فنستقبله على شكل ضوء خاصة و موجة كهرومغناطيسية عامة , أي أن الضوء ليس إلا الجزء المرئي من النور .. و بالتالي لن يخضع الضوء لقانون النمو بمقاييسنا البشرية ,إلا عند الأخذ بعين الاعتبار مسافات مكانية كبيرة جدا مقارنة بمسافات المتر و الكيلومتر ، فسمينا بذلك السنة الضوئية وحدة لقياس المسافة التي يقطعا الضوء خلال سنة واحدة من مقاييسنا البشرية , لنتمكن على الاقل من تقريب أعمارنا و لو للمحاولة من أعمار الضوء ، لذلك صعُب شرح نظرية النسبية الشهيرة من خلال تمثيلات صورية ، فالفرق بين الضوء و البشر أن للبشر جسدا ماديا يمنعهم من التقدم في المكان دون اعتبار الزمان و العكس بالنسبة للضوء ، يمكننا أن نقول أنه يتقدم في المكان دون اعتبار الزمان (اللحظة التي تضغط فيها زر المصباح , يصل الضوء عينك ) أي أن ليس للضوء جسد ، و منه قيل أن طبيعته موجية كونه لا يحتاج وسطا (مكانا) ليعبر خلاله , هو موجود دون المكان ..
لكن التجارب أثبتت أن للضوء طبيعتين (صورتين لحقيقتين مختلفتين ) , طبيعة موجية و اخرى مادية , فالأولى تصف الضوء على أنه موجة و الثانية على انه مكون من جسيمات مادية غاية في الصغر , و كلتا الصورتين حقيقيتين ما كان سبب ولادة فيزياء الكم (بكل تزاوج ولادة ) ، أي أن حقيقة الضوء مكونة من صورتين استطاعت حواسنا إدراكها من خلال التجارب و ربما يتوفر على أكثر من طبيعتين ، فالصورتان- على الأقل - انعكاس لحقيقة الضوء بعالمنا الأرضي , الذي اعتبرته الجزء المرئي فقط للنور , فما بالك بجزء النور المسموع و المحسوس و و كما حال الموجات ما فوق البنفسجية للعين و ما دون الحمراء ماءا عن ما فوق فوق البنفسجية و ما دون دون الحمراء !؟
إن كان الضوء صورة مصغرة للنور , و استطاع الافلات للزمن و كان للضوء طبيعة جسمانية و موجية ، أليس البشر صورة جسمانية للانسان ، هل من الممكن ان تكون للإنسان طبيعة موجية تفلت من سجن المادة ممتطية الزمان ، هل من الممكن أن تكون أفكارنا و مشاعرنا هي حقيقتنا الموجية بينما جسدنا يمثل حقيقتنا المادية ؟!
و كما تعيش الحقيقتان معا لتشكل كينونة للضوء ، ألا ينبغي أن نقوم بالمثل ، فتتعايش الأفكار (بعد الزمن) بجوار أجسادنا (بعد المكان ) مشكلة بذلك ما يسمى الإنسان !؟
لن نتوقف هنا فالثنائية جسد -موجة هي صورتنان-- على الأقل-- لحقيقة أعلى و النور ليس إلا إزاحة لمصدر ذي بعد أعلى ! من الأبعاد الخمسة ..
فكما مثلنا الزمان (الصورة أو الذكرى) في بعد المكان باعتبار قانون النمو فتمثيل النور في الزمكان يكون ضوءا مرئيا (أو حرارة أو اشعة اكس او كاما حسب الحواس سواء كان عينا بشريا و عدسة اشعة اكس مثلا ) .. فكما حال الفكرة ، لا تنتمي للأبعاد الثلاث بل لبعد رابع أعلى , كذلك حال الضوء ، فهو لا ينتمي لبعد الزمكان و انما بعد أعلى ، و منه فالنور موجود "في" البعد الخامس ..
