'' اللهُم عَملاً بِطاعتكَ ، وَعيشاً على مُرادِك ''
todays bird
Jules of Nature
One Nice Bug Per Day
$LAYYYTER
Cosimo Galluzzi
cherry valley forever
Sweet Seals For You, Always
KIROKAZE
occasionally subtle
Show & Tell
Three Goblin Art
No title available
Not today Justin
Game of Thrones Daily
trying on a metaphor

⁂

No title available
AnasAbdin

izzy's playlists!
No title available
seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from Argentina
seen from United States
seen from Russia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
@b3dr
'' اللهُم عَملاً بِطاعتكَ ، وَعيشاً على مُرادِك ''
عيدكم مبارك ✨
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ✨
العيد من شعائر الله
أظهر الفرح والسرور وصلة الارحام من الواجبات الشرعية المؤكدة
''إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ''
قال أعرابيٌّ في دعائه:
«اللّهمّ إنّي أدعوك دعاء ملحٍّ لا يملّ دعاء مولاه، وأتضرّع إليك تضرّع من قد أقرّ بالحجّة علىٰ نفسه لمولاه في دعواه إليه، لو عرفتُ اعتذارًا من الذَّنب أبلغ من الاعتراف لأتيته، فهَب لي ذنبي بالاعتراف، ولا تردَّني عن طلبتي عند الانصراف!».
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
إيمانُك بالله، هو أن تفرّ من قلة حيلتكَ إلى أمان الله، وأن تفرّ من محدوديّة الأسباب إلى سعة خزائن الوهّاب!
اللّه اكبر ، اللّه اكبر ، اللّه اكبر
لا إله إلا اللّٰـه
اللّه أكبر ، اللّه أكبر
وللّه الحمد
ومَن طمحت همتُه إلى الأمُور العَليّة؛ فواجبٌ، عليه أن يَسُد على همتِه الطُّرقَ الدَّنِية!.
— الامام ابنُ القيِّم ''رحمهُ الله''
وَكُلَّمَا كَانَ العَبدُ حَسَنَ الظَّن بِاللَّهِ، حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ، صَادِقَ التَّوَكَّلِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُخَيبُ أَمَلَهُ فِيهِ البَتَّةَ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يُخَيبُ أَمَلَ آمِلٍ، وَلَا يُضَيعُ عَمَلَ عَامِل..
- إِبْنُ القَيِّم الجَوْزِيَة.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
[صحيح البخاري].
▫️قالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالىٰ:
"مَثَلُ الْأُخُوَّةِ فِيٰ اللهِ كَمَثَلِ الْيَدِ وَ الْعَيْنِ، إِذَا دَمَعَتِ الْعَيْنُ مَسَحَتِ الْيَدُ دَمْعَهَا، وَ إِذَا تَأَلَّمَتِ الْيَدُ بَكَتِ الْعَيْنُ لِأَجْلِهَا".
📖الحلية (٤/١٠١)
قيامُ اللَّيلِ صعبٌ على أكثَرِ الخلقِ؛ لوجوهٍ؛ أعظَمُها: قلَّةُ المعرفةِ بالمعبودِ، وضعفُ اليقينِ بالمُجازِي والجزاءِ، ومتى قَوِيتِ المعرفةُ واليقينُ يسهُلْ قيامُ اللَّيلِ؛ إمَّا لطلَبِ الثوابِ، وإمَّا لسؤالِ العفوِ عن الذُّنوبِ، وإمَّا للخَلْوةِ بالحقِّ ولذَّةِ مناجاتِه؛ ولكلِّ قومِ شِرْبٌ.
قال الفُضَيلُ: إذا غرَبتِ الشَّمسُ فرِحتُ بخَلْوتي بربِّي، وإذا طلَعتْ حزِنتُ لدخولِ النَّاسِ عليَّ.
