كانوا بيحكوا في بودكاست "أسمار" عن العشاق المجهولين، وذكروا ان في عبد كان اسمه مغيث متزوج من أمة اسمها بريرة، وبريرة عُتقت وخرجت من الرق، وبالتالي أصبح لها حق البقاء أو ترك زوجها.
لكن مغيث كان شديد الهيام بيها وبيتبعها في كل مكان، لحد ما علم الرسول بأمره فذهب لبريرة، ولما سألت الرسول "أشافع أم آمر؟" والرسول عليه الصلاة والسلام قالها شافع، قالت له "يا رسول الله لا حاجة لي فيه".
وحاسس ان دي من أكتر الأشياء المؤلمة اللي سمعت عنها في حياتي.

















