أنت محمّل بالخطايا ، تجاه القمر .. والقمر ، محمل بالخطايا تجاه ليلك .. وليلك ، محمل بالخطايا تجاه خُطاك .. وأنت ، محمل بالخطايا تجاه القمر ..

tannertan36
No title available
Monterey Bay Aquarium
will byers stan first human second
Sweet Seals For You, Always
Keni
NASA
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
$LAYYYTER

roma★

JBB: An Artblog!
Three Goblin Art
Sade Olutola
taylor price
RMH
occasionally subtle

pixel skylines

Kaledo Art
Cosmic Funnies
Peter Solarz
seen from United States
seen from Israel
seen from United States

seen from New Zealand
seen from United States

seen from Chile

seen from Netherlands

seen from United Kingdom

seen from United States
seen from China

seen from Israel
seen from United States

seen from Poland
seen from Egypt
seen from Germany
seen from Switzerland

seen from United States

seen from Brazil

seen from United States
seen from United States
@alaadeenagha
أنت محمّل بالخطايا ، تجاه القمر .. والقمر ، محمل بالخطايا تجاه ليلك .. وليلك ، محمل بالخطايا تجاه خُطاك .. وأنت ، محمل بالخطايا تجاه القمر ..
كلّما اختلى الإنسان بنفسه صنع لها ربّاً ، وعبده ..
هنا ..
أين أنا ؟ أنت هنا .. وأين (هنا) ؟ هنا ، هنا .. هل هنا في داخلي ؟ أم في خارجي ؟ وسألته : ومتى هنا ؟ هنا الآن .. وهل هنا ، زمان ؟ كمولد الفجر الجديد ؟ أم مكان ؟ كعش عصفور بعيد .. فقال لي : ماذا ترى ؟ فقلت أرى ألا أرى .. فقال ، وكيف ذاك ؟ فقلت لا أدري .. لا أدري ولا أدري .. فكلّ مكان قد كنت فيه .. وسئلت عنه ، أقول : هنا .. وكل زمان مررت به .. وسئلت ، أأنت هنا ؟ أقول بلى ، أنا هنا .. (هنا) انتصرت على اختلاف المكان .. فكل مكاني ، هو هنا .. (وهنا) انتصرت شاعرية الزمان .. فكل زماني ، هو هنا .. هل كنتٌ هنا ، قبل أن أجيء هنا ؟ أجبني يا ساءلي .. فقد مللت من الصياغة .. قال لي ، هوّن عليك .. فجمعنا أيضاً ملّ الزيارة .. قال لي : أنا ذاهب من هنا .. لهناك ، لأجعله لي (هنا) .. فأجبته : أما أنا ، دعني هنا .. أهضم لعبة الزمكان تلك .. التي ابتدأت بنا ..
نطبخ أنفسنا حد النضج ، ونقسم ذاتنا على أطباق مزخرفة بانتظار الغد ، ذلك الضيف الذي لم يأت طيلة أعمارنا على هذه الأرض ، ولم نزل ننتظره ، ونعيد طبخ أنفسنا مرة أخرى ، "ربما لم يشتهينا كما نحن" هكذا نقول سراً ، نشعر بالإحباط قليلاً ، فنعيد الانتظاركي لا يشغلنا الإحباط عن شغلنا الأعظم ، نعيد الانتظار ، نجيد الانتظار ، نجهّز بعض العتب على التأخير ، لم يحترم ذلك الوغد موعده ، ولا مرة احترم موعده وجاء ، من قال لنا أن الغد ممن يهتمون بمواعيدهم ؟ من قال لنا أن هناك غد أصلا ؟ لمن نحضّر أنفسنا إذن ؟ نفتح أعيننا بذهول ، هل هناك غد فعلاً ؟ نتساءل كل تلك الأسئلة ، وأكثر ، بينما نضع آخر ورقة نعناع لتزيّن آخر ما أعددناه من أنفسنا ، بانتظار الغد ..