وقال أبو سُلَيمانَ: أهلُ اللَّيلِ في ليلهم ألَذُّ من أهلِ اللَّهوِ في لَهْوِهم وقال عليٌّ بنُ بَكَّارِ: منذُ أربعينَ سنةً ما أحزَنَني إلا طلوعُ الفجرِ.
📖 ابنُ الجَوزِي | قِيامُ اللَّيل.
قَالَ غَيرُ وَاحِدٍ مِنَ السَّلَف: "الصَّبرُ نِصفُ الإِيمَان".
📚 عُدَّةُ الصَّابِرِينَ (٢٠٥).
قال ابن حبان البستي (رحمه الله):
"الصمت يكسب المحبة والوقار ومن حفظ لسانه أراح نفسه".
📋[ روضة العقلاء 33 ]
قال بعض العلماء : فكّرتُ فيما يسعى فيه العقلاء، فرأيتُ سعيهم كلّه في مطلوب واحد، وإن اختلفت طرقهم في تحصيله، رأيتهم جميعهم إنّما يسعون في دفع الهمّ والغمّ عن نفوسهم.
فهذا بالأكل والشرب، وهذا بالتجارة والكسب، وهذا بالنكاح، وهذا بسماع الغناء والأصوات المطربة، وهذا باللهو واللعب.
فقلتُ: هذا المطلوب مطلوب العقلاء، ولكن الطرق كلّها غير موصلة إليه، بل لعل أكثرها إنّما يوصل إلى ضدّه.
ولم أر في جميع هذه الطرق طريقًا موصلة إلا الإقبال على الله ومعاملته وحده، وإيثار مرضاته على كلّ شيء.
فإنّ سالك هذه الطريق إن فاته حظه من الدنيا فقد ظفر بالحظ العالي الذي لا فوت معه، وإن حصل للعبد حصل له كل شيء، وإن فاته فاته كل شيء.
وإن ظفر بحظه من الدنيا ناله على أهنأ الوجوه.
فليس للعبد أنفع من هذه الطريق ولا أوصل منها إلى لذته وبهجته وسعادته. وبالله التوفيق.
ابن القيم | الداء والدواء
أقصانا وأسرانا
للوهلة الأولى سيبدو لك من خلال العنوان أننا نتحدث عن قضية الأسرى الفلسطينيين الذين أقرّ البرلمان اليهودي "قانون إعدامهم" حديثا بعد 78 عاما على غزو فلسطين الأسيرة، ولكننا نتحدث عن غيرهم ممن يُعدمون في سجون العراق ليل نهار دون ضجة ولا إنكار!
كل هذه السنوات واليهود لا يعدمون الأسرى داخل سجونهم؟! بينما في العراق يُعدم الأسرى داخل سجون "المقاومة الرافضية" كشربة ماء بدون إقرار ولا قرار!، وهذا مستمر منذ اليوم الأول لسيطرة الرافضة على الحكم في العراق بمساعدة "القوات الصديقة!".
بل هناك ما هو أعجب، في العراق يُتهم الأسير المسلم ويُدان ويُعدم في نفس يوم صدور لائحة الاتهام! فلا تدري أيهما يسبق الثاني، لائحة الاتهام أم قرار الإعدام؟! مهلا، فأنت لم ترى العجب بعد، في العراق يُعدم الأسير المسلم بنيران "المقاومة الرافضية" حتى بعد صدور قرار الإفراج عنه! لأن الإفراج والإعدام في السجون الرافضية لا يختلفان.
في العراق تُعدم أمهاتنا وأخواتنا الأسيرات المسلمات المؤمنات القانتات العابدات الصابرات، يُعدمن صبرا مثل الرجال! ولا تطالب مؤسسات "حقوق المرأة" بشيء تجاههن، ولا تُنظم الاعتصامات المسيَّسة لأجلهن، لأنهن مسلمات على منهاج النبوة ولسن على منهاج فلان وعلان.