ماذا إن كان النور صورة هو الآخر لكائن يسكن بعدا أعلى يسمى الروح مثلا فتسكن بذلك الروح البعد السادس و تكون حينها من علم ربي حين يسألونك عنها !
هل يكون فعلا كما في الداخل هو في الخارج , و يكون ما في الخارج داخليّ المصدر , فتكون بذلك الحياة حركات مستمرة من الإزاحة في الاتجاهين معا فيمتلئ الكأس تارة و يفرغ تارة في المنحيين بين السالب و الموجب ، بين النور و الظلام , بين الليل و النهار و الشمس و القمر , بين الذكورة و الأنوثة و بين الرجل و المرأة لتكون أنت و الكون واحد .. بعبارة أخرى أنت لست جسدك ، و باقي الأبعاد ليست بالخارج ، فكلها بالداخل و الارتقاء لا يكون نحو الأعلى و إنما نحو الباطن كما أخبرني معلمّي ذات ليلة ..
أنت و الكون واحد دون واو !!
ستغدو الجبال صغيرة أسفل حوافرك ، ستعوي يا صغيري و ستهز قلوب الأقمار .
تسقي الموسيقى ما ساقنا إليها ، بكل ما للبساطة من بهاء ...
كحال كل يد تخط على ورق ، تستهل ما ترويه و ما تناله البصيرة بأبعاد الزمان و المكان ، جو مشمس أو كان يا مكان أو غيرها ، لكن و للحق مقال ، ليس هنا ذكر لأحدهما أو كليهما ، فلا وجود لما يسمى بعدا أو عنوان ، و أكابد عناء الكتابة لصب جوادات لب المعنى بقوالب اللغة و أفشل في وصف الجمال .
محال أن يكون لغير ذي قدر قدر ، فالحظ حليف العمل ، و الفقر حليف اللؤم ، و سم الوهم يسري بملئ الإرادة ، فيقتل الإرادة ، كالرغبة بكتابة الروح الآن .
#يد_الله
#k_yubi
تتجلى أهمية اللحظة الراهنة في قابليتها للتأقلم مع الفكرة التي تصاحبها زمنيا ، أي أنها تلبس ما يختاره الدماغ أن تلبسه ، https://youtu.be/eHZ3rtiqg5s بذلك فكرة ، جوهرها داخلي صرف و ظاهرها تعبير لها لا غير .
تصاحب ولادة الفكرة ظواهر أكثر تعقيدا و غرابة مما تبدو عليه، أي أنه خلال جزء واحد من الثانية ، تستطيع إشارة كهربائية الانتقال من خلية في الدماغ لأخرى مجاورة ، ليولد هذا الانتقال رد فعل مباشر ، قد يكون إيراديا تارة و تارة إرادي .
فرد الفعل الإرادي يأخذ وقتا أكثر ، حيث يحتاج الدماغ لتحليل المعطيات بطريقة منظمة ، مستعينا بالذاكرة ، و الشعور (التجربة) ليقارن و يخرج باستنتاج عن قرار وجب اتخاذه
بينما يعتبر رد الفعل اللاإيرادي أكثر تعقيدا مما يبدو عليه ، لأنه يستعين بالذاكرة البشرية المطبوعة في الحمض النووي للإنسان ، بما في ذلك غريزة الخوف من السقوط و الاكل النوم و الجنس و الهرب و المواجهة ... كلها آليات حركية ، يصاحبها إفراز / نقص هرمونات تختلف مقاديرها باختلاف الحالات .
بين هذين البابين تقبع الحياة اليومية للبشر ، كل ما يمر خلال النهار ، و التي تؤخذ ليلا خاضع لقوة اللاوعي ، أي أنه كلما سعى الشخص لتقليص ما يسميه "الآن"، كلما سهُل اختراقه لعالمه الداخلي ، لذلك يقال أن طرق الحقيقة مختلفة باختلاف الساعين فيه ، و بالتالي فمن البديهي أن يكون لكل طريق طريقة ، تتشارك في الحب و تنقطع في نقيضه .