أما بعد ،، فلنذهب جميعاً إلى إنفرنوس لنحتفل بميلاد الاخطبوط الأزرق ذو الأذرع الشاطئية .. ونكتسب الخبرة ذاتها مرة بعد مرة .. وننسى فيه الأنا .. ونجتمع بروح الريح .. وتفنى البحيرة بين شفتي سمكة صغيرة جدا ..
نحن جميعاً أبناء المسرح الهزلي ، نقدم عروضنا التي لم يفهمها أحد ..
صباح الخير أيها القط البرّي ، الذي نبحث عنه جميعاً ، و يتوارى منّا .. صباح الخير ، أيها الحلم مستحيل التحقق ، الذى هجر حاضرنا ، واستقرّ في عيون من نحب ..
إذا ما اكتمل المعنى ، فكلّ زيادة نقصان ..
سلامٌ على بن مريم .
سلامٌ على من وُلِد ..
ولم يمت ..
سلامٌ على من جاء بقلبه ..
تفّاحة لأخيه ..
سلامٌ على أمّه ..
وبنيه ..
جبلاً ، يغتال الريح بصدره ..
على شطِّ بحيرة ..
ناصريّة ..
وريحاً ، يهيء صخرة الجبل ..
العالية ..
لاستقبال صيف ، قديم ..
سلامٌ على الضيف الجديد ..
سلامٌ على أنشودة الفلاحات ..
بحقلهن ..
سلامٌ على أغنيات الأمهات ..
لطفلهن ..
سلامٌ على حزن اليتيمات .
.وفرحهنّ الخفيف ..
سلامٌ على برد الخريف ، اللطيف ..
في البدء كان البحر
في البدء ، كان لابد من بحرٍ .. كي يكون هناك شاطئاً آخر ، حيث أهلي .. وكان لا بد من شاطئٍ آخر ، كي يكون هناك بحراً .. وكان يلزمني كي أرى والديّ ، أن أعبر البحر ..
ولشدّة خوفي من البحر ، صنعت سفينةً .. ولشدة حبي للسفينة ، أعطيتها اسمي ، وزيّنتها .. ولشدّة خوفي من البحر ، أعطيته اسم عدوّي ، الذي لا اسم له .. ولشدة خوفي من البحر ، أعطيته رسم عدوّي ، الذي لا رسم له .. ومشيت بسفينتي فوق شفتيه ، وجرى لعنه فوق شفتيّ ..
حركتي فوق السفينة ، جيئة وذهاباً .. أورثتني ألفتها .. فصرت سفينة .. كنت أعبر كسفينة ، على ظهر سفينة .. إسمها من اسمي .. هي منّي ، ولي .. صرتُ سفينة ..
كنت سفينة تحمل داخلها سفينةً ، وبحراً .. كأن يحمل المحارب سيفاً ، وشعراً .. كان البحر بحراً .. وكنت أنا سفينة .. وكان البحر شعراً .. وصرت أنا سفينة ..
قد اصطنعت السفينةُ لنفسها سفينةً .. كي تعبر البحر .. كي لا تمسّ البحر .. واصطنع البحر من بحره بحراً .. فصار بحراً ، كي يحمل السفينة .. ويحمها من البحرِ ..
عند هذه النقطة تحديداً .. نظر البحر لي وابتسم ..
قال : أنا صرت بحراً .. وأصير بحراً .. وسأصير بحراً .. لأنني بحر .. وأنت صرت سفينة .. وتصير سفينة .. وستصير سفينة .. لأنني بحر ..
قال : أنا هنا ، دونك .. فأنا بحر .. وأنت هنا ، بي .. فأنت سفينة ..
قال : سوف أحملك يا صديقي .. لن أخذلك يا صديقي .. لن أهملك يا صديقي .. كن سفينة ما شئت .. كن خائفاً ما شئت .. سوف أحملك .. حتى يحين الوقت .. حتى تعرف ..
قال : ولكنني أعرض عليك ما كنت تخشاه طيلة عمرك .. بأن تغرق فيّ .. تذوب فيّ .. أن تذهب حيث لا توجد أبداً .. ها أنا اعرض عليك أن تصير بحراً .. وأنت لا تحب إلا أن تكون سفينة ..
صِر بحراً .. وكن بحراً .. أو ، إن شئت .. كن بحراً وسفينة .. كي يرض عنك خشبك ، إبن الطين والأخضر ..