في العراق نسبة الاكتظاظ في السجون الرافضية أزيد من "مئتين في المائة!" إلى درجة وجود نسب وفيات دورية داخل السجون، بسبب الاكتظاظ والأوبئة خصوصا في صيف العراق وما أدراك ما صيف العراق؟
بل لا يوجد عدد محدد لأسرى المسلمين في سجون العراق، لأن الأسر عملية مستمرة على مدار الأسبوع منذ سنين طويلة، وكثير منها عمليات سرية خارج أي كشوفات رسمية، أو كما تسمى عمليات "إخفاء قسري" في توصيفات "المؤسسات الحقوقية" الكفرية التي تصاب بالصم والعمى عندما يتعلق الأمر بأسرى العراق، وأكثرها يأخذ دور الجلاد فتبرر وتشرعن ذلك بذريعة "الإرهاب".
في العراق سجون سرية وتحت أرضية تديرها فصائل "المقاومة الإسلامية العراقية" التي لا تحظى بهذا الوصف والإطراء إلا في بيانات "الجمهورية الإيرانية" وأذرعها الفلسطينية الفرط انحرافية.
في العراق، الإعدام داخل سجون "المحور الرافضي" مثل الإعدام في سائر سجون العصابات، لا يحتاج سوى طلقة أو حبل متصلب -يموت ألف مرة- قبل أن يشده جلاوزة "المقاومة" على رقابٍ ما خضعت لغير خالقها، وما استعانت ولا استغاثت بغير باريها، تُزهق أرواحُها وتوحيدها باق فيها.
رويدك، فلم يأتك الأعجب بعد، فصبر أبطال العراق داخل الأسر لا يقل عن صبرهم خارجه، إن في بعض قواطع العراق منذ أكثر من عامين لم يأكل المجاهدون المرابطون سوى "الحنطة بغير ملح!" ومع ذلك لم يتركوا ثغورهم وما نقضوا مع الله عهدهم، وهم يحتسبون كل هذا الابتلاء في سبيل ربهم، ونصرة لأمة خذلتهم وما زالوا يفدونها ويقودنها إلى صلاح دينها ودنياها، فواغربتاه يا عراق واغربتاه!
في العراق مئة ألف بطولة وبطولة إيمانية حقيقية لا تقضي وطر أهل النفاق وشُهّاد الزور، ولا تستهوي وسائل إعلامهم ولا عدساتهم العوراء وقنواتهم العمياء.
أوه يا أهل العراق من يُطيق ما تطيقون! أوه يا أهل العراق كم خذلكم المتخاذلون أضعاف ما خذلوا الأقصى الحزين، ولكن ثبت وتقرر أنّ من خان بغداد الرشيد لن يعيد مجد حطين، ومن باع دمشق لن يشتري فلسطين.
ومن المفارقات العجيبة في السِفْر الرافضي، تزامن القرار اليهودي بإعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون اليهودية، مع تصاعد موجة الإعدام لأسرى المسلمين في السجون الرافضية! وكأن اليهود والرافضة مهما اختلفوا بينهم، فهم متفقون على حرب المسلمين!
ومن خذلان الله لمحور الرافضة، أن إغلاق الأقصى لأكثر من شهر؛ سابقة لم تقع منذ "النكسة" إلا في عهد "الوعد الصادق!"، كما أن إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين لم يُعتمد من قبل إلا في هذا العهد المشؤوم الذي جرّ شؤما على أوليائه خلاف ما كانوا يؤملون.
وأمام مأساة إغلاق المسجد الأقصى المبارك، فالواجب على المسلمين في كل مكان الذين يتحرقون شوقا لنصرة مسرى نبيهم؛ أن يهبوا ويحرقوا الكنس اليهودية المنتشرة في أمريكا وأوروبا وروسيا والهند وغيرها، ومثلها الكنس اليهودية في تونس والمغرب والإمارات وسوريا، ومواقعها معروفة وتفاصيلها منشورة، بل دونهم تجمعات وأحياء اليهود في كل مكان، وليتأسوا صنيع "بطلي سيدني" في "عيد الحانوكاه" وليجددوا مآتم اليهود في "عيد الفصح" فهكذا يكون الطريق إلى القدس كما عرفناه من كتاب ربنا وسنة نبينا وليس من أي "مرجعية" أخرى.
