في نفس المكان ، الصبح في عمل حكومي هذا العمل الرسمي و باقي الوقت في البطاقات لكن معادش فيهم شغل مثل الاول
we're not kids anymore.
Cosmic Funnies
Monterey Bay Aquarium

Kaledo Art
wallacepolsom

blake kathryn
official daine visual archive
cherry valley forever
Mike Driver

⁂
trying on a metaphor
untitled

Janaina Medeiros
RMH

Origami Around
almost home
🪼

oozey mess

Love Begins

JVL

seen from United States
seen from United States
seen from France

seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Brazil
seen from Canada
seen from Thailand

seen from United States

seen from Morocco
seen from United States
seen from United States

seen from United States
@alddhmani-ly
في نفس المكان ، الصبح في عمل حكومي هذا العمل الرسمي و باقي الوقت في البطاقات لكن معادش فيهم شغل مثل الاول
كل العام و انتي بخير و ينعاد عليك بالصحة و طول العمر يا رب ، انا بخير الحمد الله ، نفس الروتين ، شغل و البيت و خلاص مفيش جديد ، الشغل معادش خلي عندي وقت ان ارجع للتمارين و اتمرن مثل قبل
30/01/2021
يا غائبةً تملأُ الكون حضوراً ، و يا شريانَ الحياة الذي لا يقطعهُ مشرطُ الموت … ها هي الثلاثون من يناير تعود للمرة الخامسة …
تعود لتحي ذكري رحيلك …
تعود ليس كـ تاريخاً في مفكّرة ، ولا رقماً يمرّ كما تمرّ الأيّام ، بل بـ ندبةٌ في القلب ، كلما لامسها الزمن نزفت صمتاً …
الثلاثون من يناير… اليوم الذي يأتي محمّلًا بثقل الصمت ، و بذاكرةٍ تعرف طريقها إلينا دون أن نفتح لها الأبواب …
خمسة أعوام مرت ، و كل عامٍ يمرّ نتعلم منه أن غيابكِ لم يتركنا ، جعلنا نحملك معنا بطرقٍ لم نكن نعرفها ، نحملكِ في نضجٍ لم نطلبه لكنه وُلد من وجع الفقد ، و في صبرٍ صار جزءًا من وجداننا ، وفي قوةٍ لا نعلم من أين أتت إلا بعد أن رحلتِ ، و كأن غيابكِ أعاد تشكيل أرواحنا بهدوءٍ موجع …
الثلاثون من يناير ، هو اليوم الذي نتذكر فيه ضحكتكِ و ان كانت لم تغب عن ذاكرتنا يومً ، ابتسامتك ، و نبرة صوتكِ التي كانت تملأ المكان دفئًا ، حضورك الذي كان يحيي كل زاوية ، ويضيء كل لحظة من حياتنا …
خمسة أعوام مرّت ، وما مرّ منكِ شيء ، مزالت خطواتكِ تتردّد في الذاكرة ، وصوتكِ يسبق خوفنا ويهدّئه ، كأنكِ تمرّين بيننا بلا جسد ، و لكن بظلٍّ لا يغيب ، و بروحٍ تعرف طريقها إلى قلوبنا دون استإذان ، تجلسين معنا في صمتنا ، و تسمعين حزننا بحنانٍ خفيّ ، فنهدأ دون أن نفهم كيف …
إن بعض الراحلين لا يرحلون، بل يغيّرون طريقة وجودهم فينا ، فيتحوّل الفقد إلى حضورٍ صامتٍ يرافقنا دون ضجيج …
فــ رغم رحيلك، ستبقين دائماً الحاضرة الغائبة، لا يُنهيكِ الرحيل ، ولا يُطفئكِ الزمن ، بل يزيدكِ رسوخًا في الذاكرة ، في اللحظات ، وفي الصمت ، وفي كل ما لم يُقال بعد .
رحمك الله و اسكنك الله فسيح جناته 🤲🏻
أمي
ثمة أحزان لا تُبكى ، وحتى و إن بكيناها فلن نبكيها كما تستحق ، وثمّة خسارات لو أردنا أن نُنزِلها منزلتها لبكيناها دمًا لا دمعًاً ، ولا شيء يُجسّد هذا المعنى مثل رحيل الأم …