أو ، أقل لك .. كن بحراً ، وأخضر .. حيث ستمتد الآن ، وهنا .. إلى أهلك ، في الشاطئ الآخر .. فلا أحد يصل الشاطئ الآخر بسفينة .. لا أحد يصل أهله إلا إن كان بحراً ..
ولهذا صرت أنا بحراً .. فكن بحراً ، وأخضراً .. حتى إذا ما وصلت أهلك .. تركك الأخضر .. وصرنا .. أنت وأنا .. بحراً ..
لم أجد معنى أكثر تكاملا يصف ما مر من عمر من الرسالة التي بعثتها لنفسي منذ عام .. "اليوم أتممت عامي الـ٣٤ ، ولا أعلم ما الذي يعنيه هذا ، أو ما الذي يجب أن يعنيه هذا ، هناك محاولات للصلح بين أجزاء متناثرة تسكنني ، محاولات لا أزعم بأنها فاشلة مهما تجنيت ، ولكنها لازالت مستمرة بسير حثيث ، تخليات عن بعض الأحلام ، الأوهام ، والرؤى التي لم أعد قانع بها في يومي هذا ، واستبدالها رؤىً جديدة من وقع التجربة والاعتقاد ، أحاول استكمال نضج ما لم ينضج بعد ، فلم تزل كل سكين تُغرس فيّ تخرج محملة ببعضي ، أحاول الترحيب بأي نار أدخلها وتزيد في تماسك الطين الذي أنا منه ، ولكن في ذات الوقت أحافظ على بعض المرونة التي تجعلني قادراً على التشكّل من جديد وقتما أشاء ، فالفرق بين الحي والميت هو أن الحي لم يزل طينه لين ويتشكّل في كل حين ، والميت قد تحوّل لفخار من فعل النيران المفتوحة علينا طيلة أعمارنا على هذه الأرض .. برجي الدلو ، ولم يزل دلوي يطلب المزيد من الامتلاء .. كل عام وأنت بخير يا علاء الدين أغا .. :) "
طام حكايات وأغاني ، بواقي الليالي الغير مكتملة ، أذيال قطط الغضب المشدودة ، فحيح أفاعي الوحدة والتغريب ، ملايين المحادثات المقطوعة ، رغبات لم تجد نافذة وحيدة حتى للتعبير عنها ، أسطر كثيرة انتحر نصفها وبقى النصف الآخر يتسول على صفحة المرآة ، عيون وقحة لكاميرات السيلفي لا تغمض جفنها ، قصاصات شعر أسود منسدل من ألف امرأة لم أجرؤ على مسها .. كل ذلك الركام اختار جلد جسدي وعاء له .. أنا بالذات ..
أنت ، وأنا ..
صحراوان ، بينهما الزمن العنيد ..
أنت ، وأنا ..
غيمتان ، انجبا مطراً وليد ..
تحت سماء رمادية تتخللها سحب حمراء باهتة نتيجة النعكاس نيران في مكان ما ، تقع خرائب مدينة سابقة هلك كل من فيها نتيجة حرب ُمهلكة بين أطراف عدة ولم ينتصر فيها أحد ، شوارع المدينة هي طرقات بين بنايات خربة تعلوها رايات ترمز لكل طرف في الحرب والرايات نفسها متآكلة ومحترقة في كثير من الأجزاء ، يتوسط هذا كله مبنى سليم نسبيا، مرتفع كالفنار ولا توجد عليه رايات ، المبنى حجري ذو نوافذ عربية الطابع ، يتوسطه سلم داخلي دائري لأعلاه ، للسطح .. السطح عبارة عن شجيرات صغيرة ذات أغصان متهالكة يابسة ، هذه الشجيرات تقوم مقام السور حول السطح ، يتوسطها أرضية مغطاه بالمياه وهي مكان اللقاء ..