ومن لطائف تاريخ بيت المقدس، أن تحريره الأول كان في عهد الفاروق عمر الذي كان مجرد التسمية باسمه تهمة تستدعي الخطف والقتل والحرق على أيدي مجرمي "المقاومة الرافضية" في شوارع العراق!! بينما كان التحرير الثاني في عهد صلاح الدين الذي مهّد له بإسقاط الدولة العبيدية الرافضية وتأمين الدولـة الإسـلامـيـة من غدرهم، إنها فرائد وفوائد تاريخية منهجية تؤكد أن قتال الرافضة خطوة على طريق تحرير القدس وعلى أجيال المسلمين أن يدركوا ذلك قبل أن يعضوا أصابع الندم.
في ديننا الإسلامي، يكمن الرابط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في عقيدة التوحيد، فالإسلام هو الذي منح القدسية للمسجدين، ولذا فالأقصى كالمسجد الحرام {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ}، أي المؤمنون الموحدون السائرون على منهاج النبوة لا منهاج إيران ومحورها الملعون، فهم من أشد أعدائنا كما اليهود الكافرون، لقوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، وإنْ لم يكن الرافضة من الذين أشركوا، فمَن؟!
وإن من الإعجاز النبوي الغيبي في شأن بيت المقدس، أن المعركة الفاصلة مع اليهود ستكون مطهرة من كل هذه المحاور والحركات الجاهلية، بدليل: (فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ خلفي، فتعالَ فاقْتلْه) والرافضة الذين ينادون ويستغيثون بغير الله هم خارج دائرة هذا النداء قطعا، فهنيئا لكم يا أهل السنة هذه البشارة النبوية، تمسكوا بها واحرصوا أن تكونوا من رجالها.
أما المجاهدون وأسراهم في العراق، فهم لا ينتظرون من أحد مظاهرة صاخبة ولا وقفة احتجاجية، هم يريدون منكم فقط أن لا تقفوا في طريقهم غدا، ولا تقفوا في صف عدوهم عندما تصل سنابك خيلهم بيت المقدس، كما فعل الذين قبلكم وتحالفوا مع الصليبيين في بغداد ودمشق لحربهم! والتاريخ لا يرحم والملائكة الكرام يسجلون.
◽️المصدر: افتتاحية النــبــأ
في سكون منتصف الليل، وبينما كانت مكة تغطّ في هدوئها، دُقَّ باب رسول الله ﷺ. فخرج، فإذا بجبريل عليه السلام واقفٌ يستأذن.
قال: خيرًا يا جبريل؟
قال: استعدّ يا محمد، فإنك ضيفُ الله هذه الليلة.
فتهيّأ رسول الله ﷺ، ولبس من أطيب ثيابه، وخرج مع جبريل إلى باحة المسجد الحرام، فإذا بميكائيل عليه السلام ينتظره، ومعه البُراق؛ دابةٌ بيضاء، فوق الحمار ودون البغل، سريعُ الخطو، يضع حافره عند منتهى بصره، جعله الله وسيلة تنقّلٍ للأنبياء، إلا داود وسليمان عليهما السلام، فقد سخّر الله لهما الريح.
فلما دنا النبي ﷺ من البراق، خفض رأسه تواضعًا وهيبةً وإجلالًا، كأنه عرف من القادم. فركب رسول الله ﷺ، وركب معه جبريل، وكان ميكائيل خلفهما، وانطلقوا من المسجد الحرام… بداية الإسراء.