ذلك الفقد الذي يُطفئ نصف الضوء في العين ، ويترك النصف الآخر يبحث عنها في الهواء …
موت الأم ليس حدثًا يمرّ ، بل زلزالٌ صامت تبقى ارتداداته في الروح عمرًا كاملًا ، تستيقظ عليه حتى وإن كنت نائمًا ، وتتعثر به حتى و إن كنت واقفًا ، و تجد نفسك أمام غيابٍ واسع ، غيابٍ يمدّ جذوره في أعماقك ، غيابٍ يتركك معلّقًا بين ما كان يوماً وما لا يمكن أن يعود …
غيابٌ لا يلتئم مهما حاولت أن تُقنع نفسك بأن الزمن كفيلٌ بالترميم ، غيابٍ لا يُمهلك فرصة للفهم ، ولا يمنحك مهربًا من السؤال الذي لا جواب له :
كيف يمضي الإنسان بلا قلبه ؟!
يمضي وهوا يشبه نفسه ولا يشبهها ، يمضي و الحياة تدفعه الي الأمام بينما روحه عالقة عند اللحظة الذي فقد فيها قلبه ، يمضي وهوا يجر ظل أم غابت و لكنها لم تغادره ، يمضي و بداخله طفل صغير رحلت عنه أمه …
يمضي حاملاً معه ذكراها و نبرة صوتها و ابتسامتها و ملامحها و نظرتها و كلماتها و حبها و صبرها ، يمضي حاملاً معه كل ما صنعه حضورها في قلبه و روحه .
نعم يمضي ، يمضي و قلبه يظل مقيداً بغيابها ، يمضي وهو يعرف أن هذا الغياب لا نُشفى منه ، فقط نحيا معه وهو ساكن فينا .
رحمك الله و اسكنك الله فسيح جناته .
أمي
أمي، الغياب لا يُقاس بالسنوات ، بل باللحظة الصغيرة التي أحتاجكِ فيها ولا أجدك ، بالألم الذي يسكن صدري حين أعود ولا أراك ، و بالدمعة التي تسقط بصمت لأنني لا أجد كتفك
رحمك الله يا روحي
في خيمةٍ على حافة البحر، وبين همسات الموج وسكون الظهيرة ، التقط الزمن نفسًا عميقًا وتوقف , هناك، حيث لا شيء يُسمع سوى زقزقة بعيدة لريحٍ تلامس الخشب والقماش ، جلس الأبُ مُترنحًا بين اليقظة والحلم، يحتضن طفلته كمن يحتضن ما تبقّى له من الطمأنينة في هذا العالم المزدحم بالتعب.
ذراعه اليسري تحوّلت إلى مهد، لا من خشبٍ ولا قطن، بل من لحمٍ ينبض بالأبوة ، وفي قلب هذا المهد الصامت، كانت ريام ، كزهرةٍ صغيرة أغمضت عينيها مطمئنةً إلى أن حضن أبيها هو الحدّ الفاصل بين الفوضى والسلام.
كان الوقت يمرّ ببطء. لا أحد مستعجل هنا ، الغلاية المعدنية على الطاولة تتوهّج بلون الشمس، والأكياس المبعثرة تشهد على صباحٍ بسيط ، لكن لا شيء يسرق البصر عن ذلك المشهد : رجل بملامح التعب النبيل ، يغفو وهو ممسك بحياته .
وجهه يميل بخفة، وكأن النعاس نفسه خجل أن يوقظه من هذه اللحظة. ذقنه تستقر بلطف على رأس الصغيرة، كقبلةٍ لم تكتمل لكنها تروي كلّ شيء ، لم يكن يُفكر، لم يكن يتكلّم، كان فقط هناك، بكامله، حاضرًا كما لا يكون الرجل حاضرًا إلا حين يكون أبًا.
في هذا المشهد، لا حاجة للسرد، ولا حاجة للشرح ، إنّها صورة واحدة، لكنها تكفي لتؤلف رواية بأكملها:
رواية عن رجلٍ نام على تعب الأيام، وطفلةٍ نامت على أمانٍ لم تفهمه بعد، لكنها شعرت به يتخلل عظامها قبل أن تتعلم النطق.
هكذا تُروى الحكايات العظيمة. لا بصوتٍ عالٍ، بل بهمسةٍ ناعسة، في حضن أبٍ، وعلى خدِّ طفلةٍ لا تعرف بعد كم تحبه.
وهكذا، دون أن يدرك، كان يُسجّل — وسط أدوات بسيطة وروتين يومٍ عادي — أجمل مشاهد البطولة التي لا تُعرض على الشاشات:
