occasionally subtle

Love Begins
taylor price
Not today Justin
EXPECTATIONS
Cosimo Galluzzi
RMH
noise dept.

roma★

pixel skylines

Game Changer & Make Some Noise

oozey mess
KIROKAZE
Keni
YOU ARE THE REASON
No title available

No title available

#extradirty
Monterey Bay Aquarium

shark vs the universe

seen from Malaysia

seen from Bangladesh
seen from Canada

seen from Italy

seen from Australia
seen from Argentina
seen from Panama
seen from Iraq

seen from China
seen from Togo

seen from Belgium

seen from Türkiye
seen from Türkiye

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from France
seen from United States
@dangerouscatpussy
ماما نامت على بطنها عايزاني أدلك طيزها المربربة
اسمي أحمد وهحكيلكم يوم ما ماما نامت على بطنها وصدرت طيزها المفنسة في وشي، أنا طالب جامعي وأمي تعمل موظفة جميلة بيضاء البشرة ممتلئة الجسم قوية الشخصية وهي دائمة العناية بنفسها. ومنذ مغادرة والدي تضاعفت مسؤوليات وأصبحت أعمل وأدرس للعناية بأمي وتسيير حياتنا بشكل طبيعي. كانت أمي ترتدي عادة الجلباب أثناء العمل والتنقل في العمل، كما كنت أطهو الطعام وأرتب البيت أثناء أوقات فراغي. أما داخل البيت فهي ترتدي عادة بلوزة تبرز صدرها وتنورة قصيرة أو قمصان نوم وكانت تحب الاكتحال جدا وكان الكحل يفعل بعينيها أفاعيله ويكسبهما وجفونها جمالا وفتنة مذهلة تخلب لبي وتذهب بعقلي واتزاني وقد أبلغتني منذ البداية أنها لا تأخذ حريتها داخل البيت بالملابس الثقيلة خاصة في فصل الصيف وقد أبلغتها بأنني أتفهم ذلك ومضت الأمور على هذا بضعة أشهر بعد أن غادرنا الوالد فكنت أشتري لها الكثير من الأغراض وأهدي لها عطورا فواحة وحليا ذهبية لأنني كنت أحب رؤية الغوايش في يديها والخلخال في قدمها والقرط في أذنها وأرافقها للأسواق والمتاجر بسبب ملاحقة الشبان لها في البداية نظرا لجمالها وجسمها المغري. حتى أن أحد زملائي في الجامعة رآني معها ذات مرة في أحد المتاجر فقال لي بعد مدة أن شقيقتك جميلة وأرغب في التقدم لخطبتها مما جعلني أضحك من كلامه فاستغرب وقال ما هو المضحك في الموضوع فأخبرته بأن التي رآها معي هي أمي وليست شقيقتي علمًا بأنني وحيد أمي. وقد أخبرت أمي بذلك فضحكت وسألتني هل أنا جميلة لهذا الحد وما هو الشيء الذي يبزر جمالي يا أحمد فأجبتها بصراحة وجهك جميل وجسمك وأجمل من ذلك صدرك البارز وساقيك الملفوفتان وأنا بالطبع محظوظ لأن لي أمًا رائعة مثلك، فأعجبت أمي بكلامي وقامت وقبلتني. وبعد أيام جاءت تبلغني أنها تشعر ببعض الألم في ظهرها وأنها بحاجة إلى تدليك، لعلمها بأنني قد أخذت دورة في التدليك من قبل فطلبت منها أن تخلع ملابسها وعلى الفور قامت وخلعت البلوزة ونامت على
بطنها على السرير وأخذت أدلك لها ظهرها واستمتعت بلمس جسمها الناعم اللذيذ وفي هذه الأثناء كان جزء من صدرها عاريا وتمكنت من مشاهدته. وبعد فترة كنا جالسين أمام التلفاز وكنت وقتها أمعن النظر في الأجزاء المكشوفة من جسمها خاصة الجزء المكشوف من صدرها فقالت لي فجأة فيك إيه شايفاك بتبص على صدري كذا باين إنه عاجبك وعايزني أرضعك زي ما كنت أرضعك وأنت صغير قلت لها أنا لا أذكر إن كنت أرضعتني وأنا صغير أم لا وعلى أي حال أتمنى أن ترضعيني فقالت ما ينفعش الآن ونحن هنا جالسين أمام التلفاز ولكن الليلة أنا مستعدة أرضعك زي زمان. وحوالي الساعة 11 ليلًا دخلت إلى غرفتها ونادتني أحمد تعال حبيبي دخلت الغرفة وكانت شبه عارية ويا لهول ما رأيت: نهدين من أروع النهود وكانت ساقيها وفخذيها مكشوفتين أيضا. فقالت لي تعالي علشان أرضعك على الفور دخلت معها تحت اللحاف وأخذت أقبلهم بنهم ثم أمصهم وبعد ذلك أرضعهم وتشجعت وأخذت أمسكهم بحنان وكنت أشعر بأن أمي بدأت تشعر بلذة شديدة من جراء مصي لحلمات نهودها. ثم قالت لي لهذا الحد تحبني يا أحمد؟ فقلت وأكثر وأخذت أقبل وخدودها وفمها ثم انحدرت إلى أفخاذها وكسها أتحسسها وأقبلها بشغف ثم أمسكت ساقيها لأفتحهما لكنها مانعت قليلًا بشيء من الحياء والدلال وقالت عيب عليك يا أحمد لكنني أخذت أقبل كسها الوردي وكان زبي قد انتصب من كثرة الإثارة فوضعته بين فخديها وأخذت أفركه بهما وهي تحاول منعي حتى بدأت تتجاوب معي قليلًا ثم أولجته عنوة داخل كسها وبدأت أدخله وأخرجه وهي تحتي تئن بصوت منخفض ومكتوم وتقول ياه دانت زبك أكبر من زب أبوك وكان كس ماما متهدل الأشفار وأحمر ومولع ورطب بيقرقر مثل المرجل ورفعت قدمها الجميلة إلى فمي لأعضها وألعقها وأقبلها وهبطت بفمي على فمها في أمتع وأطول وأعمق قبلات رومانسية وأمتعت فمي ويدي بثدييها وحلمتيها مصا ولحسا ولمسا وقرصا وعضا وعندما قاربت على القذف قالت احذر يا أحمد أن
تقذف بداخلي حتى لا أحمل فأجبتها أتمنى أن تحملي مني يا ماما وأكون رجلك وبعلك وتتحرك بذرتي في أحشائك ولكني سأقذف على بطنك هذه المرة وأخرجت أيري من كسها وقذفت دفقات وأحبالا كثيرة من المني على بطنها وفي سرتها وعلى ثدييها. وبعد قليل طلبت منها أن تنام على بطنها لأتمعن وأستمتع بطيزها البيضاء الحلوة ففعلت وأخذت أقبلها بنهم ثم أخذت أتفحص فتحة طيزها وكانت ضيقة لا تدل على أنها قد مارست الجنس الخلفي من قبل. فأدخلت إصبعي الممتلئ بماء كسها داخل طيزها فصاحت لا لا تفعل ذلك فقلت لها لا يمكن أن تستمري هكذا ولا بد من فض بكارة طيزك الجميلة المغرية فقالت وهل تستمتعون بالنيك بهذه الطريقة فأجبتها فورا بأننا نستلذ ونستمتع من الاحتكاك الذي يحدث عند دخول الزب في الفتحة الضيقة كما أن المرأة تستلذ ذلك بعد شعورها بالامتلاء وذهبت إلى حجرتي وأتيت بفازلين وأنال بلاج لأوسع شرج أمي فلما اتسع بريقي والفازلين وأناملي والبلاج بدأت أدخل زبي في طيزها الضيقة حتى وصل أعماق أحشائها في وضع الكلب الكسول وعندها أخذت تتأوه من الألم وصرخت وقالت لقد شقيتني نصين وفلقت طيزي يا أحمد بزبك الكبير ولكنني استمررت في الرهز حتى قذفت داخل فتحتها ومن غزارة المني أخذ يسيل على فخديها وساقيها مختلطا ببعض الدم الناتج عن التمزق في فتحتها والذي سرعان ما التئم بعد أن نظفت جسمها. بعد أن انتهيت من نيكتي لطيزها أخذت أتظاهر بالاعتذار وقلت لها بأن الشيطان أغراني لكنها قالت أنا لا ألومك فأنا أيضا بحاجة إلى الجنس وإشباع رغبتي الجنسية ولا أريد أن يتم ذلك خارج البيت حتى لا يشك أحد بي وتتغير نظرتهم لي ولكن معك لا أحد ممكن يشك وأهم شيء أنا أحبك وأعلم أنك تبادلني هذا الحب فكان كلامها معي بداية علاقة جنسية مع أمي وأصبحنا بعدها نمارس الجنس بكافة أشكاله وأنواعه وبمختلف الوضعيات وأصبحت أحب أمي وأعشقها ولم تكن ترفض لي أي طلب وكانت تلبي كل طلباتي وتطورت علاقتنا ببعض وكنا كزوجين وحبيبين وليس أما وابنها فقط وكان حبنا وشهوتنا مطعمة بحب الأمومة والبنوة فهو بذلك كان فريدا لا مثيل له بين الغرباء. أصبحت أمي تجيد كافة فنون الحب وأصبحت تلعق زبي وتبتلع سائلي بعد أن عرفت فائدته للمرأة، وكنت أقذف على بطنها وصدرها أو ظهرها أو قدميها
أو أستعمل الواقي الذكري كيلا تحمل. وأنا كل ليلة أنام في حضنها حتى الصباح لو لم تحدث أي ممارسة جنسية معها. وأصبحت أعاملها معاملة الأزواج ومن كثرة حبها وعشقها لي طلبت مني أن نسافر معًا إلى مدينة أخرى تكون كبيرة ولا يعرفنا فيها أحد كالقاهرة لكي نأخذ راحتنا كرجل وامرأة ونعيش حياة الأزواج خصوصًا بعد أن أصبح وضعنا المادي أصبح جيدًا بعد تخرجي من الجامعة فقد استطعت أن أكون شركة خاصة بي في خلال فترة قصيرة وسافرنا إلى القاهرة وأقمنا فيها حيث قمت بتنفيذ مشروع تجاري وبعد فترة أثمر هذا المشروع وحقق لي أرباحا جيدة وكانت علاقتي بماما هذه الفترة في قمة تألقها وأصبحت ترتدي الملابس الجميلة والمثيرة وكل مرة أراها فيها أرى ملكة جمال ومن كثرة اعتنائها بنفسها وبأناقتها تهيج من يراها وفي مرة ونحن نمارس الجنس قالت لي أحمد أنا نفسي أحقق لك أمنيتك وأمنيتي وأحمل منك وأجيب طفل يونسني أثناء غيابك عني خصوصًا لما تكون مشغولًا في عملك ويكون ثمرة لحبنا وتتويج لغرامنا. فقلت لها أنت مجنونة وكيف يكون ذلك وماذا سيقولون عنا الناس عندما نرجع إلى بلدنا ونحن نحمل ذلك الطفل قالت سأقول لهم لقد تبنيناه أو أنه ابنك من زوجة وتعلم بأن الناس هنا لا يتدخلون في حياة بعضهم وكل مهتم بعمله وحياته ولا يسألون من هو والد الطفل وأخذت تقنعني وتحاول إقناعي وأنا مقتنع أصلا ولكني أحببت أن أسمع ذلك منها لأنه يثيرني للغاية رديت وقلت طيب يا أمي ردت وقالت ما تنادينيش أمي بس ناديني كمان سوسن أو سوزي أو سوسو وعاملني كأنني زوجتك مفهوم وطبعا ده كان على قلبي زي العسل وكنت أناديها يا عسولة ويا روح قلبي ويا قمراية ويا قطة ويا حبيبة قلبي وأدللها وجلسنا نتحدث وكعادتها أخذت تغريني بلباسها المثير والسكسي وأنوثتها الطاغية ورائحتها العطرية الفواحة التي تثير أقوى رجال العالم وتجعل أزبارهم واقفة مثل أعمدة الإنارة وبدأت تغنج في حديثها وتقترب مني شيئا فشيئا حتى لامست شفايفها شفايفي لم أستطع المقاومة وانهرت أمامها وأصبحنا نكيل لبعضنا القبل وأخذت أمص شفايفها ورقبتها وصولًا على نهديها التي أسرتني بهم وقمت أشيل عنها ملابسها حتى تعرت وأنا مثلها وأصبحنا عراة وأخذت أمص نهديها وحلمات صدرها وهي تئن وتقول آآآآآآآه أأأأأأأه يا حبيبي كمان أرضع من أمك حبيبتك ومراتك أنا زوجتك زوجتك سوسن أرضعهم مصهم عضهم بقوة ونزلت على بطنها حتى وصلت لكسها
