”بالرغم من قلقه الدائم وهُروبه المُستمر..
إلا أنه كان يُمثل دائمًا ملاذًا آمنًا لكُل مَن حوله،
كان ينتقم من القلق بمَنح الطمأنينة للآخرين.”
Not today Justin
I'd rather be in outer space 🛸

No title available
he wasn't even looking at me and he found me
sheepfilms

pixel skylines
Cosimo Galluzzi
will byers stan first human second

if i look back, i am lost
styofa doing anything

#extradirty
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

Love Begins
No title available
Keni
AnasAbdin
Peter Solarz

★
occasionally subtle
🪼
seen from Netherlands

seen from United States

seen from United Kingdom

seen from India

seen from Malaysia

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Chile

seen from United States

seen from United States
seen from Egypt
seen from United States

seen from United States

seen from Türkiye

seen from Honduras

seen from United States
seen from United States
seen from Malaysia
@anmar7sabah
”بالرغم من قلقه الدائم وهُروبه المُستمر..
إلا أنه كان يُمثل دائمًا ملاذًا آمنًا لكُل مَن حوله،
كان ينتقم من القلق بمَنح الطمأنينة للآخرين.”
"إنها أنيسةُ العشرة، رضيةُ الخلق، حادة الذكاء، إنما سريعة التأثر، عزيزة النفس تعیش في الواقع مرة، ومرات في غمرة الأحلام"
تِلك النّجوم.. وميض سجائِر السّهارى في عالِم آخر.
بين ريتا و عيوني بُندقية..
أما رأيتم شارداً عيناه نجمتان ؟
يداه سلتان من ريحان
و صدره وسادة النجوم و القمر
و شعره أرجوحة للريح و الزهر !
ٲليوم يَتكرر ثانيةً..
كذالكَ هو الغَد..نهاراتٌ ليس لها بداية.. و ٲيامٌ تتلو ايام..
تِلكَ الرغبةُ -الغير مفهومةٍ- في قولِ شيءٍ ما، و هذهِ الأُخرى -المفهومةُ- في عدمِ قولِ شيءٍ على الإطلاق. ذاكَ الضجيجُ و هذا الصمت، و أنتَ تقِفُ بينهما حائرًا لا تدري ماذا تفعل، تملِكُ الكثيرَ لِتشكوه، و ليسَ لديكَ شيءٌ تشكو منه. تقِفُ في حلقكِ الكثيرُ من الأحاديث، لكِنّكَ لا تستطيعُه، و لا يسمحُ لكَ بالبكاءِ ذاكَ الكبرياءُ اللعينُ الذي تملِكُه. تدركُ أنّ كُلَ شيءٍ سيصيرُ بخير، لكن أحيانًا فقط تكونُ الأشياءُ أثقَلَ على نفسِك مما هي عليه، حتى أنت!
هل تؤمِنُ بالدلالات؟ لا عليك، أنا أفعل!
و أجيدُ الاحتفاظ بالأشياء، بصغيرِها قبل الكبير، بُقصاصاتِ الأوراق، بالأشياءِ التي لا يُلقي لها بالاً أحدٌ سِواي، حتى تِلكَ الوريقةُ التي نسى صاحِبُها بالأصلِ أنّهُ كتبها لي، أحتفظُ أنا بها ككنزٍ ثمين.
أُقدِّس الذكرياتِ كثيرًا، المراتِ الأولى، اللحظاتِ العابرةِ اللطيفة، و كُلُ ما صُنعِ في القلبِ بِحُب، و إن كانت كَلِمة.