رجل، وطفلته، والحبّ الذي لا يحتاج إلى شاهد
في ركنٍ ساكنٍ من العالم ، حيثُ لا صوت يعلو علي صوت المرضي ولا رائحة تعلو علي رائحة الادوية التي امتزجت بأنفاسه ، كان يجلس بجانبها ، لا يبكي، لا يتكلم ، فقط يُمسك بـ يدها كما لو أنه كان يُمسك بـ الزمن كي لا يهرب…
في عينيه سؤالٌ مُعلّق : “كيف وصلتِ إلى هنا ؟ كيف وصلتِ الي هذا الحال ؟ كان حاله في تلك اللحظة يقول أنه كابوس ، ينتظر ان يفيق منه و يراها أمامه و هي بكامل صحتها … انه كابوس فـ أمي لن ترحل ، فـ الأمهات لا يرحلون .
هي الأن على السرير ، انهكها المرض ، اصبحت بجسدٌ نحيل ، عيناها ذابلاتان ، غائبتان ، لكن الدفء و هوا ممسك بـ يدها لا يزال ينبض ، كأنها تقول له: “ أنا هنا… رغم كل شيء.”
كان يعرف أن ما بين يديه ليس مجرّد جسد مريض ، هوا قاموس ، هوا مجلد ، بل هو تاريخ بيتٍ كامل ، ذاكرة حياة ، حضن كان يتسع له مهما اشتدت عليه الأيام ، في هذه اليد التي يمسكها الآن ، كانت تكتب اسمه في الهواء وهو رضيع ، و تربّت على كتفه في المحن ، و تضمه في حضنها حين يتعب .
السرطان لم يقتلها فجأة ، بل جاء كزائرٍ ثقيل ، جلس في قلبها و بدأ يأخذ منها شيئًا فشيئًا ، كل يومٍ كان يسرق لونًا من وجهها ، و خفة من صوتها ، و إبتسامة من ضحكتها ، وهو يشاهد ذلك ولا يملك إلا صمته، و دعاءً لا يتوقف .
مرت اللحظة عليه ببطء و هوا ممسك بيدها و يدعو لها بالشفاء و ان تعود لنا كما كانت و ان تضيء بيتها و تحتضن عائلتها …
لم ترحل في تلك الليلة ، بقيت، كأنها سمعت رجاءه و دعاءهُ ، و أرادت أن تمنحه أيامًا أخرى ليعتاد فكرة الفقد …
رحلت بعدها بأيام ، كل دقيقة بعدها أصبحت ثمينة ، وكل همسة ، وكل نفس تحول إلى ذكرى يحاول حفظها عن ظهر قلب …
رحلت كـ نسمة خفيفة انسلت من الجسد و مضت ، تاركة خلفها الفراغ كله …
هوا لم يصرخ في تلك الليلة ، فقط جلس مكانه ، أمسك يدها من جديد ، و أغمض عينيه طويلًا ، كان يعرف أن شيئًا ما في داخله تغيّر للأبد ، لم تكن مجرد لحظة وداع، بل كانت لحظة انقسام … كأن حياته انشطرت إلى نصفين : ما قبل أن تغيب ، وما بعد أن غابت .
كل شيء بعدها سيحمل طعمًا مختلفًا ، كان يظن أن الفقد يُبكي، لكنه اكتشف أنه يتركك صامتًا ، خاليًا من التعبير ، كانت عينيه جافتين ، لكن قلبه يفيض كأن فيه بحيرة من الدموع لا تُرى …
في تلك اللحظة، لم يكن يودّعها فقط … بل كان يودّع صوته حين ينادي “يُمّا”، و يودّع تفاصيل صغيرة كانت تصنع له الفرق : صوتها وهي توقظه صباحًا ، دعاؤها خلفه عند خروجه ، قلقها حين يتأخر ، نظرتها حين تُراضيه دون كلمة …
مرت اللحظات ، و هوا لا يزال يُمسك بـ يدها ، كأنه يخشى إن أفلتها، سيُفلت معها آخر ما تبقّى من الطمأنينة …
هي لم تعد هنا، لكنه لم يَشعر أنها ذهبت فعلاً ….
ربما لأن الأمهات لا يذهبن حتي و ان أخدهم الموت ، بل يتحولن إلى شيء فينا … شيء لا يُرى، لكن يُشبه الأمان حين نحتاجه .
رحمك الله يا أمي الغالية و أسكنك الله فسيح جناته 🤲
أمي