الجميل وكأني أراه لأول مرة وأخذت ألحسه وأمصمص أشفاره وهي تئن وتتأوه وتصرخ وأنا أزيد من لحسي لكسها ومص زنبورها الذي احمر من كثر مصي له وهي تقول خلاص يا أحمد أنا مش قادرة كفاية وأنا أدخل لساني في كسها وأخرجه وهي في قمة الهيجان والإثارة وأنزلت ماء شهوتها أكثر من مرة وهي تتأوه وتتألم ومسكت رأسي وقالت لي كفاية مش قادرة أستحمل مصك كفاية تعبت إديني زبك وحشني إديني حبيبي عايزة أمصه خلي مراتك تمص زبك وتشرب لبنه وتبادلنا الوضعية وأصبح زبي أمام فمها وكسها أمام فمي ونزلت مصًا عنيفًا لزبي وأنا أتأوه وهي تزيد من مصها لزبي حتى أفرغت منيي في فمها وشربته لآخره ولم تترك نقطة منه وأخذنا راحة صغيرة وذهبت لتحضر ما نأكله وعادت وهي تتمايل في مشيتها وجلسنا نأكل ما أعدته من أكل وقالت كل هذا الأكل لكي تعوض ما فقدته من طاقة وكان الأكل يحتوي على الجمبري والكثير من المأكولات البحرية التي تزيد من طاقة وحرارة الجسم وبعد أن انتهينا من الأكل وغسلنا أيادينا ذهبت إلى غرفة النوم وغيرت ملابسها وعادت بقميص نوم وردي مثير جدًا ونصف بزازها طالعين منه مما أثارني كثيرًا فقمت وحضنتها وقعدت أبوس فيها وأمصمص شفايفها وقالت لي أحمد مش هنا حبيبي تعال معايا وأخذتني وذهبنا غرفة النوم وهي تمسك يدي وتتمايل في مشيتها ومنظر جسمها يغريني وأنا في قمة الهياج من كثرة الإثارة نيمتها على السرير ونزلت مصًا عنيفًا لشفايفها ووجهها ورقبتها ونهودها وبطنها حتى وصلت لكسها وهي تصرخ وبدأ صوتها يعلو وأنا أزيد من مصي لكسها وأشرب من سائلها الشهي الذي لا يقاوم وهي تقول خلاص نيكني نيكني نيك مراتك وحبيبتك ومامتك سوسن كسي مولع ويحتاج على زبك يطفي ناره فكان كلامها يثيرني أكثر وأكثر بعد ذلك وقفت وأخذت ساقيها ورفعتها عاليًا ووضعتهما على أكتافي وأخذت زبي أفركه بين أشفار كسها وهي تئن وتتأوه وتقول دخله دخله أنا مش قادرة فكنت أدخل رأس زبي وأخرجه وهي تصيح دخله دخله لا تعذبني ثم دفعة به مرة واحدة داخل كسها حتى أحسست أنني لامست جدار رحمها حتى أنها صرخت صرخة قوية أحسست بأنه قد أغمي عليها وبدأت أدخله وأخرجه بقوة وهي تصرخ من شدة اللذة والمتعة وصراخها يملئ غرفة النوم وأنا غير مهتم لصراخها فقد كنت في قمة الهياج وأخذت أدخله وأخرجه وهي تئن وتتأوه وتقول كمان كمان يا أحمد متعني بزبك الكبير متع كسي المولع وطفي ناري آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه بقوة بقوة أكثر وأنا أزداد تهيجًا من كلامها وأخذت أزيد من رهزي لها وهي تثيرني بكلامها وتقول لي لا تخرجه لا تخرج زبك من كسي خليه جوه ونزل جوايا علشان أحبل منك آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه حبلني حبلني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآخ آآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآووووف كمان كمان وأنا مثار لأبعد الحدود حتى إنني قذفت منيي في كسها أكثر من مرة في هذه الليلة ولم تدعني أخرج زبي من كسها ومن كثرة ما قذفت فيها أصبح كسها ممتلئًا بمنيي ولم أخرجه حتى ارتخى زبي داخل كسها وخرج وبسرعة وضعت يدها على كسها لكي تمنع خروج المني ولم تدع نقطة تخرج من كسها وطلبت مني أن أعطيها علبة المناديل التي بجانبي على الكومودينو وأخذت منه وسدت بها فتحة كسها مانعة له من الخروج ونمنا ونحن في غاية التعب من كثرة النيك ومن كثرة ما نزلت داخل كسها
الجميل وكانت تلك الليلة من أحلى وأجمل الليالي واستمرينا على ذلك يوميًا ومن يومها ألقينا بعلبة الواقي في القمامة وتوقفنا عن العزل وأصبح القذف داخليا، حتى فوجئت بها في يوم تخبرني بأنها حملت مني وأنها سعيدة بهذا الحمل الذي سوف يوثق علاقتنا ببعض، حتى خلال فترة حملها لم ننقطع من ممارسة الجنس وكانت تشتهيني في هذه الفترة أكثر من قبل، ومرت الأيام وأنجبت طفلة جميلة ابنة لي وأخت لي في الوقت نفسه أسميناها شذى وقالت لي شوف بنتك حلوة إزاي قلت لها تشبهك يا ماما طالعة لك وقالت كمان تشبهك يا حبيبي تشبه باباها الأمور ابتسمت وبستها على رأسها وقلت لها يا حبيبتي يا ماما باموت فيكي بس البنت طالعة حلوة زيك ضحكت وقالت يعني أنا لسه حلوة قلت لها حلوة وبس أنت ملكة جمال العالم في الإغراء والأنوثة يا زوجتي الحبيبة. وأثناء تلك الفترة كانت دائمًا ما تقولي لي أحمد أنت وحشتني كثير ونفسي تنيكني زبك واحشني قلت لها لسه أنتي في فترة النفاس لازم تتحملي وتصبري شوية هانت وبعد انتهاء فترة ولادتها عاد اللقاء الجنسي بيننا أكثر وأعنف من قبل ولم نتوقف عن ممارسة الجنس حتى الآن بصراحة أصبحت لا أستغني عنها ولا عن كسها وجسمها السكسي وخصوصًا هي ترضعني من حليبها الدافئ الذي يزيد من شهوتي وهياجي مما يجعلني أنيكها أقوى وأعنف من قبل واستمرت اللقاء بيننا وما زال وهذا هو الحب الحقيقي. وكنت أطعمها بيدي ونتجول معا على شاطئ النيل ونجري في الحدائق كالعشاق المراهقين ونتمشى في الروضة وحلوان ومصر القديمة وأهمس لها بكلمات الحب وأقدم لها الزهور والحلوى والحلي على الدوام وأحب الجلوس أمام أمي وهي تكتحل وتتزين وتكون هذه أسعد لحظات حياتي وأنا أراها تكتحل
0
‹
›
ال
اختي المتجوزه وامي
سمي حازم حاليا عندي 25 سنه بلعب ف الجم من زمان وجسمي مليان عضل من بدايه داغي ل رجلي حاكيتي بدأت لما كان عندي 20سنه لما اختي اتجوزت ودائما اختي كنت بحب اهزر معاها بس مكنش ف نيتي اي حاجه ودائما نقعد نحكي لبعض المشاكل ونلقيلها حل لحد ماعدا هاي جواز اختي سنه ومافيش اي حمل ف هيا جات زياره لينا ف بيتنا ال بيبعد عننا بشارعين هيا جت وانا من طبعي بنام ب شورت بس وامي كانت خرجت فهيا دخلت وبتدور علي ال ف البيت ف مالقتش حد ف دخلت اوضتي ال انا نايم فيها وانتو عارفين بقا الواحد وهوا نايم بتاعو بيبقا عامل ازاي فيها وقفت وبرقت فيه وجت عليه قعدت تحسس عليه وانا كنت حاسس بس اكني كنت بحلم ومعرفش أن هيا اختي وفضلت تلعب بيه من فوق الشورت ولما فتحت عنيا نص فتحه عرفت اني مش بحلم واستغربت أن هيا اختي ف عملت نفسي نايم وهيا لما اتاكدت اني نايم طلعت زبي من الشورت ولقيتها بصت ليه وتبيرق اوي ومن غير اي مقدمات نزلت مص عليه وانا عامل نفسي نايم أحد ما نزلت لبني كلو ف بوقها وبعدين هيا قامت ولبستني الشورت تاني وخرجت وانا عملت اكني نايم و جات هيا تصحيني فقومت وعملت اكني معرفش حاجه واتعملت عادي معاها قومت ودخلت طبعا خدت دش جميل وخرجت بشورت بس وقعدت ف اوضتي عمال افكر ف ال حصل ازاي اختي تعمل كدا وليه وهل جوزها مش مكيفها ودماغي عماله تروح وتيجي لحد ما عدي حوالي ساعه تفكير لقيت الباب بتاع اوضتي بيخبط ف دخلت اختي وقلتلي مش هتاكل قلتلها ماليش نفس دلؤاتي قلتلي مش ناوي بقا تتجوز وتجيب ال يشيل عل امك شويه بدل ما هيا تعبانه كدا قلتلها انا مش ف دماغي الجواز دلؤاتي قلتلي اممم قلتلي امته يعني قلتلها لما افضي ولاقي شغل كويس علشان اعرف تصرف عليها وعليا قلتلي طب مافيش حد كدا ولا كدا قولتها ازاي يعني قلتلي مش مرتبط قولتلها العروض كتير بس مافيش حد مالي عيني المهم سالتها علي جوزها ال بصدفه قلتلي انو سافر اسبوع ل شغل ف الكويت وممكن يقعد شهر ف قلتلو اني هقعد عند امي ف وافق وقولتها طب مافيش حاجه جيا ف السكه ولا ايه لقيتها مره واحد كدا ز ي ميكون وشها اتخض من السؤال وقلتي لسه هوا مش عاوز يخلف دلؤاتي قلتها خلاص ماشي(اوصفلكم اختي عندها ٢٣سنه بيضه زي بياض الحليب بززها قد البورتقان وحلمتها بنيه وطيزها واخده ركن كدا لوحدو وخده الوضع ال كرفي كدا ومرفوعه ل فوق ودائما تترج وهيا ماشيه )
نرجع لموضعنا قلتها خلاص ماشي وجيت قلتلها عاوزين نفطر لقتها مره واحده قلتلي من عنيا وقامت جري وهيا بترجي ومديالي ضهرها عيني وقعت علي طيزها خخخخخخخخخ احا ايه الطيز دي ولقيت طيزها بتخش مابين طيزها عرفت انها مش لبسه كلوت قعدت افكر اعمل ايه وقول ازاي دي اختي وانا مينفعش اعمل كدا ف قولت لازم اعرف هيا بتعمل كدا ليه لقيتها ندهت عليا بتقولي الفطار جهز روحت فطرت معاها ونرغي ف اي كلام ملوش لازمه لحد ما خلصنا فطار جات تشيل الاكل من قدامي ووطت شوفت شق بزازها انا بحلقت كدا معرفش هيا خدت بالها ولا لا وهيا مايشه رايح المطبخ لقتها بتمشي بمياصه اكيد عرفت اني ببصعلي طيزها قلت ف نفسي البت دي مش مظبوطه ولا اعرف في ايه المهم قولتلها تعملي كوبايه قوه علشان نص ساعه ورايح التمرين ف عملت القهوه لقيت طعمها حلو مش زي ما انا بعملها شكرتها علي القهوه وقولتلها تسلم ايدك بقالي فتره مشربتش قهوه عدله تسلم ايدك هيا قعدت جمبي وبتقولي انت بتتكلم جدا يعني عملتها حلوه ولا بتجملني قولتها انتي عارفه اخوي مالهوش ف الجمايل وانتي عارفه اني جد وشكرتها تاني لقيت امي دخلت علينا لقيتنا قاعدين سلمت علي اختي وقعدت معاهم شويه وقلتهم انا رايح التمرين روحت اتمرنت وبعد ساعه ونص روحت تعبان وعاوز انام روحت خدت دش وخرجت لقيت اختي سالتها علي امي قلتلي راحت عند خلتك وهتيجي تاني يوم قلتها ماشي ودخلت اوضتي قعدت علي السرير روحت ف النوم علي طول بعدين لقيت ايد بتحسس علي زبي من فوق الشورت وانا كنت حاسس بس ماردتش ققوم وفتحت عيني نص فتحه لقيتها بردو اختي قولت ققوم وال يحصل يحصل فتحت عيني وقمت زي المخصوص انتي بتعملي قلتلي سكتت وقامت جريت علي اوضتها روحت البيت الشورت وزبي كان واقف هلي آخرو روحت ليها وخبط علي الباب قلتلي ادخل لقيتها قاعده بقميص النوم شفاف ومش لبسه اي حاجه تحتو لقيت حلمتها وقفه وبيه ف القميص قعدت جملها علي السرير وهيا بتعيط قولتلها ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم هديت شويه سالتها انا مش عاوز اعرف انتي عملتي كدا ايه كل ال انا عاوز اعرفه ايه ال جب ك علي كدا قلتلي بصراحه أما جيت الصبح ودخلت عليك وانت نائم بشورت وبتاعك خارج منو معرفتش اتحكم ف نفسي ونزلت عليه مص وانت مش حاسس قولتها احا يعني ال كان الصبح دا مكنش حلم قلتلي لا دا انا وبعدين لما روحت الجم وجيت وانت خارج من الحمام شدني جسمك ليك ومابقتش اعرف اعمل ايه غير اني مشيت ولقيت نفسي برضع زبك قولتها طب جوزك مش بينام معاكي لقتها عيطت وتبكي جامد بقولها في ايه اهدي طب لقيتها وهيا بتعيط انا لسه بنت برقت كدا وقولتها يعني ايه لسه بنت قلتلي يعني مافتحتيش قولتها ازاي يعني بقلكو سنه ولسه مافتحكيش قلتلي اصل بتاعو صغير ومش بيوصل ل غشاء البكاره قولتها ماحولش بصباعه أو باي حاجه قلتلي لا قولتها اومال بيعمل طول السنه قلتلي طول ماهو عاوز ينام معايا اخرو خمس دقائق واقيه نام زي الحلقه المبلوله وانا علشان ببقا تعبانه بريح نفسي قولتلها بتريحي نفسك ازاي لقتها بتقولي