لكل السؤال الذي يطرح نفسه ، أين البوصلة ، كيف أدخل عرفة مظلمة تاركا المصباح في الغرفة المجاورة ، ما الذي ""سيضمن"" أني سأجد ما أبحث عنه ؟
لا ضمانات في الطريق ، لأن لا انتظارات منها لأن مسعاها هو متمناها ، المراد و المبتغى واحد مبني على أساس الإيمان من بابه المطلق .
أولها قتل الحاجة و ثانيها فك الرباط و تاليها قتل الأنانية و هكذا إلى حين تحطيم كل مسبب يوقف الشيء المراد حصوله بكلمات اخرى يكون السعي و المسعى واحد ،فإن بدأت أكمل ،و إن توقفت أكمل ، و إن غرقت بمستنقع الأخطاء ، أكمل .
الفرق بينهما ، من يدير التتمة ، الوعي أو اللاوعي !
تمر الحياة على شكل مراحل متقطعة الاحداث و متكاملة زمنيا ، حيث يغدو الفرق الضئيل بين معلومة قادمة من الموضوع ،متجهة نحو الحواس، مهملا في ظل الإنشغال في ضرورة التقاط المعلومة لا الانهماك بتقديرها لا بدورها .
كانت الساعة حينها ما كانت ، لا يغير ذلك من توالي الأحداث ، و بالتالي فإن اللحظة الراهنة ليست سوى ماض عمره بضع عشرات من الثانية ، أو مقدار ذرة إن صح التعبير طبعا ، لكن حجم تلك الأجزاء من اللحظات هو ما يشكل ما يسمى عامة "الوعي" . و مدة هذا الجزء الزمني تطول كلما اقترب الوعي أكثر للداخل متجها نحو اللاوعي أو الشعور .
لا يمكن أن يدرك الصغار أن "ساخن" تعني "مؤلم"أو خطير ، دون لمس إناء الشاي الشهير ، بل صار نقل معنى الساخن و المؤلم ممكنا بفضل اختراع اسم مخصص لهذا الغرض(فوفو ) ، لننقل للطفل امتياز هذا النوع من الألم عن بقية الأخطار كالسقوط (ديدي ) و غيرها ...
ما علاقة ذاك بذاك ، إن طريق الصغار و الكبار متشابه بطريقة ساخرة ، فأهمية التواصل و فن إيصال الفكرة للمتلقي لا يقتصر فقط على نطقها أو دقتها اللغوية فقط ، بل يلعب الشعور دورا أساسيا و مهما جدا في القدرة على رسم الصورة المراد رسمها في دماغ المتلقي ، كي يبقى مستوى الحوار في إطاره الغني بالأخذ و الرد .
هذا ما يقوله مفهوم التواصل من جانبه الأمثل ، لكن معناه على مستوى الواقع يأخذ متغيرات أكثر و منه أن المفهوم روح المعنى .
يتجلى دور النظارات الشمسية بإزاحة نوع فوضوي من الموجات الضوئية حيث يعرف هاد المبدء بال polarisation des ondes
مما يمكن العين البشرية من رؤية الموجات التي تتوافق مع أبعاد العين و تركيبها ، أو بصفة أدق هو توافق اتجاهات الموجات الضوئية مع اتجاهات مستقبلات العين .
الغاية من هذا المثال هو أن الشخص قد يستقبل معلومة على شكل ما و تصل للمتلقي بشكل مغاير ، فأين يكمن الخلل بهذه الحالة .
من منظور تجريدي هناك أربع عناصر بالمجموعة ، المصدر و المعلومة ثم المستقبل فالمتلقي . أي أن العامل المتغير في هذه الحالة هو المستقبل لأنه متغير بتغير الشعور ، و هنا مربط الفرس .
فمفهوم الزمن طويل بطول ساعات الانتظار و قصير بقصر لحظات الشبق( في حال لم ندركه بعد طبعا ) ، كما أن عدد النجوم المرئية بعمر الثامنة يقل عند الوصول لعمر الثالثة و العشرين .
