ستدرك أن نصف حزنك لم يكن إلا بفعل تحليلك العميق وتأملك الدقيق، بينما الأمر لم يكن يتطلب إلا أن تتخطاه دون تفكير.
- جان دي لا برويير
h
Today's Document
noise dept.
cherry valley forever
YOU ARE THE REASON
🪼

Janaina Medeiros

Kaledo Art
Alisa U Zemlji Chuda

if i look back, i am lost
Jules of Nature
Xuebing Du

oozey mess
$LAYYYTER
Cosmic Funnies
art blog(derogatory)

blake kathryn

No title available

ellievsbear

shark vs the universe
seen from Argentina
seen from United States
seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Brazil
seen from Syria
seen from Malaysia

seen from United States

seen from Türkiye
seen from Malaysia
seen from Canada

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Brazil
seen from United States
@4u9mt
ستدرك أن نصف حزنك لم يكن إلا بفعل تحليلك العميق وتأملك الدقيق، بينما الأمر لم يكن يتطلب إلا أن تتخطاه دون تفكير.
- جان دي لا برويير
. .
كيفَ ماتَتْ لَهفَتي
الأولى عليك؟
وكيفَ لا يَرتاحُ
قلبي في يَديك
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يَومًا
ذائبًا في مُقلتيك . #عبدالعزيز_جويدة . . https://www.instagram.com/p/B8eL5O1hjgG/?igshid=16i5wd7g16jne
. .
كيفَ ماتَتْ لَهفَتي
الأولى عليك
وكيفَ لا يَرتاحُ
قلبي في يَديك
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يَومًا
ذائبًا في…
“ليس أحدمن الناس إلاوفيه من كل طبيعة سوء غريزة وإنما التفاضل بين الناس في مغالبة طبائع السوء.“”
— ابن المقفع
" حينما يكتملُ وعيُ الإنسان وإدراكهِ للحياة ، إما أنّ يعيشَ في الصمتّ إلى الأبد، أو أن يُصبحَ ثائرًا في وجهِ كُل شيء. “
— دوستويفسكي
إحداهن تقول: "عندما كنت حزينة.. أخبرتهُ بأنني لا أرغب برؤيته، فأطفأ الضوء وبقي بجانبي."
حينما يكتمل وعي الإنسان و إدراكه للحياة، إما أن يعيش في الصمت إلى الأبد، أو أن يصبح ثائرًا في وجه كل شيء.*
“خطئي أنا، أني نسيت معالم الطرق التي لا أنتهي فيها إليك.”
— روضة الحاج
ستجد أجمل مني، لكنك لن تجد حبًا كالذي كان بين يديك وأضعته.
" هل يُجدي نفعًا أَن تقول لغريقٍ تغمرهُ المياه : تنفس ، أنتَ أقوى مِن الماء، دونَ أن تمد يديكَ إليه لتنقذه؟ كذلِك هو الأمر حينَ يكونُ أحدهم في عمق مُعاناته، بينما أنتَ تُغدق عليهِ عبارات التحفيز التي تستفز ألمه .. إنَ حاجته للإنصات والتفهُم بصمتٍ حينها، كحاجة الغريقِ لليد.“
— مقتبس
“يحصل الموتى على الزهور أكثر من الأحياء، لأن الندم أقوى من الامتنان”
— آن فرانك
“كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى عَلَى ضُلُوعِي وَكَمْ زَلَّت بِهِ قَدَمُ”
— كريم العراقي
"منّ لا يملك الحبّ ، يخشى الشِتاء."
— محمود درويش
"للمرة الأولى، أَشعر أَنه لمّ يعد يهمُني وصولُ رسالةٍ أو مكالمة، لم أعُد أنتظر حدوثَ شيء، لقدّ تغيرت بشكلٍ غريب ومُخيف، أنا حرفياً لم أعُد كما كُنت سابقاً."