بلعب ف نفسي لحد اما ارتاح ولقيت حلمتها ظهرت اكتر من كتر الكلام وزبي بدأ يقف وهيا لحظت كدا قولتها ما تخفيش ولقيت ايدي بتتخرك علي بزازها ملقتش منها أي مقاومه فضلت افعص فيهم وهيا قفلت عينيها عرف انا استسلمت روحت بايدي التانيه علي فرده بزها التانيه وفضلت افعص فيهم جامد وعض ف الحلمه وهيا كل ال عليها امممممم اححححححح حلو اوي اممممم وانا مش عاتق بزازها مش ولحس وتقفيش روحت منيمها علي ضهرها ومسكت شافيها بوس ومص ودخل لساني وهيا بتتجاوب معايا وفضلت ابوس ف رقبتهالحد ما نزلت على ببززها تعض ف الحلمه ومصهم لحد ما لقتها بتتعرعش ف عرفت انها جابت اول مره قولتها انا لسه عملت حاجه قلتلي انا تعبانه منوقفش كمل روحت نازل علي سرعتها مص ولعب فيها وهيا بتقولي بتعمل فيا ايه انا مش قادره وانا ولا اكني سامع كملت مص زلت علي فخدها بوس لحد صوابعها وكلت لحد ما وصلت ل كسها كان احمر ددمم وقول ما لساني لمس كسها لقيتها انتفضت وجابت عسلها للمره التانيه ولقيهتا قطعت كلام قولت تسببها ترتاح شويه وروحت الاوضه بتاعتي جبت البرشامه ال كنت شريهان وانا جاي من التمرين خدتها ورجعت لقيتها بتوقلي كنت فين قولتها ماتخديش ف بالك لقيتها بتقولي انا عاوزاك تمنعني انت لسانك حلو روحت منيمها علي ضهرها وفشخت رجليها ونزلت مص علي كسها بفتره اكني واحد جعان وهيا عماليه تتلوي زي التعبان اه اه اه اه كمان لسانك حلو اه كمان مص كس اختك مص كمان هجييييييييب رفعت وشي لقيت نفرو ميه أكن مسوره انكسرت روحت مقومها من علي السرير وانا نمت علي ضهر وقولتها مصيلي زبي يلي زي مايكون فرحانه وهيا بتقلعني الشورت وكانت الحياه اشتغلت قلتلي احا زبك عامل كدا مكنش كدا الصبح قولتها واقف احتراما لجمالك وفضلت تمص ولا اجدعها شرموطه وتعض ف راس زبي براحه وبدله وتبوس فيه وتفضل تدخلوا ف بوقها جامد لحد نصو اصل زبي طولو ٢٢ وهيا بتمص بتقولي انا كان نفسي فيك من زمان بس انت ال مش شواف وعماله اغريك وانت ولا هنا انا حاسه اني بحلم وفضلت تمص جامد وتعصر فيه بعدين روحت قايم وقعت تفرش كوسها ب زبي يمن وشمال والعب بزبي علي بظرها وهيا بتتجاوب بتقولي دخلو بقا انا تعبت قلتلي افتخني انت بدل جوزي المعرض قولتها ممكن يشك قلتلي هتصرف ملكش دعوه سمعت كلمتها وقول ما ابتديت ادخل راس زبي بي دخل بالعفيا اكنها ماتنكش اصلا وفضلت واحده واحده لحد ام دخل نصو بقنا بتقولي كفايه مش قادره استحملو وقفت شويه لحد اما تاخد خليه وبقيت تحرك نص زبي بس لحد اما لقتها خادت عليه روحت مره مدخلو للبيوض راحت رقعه بصوت حسين أن الصوت الشارع كلو سمعو روحت نازل علي شفايفها بوس علشان اكتم صوتها كلت سفايفها بوس لحد ما هديت وقول ما رفعت نفسي من عليها بتقولي انت فشختني قولتها انتي تحت راجل ي شرموطه وفضلت رايح جاي براحه لحد ما الوجع راح وبدأت تطلع اهات وتقولي زود وانا بقيت
تزود واحده واحده لحد ما بقيت بنكها بكل قوتي وهيا كل ال عليها اه كمان من النهارده انا مراتك وشرموطك ونزلت عليها نيك زهقت من الوضع دا روح خليتها تنام علي جنبها الشمال روحت مدخلو من وراها وزبي مليان ددمم ومن شهوتها وانا لدخلو قلتلها مبروك ي عروسه هيا مردتش روحت ىزعو مره واحده نزلت فيها زرع وهيا تصوت واحد اه جامد نيك اختك نيك لبوتك انا كلبه ل زبك نيكي الفني نصين وانا كل ما اسمع اهيج اكتر راحت مثوته وجسمها عمال يتهز عرفت انا نزلت تاني وكسها عمل يففل علي زبي وانا مش راحمو وكنت زهقت من الوضع دا خليتها فوق مني ضهرها ليا وفضلت داخل وخارج وهيا تصوت واه اه كمان كمان نيك جامد اختك محرومه نيك اه اه اه اححححححححح وراحت منزله تاني روحت خليتها هيا ال نطلع وتنزل علي زبي بس وشها ليا روح مقفش غ بزازها ودعك وتفعيص وعض حلمتها ال زي الورد وبتفلي كل حاجه بتعملها حلو لقيت حركتها بطأت عرفت انها تعبت روحت قلبها وخليتها تاخد الوضع الدجوي ونزلت احس ف كسها ال غرقان ددمم وهيا وبعبص خرم طيزها لقيتو صوباعي دخل لوحدو عرفت انها مفتوحا كنت جايب فزابن معايا جبت حته منو ودهنت خرم طيزها وبقيت ادخل صوباعين دخلو بصعوبه شويه ف عرفت اني هنيك وبقيت أمص كسها جامد بعدين روح قايم وبقيت تفرش كسها وههيا عماله تزوم وتقولي دخلو بقا مش قادره قولتها ادخل ايه قلتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها ماشي روحت علي خرم طيزها وزقيتو براحه لحد ما دخلت الرأس لقيتها صوتت روحت كاتم صوتها ف المتحده قولتها دا الرأس بس قلتلي أنت بتاعك كبير عليا مش زي الخول التاني قولتها استحملي بقا فضلت تزق براحه لحد ما دخل نصو لقيتها صوتها هيهات قولتلها عضي ف المخده مسكت المخد بسننها وانا فضلت براحه ادخل وأخرج بنص زبري عليها لحد ما خادت عليه اه كمان نيك كمان نيك طيز اختك اللبوه انا من النهارده هبقا شمرموطك نيك وانا كنت خلاص علي اخري
روحت ىزعو كل مره واحده صوتت اه اه اه انت شقتني ي مفتري قولتها انا خلاص هجيب قلتلي عاوزاهم ف طيزي ترويه عاوز احس للبنك جوا طيزي فضلت ارزع جامد فيها وهيا عماله اه مش قادره وجابت ميتها تاني وكانو كنار مش زي ال فاتو وانا كنت خلاص بجيب قولتها خدي ي لبوه حسيت ال زبي هيفرقع وفضلت انزل فتره كبيره وهيا عماله تقولي سخن اوي بيخلي ف طيزي وعماله تصوت وتقول بيفلو ف طيزي وجابت ميتها وانا بنزل ف طيزها وتركيا جمبها علي السرير مش قادر اتحرك بقالي ساعه بنيك فيها وهيا بتقولي ايه الطاقه دي كنت فين انت من زمان انا حاسه بنار ف طيزي ومراضيه تبرد قولتها خشب الحمام اتشطفي وهديها وامسحي الدم دا يلا وهيا ماشيه كانت مفشخه رجليها مش عارفه تمشي وابني عمال يسقط من طيزها هيا دخلت الحمام وسمعت صوت الميه قمت ودخلت عليها الحمام لقيتها تغسل نفسها وبتبصلي وتقولي خلاص مش قادره قولتها هنستحما مع بعض وفضلت تلعب ف جسمها ولمس طيزها أحد ما لقتها هاجت وزبي وقف لقتها بتقولي مش هنخلص روحت لففهل وخليتها تسند علي البنيو وطزها ف وشي روحت مدخلو مره واحده في كسها صوتت اه اه اه اه امممممممممممممممم مش قادره وانا فضلت انيك وارزع فيها قلتلي عاوزاهم علي وشي قولتها ماشي وفضلت رازع فيها وهيا تقولي خلاص بقا مش قادره اه اه اه اه اه هموت مش قادره وجابت ميتها تاني وانا كنت خلاص هجيب قولتلها راحت قامت من علي زبي فضلت تمص فيه لحد ما نطرت لبني علي وشها ونزلت كميه كبيره وخدمات الشاور وخرجنا وإلي هنا ينتهي الجزء الاول اتمني يعجبكم علشان انزل الجزء الاول
اختي المتجوزه وامي
سمي حازم حاليا عندي 25 سنه بلعب ف الجم من زمان وجسمي مليان عضل من بدايه داغي ل رجلي حاكيتي بدأت لما كان عندي 20سنه لما اختي اتجوزت ودائما اختي كنت بحب اهزر معاها بس مكنش ف نيتي اي حاجه ودائما نقعد نحكي لبعض المشاكل ونلقيلها حل لحد ماعدا هاي جواز اختي سنه ومافيش اي حمل ف هيا جات زياره لينا ف بيتنا ال بيبعد عننا بشارعين هيا جت وانا من طبعي بنام ب شورت بس وامي كانت خرجت فهيا دخلت وبتدور علي ال ف البيت ف مالقتش حد ف دخلت اوضتي ال انا نايم فيها وانتو عارفين بقا الواحد وهوا نايم بتاعو بيبقا عامل ازاي فيها وقفت وبرقت فيه وجت عليه قعدت تحسس عليه وانا كنت حاسس بس اكني كنت بحلم ومعرفش أن هيا اختي وفضلت تلعب بيه من فوق الشورت ولما فتحت عنيا نص فتحه عرفت اني مش بحلم واستغربت أن هيا اختي ف عملت نفسي نايم وهيا لما اتاكدت اني نايم طلعت زبي من الشورت ولقيتها بصت ليه وتبيرق اوي ومن غير اي مقدمات نزلت مص عليه وانا عامل نفسي نايم أحد ما نزلت لبني كلو ف بوقها وبعدين هيا قامت ولبستني الشورت تاني وخرجت وانا عملت اكني نايم و جات هيا تصحيني فقومت وعملت اكني معرفش حاجه واتعملت عادي معاها قومت ودخلت طبعا خدت دش جميل وخرجت بشورت بس وقعدت ف اوضتي عمال افكر ف ال حصل ازاي اختي تعمل كدا وليه وهل جوزها مش مكيفها ودماغي عماله تروح وتيجي لحد ما عدي حوالي ساعه تفكير لقيت الباب بتاع اوضتي بيخبط ف دخلت اختي وقلتلي مش هتاكل قلتلها ماليش نفس دلؤاتي قلتلي مش ناوي بقا تتجوز وتجيب ال يشيل عل امك شويه بدل ما هيا تعبانه كدا قلتلها انا مش ف دماغي الجواز دلؤاتي قلتلي اممم قلتلي امته يعني قلتلها لما افضي ولاقي شغل كويس علشان اعرف تصرف عليها وعليا قلتلي طب مافيش حد كدا ولا كدا قولتها ازاي يعني قلتلي مش مرتبط قولتلها العروض كتير بس مافيش حد مالي عيني المهم سالتها علي جوزها ال بصدفه قلتلي انو سافر اسبوع ل شغل ف الكويت وممكن يقعد شهر ف قلتلو اني هقعد عند امي ف وافق وقولتها طب مافيش حاجه جيا ف السكه ولا ايه لقيتها مره واحد كدا ز ي ميكون وشها اتخض من السؤال وقلتي لسه هوا مش عاوز يخلف دلؤاتي قلتها خلاص ماشي(اوصفلكم اختي عندها ٢٣سنه بيضه زي بياض الحليب بززها قد البورتقان وحلمتها بنيه وطيزها واخده ركن كدا لوحدو وخده الوضع ال كرفي كدا ومرفوعه ل فوق ودائما تترج وهيا ماشيه )