طاروا ليلًا، تشقّ بهم السماوات والأرض، حتى بلغوا المسجد الأقصى، في بيت المقدس، في القدس الشريف، التي كانت تُعرف قديمًا باسم إيلياء، أي بيت الرب.
فلما وصل النبي ﷺ، فوجئ بمشهدٍ لم تره عينٌ من قبل؛ أنوارٌ تفيض نورًا، وزينةٌ سماوية، والملائكة مصطفّة صفوفًا، وكل أنبياء الله مجتمعون في مكانٍ واحد.
فنزل رسول الله ﷺ، وربط البراق في الموضع المعروف منذ ذلك اليوم بـ حائط البراق، لا كما يُحرّف ويُدّعى اليوم، بل هو حائط البراق حقًّا، شاهدٌ على أرضٍ وتاريخٍ وتراثٍ ثابتٍ لا يتبدّل.
وأخذ جبريل بيد النبي ﷺ، يعرّفه بالأنبياء واحدًا واحدًا:
هذا أبوك آدم… وهذا أبوك إبراهيم… وهذا أخوك إسماعيل… وهذا هود…
فكان النبي ﷺ يسلّم عليهم جميعًا، وهم يردّون السلام بترحيبٍ ومحبّة.
ثم اصطفّ الأنبياء للصلاة، صلاةٍ موروثة عن خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، كانت ركعتين في الصباح وركعتين في المساء، قبل أن تُفرض الصلاة بصورتها الكاملة في السماء.
وإذا بجبريل ينادي نداءً مهيبًا:
يا محمد!
قال ﷺ: لبيك يا أخي.
قال: هنا المقام… صلِّ بنا، فإن الله قد رفع قدرك، وجعلك سيّد ولد آدم.
فتقدّم رسول الله ﷺ، وصلّى بالأنبياء جميعًا، فكان إمام الرسل وخاتم المرسلين، وخلفه صفوف الأنبياء، وحولهم الملائكة، في مشهدٍ لم تشهده السماوات ولا الأرض.
ثم عاد كل نبيٍّ إلى مقامه، وأُذن لرسول الله ﷺ برحلةٍ أعظم… رحلة المعراج.
صعد به جبريل إلى السماء الدنيا، فدُقّ الباب.
قيل: من؟
قال: جبريل.
قيل: ومَن معك؟
قال: محمد.
قيل: أوقد بُعث؟
قال: نعم، وقد بُعث.
ففُتحت أبواب السماء مرحّبةً برسول الله ﷺ.
في السماء الأولى لقي آدم عليه السلام، فرحّب به ودعا له.
وفي الثانية لقي عيسى ويحيى عليهما السلام.
وفي الثالثة يوسف عليه السلام، وقد أُعطي شطر الحسن.
وفي الرابعة إدريس عليه السلام.
وفي الخامسة هارون عليه السلام.
وفي السادسة موسى عليه السلام، فبكى حين جاوزه، وقال: غلامٌ بُعث بعدي، يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخل من أمتي.
وفي السابعة لقي إبراهيم عليه السلام، متكئًا على البيت المعمور.
قال: مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح.
وقال له: أبلِغ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ثم ارتقى النبي ﷺ مع جبريل إلى سدرة المنتهى، حيث يغشى السدرة من أمر الله ما يغشى، ألوانٌ ونورٌ لا يصفه لسان، ولا يبلغه خيال.
وهناك، فُرضت الصلاة على الأمة، خمسين صلاة، ثم خُفّفت إلى خمس، وهي في الميزان خمسون، رحمةً من الله بعباده.
ثم عاد رسول الله ﷺ إلى الأرض في الليلة نفسها، وقد رأى من آيات ربه الكبرى، وعاد بقلبٍ أثقلته الأمانة، وبروحٍ حملت نور السماء إلى أهل الأرض.
صلواتٌ فرضها الله، ورحمةٌ أُهديت للأمة، ورسالةٌ خُتمت بنورٍ لا ينطفئ.
_____