-لكن بالمقابل يزداد عدد النجوم بالداخل لإيمانك بوجودها دون الحاجة لرؤيتها و في هذا شان آخر . -
يمكن تدارك خلل التواصل الذي يفتقر إليه عصر التواصل بأساليب بسيطة جدا كالهدوء و حسن الإنصات . لأن غير ذلك من الطرق لا يخول للعقل إدراك اللحظة الراهنة بكليتها ، حيث تطغى أولى كلمات المعلومة على ما تبقى منها فتضيع بأكملها . بينما في حال وجود الشعور فإنه يعطيها الشكل الذي يسمح لها بالمرور عبر الحواس دون تشويه ، و أتقان ذلك يتطلب تدريبا شاقا .
20/05/2019
#مناجاة
قد تقع في المحظورو أنت فيقمة انتبهك ، كونك انتباهك عن المحظور مركز على انتباهك لا المحظور !
مرت الأيام بسرعة خيالية يا صغير ، بين القيام من الوقوع ، و الوقوع في فخ القيام ، وحدها الخيام تحرر ما يشوش عني ذهني به ، فيشهدني البدر عدد الشهور التي لم تلتهم فيها النار التراب .
اغفلت عن الكثير من الامور الطيبة بداخلي لأنتقم من نفسي بإهلاك نفسي بالقوة التي لا تليق بما أكون ، فالقوة الحقيقية كامنة في الداخل ، لا يجب امتصاصها من الخارج أو وضعها كلحاف على الظهر ، لأنها ستظل خارجية مهما طالت مدة لباسها .
ما لم انتبه له يا صغيري ، أن الأمور تراكمت بسرعة جنونية ، من الاقلاع عن مذهبات العقل ، للتخلي عن دراستي من أجل العيش ، وصولا لكشف أكبر كذبة بحياتي ، جعلتني أكون نقيض ما أنا عليه بالكامل ، و لا ألوم نفسي ابدا و لست نادما سوى على الأذى الذي سببته لمن يحيطون بي ، لذى اوصيك يا صغيري ، قل ما تشعر ، و استمر ، تعلم من اخطائك فالشجرة التي لو تتغلغل جذورها بالأرض لن تصل عروشها السماء ، اهدأ لتركز ، تحكم بغضبك ، كن صريحا لا وقحا ، فإن كانت الوقاحة تطؤ القلوب فالطيبة تبلغ الألباب .
ليس للحب مسميات و لا صفات و لا اوجه ، أحد أحد ، واحد صمد لا شريك له .
غياهب الظلمات تقبع تحت سراديب المسميات فلا إله غير الله ، لأن لا تعريف لله غير الله .
جل الجلال قابع أسفل آخر جمرة في الجحيم ، ما إن تحترق يد حاملها ، بلغ الجنة .
لا مكان اسمه الجنة و لا مكان اسمه النار و لا زمان اسمه الآخرة ، كل شيء هنا و الآن .
ندرك ما نشرع دون ندركه في حين ، بينما حين ظهوره نصرخ ها هنا الحق ، إن كنا حقا نحن .
إن تعريف الكاء بالمائي لا يغير من طبيعة الماء ، فالزوال ثابت و حقيقة لا مهرب منها ، كالموت ، لطن يبقى وجه الحب ذو الجلال و الإكرام .
إن إكرام النفس في الإنصات لها دون تأثيرات خارجية ، فإن تلوثت النفس بالأنا صرت انا و ابتعدت عنه هو .
قلّما يرى المتحابون الله ، أتدرك لما ؟
لأن صورهم تطغى على الله فيهم .
كل عبادة صلاة و ليست كل صلاة عبادة .
إن العبد عبد لنفسه و الحر حرّ الحب .
من احترق بنار العشق لن تخيفه اهوال الجحيم المزعوم ، فلا جنة دون نار .
ليس الحياة بالأعمار ، الحياة بالتجارب .
لا يغفر الحب إلا الشرك به ، فالحب و الله واحد .