وسط ضوء المستشفى الباهت و رائحة الأدوية التي امتزجت بأنفاسي ، جلستُ بجوارها، ممسكًا بيدها الهزيلة، أراقب ملامحها التي أنهكها المرض لكنها ما زالت تحمل ذلك الدفء الذي لم يتغير. كنت أبحث عن أي شيء يكسر حواجز الألم بيننا، فقلتُ مازحًا، محاولًا رسم بسمة على وجهها:
"أمتى بتروحي يا أمي وادريلي القلاية؟ راني استحشت قلايتك هلبة، تعرفيها انتي، قلايتك ميعلاش عليها!"
ابتسمت رغم التعب، و ضغطت على يدي بخفة كأنها تطمئنني ، ثم همست بصوت خافت لكنه مفعم بالأمل:
"إن شاء الله أنصح ونبرة، ونروحلكم ونديرلكم كل شي."
لكن تلك القلاية لم تُطهى أبدًا، وذلك الوعد لم يتحقق كما أردت…
عدتُ إلى البيت بعد أيام، إلى طاولة طعام خالية، ومطبخ صامت لم يعبق برائحة زيت القلاية التي لطالما كانت عنوان دفء البيت. نظرتُ إلى المقلاة على الموقد، كأنها تنتظر صاحبتها، كما كنتُ أنتظرها أنا. لم أستطع منع دموعي من الانسياب، ولا منع قلبي من الانقباض بحنين مؤلم.
كان غيابها أكبر من أن يملأه أي شيء… لكنني سمعتُ صوتها يتردد في داخلي، يعدني كما فعلت في تلك الليلة الأخيرة. فمسحت دموعي، وأمسكتُ بالمقلاة، وأعددتُ القلاية لأول مرة بنفسي، تمامًا كما كانت تفعل، وكأنني أستحضرها معي من جديد، ليس في الطعام، ولكن في الروح التي لم تغادرني أبدًا.
في هذا العيد، أجد نفسي واقفًا أمام باب الذكريات، أتأمل كل زاوية كانت تشع بالحياة حين كانت أمي معنا. هو عيد يحمل في طياته الحزن والألم، لأن الشمس التي كانت تنير أيامنا قد غابت، تاركة خلفها فراغًا لا يُملأ.
أتذكر العيد في السنوات الماضية، حين كان بيتنا يمتلئ بالضحكات والابتسامات، كانت أمي تجلب الفرح والسعادة بوجودها. كانت تستيقظ مبكرًا، تحضر لنا الفطور بابتسامتها الدافئة، وتستقبلنا بأحضانها الحنونة، وكأنها تقول لنا: "عيدكم مبارك يا أحبتي".
اليوم، يقف العيد على أعتاب بيتنا، لكنه مختلف، فاقد للبهجة التي كانت تملأ قلوبنا. أمي ليست هنا لتزين صباحاتنا بعبير وجودها، ليست هنا لترتب لنا الطاولة بلمساتها الحانية، وليست هنا لنشعر بأن العيد قد حلّ بسلام وسعادة.
كل زاوية في البيت تذكرني بها، كل قطعة من الزينة كانت تضعها بيدها، وكل ركن كانت تملؤه بالحب. أفتقد رائحة طعامها، لمساتها التي كانت تبعث في النفس الطمأنينة، وصوتها الذي كان يملأ المكان دفئًا وحياة.
أرى أمي في كل تفاصيل هذا العيد، في كل ذكرى، في كل ابتسامة كانت ترتسم على وجهها، وفي كل ضحكة كانت تهبها لنا من قلبها الكبير. غيابها يعصف بقلبي، يجعلني أشعر بفراغ لا يمكن ملؤه، وألم لا يمكن وصفه بالكلمات.
رحلت أمي، لكنها باقية في قلبي، في ذاكرتي، في كل لحظة عشتها معها. سأظل أحتفظ بذكراها العطرة، سأظل أروي لأبنائي قصصها وحكاياتها، سأظل أشعر بحبها يحيط بي في كل عيد، وفي كل يوم.
رحمك الله يا أمي، وجعل عيدك في الجنة أجمل وأبهى. سنظل نشتاق إليك، وسنظل نذكرك في كل صلاة، في كل دعاء، وفي كل عيد يمر علينا وأنت غائبة جسدًا ، حاضرة روحًا .
أمسكتُ قلماً و ورقَة حاولتُ ان أرسُمَ قلبِي وَجدتُ نفسِي ارسُم كوخاً مهجوراً وسطَ غابةٍ لمْ يهطِلْ المطرُ عليهَا لسنواتْ .