نرجع لموضعنا قلتها خلاص ماشي وجيت قلتلها عاوزين نفطر لقتها مره واحده قلتلي من عنيا وقامت جري وهيا بترجي ومديالي ضهرها عيني وقعت علي طيزها خخخخخخخخخ احا ايه الطيز دي ولقيت طيزها بتخش مابين طيزها عرفت انها مش لبسه كلوت قعدت افكر اعمل ايه وقول ازاي دي اختي وانا مينفعش اعمل كدا ف قولت لازم اعرف هيا بتعمل كدا ليه لقيتها ندهت عليا بتقولي الفطار جهز روحت فطرت معاها ونرغي ف اي كلام ملوش لازمه لحد ما خلصنا فطار جات تشيل الاكل من قدامي ووطت شوفت شق بزازها انا بحلقت كدا معرفش هيا خدت بالها ولا لا وهيا مايشه رايح المطبخ لقتها بتمشي بمياصه اكيد عرفت اني ببصعلي طيزها قلت ف نفسي البت دي مش مظبوطه ولا اعرف في ايه المهم قولتلها تعملي كوبايه قوه علشان نص ساعه ورايح التمرين ف عملت القهوه لقيت طعمها حلو مش زي ما انا بعملها شكرتها علي القهوه وقولتلها تسلم ايدك بقالي فتره مشربتش قهوه عدله تسلم ايدك هيا قعدت جمبي وبتقولي انت بتتكلم جدا يعني عملتها حلوه ولا بتجملني قولتها انتي عارفه اخوي مالهوش ف الجمايل وانتي عارفه اني جد وشكرتها تاني لقيت امي دخلت علينا لقيتنا قاعدين سلمت علي اختي وقعدت معاهم شويه وقلتهم انا رايح التمرين روحت اتمرنت وبعد ساعه ونص روحت تعبان وعاوز انام روحت خدت دش وخرجت لقيت اختي سالتها علي امي قلتلي راحت عند خلتك وهتيجي تاني يوم قلتها ماشي ودخلت اوضتي قعدت علي السرير روحت ف النوم علي طول بعدين لقيت ايد بتحسس علي زبي من فوق الشورت وانا كنت حاسس بس ماردتش ققوم وفتحت عيني نص فتحه لقيتها بردو اختي قولت ققوم وال يحصل يحصل فتحت عيني وقمت زي المخصوص انتي بتعملي قلتلي سكتت وقامت جريت علي اوضتها روحت البيت الشورت وزبي كان واقف هلي آخرو روحت ليها وخبط علي الباب قلتلي ادخل لقيتها قاعده بقميص النوم شفاف ومش لبسه اي حاجه تحتو لقيت حلمتها وقفه وبيه ف القميص قعدت جملها علي السرير وهيا بتعيط قولتلها ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم هديت شويه سالتها انا مش عاوز اعرف انتي عملتي كدا ايه كل ال انا عاوز اعرفه ايه ال جب ك علي كدا قلتلي بصراحه أما جيت الصبح ودخلت عليك وانت نائم بشورت وبتاعك خارج منو معرفتش اتحكم ف نفسي ونزلت عليه مص وانت مش حاسس قولتها احا يعني ال كان الصبح دا مكنش حلم قلتلي لا دا انا وبعدين لما روحت الجم وجيت وانت خارج من الحمام شدني جسمك ليك ومابقتش اعرف اعمل ايه غير اني مشيت ولقيت نفسي برضع زبك قولتها طب جوزك مش بينام معاكي لقتها عيطت وتبكي جامد بقولها في ايه اهدي طب لقيتها وهيا بتعيط انا لسه بنت برقت كدا وقولتها يعني ايه لسه بنت قلتلي يعني مافتحتيش قولتها ازاي يعني بقلكو سنه ولسه مافتحكيش قلتلي اصل بتاعو صغير ومش بيوصل ل غشاء البكاره قولتها ماحولش بصباعه أو باي حاجه قلتلي لا قولتها اومال بيعمل طول السنه قلتلي طول ماهو عاوز ينام معايا اخرو خمس دقائق واقيه نام زي الحلقه المبلوله وانا علشان ببقا تعبانه بريح نفسي قولتلها بتريحي نفسك ازاي لقتها بتقولي
بلعب ف نفسي لحد اما ارتاح ولقيت حلمتها ظهرت اكتر من كتر الكلام وزبي بدأ يقف وهيا لحظت كدا قولتها ما تخفيش ولقيت ايدي بتتخرك علي بزازها ملقتش منها أي مقاومه فضلت افعص فيهم وهيا قفلت عينيها عرف انا استسلمت روحت بايدي التانيه علي فرده بزها التانيه وفضلت افعص فيهم جامد وعض ف الحلمه وهيا كل ال عليها امممممم اححححححح حلو اوي اممممم وانا مش عاتق بزازها مش ولحس وتقفيش روحت منيمها علي ضهرها ومسكت شافيها بوس ومص ودخل لساني وهيا بتتجاوب معايا وفضلت ابوس ف رقبتهالحد ما نزلت على ببززها تعض ف الحلمه ومصهم لحد ما لقتها بتتعرعش ف عرفت انها جابت اول مره قولتها انا لسه عملت حاجه قلتلي انا تعبانه منوقفش كمل روحت نازل علي سرعتها مص ولعب فيها وهيا بتقولي بتعمل فيا ايه انا مش قادره وانا ولا اكني سامع كملت مص زلت علي فخدها بوس لحد صوابعها وكلت لحد ما وصلت ل كسها كان احمر ددمم وقول ما لساني لمس كسها لقيتها انتفضت وجابت عسلها للمره التانيه ولقيهتا قطعت كلام قولت تسببها ترتاح شويه وروحت الاوضه بتاعتي جبت البرشامه ال كنت شريهان وانا جاي من التمرين خدتها ورجعت لقيتها بتوقلي كنت فين قولتها ماتخديش ف بالك لقيتها بتقولي انا عاوزاك تمنعني انت لسانك حلو روحت منيمها علي ضهرها وفشخت رجليها ونزلت مص علي كسها بفتره اكني واحد جعان وهيا عماليه تتلوي زي التعبان اه اه اه اه كمان لسانك حلو اه كمان مص كس اختك مص كمان هجييييييييب رفعت وشي لقيت نفرو ميه أكن مسوره انكسرت روحت مقومها من علي السرير وانا نمت علي ضهر وقولتها مصيلي زبي يلي زي مايكون فرحانه وهيا بتقلعني الشورت وكانت الحياه اشتغلت قلتلي احا زبك عامل كدا مكنش كدا الصبح قولتها واقف احتراما لجمالك وفضلت تمص ولا اجدعها شرموطه وتعض ف راس زبي براحه وبدله وتبوس فيه وتفضل تدخلوا ف بوقها جامد لحد نصو اصل زبي طولو ٢٢ وهيا بتمص بتقولي انا كان نفسي فيك من زمان بس انت ال مش شواف وعماله اغريك وانت ولا هنا انا حاسه اني بحلم وفضلت تمص جامد وتعصر فيه بعدين روحت قايم وقعت تفرش كوسها ب زبي يمن وشمال والعب بزبي علي بظرها وهيا بتتجاوب بتقولي دخلو بقا انا تعبت قلتلي افتخني انت بدل جوزي المعرض قولتها ممكن يشك قلتلي هتصرف ملكش دعوه سمعت كلمتها وقول ما ابتديت ادخل راس زبي بي دخل بالعفيا اكنها ماتنكش اصلا وفضلت واحده واحده لحد ام دخل نصو بقنا بتقولي كفايه مش قادره استحملو وقفت شويه لحد اما تاخد خليه وبقيت تحرك نص زبي بس لحد اما لقتها خادت عليه روحت مره مدخلو للبيوض راحت رقعه بصوت حسين أن الصوت الشارع كلو سمعو روحت نازل علي شفايفها بوس علشان اكتم صوتها كلت سفايفها بوس لحد ما هديت وقول ما رفعت نفسي من عليها بتقولي انت فشختني قولتها انتي تحت راجل ي شرموطه وفضلت رايح جاي براحه لحد ما الوجع راح وبدأت تطلع اهات وتقولي زود وانا بقيت
تزود واحده واحده لحد ما بقيت بنكها بكل قوتي وهيا كل ال عليها اه كمان من النهارده انا مراتك وشرموطك ونزلت عليها نيك زهقت من الوضع دا روح خليتها تنام علي جنبها الشمال روحت مدخلو من وراها وزبي مليان ددمم ومن شهوتها وانا لدخلو قلتلها مبروك ي عروسه هيا مردتش روحت ىزعو مره واحده نزلت فيها زرع وهيا تصوت واحد اه جامد نيك اختك نيك لبوتك انا كلبه ل زبك نيكي الفني نصين وانا كل ما اسمع اهيج اكتر راحت مثوته وجسمها عمال يتهز عرفت انا نزلت تاني وكسها عمل يففل علي زبي وانا مش راحمو وكنت زهقت من الوضع دا خليتها فوق مني ضهرها ليا وفضلت داخل وخارج وهيا تصوت واه اه كمان كمان نيك جامد اختك محرومه نيك اه اه اه اححححححححح وراحت منزله تاني روحت خليتها هيا ال نطلع وتنزل علي زبي بس وشها ليا روح مقفش غ بزازها ودعك وتفعيص وعض حلمتها ال زي الورد وبتفلي كل حاجه بتعملها حلو لقيت حركتها بطأت عرفت انها تعبت روحت قلبها وخليتها تاخد الوضع الدجوي ونزلت احس ف كسها ال غرقان ددمم وهيا وبعبص خرم طيزها لقيتو صوباعي دخل لوحدو عرفت انها مفتوحا كنت جايب فزابن معايا جبت حته منو ودهنت خرم طيزها وبقيت ادخل صوباعين دخلو بصعوبه شويه ف عرفت اني هنيك وبقيت أمص كسها جامد بعدين روح قايم وبقيت تفرش كسها وههيا عماله تزوم وتقولي دخلو بقا مش قادره قولتها ادخل ايه قلتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها ماشي روحت علي خرم طيزها وزقيتو براحه لحد ما دخلت الرأس لقيتها صوتت روحت كاتم صوتها ف المتحده قولتها دا الرأس بس قلتلي أنت بتاعك كبير عليا مش زي الخول التاني قولتها استحملي بقا فضلت تزق براحه لحد ما دخل نصو لقيتها صوتها هيهات قولتلها عضي ف المخده مسكت المخد بسننها وانا فضلت براحه ادخل وأخرج بنص زبري عليها لحد ما خادت عليه اه كمان نيك كمان نيك طيز اختك اللبوه انا من النهارده هبقا شمرموطك نيك وانا كنت خلاص علي اخري
روحت ىزعو كل مره واحده صوتت اه اه اه انت شقتني ي مفتري قولتها انا خلاص هجيب قلتلي عاوزاهم ف طيزي ترويه عاوز احس للبنك جوا طيزي فضلت ارزع جامد فيها وهيا عماله اه مش قادره وجابت ميتها تاني وكانو كنار مش زي ال فاتو وانا كنت خلاص بجيب قولتها خدي ي لبوه حسيت ال زبي هيفرقع وفضلت انزل فتره كبيره وهيا عماله تقولي سخن اوي بيخلي ف طيزي وعماله تصوت وتقول بيفلو ف طيزي وجابت ميتها وانا بنزل ف طيزها وتركيا جمبها علي السرير مش قادر اتحرك بقالي ساعه بنيك فيها وهيا بتقولي ايه الطاقه دي كنت فين انت من زمان انا حاسه بنار ف طيزي ومراضيه تبرد قولتها خشب الحمام اتشطفي وهديها وامسحي الدم دا يلا وهيا ماشيه كانت مفشخه رجليها مش عارفه تمشي وابني عمال يسقط من طيزها هيا دخلت الحمام وسمعت صوت الميه قمت ودخلت عليها الحمام لقيتها تغسل نفسها وبتبصلي وتقولي خلاص مش قادره قولتها هنستحما مع بعض وفضلت تلعب ف جسمها ولمس طيزها أحد ما لقتها هاجت وزبي وقف لقتها بتقولي مش هنخلص روحت لففهل وخليتها تسند علي البنيو وطزها ف وشي روحت مدخلو مره واحده في كسها صوتت اه اه اه اه امممممممممممممممم مش قادره وانا فضلت انيك وارزع فيها قلتلي عاوزاهم علي وشي قولتها ماشي وفضلت رازع فيها وهيا تقولي خلاص بقا مش قادره اه اه اه اه اه هموت مش قادره وجابت ميتها تاني وانا كنت خلاص هجيب قولتلها راحت قامت من علي زبي فضلت تمص فيه لحد ما نطرت لبني علي وشها ونزلت كميه كبيره وخدمات الشاور وخرجنا وإلي هنا ينتهي الجزء الاول اتمني يعجبكم علشان انزل الجزء الاول
اختي المتجوزه وامي