مراتي عمرها ما تشرب فنجان قهوة أو كوباية شاي لو ماكنتش أنا اللي عملتهالها. سألتها مرة عن الموضوع ده فقالتلي: “أصل طعمها بتبقى أحلى لما أنت اللي بتعملها”. بقيت بنبسط دايمًا لما أشوف كوباية فاضية.
أنا عادة بنام بعدها، وهي نومها تقيل، مفيش مرة روحت أنام على السرير غير لما هي تمد إيدها، وتعد تنكش بإيدها لحد ما تقفش فيا، أول ما إيدها تستقر على حتة من جسمي بلاقيها بتحاول تزحف بجلدها على جلدي، وكل ده وهي نايمة. بقيت في معظم الليالي برقد جنبها وأعد أضحك. آه، هي الحاجات الصغيرة دي اللي بموت فيها.
من كام سنة ركبتي اتدمرت في حادثة عملتها بالعجلة، في الأيام اللي حالتي بتسوء فيها، بلاقيها بتحط عليها مرهم وبتغنيلي بشويش، وده بيضيع كل الزعل والوجع اللي أنا فيه. أنا محظوظ جدًا، شكرًا أنكم فكرتوني.
مش لفتة كبيرة أوي زي اللي اتقالوا هنا، بس لما أنا ومراتي بنعمل شوبينج، وننفصل عن بعض، دايمًا بتبتسم أول ما بتلاقيني. وساعات بمشي بعيد عنها مخصوص عشان نقابل بعض صدفة وأشوف ابتسامتها دي. أنا عمري ما قولتلها على الحكاية دي عشان خايف أنها تبطل تعملها أول ما تبقى واعية بيها. بقالنا 28 سنة ولسه لحد دلوقتي بتبتسم كل ما تشوفني. عيني بتدمع لو فكرت كتير في الموضوع ده.
هي لازم تصحى قبليا، ورغم كده هي اللي بتظبط السرير والبطانيات وتنيمني قبلها، أنا بحبها من كل قلبي.
أنا عندي صدفية في فروة راسي، وده بيخلي ضهري وأكتافي يعانوا جدًا.
وبعد ما أستحمى، بتقعدني على السرير وبتحطلي مرهم عليهم. وأنا عمري ما طلبت منها تعمل كده. أنا عندي عصاية صغيرة كنت متعود أحط بيها المرهم أول ما اتقابلنا. وبعد ما شافتني أول مرة وأنا بعافر مع المراية عشان أشوف كل الحتت اللي هاحط فيها المرهم، هي من نفسها ابتدت تحطهولي.
أنا أساسًا عندي مشكلة أني واعي جدًا بمشكلة الصدفية بتاعتي، وبقلق من الطريقة اللي الناس بتشوفها بيها. وهي مجرد قالتلي “دي جزء منك وجزء مننا، فخليني أعمل ده عشانك.” وابتدت تعمل كده لما كنا لسه في مرحلة الديتنج من سبع سنين. ودلوقتي بقالنا 7 سنين متجوزين. وكل يوم، من غير ما أطلب منها، بتحط المرهم من نفسها.
ده فعلاً بيعبر عن أنها مكرسة نفسها ليا ولينا.
لما بنمسك إيدين بعض وإحنا برا، تقريبًا كل مرة بندخل في مسابقة مين اللي يعصر إيد التاني أكتر. هي الحاجات الصغيرة دي. أنا بموت فيها.
لما كابوس بيصحيها في نص الليل بتحضني. وده بيحسسني أنها بتحس بالأمان معايا، وأول مرة تعمل كده كنت خلاص هاعيط.
ساعات لما بنروح نعد في مطعم أو نخرج في مكان، بتزحزح كرسيها عشان يبقى قريب مني على قد ما تقدر، وبتبتسملي أكبر وألطف وأحلى ابتسامة شوفتها على وش أي حد، وبعدين بتريح راسها على كتفي لدقيقة كده. وبعد كده بتمسك إيدي، أو أنا بحوطها بدراعي. ودي حاجة صغيرة يعني، لكن بتبين قد إيه هي عايزة تكون قريبة مني، ولما بتبتسم بعد ما تعمل كده بعرف أنها بتحبني. دي حاجة واحدة من الحاجات الصغيرة اللي بعشقها، بس دي من الحاجات المفضلة ليا اللي بفكر فيها كل شوية.
أنا بحب مجرد أنها موجودة.