لو لم يحب المسيح الماء لما سمح له بالمشي عليه .
إنا إلى حبك الرجعى
قلت لها و الدمع في قلبي مالك يا حسن الملاك مالك
مالت علي فنعيت ما عانت عيني و سالت
تعالت روحي و رحت أهمس شَعرها و نالت
ما عفا عنه زماني من حنان جادت به علي الأقدار و قالت :
ألن تكف عن التجبر يا عصي الدمع و تحيد
عن حب براد الحديد للحديد يا قلب مريد
أجبتها و قد غزا كفي جذوع أشجار قمم الجليد :
هل لي بالصلاة ، حي على الصلاة في كنف الممات على صدر التقاة
طلبا صفحا صدقا عفوا أو غفران ؟!
فتوردت صيفا كأن الليلة عيد
صبرت و صبرت في انتظار رد الوريد على الوريد
قالت ما تريد قلت يوم جديد قالت قريب بعيد قلت مجنون عنيد قالت ما ذنبي أنا قلت غبي أنا قالت هل تُعيد قلت بل نزيد ، قالت و الوليد قلت أريد قالت حي الصلاة قلت حي الفلاح .
لاح الفجر و أحس البدر بهجر السحب ، استولى تعب الضلوع على ربوع الجسد ، سالت مياه الحياة على عطش أوردة الوديان ، و غفى وجه الملاك في نصف القصيدة
هادي القصيدة
أصل جداول العبث عين النظام الخلاق ...
اصفر ذهبي - أزرق ملكي ، أحمر دموي -أسود قاتم ، وردي زهري -أخضر فاتح ، ملامح تلوح بالأفق ، قسمات فجرية بمنتصف الليل ،
شعر عشتار شهر نيسان شِعر إنسان ، ذاكرة
نسيان الآخرة أصل الآن ،
أسنان قوارض تنقرض ، تحبس داخلها حبات بلوط حفظتها الثلوج ...
رياح غرب تموج ،
تعوجّ طواحن الهواء مستفزة الفارس
نوارس على أبراج الكنائس
أو غربان
-- على صوامع تتمايل-كاللام آخرها- بأمر من حامل القلم ، ضاغطا على اللوح،
بوح الشيطان يُصلب --
تدافعُ عن فصل الذكورة عن الأنوثة:
الموت
ظل الحب
الحب
الرب و الترانيم .
خط ، خطوة ، طي الورق ، تابع ...
حط الرحال بواحة ، حاول المسير بالطريق القصير ، شيخ جاب أقطار الأرض ، برد و رعد ، شتاء ، خريف صيف ظريف .
عيون ، تسيل من قلوب الجبال الشامخات ، سميت عيونا لبكاء قلب الصخر ، لا ولادة دون ألم ، لا ظل دون نور ، فالشمس كالمصباح ، كالشمعة ، كالعيون ، كالحب ، لا ظل لها .
عجلة العمر تدور ، تخور قواها و تقوم ، تدوم الثانية لدهر و تحول دون توقفها ، هكذا الساعات ، هكذا الأعمار ، هكذا الأقدار ، تخور تقوم تدوم و تحول دون قلبك عن النبض .
ذبحة فرح تليها لوعة فراق الفرح ، و ذبحة حزن يليها اليقين بحين ساعة فرح ، فذبحة فرح ... تخور أنت و تقوم أنت فتدوم أنت فيما صنعت يداك و ينبض قلبك .
الحياة كالسماء كالأسماك و الأسماء تعوم في فلك وجودها ، فلك أوجدته يداك ، فضحته عيناك ، فصل صلاك بما جاد به نبضك .
الكون كائن ، أعمى ، لا يرى حسن صورتك ، بل يشعر بعمل ما قدمت يداك .
ابغ ، اطلب ، تمنى ، اشعر ، لكن لا تشتهي .
انته مما غرقت به ، و اغرق أكثر ، لا تخف ، اغرق .
سر في كون الله، فيده فوق ايديهم ، اعتصم بحبل الحب فلا دليل لله غير الله .