سمي حازم حاليا عندي 25 سنه بلعب ف الجم من زمان وجسمي مليان عضل من بدايه داغي ل رجلي حاكيتي بدأت لما كان عندي 20سنه لما اختي اتجوزت ودائما اختي كنت بحب اهزر معاها بس مكنش ف نيتي اي حاجه ودائما نقعد نحكي لبعض المشاكل ونلقيلها حل لحد ماعدا هاي جواز اختي سنه ومافيش اي حمل ف هيا جات زياره لينا ف بيتنا ال بيبعد عننا بشارعين هيا جت وانا من طبعي بنام ب شورت بس وامي كانت خرجت فهيا دخلت وبتدور علي ال ف البيت ف مالقتش حد ف دخلت اوضتي ال انا نايم فيها وانتو عارفين بقا الواحد وهوا نايم بتاعو بيبقا عامل ازاي فيها وقفت وبرقت فيه وجت عليه قعدت تحسس عليه وانا كنت حاسس بس اكني كنت بحلم ومعرفش أن هيا اختي وفضلت تلعب بيه من فوق الشورت ولما فتحت عنيا نص فتحه عرفت اني مش بحلم واستغربت أن هيا اختي ف عملت نفسي نايم وهيا لما اتاكدت اني نايم طلعت زبي من الشورت ولقيتها بصت ليه وتبيرق اوي ومن غير اي مقدمات نزلت مص عليه وانا عامل نفسي نايم أحد ما نزلت لبني كلو ف بوقها وبعدين هيا قامت ولبستني الشورت تاني وخرجت وانا عملت اكني نايم و جات هيا تصحيني فقومت وعملت اكني معرفش حاجه واتعملت عادي معاها قومت ودخلت طبعا خدت دش جميل وخرجت بشورت بس وقعدت ف اوضتي عمال افكر ف ال حصل ازاي اختي تعمل كدا وليه وهل جوزها مش مكيفها ودماغي عماله تروح وتيجي لحد ما عدي حوالي ساعه تفكير لقيت الباب بتاع اوضتي بيخبط ف دخلت اختي وقلتلي مش هتاكل قلتلها ماليش نفس دلؤاتي قلتلي مش ناوي بقا تتجوز وتجيب ال يشيل عل امك شويه بدل ما هيا تعبانه كدا قلتلها انا مش ف دماغي الجواز دلؤاتي قلتلي اممم قلتلي امته يعني قلتلها لما افضي ولاقي شغل كويس علشان اعرف تصرف عليها وعليا قلتلي طب مافيش حد كدا ولا كدا قولتها ازاي يعني قلتلي مش مرتبط قولتلها العروض كتير بس مافيش حد مالي عيني المهم سالتها علي جوزها ال بصدفه قلتلي انو سافر اسبوع ل شغل ف الكويت وممكن يقعد شهر ف قلتلو اني هقعد عند امي ف وافق وقولتها طب مافيش حاجه جيا ف السكه ولا ايه لقيتها مره واحد كدا ز ي ميكون وشها اتخض من السؤال وقلتي لسه هوا مش عاوز يخلف دلؤاتي قلتها خلاص ماشي(اوصفلكم اختي عندها ٢٣سنه بيضه زي بياض الحليب بززها قد البورتقان وحلمتها بنيه وطيزها واخده ركن كدا لوحدو وخده الوضع ال كرفي كدا ومرفوعه ل فوق ودائما تترج وهيا ماشيه )
نرجع لموضعنا قلتها خلاص ماشي وجيت قلتلها عاوزين نفطر لقتها مره واحده قلتلي من عنيا وقامت جري وهيا بترجي ومديالي ضهرها عيني وقعت علي طيزها خخخخخخخخخ احا ايه الطيز دي ولقيت طيزها بتخش مابين طيزها عرفت انها مش لبسه كلوت قعدت افكر اعمل ايه وقول ازاي دي اختي وانا مينفعش اعمل كدا ف قولت لازم اعرف هيا بتعمل كدا ليه لقيتها ندهت عليا بتقولي الفطار جهز روحت فطرت معاها ونرغي ف اي كلام ملوش لازمه لحد ما خلصنا فطار جات تشيل الاكل من قدامي ووطت شوفت شق بزازها انا بحلقت كدا معرفش هيا خدت بالها ولا لا وهيا مايشه رايح المطبخ لقتها بتمشي بمياصه اكيد عرفت اني ببصعلي طيزها قلت ف نفسي البت دي مش مظبوطه ولا اعرف في ايه المهم قولتلها تعملي كوبايه قوه علشان نص ساعه ورايح التمرين ف عملت القهوه لقيت طعمها حلو مش زي ما انا بعملها شكرتها علي القهوه وقولتلها تسلم ايدك بقالي فتره مشربتش قهوه عدله تسلم ايدك هيا قعدت جمبي وبتقولي انت بتتكلم جدا يعني عملتها حلوه ولا بتجملني قولتها انتي عارفه اخوي مالهوش ف الجمايل وانتي عارفه اني جد وشكرتها تاني لقيت امي دخلت علينا لقيتنا قاعدين سلمت علي اختي وقعدت معاهم شويه وقلتهم انا رايح التمرين روحت اتمرنت وبعد ساعه ونص روحت تعبان وعاوز انام روحت خدت دش وخرجت لقيت اختي سالتها علي امي قلتلي راحت عند خلتك وهتيجي تاني يوم قلتها ماشي ودخلت اوضتي قعدت علي السرير روحت ف النوم علي طول بعدين لقيت ايد بتحسس علي زبي من فوق الشورت وانا كنت حاسس بس ماردتش ققوم وفتحت عيني نص فتحه لقيتها بردو اختي قولت ققوم وال يحصل يحصل فتحت عيني وقمت زي المخصوص انتي بتعملي قلتلي سكتت وقامت جريت علي اوضتها روحت البيت الشورت وزبي كان واقف هلي آخرو روحت ليها وخبط علي الباب قلتلي ادخل لقيتها قاعده بقميص النوم شفاف ومش لبسه اي حاجه تحتو لقيت حلمتها وقفه وبيه ف القميص قعدت جملها علي السرير وهيا بتعيط قولتلها ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم هديت شويه سالتها انا مش عاوز اعرف انتي عملتي كدا ايه كل ال انا عاوز اعرفه ايه ال جب ك علي كدا قلتلي بصراحه أما جيت الصبح ودخلت عليك وانت نائم بشورت وبتاعك خارج منو معرفتش اتحكم ف نفسي ونزلت عليه مص وانت مش حاسس قولتها احا يعني ال كان الصبح دا مكنش حلم قلتلي لا دا انا وبعدين لما روحت الجم وجيت وانت خارج من الحمام شدني جسمك ليك ومابقتش اعرف اعمل ايه غير اني مشيت ولقيت نفسي برضع زبك قولتها طب جوزك مش بينام معاكي لقتها عيطت وتبكي جامد بقولها في ايه اهدي طب لقيتها وهيا بتعيط انا لسه بنت برقت كدا وقولتها يعني ايه لسه بنت قلتلي يعني مافتحتيش قولتها ازاي يعني بقلكو سنه ولسه مافتحكيش قلتلي اصل بتاعو صغير ومش بيوصل ل غشاء البكاره قولتها ماحولش بصباعه أو باي حاجه قلتلي لا قولتها اومال بيعمل طول السنه قلتلي طول ماهو عاوز ينام معايا اخرو خمس دقائق واقيه نام زي الحلقه المبلوله وانا علشان ببقا تعبانه بريح نفسي قولتلها بتريحي نفسك ازاي لقتها بتقولي
بلعب ف نفسي لحد اما ارتاح ولقيت حلمتها ظهرت اكتر من كتر الكلام وزبي بدأ يقف وهيا لحظت كدا قولتها ما تخفيش ولقيت ايدي بتتخرك علي بزازها ملقتش منها أي مقاومه فضلت افعص فيهم وهيا قفلت عينيها عرف انا استسلمت روحت بايدي التانيه علي فرده بزها التانيه وفضلت افعص فيهم جامد وعض ف الحلمه وهيا كل ال عليها امممممم اححححححح حلو اوي اممممم وانا مش عاتق بزازها مش ولحس وتقفيش روحت منيمها علي ضهرها ومسكت شافيها بوس ومص ودخل لساني وهيا بتتجاوب معايا وفضلت ابوس ف رقبتهالحد ما نزلت على ببززها تعض ف الحلمه ومصهم لحد ما لقتها بتتعرعش ف عرفت انها جابت اول مره قولتها انا لسه عملت حاجه قلتلي انا تعبانه منوقفش كمل روحت نازل علي سرعتها مص ولعب فيها وهيا بتقولي بتعمل فيا ايه انا مش قادره وانا ولا اكني سامع كملت مص زلت علي فخدها بوس لحد صوابعها وكلت لحد ما وصلت ل كسها كان احمر ددمم وقول ما لساني لمس كسها لقيتها انتفضت وجابت عسلها للمره التانيه ولقيهتا قطعت كلام قولت تسببها ترتاح شويه وروحت الاوضه بتاعتي جبت البرشامه ال كنت شريهان وانا جاي من التمرين خدتها ورجعت لقيتها بتوقلي كنت فين قولتها ماتخديش ف بالك لقيتها بتقولي انا عاوزاك تمنعني انت لسانك حلو روحت منيمها علي ضهرها وفشخت رجليها ونزلت مص علي كسها بفتره اكني واحد جعان وهيا عماليه تتلوي زي التعبان اه اه اه اه كمان لسانك حلو اه كمان مص كس اختك مص كمان هجييييييييب رفعت وشي لقيت نفرو ميه أكن مسوره انكسرت روحت مقومها من علي السرير وانا نمت علي ضهر وقولتها مصيلي زبي يلي زي مايكون فرحانه وهيا بتقلعني الشورت وكانت الحياه اشتغلت قلتلي احا زبك عامل كدا مكنش كدا الصبح قولتها واقف احتراما لجمالك وفضلت تمص ولا اجدعها شرموطه وتعض ف راس زبي براحه وبدله وتبوس فيه وتفضل تدخلوا ف بوقها جامد لحد نصو اصل زبي طولو ٢٢ وهيا بتمص بتقولي انا كان نفسي فيك من زمان بس انت ال مش شواف وعماله اغريك وانت ولا هنا انا حاسه اني بحلم وفضلت تمص جامد وتعصر فيه بعدين روحت قايم وقعت تفرش كوسها ب زبي يمن وشمال والعب بزبي علي بظرها وهيا بتتجاوب بتقولي دخلو بقا انا تعبت قلتلي افتخني انت بدل جوزي المعرض قولتها ممكن يشك قلتلي هتصرف ملكش دعوه سمعت كلمتها وقول ما ابتديت ادخل راس زبي بي دخل بالعفيا اكنها ماتنكش اصلا وفضلت واحده واحده لحد ام دخل نصو بقنا بتقولي كفايه مش قادره استحملو وقفت شويه لحد اما تاخد خليه وبقيت تحرك نص زبي بس لحد اما لقتها خادت عليه روحت مره مدخلو للبيوض راحت رقعه بصوت حسين أن الصوت الشارع كلو سمعو روحت نازل علي شفايفها بوس علشان اكتم صوتها كلت سفايفها بوس لحد ما هديت وقول ما رفعت نفسي من عليها بتقولي انت فشختني قولتها انتي تحت راجل ي شرموطه وفضلت رايح جاي براحه لحد ما الوجع راح وبدأت تطلع اهات وتقولي زود وانا بقيت
تزود واحده واحده لحد ما بقيت بنكها بكل قوتي وهيا كل ال عليها اه كمان من النهارده انا مراتك وشرموطك ونزلت عليها نيك زهقت من الوضع دا روح خليتها تنام علي جنبها الشمال روحت مدخلو من وراها وزبي مليان ددمم ومن شهوتها وانا لدخلو قلتلها مبروك ي عروسه هيا مردتش روحت ىزعو مره واحده نزلت فيها زرع وهيا تصوت واحد اه جامد نيك اختك نيك لبوتك انا كلبه ل زبك نيكي الفني نصين وانا كل ما اسمع اهيج اكتر راحت مثوته وجسمها عمال يتهز عرفت انا نزلت تاني وكسها عمل يففل علي زبي وانا مش راحمو وكنت زهقت من الوضع دا خليتها فوق مني ضهرها ليا وفضلت داخل وخارج وهيا تصوت واه اه كمان كمان نيك جامد اختك محرومه نيك اه اه اه اححححححححح وراحت منزله تاني روحت خليتها هيا ال نطلع وتنزل علي زبي بس وشها ليا روح مقفش غ بزازها ودعك وتفعيص وعض حلمتها ال زي الورد وبتفلي كل حاجه بتعملها حلو لقيت حركتها بطأت عرفت انها تعبت روحت قلبها وخليتها تاخد الوضع الدجوي ونزلت احس ف كسها ال غرقان ددمم وهيا وبعبص خرم طيزها لقيتو صوباعي دخل لوحدو عرفت انها مفتوحا كنت جايب فزابن معايا جبت حته منو ودهنت خرم طيزها وبقيت ادخل صوباعين دخلو بصعوبه شويه ف عرفت اني هنيك وبقيت أمص كسها جامد بعدين روح قايم وبقيت تفرش كسها وههيا عماله تزوم وتقولي دخلو بقا مش قادره قولتها ادخل ايه قلتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها ماشي روحت علي خرم طيزها وزقيتو براحه لحد ما دخلت الرأس لقيتها صوتت روحت كاتم صوتها ف المتحده قولتها دا الرأس بس قلتلي أنت بتاعك كبير عليا مش زي الخول التاني قولتها استحملي بقا فضلت تزق براحه لحد ما دخل نصو لقيتها صوتها هيهات قولتلها عضي ف المخده مسكت المخد بسننها وانا فضلت براحه ادخل وأخرج بنص زبري عليها لحد ما خادت عليه اه كمان نيك كمان نيك طيز اختك اللبوه انا من النهارده هبقا شمرموطك نيك وانا كنت خلاص علي اخري