*** في تلك اللحظات لا توجد أي حياة بالمدينة ، وقد انعدم كل أثر للمبنى الوحيد الذي كان قائما وقد تساوي مع حطام المدينة وأصبح واحدا منها ، مجرد خرائب يتصاعد منها الدخان تعلوها رايات مهزومة ولا وجود إلا للموت ، وأعوانه .. يخرج من حطام المبنى نبع ماء يحيي الشجيرات التي كانت تعلو المبنى والتي ُدفنت بين الركام والكتل الحجرية وتخضر أغصانها وتستطيل حتى تجرفها المياه معها، تسقي المياه عطش المدينة المحترقة وتطفئ نيرانها ، بينما تتسلق الأغصان حطام مباني المدينة فيُعاد بناؤها من جديد وتقوم وتستقيم الشوارع فيما بينها معُلنة عن بدء حياة جديدة وخلق جديد للإنسان ..
وخلال كل هذا يتردد صدىً ما بداخلي ..
“إذا لمستك بحلاوة رقصك قربي علي شوي .. فيه جحيم تحت جلدي وانت إيدك باردين “
وَهم تِلو وَهم تِلو وَهم .. يقتُل الوهم السابق وَهمٌ لاحق .. يافع .. فَتِيّ .. أوهامٌ تَهيمُ بِهامَتي .. هَمَّت بي .. وهَمَمْتُ بها ..
وَحل تِلو وَحل تِلو وَحل .. يعقب الوحل السابق وَحلٌ لاحق .. غامق .. طريّ .. أوحالٌ تحول بحالتي .. حلَّت بي .. وحلَلْتُ بها ..
ظل تلو ظل تلو ظل .. يكفر الظل السابق ظل لاحق .. كثيف .. عتيّ .. ظلال تظلل راحتي .. ظلّت بي .. وظللت بها ..
ولأن لا شيء يأتي مصادفة ، فقد عقدت صفقة مع الصدفة ، بحيث لا تاتيني إلا مصادفة ، ولكنها نقضت عهدها معي ، وأتت بتخطيط مسبق ، وتفكير يسبق حدسها ، ولم أكن على علم بذلك ، وتعاملت معها على أنها مجرد مصادفة ، كنت كالطفل يلهو ويظن أن لا أحد يراه ، فمن شيم المصادفة أنها طفلة ، لا تراقب ولا تحلل ، ولا تحكم ، ولا تهجر إذا مارتأت فرصة اخرى ، لكن الصدفة لم تعجبها صحبة ذلك الطفل ، ابتعدت عنه شيئا فشيئا ، كان يظنها تستكشف المكان والزمان ، حتى تهيّء له ما يليق به ، لكنها أبتعدت أكثر فأكثر ، بدأ قلق الصبي يزداد مع كل خطوة تخطوها مبتعدة ، توقف عن اللهو دامع العينين ينظر لها ، لم يحرك ساكناً ، يقول في نفسه بأنها لن تتركه وتذهب ، فليس لها مكاناً إلا في حيز وجوده ، ازداد قلقه ، ناداها بصوت خافت في البداية ، لم تسمع ، ناداها مرة أخرى بصوت تخنقه العبرات ، لم تسمع أيضاً ، مشى نحوها متتبعاً أثرها ، كي لا تغيب عن ناظريه ، ينادي بأعلى صوته ، التفتت له ، لم توقف سيرها باتجاه الرحيل ، التفتت باسمة ، لوحت بيدها مودعة ، حاول أن يستفسر عن رحيلها ، طلب منها أن تبقى ، لم تكن تستمع إليه ، وضعت سماعات الأذن واستمعت لأغنيات لا يعرفها ، ولم تخبره عنها من قبل ، هرول في مشيته لعله يلحق بها ، وكان كلما زاد من سرعته خلفها زادت هي الأخرى من سرعة سيرها ، حتى صعدت الجبل العالي ، ووقف هو وحيداً منتظراً يحادثها بأحاديث لم تستمع لها ، نظرت إليه بعيني غريبة تقابل غريباَ في الطريق .. جلس الطفل مرهقاً ، ينظر إليها بامتنان ، لهفة ، محبة ، انتظار وتساؤل .. وظلت المصادفة فوق الجبل ، وعينيها ترنو بعيداً بعيداً .. لأرض اللبن والعسل ..
وفي غمرة الحزن قد يعترينا شعور بتلاشي أجزاء من الذاكرة قصيرة الأمد ، فنسيت أنني قد دفعت حساب القهوة مسبقاً وكدت أن أدفعه مرة ثانية ..
صديقي الحزن ، امتلك قلبي كما شئت وشاء لك الهوى ، ولكن حذارِ الاقتراب من جيبي أيها الكلب الأسود وإلا قتلتك وفرقت دمك بين العشائر !