هل دعوت الله اليوم أن يرحم والديك كما ربياك صغيرا.. ؟
كن ولدا صالحا يدعوا لهما.

Andulka

PR's Tumblrdome
ojovivo
dirt enthusiast

titsay
Today's Document
No title available
i don't do bad sauce passes
YOU ARE THE REASON

if i look back, i am lost
RMH
KIROKAZE
Lint Roller? I Barely Know Her
cherry valley forever

JBB: An Artblog!

JVL
Cosmic Funnies
art blog(derogatory)
No title available

blake kathryn

seen from United Kingdom

seen from Austria

seen from Türkiye
seen from United States
seen from Tunisia

seen from Bangladesh
seen from United States

seen from United Kingdom

seen from United States
seen from Singapore

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Malaysia

seen from United States

seen from Belgium
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Brazil
@gentlemuslim
هل دعوت الله اليوم أن يرحم والديك كما ربياك صغيرا.. ؟
كن ولدا صالحا يدعوا لهما.
💙🤍🩵💚💛🩷
كلُّ الديونِ جزاؤها متيسّرٌ
لكنَّ دَيْنَ الأمِّ من يقواهُ ؟
All debts can be repaid, it's true,
But the debt to one's mother—who can fulfill it?
عندما تدعو لوالديك ، لا تنسى أن تدعو لوالديهما ، فقد ذهب من كان يدعو لهما ..
اللهم اغفر لوالديّ ووالديهم ووالديكم ووالديهم وأحبابهم واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين .
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله.
فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}
يا ترى. هل يذكُرنا أحد في دعائه ..؟
"هل سمعتم عن شيءٍ يُقالُ له طيُّ السّنين؟ أن يمنّ اللّٰهُ على العبدِ بعامٍ واحدٍ؛ يجمعُ له فيه ما كان يتمنّاه في أعوامٍ، ويعوّضه عن طُولٍ صبرٍ وحِرمان، فتتابع عليه الخيراتُ كأنّها جاءت دفعةً واحدة! فاللهمّ اطوِ سنينَنا بالفرحِ، واملأها ربّنا خيرًا، وصحّةً، وعافيةً، وبركةً."
آمين، آمين ألف مرّةٍ ياربّ
"الشدائد؛
تبعد عنكم المنافق وتقرب منكم الصادق،
هي 'الغربال' الذي لا يظلم أحداً؛ فهي تُسقِط الوجوه المستعارة ليبقى من اتسع قلبه لنا حين ضاقت بنا الأرض.
ليست كل خسارة في الشدة حزناً، فبعض الفقد هو في الحقيقة عِتق."
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْر وإن كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وما شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفتُ بها عدوّي من صديقي
مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ..
ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ..
وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك...
وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا.
وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر!
في أحايينَ كثيرةٍ يأخذك اللهُ إلى نقطةٍ يختفي فيها كلُّ ما كنتَ تعتمد عليه، لتُدرِك أنّ الطّريقَ لم يكن يومًا يُفتح بالقوّة، ولا يُختصَر بالعجلةِ، بل يُسلَّم لله وحده! يُسلَّم وأنت صامتٌ، وأنتَ تنتظرُ.. وأنت تعبرُ مساحاتٍ من الحيرةِ لا صاحبَ لك فيها إلّا الدّعاء، ثمَّ وفي لحظةٍ لم تنتظِرها تتدارَكك رحماتُ ربّك لتعيَ حينها أنّ ما تأخّر لم يكن غيابًا، ولا منعًا.. بل ترتيبًا ربّانيًّا بحتًا.
قَد يَمنحُك اللهُ فيَحجبُ عَنك، وقَد يَحجبُ عَنك فَيمنَحك، فإذَا نوَّر سُبحَانه بصيرتَك بفهمِ حِكمةِ المنعِ؛ أدرَكتَ أنَّ المنعَ نفسَه تمامُ العطاءِ، وأنَّ ما ظننتَه حرمانًا كان الرّحمةَ متنكّرة!
ربما أعطاك فمنعك وربما منعك فأعطاك ومتي مافتح الله لك باب الفهم في منع صار منع عين العطاء
حين تتأمّل مسار حياتِك بعينٍ صادقةٍ، ستُدرِك أنًَ يدًا لطيفةً كانت ترتّبُ لك الطّريق دونَ أن تشعُر، ومَا ظننتَه منعًا كان درعًا خفيًّا، وما حسِبته تأخيرًا كان خطوةً تُهيِّئ قلبَك لخيرٍ أكبر، وكلّ طريقٍ حتّى ذلِك الذي لم تختَر وجهتَه كان يَقودك برفقٍ إلى ما يُريدُه الله.. تلكَ هي الحياةُ؛ تعيدُك ودروبُها؛ تعِيدُك دائمًا إلى ما كتُب لك، ولكِن في الوقتِ الذي يريدُه اللهُ.. لا أنت!
كان مِن جميل دعاء السلف: " أقرَّ الله عينك"
أي: صادف فؤادك مَا يُحبه..
اللهم قرة عين لا تنقطع..