هل دعوت الله اليوم أن يرحم والديك كما ربياك صغيرا.. ؟
كن ولدا صالحا يدعوا لهما.
Claire Keane
Cosimo Galluzzi

pixel skylines
One Nice Bug Per Day
occasionally subtle
The Bowery Presents
Not today Justin
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

Origami Around
official daine visual archive

Kiana Khansmith
ojovivo
noise dept.
Misplaced Lens Cap

shark vs the universe
Cosmic Funnies
almost home

blake kathryn
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
taylor price
seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Dominican Republic

seen from Türkiye
seen from Malaysia

seen from Dominican Republic

seen from Italy

seen from Brazil
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Argentina
seen from United States
seen from Jamaica
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
@gentlemuslim
هل دعوت الله اليوم أن يرحم والديك كما ربياك صغيرا.. ؟
كن ولدا صالحا يدعوا لهما.
سيأتيك الموتُ في يومٍ عادِيِّ،
«في منتصفِ خُططٍ لم تكتَمل»،
وسيمضي العَالمُ في طريقه من دونك.
الله اختم بالصالحات أعمالنا ولا تتوفنا إلا وأنت راض عنا ياارب..
"بالرغم من قلقه الدائم وهُروبه المُستمر..
إلا أنه كان يُمثل دائمًا ملاذًا آمنًا لكُل مَن حوله، كان ينتقم من القلق بمَنح الطمأنينة للآخرين."
تذكير لي ولكم :
"أواخر عمر الوالدين تشبه أواخر رمضان،
كل دقيقة فيها غنيمة، وكل روتين عابر معهما هو عبادة كبرى قد ترجح بها كفة نجاتك يوم قيامك لرب العالمين.
فالابتسامة العابرة، وجلسة القهوة الهادئة، وتعديل الوسادة، أو حديث قصير..
تفاصيل صغيرة المبنى، لكنها قد تكون مقعدك الأقرب لرفقة النبي ﷺ في جنات عدن.
ففي خريف عمر الوالدين، تتضاعف حساسية الوالدين، يشتد احتياجهما إلينا ويقيدهما الخجل، يسكنهما ذعر خفي من أن يكونا عبئاً ثقيلاً. قد يتجرعان مرارة الألم والظمأ لساعات طوال، إيثاراً لراحتك، وخشية من إزعاجك.
من هنا يتجلى البر الحقيقي
* أن تبادر بالعطاء قبل السؤال.
* أن تفهم نداء الصمت قبل الكلام.
* أن تلمح الحاجة في أعينهما قبل أن تنطق بها الشفاه.
والأرقى من ذلك كله -وهو محض الصدق-أن تخدمهما بحب دون تمنين، وبلا إشعار بالتضحية، فما يوجع
الشيخوخة ليس وهن الجسد، بل إحساس الروح بأنها باتت ثقيلة على قلوب من تحب.
والبر بهما ليس مهمة تبحث عمن يقاسمك عبأها، بل هو مضمار سبق وتنافس ملكوتي، لا يفوز به إلا من كتب في ديوان السابقين، الذين قال فيهم سبحانه:
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾
رزقني الله وإياكم برهم أحياءً وأمواتا.."
“وكنتُ إذا سألوني، أقولْْ: هواجسُ نَفْسٍ.. وضَرْبَةُ شمسٍ.. وخَدْشٌ صغيرٌ على الوجهِ.. سوف يزولْ…”
— نزار قباني (via tha2erah)
"ولا يشترط في اللطف ذهاب البلاء، يكفي نزول السكينة."
Mother I'm lost without you..
@gentlemuslim
الله أقرب للقلب من صاحبه..
فربما أعطاك فمنعك. وربما منعك فأعطاك ومتى مافتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء. 🌙
"الأمر أشبه بأن تحاول جاهداً أن لا تنطفئ شمعتك
وكل من حولك يثيرون الهواء"
ومن اليقين ماتهون به علينا مصائب الدينا..
وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنها زائلة ومُؤقتة، وأنَّ أيام السُّرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُّنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك.
💙🤍🩵💚💛🩷