روحت ىزعو كل مره واحده صوتت اه اه اه انت شقتني ي مفتري قولتها انا خلاص هجيب قلتلي عاوزاهم ف طيزي ترويه عاوز احس للبنك جوا طيزي فضلت ارزع جامد فيها وهيا عماله اه مش قادره وجابت ميتها تاني وكانو كنار مش زي ال فاتو وانا كنت خلاص بجيب قولتها خدي ي لبوه حسيت ال زبي هيفرقع وفضلت انزل فتره كبيره وهيا عماله تقولي سخن اوي بيخلي ف طيزي وعماله تصوت وتقول بيفلو ف طيزي وجابت ميتها وانا بنزل ف طيزها وتركيا جمبها علي السرير مش قادر اتحرك بقالي ساعه بنيك فيها وهيا بتقولي ايه الطاقه دي كنت فين انت من زمان انا حاسه بنار ف طيزي ومراضيه تبرد قولتها خشب الحمام اتشطفي وهديها وامسحي الدم دا يلا وهيا ماشيه كانت مفشخه رجليها مش عارفه تمشي وابني عمال يسقط من طيزها هيا دخلت الحمام وسمعت صوت الميه قمت ودخلت عليها الحمام لقيتها تغسل نفسها وبتبصلي وتقولي خلاص مش قادره قولتها هنستحما مع بعض وفضلت تلعب ف جسمها ولمس طيزها أحد ما لقتها هاجت وزبي وقف لقتها بتقولي مش هنخلص روحت لففهل وخليتها تسند علي البنيو وطزها ف وشي روحت مدخلو مره واحده في كسها صوتت اه اه اه اه امممممممممممممممم مش قادره وانا فضلت انيك وارزع فيها قلتلي عاوزاهم علي وشي قولتها ماشي وفضلت رازع فيها وهيا تقولي خلاص بقا مش قادره اه اه اه اه اه هموت مش قادره وجابت ميتها تاني وانا كنت خلاص هجيب قولتلها راحت قامت من علي زبي فضلت تمص فيه لحد ما نطرت لبني علي وشها ونزلت كميه كبيره وخدمات الشاور وخرجنا وإلي هنا ينتهي الجزء الاول اتمني يعجبكم علشان انزل الجزء الاول
اختي المتجوزه وامي
سمي حازم حاليا عندي 25 سنه بلعب ف الجم من زمان وجسمي مليان عضل من بدايه داغي ل رجلي حاكيتي بدأت لما كان عندي 20سنه لما اختي اتجوزت ودائما اختي كنت بحب اهزر معاها بس مكنش ف نيتي اي حاجه ودائما نقعد نحكي لبعض المشاكل ونلقيلها حل لحد ماعدا هاي جواز اختي سنه ومافيش اي حمل ف هيا جات زياره لينا ف بيتنا ال بيبعد عننا بشارعين هيا جت وانا من طبعي بنام ب شورت بس وامي كانت خرجت فهيا دخلت وبتدور علي ال ف البيت ف مالقتش حد ف دخلت اوضتي ال انا نايم فيها وانتو عارفين بقا الواحد وهوا نايم بتاعو بيبقا عامل ازاي فيها وقفت وبرقت فيه وجت عليه قعدت تحسس عليه وانا كنت حاسس بس اكني كنت بحلم ومعرفش أن هيا اختي وفضلت تلعب بيه من فوق الشورت ولما فتحت عنيا نص فتحه عرفت اني مش بحلم واستغربت أن هيا اختي ف عملت نفسي نايم وهيا لما اتاكدت اني نايم طلعت زبي من الشورت ولقيتها بصت ليه وتبيرق اوي ومن غير اي مقدمات نزلت مص عليه وانا عامل نفسي نايم أحد ما نزلت لبني كلو ف بوقها وبعدين هيا قامت ولبستني الشورت تاني وخرجت وانا عملت اكني نايم و جات هيا تصحيني فقومت وعملت اكني معرفش حاجه واتعملت عادي معاها قومت ودخلت طبعا خدت دش جميل وخرجت بشورت بس وقعدت ف اوضتي عمال افكر ف ال حصل ازاي اختي تعمل كدا وليه وهل جوزها مش مكيفها ودماغي عماله تروح وتيجي لحد ما عدي حوالي ساعه تفكير لقيت الباب بتاع اوضتي بيخبط ف دخلت اختي وقلتلي مش هتاكل قلتلها ماليش نفس دلؤاتي قلتلي مش ناوي بقا تتجوز وتجيب ال يشيل عل امك شويه بدل ما هيا تعبانه كدا قلتلها انا مش ف دماغي الجواز دلؤاتي قلتلي اممم قلتلي امته يعني قلتلها لما افضي ولاقي شغل كويس علشان اعرف تصرف عليها وعليا قلتلي طب مافيش حد كدا ولا كدا قولتها ازاي يعني قلتلي مش مرتبط قولتلها العروض كتير بس مافيش حد مالي عيني المهم سالتها علي جوزها ال بصدفه قلتلي انو سافر اسبوع ل شغل ف الكويت وممكن يقعد شهر ف قلتلو اني هقعد عند امي ف وافق وقولتها طب مافيش حاجه جيا ف السكه ولا ايه لقيتها مره واحد كدا ز ي ميكون وشها اتخض من السؤال وقلتي لسه هوا مش عاوز يخلف دلؤاتي قلتها خلاص ماشي(اوصفلكم اختي عندها ٢٣سنه بيضه زي بياض الحليب بززها قد البورتقان وحلمتها بنيه وطيزها واخده ركن كدا لوحدو وخده الوضع ال كرفي كدا ومرفوعه ل فوق ودائما تترج وهيا ماشيه )
نرجع لموضعنا قلتها خلاص ماشي وجيت قلتلها عاوزين نفطر لقتها مره واحده قلتلي من عنيا وقامت جري وهيا بترجي ومديالي ضهرها عيني وقعت علي طيزها خخخخخخخخخ احا ايه الطيز دي ولقيت طيزها بتخش مابين طيزها عرفت انها مش لبسه كلوت قعدت افكر اعمل ايه وقول ازاي دي اختي وانا مينفعش اعمل كدا ف قولت لازم اعرف هيا بتعمل كدا ليه لقيتها ندهت عليا بتقولي الفطار جهز روحت فطرت معاها ونرغي ف اي كلام ملوش لازمه لحد ما خلصنا فطار جات تشيل الاكل من قدامي ووطت شوفت شق بزازها انا بحلقت كدا معرفش هيا خدت بالها ولا لا وهيا مايشه رايح المطبخ لقتها بتمشي بمياصه اكيد عرفت اني ببصعلي طيزها قلت ف نفسي البت دي مش مظبوطه ولا اعرف في ايه المهم قولتلها تعملي كوبايه قوه علشان نص ساعه ورايح التمرين ف عملت القهوه لقيت طعمها حلو مش زي ما انا بعملها شكرتها علي القهوه وقولتلها تسلم ايدك بقالي فتره مشربتش قهوه عدله تسلم ايدك هيا قعدت جمبي وبتقولي انت بتتكلم جدا يعني عملتها حلوه ولا بتجملني قولتها انتي عارفه اخوي مالهوش ف الجمايل وانتي عارفه اني جد وشكرتها تاني لقيت امي دخلت علينا لقيتنا قاعدين سلمت علي اختي وقعدت معاهم شويه وقلتهم انا رايح التمرين روحت اتمرنت وبعد ساعه ونص روحت تعبان وعاوز انام روحت خدت دش وخرجت لقيت اختي سالتها علي امي قلتلي راحت عند خلتك وهتيجي تاني يوم قلتها ماشي ودخلت اوضتي قعدت علي السرير روحت ف النوم علي طول بعدين لقيت ايد بتحسس علي زبي من فوق الشورت وانا كنت حاسس بس ماردتش ققوم وفتحت عيني نص فتحه لقيتها بردو اختي قولت ققوم وال يحصل يحصل فتحت عيني وقمت زي المخصوص انتي بتعملي قلتلي سكتت وقامت جريت علي اوضتها روحت البيت الشورت وزبي كان واقف هلي آخرو روحت ليها وخبط علي الباب قلتلي ادخل لقيتها قاعده بقميص النوم شفاف ومش لبسه اي حاجه تحتو لقيت حلمتها وقفه وبيه ف القميص قعدت جملها علي السرير وهيا بتعيط قولتلها ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم هديت شويه سالتها انا مش عاوز اعرف انتي عملتي كدا ايه كل ال انا عاوز اعرفه ايه ال جب ك علي كدا قلتلي بصراحه أما جيت الصبح ودخلت عليك وانت نائم بشورت وبتاعك خارج منو معرفتش اتحكم ف نفسي ونزلت عليه مص وانت مش حاسس قولتها احا يعني ال كان الصبح دا مكنش حلم قلتلي لا دا انا وبعدين لما روحت الجم وجيت وانت خارج من الحمام شدني جسمك ليك ومابقتش اعرف اعمل ايه غير اني مشيت ولقيت نفسي برضع زبك قولتها طب جوزك مش بينام معاكي لقتها عيطت وتبكي جامد بقولها في ايه اهدي طب لقيتها وهيا بتعيط انا لسه بنت برقت كدا وقولتها يعني ايه لسه بنت قلتلي يعني مافتحتيش قولتها ازاي يعني بقلكو سنه ولسه مافتحكيش قلتلي اصل بتاعو صغير ومش بيوصل ل غشاء البكاره قولتها ماحولش بصباعه أو باي حاجه قلتلي لا قولتها اومال بيعمل طول السنه قلتلي طول ماهو عاوز ينام معايا اخرو خمس دقائق واقيه نام زي الحلقه المبلوله وانا علشان ببقا تعبانه بريح نفسي قولتلها بتريحي نفسك ازاي لقتها بتقولي
بلعب ف نفسي لحد اما ارتاح ولقيت حلمتها ظهرت اكتر من كتر الكلام وزبي بدأ يقف وهيا لحظت كدا قولتها ما تخفيش ولقيت ايدي بتتخرك علي بزازها ملقتش منها أي مقاومه فضلت افعص فيهم وهيا قفلت عينيها عرف انا استسلمت روحت بايدي التانيه علي فرده بزها التانيه وفضلت افعص فيهم جامد وعض ف الحلمه وهيا كل ال عليها امممممم اححححححح حلو اوي اممممم وانا مش عاتق بزازها مش ولحس وتقفيش روحت منيمها علي ضهرها ومسكت شافيها بوس ومص ودخل لساني وهيا بتتجاوب معايا وفضلت ابوس ف رقبتهالحد ما نزلت على ببززها تعض ف الحلمه ومصهم لحد ما لقتها بتتعرعش ف عرفت انها جابت اول مره قولتها انا لسه عملت حاجه قلتلي انا تعبانه منوقفش كمل روحت نازل علي سرعتها مص ولعب فيها وهيا بتقولي بتعمل فيا ايه انا مش قادره وانا ولا اكني سامع كملت مص زلت علي فخدها بوس لحد صوابعها وكلت لحد ما وصلت ل كسها كان احمر ددمم وقول ما لساني لمس كسها لقيتها انتفضت وجابت عسلها للمره التانيه ولقيهتا قطعت كلام قولت تسببها ترتاح شويه وروحت الاوضه بتاعتي جبت البرشامه ال كنت شريهان وانا جاي من التمرين خدتها ورجعت لقيتها بتوقلي كنت فين قولتها ماتخديش ف بالك لقيتها بتقولي انا عاوزاك تمنعني انت لسانك حلو روحت منيمها علي ضهرها وفشخت رجليها ونزلت مص علي كسها بفتره اكني واحد جعان وهيا عماليه تتلوي زي التعبان اه اه اه اه كمان لسانك حلو اه كمان مص كس اختك مص كمان هجييييييييب رفعت وشي لقيت نفرو ميه أكن مسوره انكسرت روحت مقومها من علي السرير وانا نمت علي ضهر وقولتها مصيلي زبي يلي زي مايكون فرحانه وهيا بتقلعني الشورت وكانت الحياه اشتغلت قلتلي احا زبك عامل كدا مكنش كدا الصبح قولتها واقف احتراما لجمالك وفضلت تمص ولا اجدعها شرموطه وتعض ف راس زبي براحه وبدله وتبوس فيه وتفضل تدخلوا ف بوقها جامد لحد نصو اصل زبي طولو ٢٢ وهيا بتمص بتقولي انا كان نفسي فيك من زمان بس انت ال مش شواف وعماله اغريك وانت ولا هنا انا حاسه اني بحلم وفضلت تمص جامد وتعصر فيه بعدين روحت قايم وقعت تفرش كوسها ب زبي يمن وشمال والعب بزبي علي بظرها وهيا بتتجاوب بتقولي دخلو بقا انا تعبت قلتلي افتخني انت بدل جوزي المعرض قولتها ممكن يشك قلتلي هتصرف ملكش دعوه سمعت كلمتها وقول ما ابتديت ادخل راس زبي بي دخل بالعفيا اكنها ماتنكش اصلا وفضلت واحده واحده لحد ام دخل نصو بقنا بتقولي كفايه مش قادره استحملو وقفت شويه لحد اما تاخد خليه وبقيت تحرك نص زبي بس لحد اما لقتها خادت عليه روحت مره مدخلو للبيوض راحت رقعه بصوت حسين أن الصوت الشارع كلو سمعو روحت نازل علي شفايفها بوس علشان اكتم صوتها كلت سفايفها بوس لحد ما هديت وقول ما رفعت نفسي من عليها بتقولي انت فشختني قولتها انتي تحت راجل ي شرموطه وفضلت رايح جاي براحه لحد ما الوجع راح وبدأت تطلع اهات وتقولي زود وانا بقيت