لكنّي في كُلِ مرةٍ أوضِّبُ منضدتي، أتعلّمُ التخلي! أرمي أشياءً ظننتُ قبلَ عامينِ أنّي لن أُفرِّطَ فيها أبدًا، و أُبقي على أُخرى في مكانِها، بعضها سيبقى هناك إلى الأبد، و بعضها لن يفعل، لكن فقط وقتُ التخلّي عنه لم يحن بعد، لكنّه سيحين، ربما المرةَ القادمة أو التي تليها، من يدري!
تعلّمتُ أنْ ليس كُلُ الأشياءِ تبقى، آمنتُ بالفترات، و انحنيتُ للزمن. أمسحُ الغبارَ عن دفاتري القديمة، أنظرُ إلى كتاباتي الماضية، و أضحك و أبكي على ما كُنّاهُ و ما أصبحنا عليه.
أنا حينَ أوضِّبُ منضدتي أكونُ حقيقةً أوضِّبُ قلبي، ما أرميهِ مِن عليها، أرميهِ منهُ أيضًا، يمنحُ هو الإذنَ في كُلِ مرة، و أحيانًا يمتنع، أو يُقرر الإبقاء عليها لكن مهجورةً في الزاوية، يُقرِّبُ مني القريبَ منه، و يدفعُ البعيدَ في الأطراف، السُلطانُ كُلهُ له، لأنني حقًا أكونُ حينها أُرتِبُ قلبي.
تأخرتُ كثيرًا في توضيبها هذه المرة، قدرَ أن تراكم الغُبار عليها، و على قلبي! لكن ما فاجئني حقًا و بالمصادفة.. حينَ أردتُ نفضَ الغُبارِ عن تِلكَ الوردةِ التي أحضرتها لي معك أنّي وجدتُ السوسَ قد أكلَها! دونًا عن كُلِ الورودُ المجففةِ التي أملكها! ربما لأنّها كانت في الزاوية، أو ربما لأنّي تركتُها كما أحضرتَها دون إخراجها و وضعها في كتابٍ ما، أو ربما، أو ربما، حقًا لا تُهمُّ الآن الأسباب، فالسوسُ قد أكلَها!
أخبرتُكَ أنّي أؤمنُ بالدلالات، أليسَ كذلك؟ لكن كانتِ المفارقةُ غريبةً حقًا، و أدركتُ حينها أنّهُ حانَ وقتُ التخلّي، التخلّي التام، دونَ أيِّ آثارٍ في الزاوية. لذا هذه المرةُ الأخيرةُ التي سأفتحُ فيها محادثتنا القديمةَ قبلَ حذفها، و هذه كُلُ الصورِ و الأصواتِ تذهبُ معها، و هذا النصُّ الأخيرُ الذي سيحمِلُكَ بين جنباته، أُنهيهِ لِأُكمِلَ ترتيبَ المِنضَدة!
عاري الملامح اقف..
بلا نفع..
كقلبٍ لَم يطئهُ الحب..
كَحديث المجانين..لا شيء فيِّ مِن الدَلالة..
اقفُ كَرصيفٍ يطلُ على الغُربه..
لا زائرين ليّ غَير الوجوهُ التائهة..
ٲبتساماتٌ فارغة..نَضراتٌ شاردة..
لا شيء يَربُطني بہذا العالِم المَقيت غَيرُك..
كيفَ لِرتابةٍ مثلكِ ٲن تعيشَ وسطَ هكذا خراب..!
غُربــۃ... و عيـونك و طَـن..♡‘
ولعلّك تَستيقظٌ اليوم بقلبِِ أحَن ...فتأتي
“أنادي بالتضرع يا إلهي .. أقلني عثرتي واستر عيوبي , فزعت إلى الخلائق مستغيثاً .. فلم أر في الخلائق من مجيب , وأنت تجيب من يدعوك ربي .. وتكشف ضر عبدك يا حبيبي , ودائي باطن ولديك طب .. وهل لي مثل طبك يا طبيبي ؟. ”
علي بن أبي طالب
”إنني لا أخبر أحدًا بك لكنك تفيضين من عيناي، أخبئك جيدًا و يلمحونك على وجهي.”
“هل ستحبني عندما ينطفئ لوني وأصبح مكتئب؟ هل ستحبني عندما تكون عيناي ذابلة؟ عندما أصبح ممل وصامت؟ أم هذا يثير رعبك؟”
—