خر ساجدا ، شامخ الروح ، اقتل أناك ، عش بهناء الشقاء في السعي ، اسعى في درب الألم ، أدرك به النقص ، عش حر الولادة و حبها بعدها و سر على خطى الله ، فيك ، أليس ما نشتاقه و لا ندركه منه و ما نلقاه له و ما نلهو به عنه ليس إلا إليه .
اعلم يا صاحبي أن الزمان كائن ، و المكان كذلك ، و خالقهما داخلك ، فلا تجزع ، اشبع جوعا و ارتو عطشا ، صل كفرا بالأصنام ، صل صلاك بالكيف الذي تبتغيه نفسه ، فالكيف سيد الكم و المادة ، صل بحب لا شهوة .
و اعلم يا صاحبي أن عالم المشاعر كمّي، كما وصفته الفيزياء ، يمكن أن يكون ظل الحزن مفرحا و ظل الفرح حزينا ، لكن لا ظل للحب ، فالسبيل لله الله وحده .
لا طريق أوحد لله ، فالله واحد.
ثالث الحب حاء و ثالث القلب قاف ، فالحق المعرّف ، الحق يا صاحبي الحق !
الجنة يا صاحبي فينا ، ليست إلا طمأنينة ما فعلته بالآخرة، فالآتية ، فالأخرى فبعدها ، بعدد الحيوات التي لا تذكرها ، بعدد العيون التي أسرت روحك و لا تدري لما ، بعدد الشهقات بمنتصف يوم مشمس ،
كذلك حال الجحيم ياا صاحبي ...
الموت قبل الموت ليس سوى موت الأنا ، فلا حجاب بينك و بين الله غير الأنا . الخوف من الموت خوف موت الأنا ، فالأنا أم الله ، الشيطان أم الله .
ماء الأرض يشفي الحلق و ماء الله يروي الروح ، اشرب بسعة كأسك .
الكأس ، كالرأس كالنفس ، ضع بها حجر الأنا و املأ . ازل بعدها الحجر و املأ بقدر ما ازلت ، و اسأل ، هل لي بالمزيد .
اطمع بالحب ، فالطمع بالحب ليس جشعا ، و اطلب اسقني .
اكتب ما تشعر ، و اشعر ما تقول و قل ما ترى ، ثم رَ لترسم ، و ارسم ما تبصر ، ثم صر ما تبصر ، و اصبر للصمت لتسمع ، فتتعلم أن تنصت .
رافق الحق ، فالرفيق قبل الطريق يا صاحبي ، الرفيق ... الرفيق .
ثم تابع ، لتقع كما الشجرة التي كنتَها و يفتتك الزمن ، لتلتهمك الدودة التي كنتها ، و يصطادك الطير الذي كنته ، و يطعم الفرخ الذي كنته و تسقط من العش الذي سكنته و يكسر الجناح الذي رفعك و تغرق في البحيرة التي ارتويت منها ، ليلقفك السمك الذي لم ينتظر سقوطك و الذي كنته ، فتجف البحيرة و ترتقي روحك ، تنتظر قليلا بين يديك ، ليفرغ وعاء ، و تحظى بفرصة أخرى لتعدل المسير نحوه مجددا دون أن تدرك ، فالأرواح تنسى ما كانت عليه ، لكنها لا تنسى طعم الحب الذي ذاقته و هي بين يديه ، بين يديك .
وجدت الوعاء ، جسدك ، و ها هي تقرأ هذه الحروف العقيمة شوقا لما كانت عليه . لأن ما كانت عليه لا يختلف عما ستكون عليه ، يختلف الزمان الذي لا يدور بتناقض يجعله يسير . و الوعاء ...
الحب يا صاحبي ، الحب ... من لم يحب الإنسان لا يحب الله
الحب يا صاحبي ... الحب .
#Μάτια_νερού
نائم أسفل البدر ، في انتظار النوم معه ! سائلا ربه ، إليه دلّني !