تلاوة تفسيرية من سورة يُوسف | الشيخ محمد خليل القارئ - رحمه الله -

No title available
Misplaced Lens Cap

oozey mess
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

ellievsbear

No title available
Cosimo Galluzzi

blake kathryn

izzy's playlists!

roma★
Monterey Bay Aquarium
Cosmic Funnies
TVSTRANGERTHINGS

Love Begins
untitled
Xuebing Du
$LAYYYTER
cherry valley forever
RMH
KIROKAZE
seen from Ecuador

seen from United States

seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United States
seen from Switzerland

seen from Argentina
seen from Malaysia
seen from Nepal
seen from United States
seen from Vietnam
seen from Argentina

seen from Singapore
seen from Jordan
seen from Pakistan
seen from Russia

seen from Ecuador
seen from Syria
seen from United States
@1latf
تلاوة تفسيرية من سورة يُوسف | الشيخ محمد خليل القارئ - رحمه الله -
تلاوة تفسيرية من سورة يُوسف | الشيخ محمد خليل القارئ - رحمه الله -
اللهم ربنا هب لنا من لدنك ذريةٍ طيبة 💗
قوله ﷺ:
«إنما مثلُ صاحب القرآن كمثل الإبل المُعقَّلةِ..»
قال الإمام النووي -رحمه الله- :
فيه الحثُّ على تعاهد القرآن وتلاوته والحذرِ من تعريضه للنِّسيـان.
-قال القاضي: ومعنى: «صاحب القرآن»
أي: الذي ألِفه، والمصاحبةُ: المؤالَفة.
•
📚 المنهاج شرح مسلم| للنووي ٢٨٤/٣
"من أراد النظر إلى وجه خالقه؛ فليعمل عملًا صالحًا ولا يخبر به أحدًا".
ابن المبارك | شرح أصول اعتقاد أهل السنة”
ادعُ ،حتى تُجاب،أو تفهم المَنع،أو تنزل عليك سكينة الله، وكل ذلك خير
ادعُ ،حتى تُجاب،أو تفهم المَنع،أو تنزل عليك سكينة الله، وكل ذلك خير
لو يعلمُ الإنسان ماذا أخفى الله له خلف أسوار حزنه، وماذا أعدّ له من أحداثٍ تجبر قلبه؛ لعرفَ يقينًا أن ألطاف الله تسبق أقدارهُ، ولوجدَ البشائر منهُ سبحانه ترويهِ بين جوانب أكداره
«لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا»
يَضيقُ الأمرُ بالإنسانِ حتى يظنُّ أنْ لا مخرجَ منها ، ثمَّ يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانهُ ، منْ كانَ يعتقدُ أنْ هاجرَ التي كانتْ تركضُ بينَ الصفا والمروةِ بحثًا عنْ شربةِ ماءٍ ، سينفجرُ بينَ قدمي ابنها ماءُ زمزمَ ؟! لا ليشربا هما فحسبْ ، وإنما لتشربَ الأممُ حتى يومِ القيامةِ هكذا يُبدلُ اللهُ منْ حالٍ إلى حالٍ في طرفةِ عينٍ ، الشدةُ بتراءُ لا دوامَ لها ، هكذا يقولُ ابنُ القيمِ : كلنا مرتْ بنا لحظاتٌ قاسيةٌ حسبناها نهايةَ المطافِ ، كلُّ هذا أصبحَ اليومَ مجردَ ذكرياتٍ . فلا تيأسْ ، وثقْ بربكَ ، فإنْ أعظمَ العبادةِ انتظارُ الفرجِ !
تَأتي الشَّدائِدُ ساعَةً وَتَغيبُ
وَتَلوعُكَ الأَيَّامُ ثُمَّ تَطيبُ
هِيَ هَكَذا الدُّنيا وَهَذا حالُها
ما كُلُّ شِربٍ في الزَّمانِ عَذيبُ
إنَّ الرِّضا عِندَ النَّوائِبِ سَلوَةٌ
وَالصَّبرُ إن حَلَّ الأَسى تَطبيبُ
ماطالَ لَيلٌ أَو تَداعَت كُربَةٌ
إلَّا وَلُطفُ اللّٰهِ مِنكَ قَريب
كُن واثقاً باللهِ فيما قد قضى
واترُكْ أموراً قد دعاكَ لغيرِها
واجعلْ حياتَكَ كلَّها بيَدِ الذي
لولاهُ لن تقوى على تدبيرها
مَن يتّقِ الرحمنَ يَلقَ سعادةً
يعْيا لسانُ الخَلقِ عن تفسيرِها
“ وجئتُ اسألها عمَّا يُكدِّرها
ترد آلامها عني و تُخفيها
ألقت عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العينِ ما فيها
أنا الذي لو رأى يومًا مدامعها
أقيمُ من أجلها الدنيا و ما فيها
ما غيرُ صدري لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السودُ يأويهَا
.”
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد.
لقد نام تاركاً حلمهُ في ودائع الله "
" فأيقظهُ الله على نور الإجابة
أيقنتُ أنَّ الله يا قلبي معَك لا ما قلاكَ ولا حبيبك ودّعَك هو لم يُضَيّقها عليك بلُطفهِ إلّا لتنطقَ إسمَهُ كي يسمعَك أوَليس من يعطي ويمنعُ رحمةً لو لَم يكُن شَرًّا ..أكان ليمنعك ؟ أولَم يهبك الحُبَّ حين يئستَ مِن كُلِّ الخلائقِ .. قالَ نَم .. ما أجزعَك
"فكم من كُربةٍ أبكتْ عيونًا فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ وكم من حاجةٍ كانت سرابًا أراد اللهُ لُقياها فحانت وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ برغم قساوة الأيام لانت هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ فإن زيّنتها بالصبر زانتْ"
سبحان الله والحمدالله