تزود واحده واحده لحد ما بقيت بنكها بكل قوتي وهيا كل ال عليها اه كمان من النهارده انا مراتك وشرموطك ونزلت عليها نيك زهقت من الوضع دا روح خليتها تنام علي جنبها الشمال روحت مدخلو من وراها وزبي مليان ددمم ومن شهوتها وانا لدخلو قلتلها مبروك ي عروسه هيا مردتش روحت ىزعو مره واحده نزلت فيها زرع وهيا تصوت واحد اه جامد نيك اختك نيك لبوتك انا كلبه ل زبك نيكي الفني نصين وانا كل ما اسمع اهيج اكتر راحت مثوته وجسمها عمال يتهز عرفت انا نزلت تاني وكسها عمل يففل علي زبي وانا مش راحمو وكنت زهقت من الوضع دا خليتها فوق مني ضهرها ليا وفضلت داخل وخارج وهيا تصوت واه اه كمان كمان نيك جامد اختك محرومه نيك اه اه اه اححححححححح وراحت منزله تاني روحت خليتها هيا ال نطلع وتنزل علي زبي بس وشها ليا روح مقفش غ بزازها ودعك وتفعيص وعض حلمتها ال زي الورد وبتفلي كل حاجه بتعملها حلو لقيت حركتها بطأت عرفت انها تعبت روحت قلبها وخليتها تاخد الوضع الدجوي ونزلت احس ف كسها ال غرقان ددمم وهيا وبعبص خرم طيزها لقيتو صوباعي دخل لوحدو عرفت انها مفتوحا كنت جايب فزابن معايا جبت حته منو ودهنت خرم طيزها وبقيت ادخل صوباعين دخلو بصعوبه شويه ف عرفت اني هنيك وبقيت أمص كسها جامد بعدين روح قايم وبقيت تفرش كسها وههيا عماله تزوم وتقولي دخلو بقا مش قادره قولتها ادخل ايه قلتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها ماشي روحت علي خرم طيزها وزقيتو براحه لحد ما دخلت الرأس لقيتها صوتت روحت كاتم صوتها ف المتحده قولتها دا الرأس بس قلتلي أنت بتاعك كبير عليا مش زي الخول التاني قولتها استحملي بقا فضلت تزق براحه لحد ما دخل نصو لقيتها صوتها هيهات قولتلها عضي ف المخده مسكت المخد بسننها وانا فضلت براحه ادخل وأخرج بنص زبري عليها لحد ما خادت عليه اه كمان نيك كمان نيك طيز اختك اللبوه انا من النهارده هبقا شمرموطك نيك وانا كنت خلاص علي اخري
روحت ىزعو كل مره واحده صوتت اه اه اه انت شقتني ي مفتري قولتها انا خلاص هجيب قلتلي عاوزاهم ف طيزي ترويه عاوز احس للبنك جوا طيزي فضلت ارزع جامد فيها وهيا عماله اه مش قادره وجابت ميتها تاني وكانو كنار مش زي ال فاتو وانا كنت خلاص بجيب قولتها خدي ي لبوه حسيت ال زبي هيفرقع وفضلت انزل فتره كبيره وهيا عماله تقولي سخن اوي بيخلي ف طيزي وعماله تصوت وتقول بيفلو ف طيزي وجابت ميتها وانا بنزل ف طيزها وتركيا جمبها علي السرير مش قادر اتحرك بقالي ساعه بنيك فيها وهيا بتقولي ايه الطاقه دي كنت فين انت من زمان انا حاسه بنار ف طيزي ومراضيه تبرد قولتها خشب الحمام اتشطفي وهديها وامسحي الدم دا يلا وهيا ماشيه كانت مفشخه رجليها مش عارفه تمشي وابني عمال يسقط من طيزها هيا دخلت الحمام وسمعت صوت الميه قمت ودخلت عليها الحمام لقيتها تغسل نفسها وبتبصلي وتقولي خلاص مش قادره قولتها هنستحما مع بعض وفضلت تلعب ف جسمها ولمس طيزها أحد ما لقتها هاجت وزبي وقف لقتها بتقولي مش هنخلص روحت لففهل وخليتها تسند علي البنيو وطزها ف وشي روحت مدخلو مره واحده في كسها صوتت اه اه اه اه امممممممممممممممم مش قادره وانا فضلت انيك وارزع فيها قلتلي عاوزاهم علي وشي قولتها ماشي وفضلت رازع فيها وهيا تقولي خلاص بقا مش قادره اه اه اه اه اه هموت مش قادره وجابت ميتها تاني وانا كنت خلاص هجيب قولتلها راحت قامت من علي زبي فضلت تمص فيه لحد ما نطرت لبني علي وشها ونزلت كميه كبيره وخدمات الشاور وخرجنا وإلي هنا ينتهي الجزء الاول اتمني يعجبكم علشان انزل الجزء الاول
بقية ذلك الأسبوع ، كانت أمي عارية عندما جاءت مع قهوته ، وكان جيمس عارياً عندما تدحرج من السرير. بدلًا من أن يشعر بالراحة مع الموقف ، كان أكثر حماسًا كل يوم ، يستيقظ مبكرًا ويتوقع وصولها. كان دائمًا يعاني من انتصاب صخري قوي عندما يقوم ، وكانت أمي دائمًا تبدو (وتشم) مستيقظة أيضًا. كان "عناقهم العاري" ذروة أيامه ، وكان يتحول إلى مجرد عارض.
في الأسبوع التالي ، تناول جيمس الأمر درجة أخرى. يوم الإثنين ، استيقظ مبكرا وهو مستعرة بشدة وقرر الاستلقاء في السرير بدلاً من الاستحمام. وضع سماعات الرأس لكنه لم يشغل الموسيقى على هاتفه. سحب الملاءة لأسفل ، وكشف عن جسده العاري ، وأغلق عينيه بالكامل تقريبًا ، وبدأ ببطء في فرك طول جذعه المنتصب.
عندما دخلت والدته من الباب ، سمعها تلهث من خلال سماعات رأسه. بالنسبة لها ، بدا الأمر كما لو أن عينيه كانتا مغلقتين وكان يستمع إلى الموسيقى وهو يرفع قضيبه المنتصب ببطء. تم تثبيت عيناها على قضيبه وهي تمشي ببطء إلى جانب سريره وتضع فنجان القهوة على المنضدة. كان يعتقد أنها ستغادر ، لكنها وقفت هناك ، على بعد قدمين فقط منه وهو يواصل النزول.
أبق عينيه مغلقتين تقريبًا ، وحرك يده الأخرى إلى أسفل إلى قاعدة قضيبه ، ثم بدأ في مداعبة كراته. سمع أنينها قليلاً وشاهد يدها اليسرى تتحرك لأسفل وبدأت تلامس كسها الخالي من الشعر ، بينما تحركت يدها اليمنى لأعلى وتمسكت بأطراف ثديها المنتصبتين. كان يشم رائحة جنسها أقوى من أي وقت مضى. كان ينقلب على والدته!
كان متحمس جدا. هنا كان يرفع أمام والدته ، وكان ذلك يجعلها مشتهية. كان يأمل أن تستمر في المشاهدة حتى يأتي ، لكنه شعر بخيبة أمل لرؤيتها فجأة تخرج من الغرفة. خمّن جيمس أنه ربما يكون قد أحرجها ، أو أن من المحرمات مشاهدة ابنها وهو يمارس الجنس كان كثيرًا بالنسبة لها. ولكن بعد دقيقة واحدة عادت تحمل زجاجة صغيرة. جلست على السرير المجاور له ووضعت يدها على كتفه.
فتح جيمس عينيه متظاهرًا بالدهشة. "ماما! أوه ، يا إلهي ، أنا آسف! " خلع سماعات رأسه وأبقى بيده على قضيبه.
"هذا جيد ، حبيبتي." نظرت إلى أسفل في قضيبه المنتصب وامسح شفتيها. "ما تفعله طبيعي وصحي لرجل في مثل سنك. أحضرت لك شيئًا سيجعله أكثر ... إمتاعًا. "
رفعت الزجاجة الصغيرة وقرأ الملصق. "الأشياء الرطبة؟"
قالت وهي تقلب السقف مفتوحًا: "نعم". "أستخدمه عندما ... يجعل كل شيء سلسًا." ضغطت قليلاً على إصبعها وفركته حتى يراه ، ثم فركت أصابعها المبللة على ذراعه. "يرى؟ هل تود تجربتها؟" حملت الزجاجة.
قال: "أم ، بالتأكيد". "إنطلق."
نظرت إليه. "تقصد أنك تريدني أن أضعها عليك؟" قالت.
قال "بالتأكيد ، أعتقد". اعتقد جيمس أنها ستقطره على قضيبه أو في يده. لكنها بدلاً من ذلك دفعت البعض في يدها ووضعت الزجاجة وفركت يديها معًا. ترك قضيبه وشاهد بترقب يديها تتحرك نحو قضيبه النابض.
عندما لامسته يداها ، لم يستطع أن يئن. شعرت بالرضا! أولاً ، كانت كلتا يديها تداعبان انتصابه ، وتتحركان لأعلى ولأسفل وتلتفان قليلاً ، وتنشران الأشياء الرطبة على العمود بأكمله. ثم تحركت إحدى يديها لأسفل لمداعبة كراته ، ونشر السائل عبر كيس الجوز الخاص به بينما استمرت يدها الأخرى في تحريك قضيبه.
نظر إلى وجهها: كانت تحدق في يديها وهي تتحرك صعودًا وهبوطًا في انتصابه ، وتحرك كراته برفق. كانت تتنفس في سروال قصير قصير ، وتبدو حلماتها صلبة بما يكفي لقطع الزجاج. ثم سحبت يديها عنه ووقفت.
قالت "هناك ، هذا من شأنه أن يجعل الأمر أكثر راحة لك."
"لا تتوقف ، أمي! أوه ، من فضلك ، إنه شعور جيد للغاية! "
حدقت فيه دون أن تتحدث ، واعتقد أنه ربما يكون قد ذهب بعيدًا. ولكن بعد ذلك جلست على السرير ومرة أخرى أمسكت بزبده الضخم في يدها الصغيرة. مرة أخرى ، كان عليه أن يئن عندما بدأت في تحريك يدها لأعلى ولأسفل عموده.
اشتكى جيمس ، "أوه ، أمي ، نعم" وبدأت في رفعه بشكل أسرع. جعله التشحيم شعورًا رائعًا وأفضل بكثير وإحساسًا أكثر بكثير من التنشيف. كما أنه جعل الأمور أكثر ضوضاء: أصدرت يد أمي صوت صفعة وصفعة إيقاعي عندما بدأت بالفعل في الدخول إليه. بعد فترة ، شعر بالوخز المألوف. "أمي ، سوف أقوم بوضعه!"
كان ردها أن تئن قليلاً ، وأن تستمعه أسرع من أي وقت مضى. بدأ الشعور في فخذيه وانتشر في بطنه وأسفل ساقيه. لقد شاهد الطلقة الأولى للنائب الرئيس تنفجر من طرف قضيبه وأطلق النار ربما بثلاثة أقدام مباشرة في الهواء ، ثم سقط مرة أخرى على ساقيه وعلى ذراع أمه.
"أوهه! آآآآآه! آآآآآه! إله! آآآآآه! " لقد تجمد وأتى بينما استمر في إطلاق كريمه على نفسه وعلى يد والدته وذراعها. وضع يده على ظهرها وشدها بقوة حيث تجاوزته هزة الجماع.
"نعم ، حبيبي" همست.
كانت النشوة قوية جدًا لدرجة أنه رأى النجوم ، وكان خائفًا للحظة من أنه قد يفقد الوعي. ببطء ، تلاشت رؤيته وتوقف صاحب الديك عن الضخ. أوقفت يد أمها حركة الاصطدام ، وتحرك إبهامها على طرف قضيبه ، ملطخًا نائبته حول رأسه. شعرت بشعور لا يصدق. كان في الجنة.
قالت: "هناك". "أفضل؟"
أطلق جيمس نفسًا مهتزًا. "أمي ، كان ذلك رائعًا. الأشياء رائعة ، وتشعر بتحسن كبير عندما يقوم بها شخص آخر ".
نظرت إليه ، وما زالت تفرك رأس قضيبه بإبهامها. "هل تفعل هذا كل يوم ، حبيبتي؟"
"نعم ، عادة في الحمام."
نظرت بعيدًا وكانت صامتة للحظة. "يمكنني أن أفعل هذا من أجلك كل صباح ، جيمس ... إذا كنت تريد."
قال "أنت تمزح". "هل ستفعل ذلك حقًا من أجلي؟ لماذا؟"
وقالت إنها في العودة اليه. "نعم حبيبتي. لأنك في حاجة إليها ، ولأنني أحبك ، ولأنني ... لقد استمتعت بها أيضًا. "
قال جيمس بأمل: "أحيانًا أرتدي مرتين أو ثلاث مرات في اليوم".
ضحكت وقفت مرة أخرى. "دعونا نجعل هذا مجرد إيقاظ الصباح الآن." كما قالت هذا ، لاحظت أن نائب الرئيس يقطر على ذراعها. قالت: "سأحصل على شيء لتنظيفنا". لقد شاهد مؤخرتها العارية وهي تتحرك للخارج ، ثم شاهد ثديها وهي تهتز عندما عادت وهي تحمل منشفة ومنشفة. جلست وتنظف بلطف ديكه وكراته وساقيه ، ثم تمسح نائب الرئيس من ذراعها ويدها.
