🔗قالَ الصّنعانِيّ -رحمهُ اللّٰه-:
«مَنِ اعتقَدَ فِي شَجَرٍ أو حَجَرٍ أو قبرٍ أو مَلَكٍ أو جِنِّيٍّ أو حَيٍّ أو مَيِّتٍ أنَّه ينفعُ أو يضرُّ، أو أنَّه يقرِّبُ إلى اللَّهِ، أو يشفَعُ عِندَهُ فِي حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا بِمُجرَّدِ التَّشَفُّعِ بِهِ والتَّوسُّلِ بِهِ إلى الرَّبِّ تَعَالى؛ فَإِنَّه قد أشرَكَ مَعَ اللَّهِ غيرَهُ، وَاعتَقَدَ ما لا يَحلُّ اعتقادُهُ، كَما اعتقَدَهُ المُشرِكُون في الأوثَان.
فَضلًا عمَّن يَنذِرُ بِمَالِهِ وولدِهِ لِمَيِّتٍ أو حَيٍّ، أو يَطلُبُ مِن ذَلِكَ المَيِّتِ مَا لا يُطلَبُ إلّا مِن اللَّهِ تَعَالَى مِن الحاجاتِ، مِن عافِيَةِ مَرِيضِهِ أو قُدومِ غائِبِهِ أو نَيلِهِ لأيِّ مَطلَبٍ مِنَ المَطالِبِ؛ فإنَّ هَذَا هُوَ الشِّركُ بِعَينِهِ الَّذِي كانَ ويَكونُ عَلَيهِ عُبَّادُ الأصنامِ»
📚تطهِيرُ الاِعتقاد عَن أدرانِ الإلحادِ (٦٠-٦١) - للإمامِ محمّد بنِ إسماعِيلَ الصّنعانِيّ -رحمهُ اللّٰه-



















