«لحظات من هذا العمر—الذي لا يُعدُّ بالسنين ولكن بالعواطف.»
YOU ARE THE REASON
Sade Olutola
EXPECTATIONS
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
trying on a metaphor

izzy's playlists!

@theartofmadeline
occasionally subtle

Product Placement
The Bowery Presents

Andulka
Xuebing Du

Jar Jar Binks Fan Club
cherry valley forever
hello vonnie
RMH
Monterey Bay Aquarium

tannertan36
Mike Driver
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

seen from Argentina

seen from Malaysia
seen from France

seen from United States
seen from India

seen from Malaysia
seen from T1
seen from Kazakhstan
seen from Ecuador
seen from Kazakhstan

seen from Kazakhstan

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Canada

seen from United States
seen from United States

seen from United States
@byjwa
«لحظات من هذا العمر—الذي لا يُعدُّ بالسنين ولكن بالعواطف.»
بلغ من جمال حضورك وكماله أني: "صالحت بك أيامي— سامحت بك الزمن"
حتى الصيف الذي ما عهدت بيني وبينه إلا الخصومة غفرت له حرارة شمسه الحارقة
«أسألكِ إذن
لماذا لا ترسمين العالم كلّه
لكي يُتاح لهُ أن يشبهَ شيئًا؟»
—بسام حجار
فيه سطر من "نهارات"، لبسام حجّار يقول فيه: «لأنَّ الأشياءَ قاطبةً تُقيمُ في نهاراتٍ أحذفُها.»
كل مرة أقرأه أشوفني فيه، كم عشت طويلًا في هوامش أيّامي!
"عن أدبياتِ التخفُّف، لا أعباءَ ولا آمالَ كبرى تتعلقُ بفكرةٍ أو شخصٍ، ونسيانٍ سريعٍ لكل ما ينبغي نسيانُه.. عن رشاقةِ الطبعِ، وفنِ التركِ والتخلي، جمالية: -لا تلقَ دهرَكَ إلا غيرَ مُكترثٍ- أن تُقاومَ العالمَ بخفةِ الروحِ وقليلٍ من الجديّةِ"
أنظر إليك كعالم آثار، أتأمل فستانك المنساب كشلّال أزرق، وأتسائل كيف لقطعة القماش هذه أن تغطي كل هذه الجغرافيا؟
You see, dearest creature, I could sit up all night: we might go to moonlight ruins, cafés, dances, plays, junketings: converse for ever; sleep only while the moon covers herself for an instant with a thin veil;
Virginia Woolf, from a letter to Vita Sackville-West, wr. c. September 1928
“Yes, be patient with me. My heart is heavy.”
— Albert Camus, The Possessed: A Play
من أصعب المشاعر تفتيتا بالنسبة لي، ليس أن تحب أحدا ولا يحبك، ليس أن يكرهك أو يدمرك أحد، ليس أن تكون وحيدا، ليس الغضب ولا الحزن ولا الشوق ولا الندم ولا الحاجة ولا أي واحد من المشاعر التي يمكن أن توجد دون أي اتفاقات بين طرفين، وينبغي أن أقول حتى كسر الاتفاقات بين طرفين والشعور الذي يعقبها لا أقصده.
ذلك الشعور الذي لا أعرف إن كان له اسم أم لا، ليس خذلانا ولا خيبة وليس صدمة ربما مزيج بينهما، عندما يولّده بداخلي أحد أنتهي.. وصفه عبد العظيم فنجان بدقة تامة عندما قال:
"الذين اقترحوا أنفسهم ملاذا"
- مقتطعة من: "أولئك الذين تستعيدهم مع كل أغنية ، الذين اقترحوا أنفسَهم ملاذاً ، أهلاً وحباً ، ثم ركبوا أوّلَ حافلةٍ قادمة من جهة الحياة ، وتركوكَ تُدخنّ كلماتِهم ، بدلاً عن السجائر ، أو تشربُ خمرَ عواطفهم المغشوشة ، وتترنحُ بين طرق النسيان."
بلاغة اللغة في استخدامه لكلمة "اقترحوا" تقرّب لي وصف شعوري، استخدامه عبقري!
أنا اتألم جدا عندما لا أطلب من أحد شيئا، عندما لا أتوقع من أحد شيئا، عندما لا أناديه، لا أطلب مساعدته، ولكنه "يقترح" نفسه ثم يختفي.
لماذا تقدّم شيئا لم أطلبه وأنت لا تملكه! لماذا تجعلني أصدق شيئا غير حقيقي! لا تدق صدرك!
شخص لا يتوقع منك شيئا لماذا توهمه! ثم تتركه يلوم نفسه على تصديقه لك لأن الناس الذين لا يطلبون ولا يتوقعون شيئا من الآخرين لا يعني هذا بأنهم يعتدون بذواتهم أو أنهم يعرفون كل شيء أو حتى لا يحتاجون للمساعدة ولكنهم يعفون الآخرين من ثقل الطلب، وهذا يعني أنهم عندما يقترح عليهم أحد المساعدة يصدقونه! يصدقون من كل قلوبهم، لأنهم يؤمنون بأنه شعور نابع من ذاتك بلا أي دافع خارجي ولأنهم صادقين يثقون بك!
لماذا تشرّد الإنسان حتى من ذاته؟
“Alone!!! I am alone, I am always alone, No matter what.”
Original handwritting found in one of Marilyn Monroe’s diary.
“I want to die passionate not live in boredom, I want a striving for love and beauty to be engraved in my depth…” Khalil Gibran
© Andrey Godyaykin
Site | Telegram
"هل أخطئ إن قلتُ: الطّريقُ إلى الغدِ جرحٌ مفتوح؟"