قلتُ لهَا و هي علي سرير المرض بالمستشفي في محاولة مني لإضفاء شيء من اللطافة و الطاقة لها ( أمتي بتروحي يا يُمي و بدريلي القلاية راني استحشت قلايتك هلبة ، تعرفيها انتي قلايتك ميعلاش عليها )
فـ قالت لي ( ان شاء الله أنصح و نبرة و نروحلكم و نديرلكم كل شي ) .
اللهم أغفر لها و أرحمها برحمتك التي وسعت كل شي 🤲
تمضي الأيام سريعاً تحمل في طياتها أحزان أفراح مأسي ، فلم "العفاريت" أنا مسميه فلم الطفولة ، مربوط في ذهني الي حد الأن بالطفولة ، أول ما ركبنا الستالايت في التسعينات كان أكثر فلم بيتذاع علي القنوات المصرية ، أسماء محفورة منذ الطفولة داخل الفلم ، القدعة اُمِنَا الغولة و شمندي فيلسوف الغبرة و لوزة و بلية و ماما كريمة و أغنية عودي يا بلية عودي يا بلية و أغنية حرام تموت ضحكة بريئة ، فلم كان يحمل رسالة ، الفلم الوحيد يلي لما نتفرج عليه مربوط هذا الفلم بسنوات كنت فيها طفل و الفلم الوحيد لما نتفرج عليه الأن أحس بشعور غريب مشاعر مختلطة بين متعة الفلم و ذكريات الطفولة ، لا أعرف ما السر بهذا الفلم و لماذا هوا الفلم الوحيد الذي يشعرني بالفرحة و الحزن في آن واحد ؟!
ماتت أمي مرتين ، يوم موتها و اليوم الذي تزوج فيه أبي بعد موتها .
1/1/2022
كان عاماً مليئاً بغيابك ، وبالاشتيَاق لكِ شهراً بعد شهر ، ويوماً تلوا الآخر ، لن أكذبك .. لم أمتْ في غيابك ، لم يَقتل الرحيل أحداً يوماً ، لكن الحياة تفقد بريقها عِندما يرحل الأحبة عنّا ، فكل إنجَاز غير مُكتمل في غيابك ، وكل نجاح لستِ فيه خسارة .
لطالما كان حُضورك هو عِداد الأيام بالنّسبة لي ، كُل يوم يمر ونحن معاً هو بمثابة عيد بالنّسبة لي ، ياوَحشة أعوامي بلا عيد حضورك ، ويا عمراً بِلا قيمة لأنّه خالٍ منك .
ودعتُ عاماً مليئاً بكل شَيء إلا حُضورك ، وسَيبدأ عامي الجديد بشكل مُوحش لأنك لست معي فيه مُجدداً .
كُل الَّذين غادرونَا بَقيت أثَارهُم في أعَيُننا
لم تكُوني في حياتي شيئاً عابراً لأنساكِ أو أعتاد غيابكِ بهذه السلاسة و كأنكِ لم تكوني يوماً ، فـ أنتِ من قضيتُ عمراً بجانبها فكيف لي أن أتحمل رحيلك ؟! باقي شهراً و أقول مرت سنة علي رحيلك يا أمي و لزال الجرح و الألم و الحزن و العذاب الذي خلفه رحيلك اخضراً رطباً و كأنكِ رحلتي عني الأن .
© هل نسيتني ؟
® و هل أستطيع يا أمي ؟! فـ تلك الوحدة التي أشعر بها من بعدك كسرتني ولم اعد اقوي علي الوقوف ... وحدة لا يملاؤها أحد غيرك حتي لو توسطني الجميع .
© كنت أظنك قوي !!!
® كنت و براحيلك لم اعد ذاك القوي ... تغير كل شي بحياتي منذ رحيلك ، أصبحت لا أسمع شي ولا اري شي ولا أستطعم شي ولا يهمني شي .... فــ كل تلك الاشياء التي من حولي لم تعوضني عن حكاية و عن حياة كنتِ انتي بطلها ... فـ ماذا سأقول ، هل تباَ لـ هذه الحياة من بعدك !!!
© لا تقل شي ، فقط عليك بالدعاء لي ، فـ أنا أحتاج الي دعائك الأن .
® كنتي تقولين لي دائما علينا بالدعاء ، نعم فإن الحب دعاء و سأبقي انا و قلبي دوماً أرعاكِ بالدعوات الخفيّه حتى تكوني من السعداء و تنعمين بـ جنات النعيم .
® رحمك الله يا أمي و أدخلكِ الله فسيح جناته 🤲