"صحتك تتأثر إذا اضطررت يومًا بعد يوم أن تقول عكس ما تحسّ، أن تنحني أمام ما تكره، أن تفرح بما لا يجلب لك إلا الشؤم، جهازنا العصبي ليس خُرافة، إنه جزء من جسدنا، وروحنا توجد في مكان ما داخلنا، كالأسنان في فمنا، لا يمكن التعدي عليها بإستمرار دون عقاب."
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr

shark vs the universe
KIROKAZE
macklin celebrini has autism

pixel skylines
Mike Driver
No title available
$LAYYYTER
noise dept.

No title available
Cookie Run:Kingdom Official!
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Game of Thrones Daily

ellievsbear
The Bright Sessions
NASA
No title available
RMH
tumblr dot com
todays bird
seen from Türkiye
seen from United States

seen from Sweden

seen from United States
seen from Malaysia
seen from Malaysia
seen from United States
seen from Guernsey

seen from United States
seen from Germany

seen from Thailand
seen from United States
seen from Singapore

seen from Türkiye

seen from Colombia
seen from T1

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United Kingdom

seen from Italy
@0kii2
"صحتك تتأثر إذا اضطررت يومًا بعد يوم أن تقول عكس ما تحسّ، أن تنحني أمام ما تكره، أن تفرح بما لا يجلب لك إلا الشؤم، جهازنا العصبي ليس خُرافة، إنه جزء من جسدنا، وروحنا توجد في مكان ما داخلنا، كالأسنان في فمنا، لا يمكن التعدي عليها بإستمرار دون عقاب."
“أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب، أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لسكنه وأنسه، أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك آمنا أنك لن تُهجر ولن تَهجر.”
" استطيع ان اترك جميع الاشياء التي احبها ثم اجلس شهرًا كاملاً في غرفتي أرثيها بكلماتٍ لا يعرفها غيري وأبكي بها عمرًا كاملاً حتى تجف بها أنهار عيّني ثم اخرج للعالم من جديد كأن شيء لم يكن، هكذا أنـا دائمًا "
كل زوايا الإختباء .. عادت مكشوفة
و إذا تهاونت عن الركض، كل ما هجرتهُ سيسحبك له
اليوم ؛ تُدرك أنّ الأشياء كلها تنتهي
و تبقى القطعة المبتورة كلوحة مُعلّقة تم تشويهها .. تذكرك أنّ ما غاب عن واقعك، باقٍ في رأسك
الحياة أُحجية، و مُعظم القطع ناقصة
و أحسّ بهذا النقص، بكل جوارحي وحواسي
كل شيء بالفعل منهار، يعذبنّي أنّ الثابت شيء أجهله و ضئيل وسطحي و يتوارى عن الأنظار .. و قادر على منعي من أفلات يدي عن حياتي
في هذه المرحلة من العُمر تحديدًا كان مفروض أختبر شيء آخر، على حسب خطة رسمتها من دون أستيـعاب
في هذه الخطة مثلًا ، كان مفروض بـ يدي قليل من السيطرة، مو لهدف ترتيب الأوراق ، لهدف حرقها كليًا
كان مفروض الحاضر يعني وجودي في فترة زمنية واضحـة و واقعيـة، لكن الحاضر هو الوقت الضائع بين الماضي و ما سيأتي
على حسب خطة رسمتها في عُمر أصغر، تصوّرت أنّ شروق الشمس سيعنّي يوم جديد ..
وأنني سأمـضي.
When the sunlight hits the dust
And I can't get up
When the noise is just too much
I close the void and burn it off
But there's a crack in every wall
Is there a way out after all?
If I lose my grip and fall
Will I die?
اخبريني لاي جُحرً أهرُب؟ لا عائلة لا أصدقاء لا أحد في إنتظاري ولا حتى أنتِ، أعيش حياتي بمفردي بكل ماتحمله من ثقلًا، أتحمل مرارة عيش حياتي وحدي لا طريق لي للهروب منها .
Raghad.
نطمن جميع من حولنا بإن كل شيء على مايرام رغم كل هذه الخيبات المُتراكمة وقساوة العالم التي تزداد يومًا بعد يوم نكون لهم عونًا دائمًا ولا بأس بذلك، ولكن من يُطمننا بإن كل شيء غدًا سوف يصبح على مايرام وهو صادق؟ بإن كل تعبنا المستمر وأرقنا الدائم سوف يختفى غدًا، يقولون بإن غدًا سوف ننسى ولكن غدًا يكون الألم اقوى من الامس، نعم سوف تمر هذه الايام ولكنها سلبت مننا أنفسنا ودمرتنا ونهشت أرواحنا ونخرت قلوبنا.
Raghad.
“ تخافُ أن تجلب لِنفسك ذنباً أو ندماً آخر، لذا يبدو لك الصمتُ أكثر صواباً، لأنك بالكاد استطعت تحمّل ما تحملته حتى الآن .”
" كانَ مِن الممكن أن الجأ إليكَ في ليلة كهذهِ لتخبرني أنه لا داعي لِلخوف، وأنه ما كُسر يمكن إصلاحهُ أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً، فأطمئن أكثر ويعودُ كلانا إلى النوم شاعرين بسخافةِ ما يحدثُ في العالم لأننا معاً، لكِن الحياة ليست بهذه البساطة ."
"لقد أحببتك أكثر؛ كنت أعرف منك لونًا واحدًا؛ واليوم ازدانت لوحتك في قلبي بلون آخر أكثر جمالًا، رأيت طفولتك، ولمست صفاء فطرتك، إن المحب إذا صدق في ودّه أحب أن يرى خليله في ثوبه البيتي المعتاد؛ وما حزنك أمامي إلا لباس آثرتني برؤيته، وهذا مما زانك في عيني.."
أدركت فجأةً للتو أني بطيلة الأيام التي عشتها لم أشعر يومًا بالانتماء المطلق لمكانٍ ما، قطعة أرضٍ كانت أم مهرب على شاشة هاتفي، لم أشعر بالراحة المطلقة أبدًا. لطالما كان هناك هاجس الخوف والحذر، لم أرفع صوتي عاليًا مطلقًا، لم أصرخ بكلمات أغنيتي المفضلة يومًا، لا أعلم لما أخشى أن يسمعوا صوتي أو أن يسمعوا ألحان طربٍ تتسرب من أبوابي، لم أكتب ما يختلج صدري بحرية وشفافية تامة حتى على ورقة من مذكرتي، خشيت مصارحة مشاعري كما خشيت كتابتها للعوام. أظن مأمني الوحيد كان في أحلامي، في اللا وعي، كان الأمان الوحيد للحرية المطلقة. حيث لا أحد يرى، ولا يسمع، ولا يقرأ، ولا أنا بالوعي حتى. قد يكون خوفي منهم، أو مني؟