قالت: "ما زلت صعبة".
"نعم ، حسنًا ، هذا مثير جدًا بالنسبة لي."
قالت: "أنا أيضًا ، حبيبتي". "الآن ، اغتسل."
وقف وعانقها. هذه المرة ، ترك كلتا يديه تمسكت بخديها وسحب جسدها إلى جسده. تئن وأخذت بوسها في حالة انتصاب ، ثم وضعت يديها على كتفيه ، وأعطته قبلة صغيرة ، ودفعته بعيدًا. قالت: "اقطع عنك".
تناول القهوة الفاترة الآن وتوجه
طيز خالتي البيضاء الناعمة تشتهي زبي المنتصب
خالتي، واااه من طيز خالتي البيضاء الناعمة خصوصا وهي تأخذ وضع السجود كلما رأتني وكأنها تلتقط شئ وقع على الأرض لكنها تريد مني ان انيكها وتأكدت فقد كنا لوحدنا و كانت الحرارة شديدة في فصل الصيف و انا احبها لكن كلما انظر الى طيز خالتي البيضاء الناعمة و اثداءها البارزة اشعر ان زبي ينتصب و ترتفع شهوتي . في ذلك اليوم كانت تغسل الملابس و قد تبلل فستانها الناعم و هي ترتديه على اللحم و بانت حلمة ثديها و وقفت من خلفها و زبي منتصب بشدة و اريد ان احلبه على هذا المنظر الساخن لكنها التفتت الي وراتني انظر اليها بشهوة و شبق و لاحظت ان زبي منتصب فقامت الي و نهرتني و طلبت مني ان اتركها لوحدها . في تلك اللحظات احسست اني مخدر و لم اكن انظر الا لصدرها و غضبت خالتي وقالت ما لك تنظر الى صدري ثم اخرجته امامي وقالت انظر ها هي بزازي و امسكت اثداءها و جمعتها و كان صدرها ابيض و احسست ان شهوتي تضاعفت عشرة مرات و قلت لها خالتي اريد ان الحس صدرك و ارضعه لكنها نهرتني و اقتربت مني و دفعتني . و لا اعرف كيف امسكت يدها و كنت اقوى منها و وضعت اليد الاخرى على صدرها الطري و تحسسته و احسست بنيران الشهوة تزداد
و حاولت تقبيلها من الفم لكنها منعتني و لحظتها لم استطع التحكم فيشهوتي وقلت لها اليوم سانيكك يا خالتي و التصقت بها و جائتني رعشة قوية جدا و كان لابد لي ان انيكها . و اعتقتدت في البداية ان خالتي تمنعني من لمسها لكن تاكدت فيما بعد انها ايضا كانت تشتهي زبي المنتصب و كل ما كانت تقوم به هو سيناريو مفبرك فقط و بدات اقبلها من الفم و هي مستسلمة لي و تتظاهر فقط انها تحاول ابعادي لكن نار شهوتي كانت قوية جدا و لا اعرف كي فتحت بنطلوني و اخرجت زبي الذي بدا انه ضخم جدا من كثرة الانتصاب و سحبت فستانها الى الاعلى و نظرت الى مؤخرتها البيضاء الكبيرة التي كانت كالحليب و وضعت زبي بسرعة على طيز خالتي بين فلقاتها . و حين حاولت ادخال زبي في طيزها صاحت لا ليس هناك انزله الى كسي و امسكت خالتي زبي بيدها الساخنة و حولته الى كسها الذي كان ساخن جدا و مبلول و ادخلت زبي بكل قوة في كسها و بدات انيكها في سكس محارم رهيب و حامي جدا حيث كنت انا خلفها و هي انحنت قليلا و انزلت راسها و اصبحت ادخل زبي في كسها و انظر الى طيز خالتي البيضاء الناعمة و زبي كيف كان يدخل و يخرج الى النصف
و لحظتها احسست نفسي اني رجل كامل و انا مع خالتي الجميلة و قد عرفت كيف اذيبها واجبرها على الرضوخ لرغباتي الجنسية و كان كسها ناعم وساخن و لذيذ جدا و زبي كان يطعنه و يدخل فيه و كاني اطعن قطعة زبدة بسكين ساخن حيث كان كسها مثل شطيرة البيتزا و زبي يقطعها الى نصفين . و لم اتوقف ابدا عن جمع بزازها بيدي و اللعب بالحلمات الجميلة التي كانت منتصبة بقوة و طرية في نفس الوقت و انا اتحسس عليهما و العب بهام بلا توقف و زبي دائما يواصل الدخول و الخروج بكل قوة . ثم احسست برعشة قوية و عنيفة و جميلة جدا و انا من خلف خالتي و انا اسمع احلى اهات اه اه اح اح اح اح و انا انيك بقوة ثم لم اقدر على الصمود مع قوة اللذة وجمال كسها و لم استطع اكمال النيك حيث ذاب زبي واخرجته بسرعة و قوة و وضعته بين شطري طيزها و بدات اقذف بكل قوة و بطريقة عجيبة و انا اخرج مني و انفاسي معه اه اح اح اه اه اه و اصرخ بشدة من كثرة اللذة في سكس محارم جد ساخن
و كانت خالتي ايضا مستمعة و لم تكن تعبر لي عن لذتها و متعتها لانها ربما كانت تريد ان تزعم انها غاضبة مني او انها لم تكن تشتهي زبي المنتصب لكن انا كنت انيك بكل قوة و متاكد ان زبي قد متعها و اعجبها خاصة لما كنت احركه داخل كسها بتلك القوة و الحرارة . و اكملت قذف كل منيي على طيز خالتي الابيض الكبير بكل قوة ثم مسحت زبي على طيزها و اخفيته بين ثيابي بعدما دسسته و صفعت طيزها و طلبت منها ان تخفيه و لحظتها استدرت لي خالتي وشتمتني و هي تتظاهر انها لم راغبة في نيك المحارم رغم انها في قرارة نفسها كانت في قمة المتعة
from Blogger http://ift.tt/2sg5Gbj via IFTTT
طيز خالتي البيضاء الناعمة تشتهي زبي المنتصب
خالتي، واااه من طيز خالتي البيضاء الناعمة خصوصا وهي تأخذ وضع السجود كلما رأتني وكأنها تلتقط شئ وقع على الأرض لكنها تريد مني ان انيكها وتأكدت فقد كنا لوحدنا و كانت الحرارة شديدة في فصل الصيف و انا احبها لكن كلما انظر الى طيز خالتي البيضاء الناعمة و اثداءها البارزة اشعر ان زبي ينتصب و ترتفع شهوتي . في ذلك اليوم كانت تغسل الملابس و قد تبلل فستانها الناعم و هي ترتديه على اللحم و بانت حلمة ثديها و وقفت من خلفها و زبي منتصب بشدة و اريد ان احلبه على هذا المنظر الساخن لكنها التفتت الي وراتني انظر اليها بشهوة و شبق و لاحظت ان زبي منتصب فقامت الي و نهرتني و طلبت مني ان اتركها لوحدها . في تلك اللحظات احسست اني مخدر و لم اكن انظر الا لصدرها و غضبت خالتي وقالت ما لك تنظر الى صدري ثم اخرجته امامي وقالت انظر ها هي بزازي و امسكت اثداءها و جمعتها و كان صدرها ابيض و احسست ان شهوتي تضاعفت عشرة مرات و قلت لها خالتي اريد ان الحس صدرك و ارضعه لكنها نهرتني و اقتربت مني و دفعتني . و لا اعرف كيف امسكت يدها و كنت اقوى منها و وضعت اليد الاخرى على صدرها الطري و تحسسته و احسست بنيران الشهوة تزداد
و حاولت تقبيلها من الفم لكنها منعتني و لحظتها لم استطع التحكم فيشهوتي وقلت لها اليوم سانيكك يا خالتي و التصقت بها و جائتني رعشة قوية جدا و كان لابد لي ان انيكها . و اعتقتدت في البداية ان خالتي تمنعني من لمسها لكن تاكدت فيما بعد انها ايضا كانت تشتهي زبي المنتصب و كل ما كانت تقوم به هو سيناريو مفبرك فقط و بدات اقبلها من الفم و هي مستسلمة لي و تتظاهر فقط انها تحاول ابعادي لكن نار شهوتي كانت قوية جدا و لا اعرف كي فتحت بنطلوني و اخرجت زبي الذي بدا انه ضخم جدا من كثرة الانتصاب و سحبت فستانها الى الاعلى و نظرت الى مؤخرتها البيضاء الكبيرة التي كانت كالحليب و وضعت زبي بسرعة على طيز خالتي بين فلقاتها . و حين حاولت ادخال زبي في طيزها صاحت لا ليس هناك انزله الى كسي و امسكت خالتي زبي بيدها الساخنة و حولته الى كسها الذي كان ساخن جدا و مبلول و ادخلت زبي بكل قوة في كسها و بدات انيكها في سكس محارم رهيب و حامي جدا حيث كنت انا خلفها و هي انحنت قليلا و انزلت راسها و اصبحت ادخل زبي في كسها و انظر الى طيز خالتي البيضاء الناعمة و زبي كيف كان يدخل و يخرج الى النصف
و لحظتها احسست نفسي اني رجل كامل و انا مع خالتي الجميلة و قد عرفت كيف اذيبها واجبرها على الرضوخ لرغباتي الجنسية و كان كسها ناعم وساخن و لذيذ جدا و زبي كان يطعنه و يدخل فيه و كاني اطعن قطعة زبدة بسكين ساخن حيث كان كسها مثل شطيرة البيتزا و زبي يقطعها الى نصفين . و لم اتوقف ابدا عن جمع بزازها بيدي و اللعب بالحلمات الجميلة التي كانت منتصبة بقوة و طرية في نفس الوقت و انا اتحسس عليهما و العب بهام بلا توقف و زبي دائما يواصل الدخول و الخروج بكل قوة . ثم احسست برعشة قوية و عنيفة و جميلة جدا و انا من خلف خالتي و انا اسمع احلى اهات اه اه اح اح اح اح و انا انيك بقوة ثم لم اقدر على الصمود مع قوة اللذة وجمال كسها و لم استطع اكمال النيك حيث ذاب زبي واخرجته بسرعة و قوة و وضعته بين شطري طيزها و بدات اقذف بكل قوة و بطريقة عجيبة و انا اخرج مني و انفاسي معه اه اح اح اه اه اه و اصرخ بشدة من كثرة اللذة في سكس محارم جد ساخن
و كانت خالتي ايضا مستمعة و لم تكن تعبر لي عن لذتها و متعتها لانها ربما كانت تريد ان تزعم انها غاضبة مني او انها لم تكن تشتهي زبي المنتصب لكن انا كنت انيك بكل قوة و متاكد ان زبي قد متعها و اعجبها خاصة لما كنت احركه داخل كسها بتلك القوة و الحرارة . و اكملت قذف كل منيي على طيز خالتي الابيض الكبير بكل قوة ثم مسحت زبي على طيزها و اخفيته بين ثيابي بعدما دسسته و صفعت طيزها و طلبت منها ان تخفيه و لحظتها استدرت لي خالتي وشتمتني و هي تتظاهر انها لم راغبة في نيك المحارم رغم انها في قرارة نفسها كانت في قمة المتعة
from Blogger http://ift.tt/2sg5Gbj via IFTTT
نيك محارم بين وائل وخالته سعاد في المطبخ
اسمي سعاد متجوزة وعندي 35 سنة ,وفي يوم جوزي تعب اوي ومكنتش عارفه اتصرف فأتصلت بابن اختي عشان ييجي يساعدني ,مفيش نص ساعة ولقيت ابن اختي وائل جه لاعربية بتاعته ونقل جوزي للمستشفي وحجزو جوزي هناك فرجعت انا وابن اختي البيت وقرر انه يبات معايا اليومين دول عشان مبقاش لوحدي ,دخلت الاوضة بتاعتي عشان اغير الهدوم ولبست قميص نوم خفيف وردي ومن فةقه روب حرير وجبت لوائل بيجامة خفيفة من بيجامات جوزي وخليته يلبسها ,ودخلت المطبخ عشان اجهز حاجه ناكلها ,
زوجة أبي تصارحني بحبها لي وتقدم لي كسها
لم اكن اتوقع ان زوجة ابي تحبني و تريد علاقة غرامية معي فانا وقتها كنت في الخامسة و العشرين و هي اربعينية و ابي تزوجها بعد حوالي نستين من وفاة امي و كانت امراة حسناء و مطلقة ايضا و بيضاء . في الاول كنت اشعر بالحنان و انا في القرب منها و كنت عاملها مثلما كنت اعامل امي ولكن هي كانت ترتدي امامي ملابس مثيرة و احيانا شفافة و حاولت اكثر من مرة ان اعتبر ان الامر لا يستحق كل ذلك التهويل لكن الامور خرجت عن مجراها في الكثير من المرات خاصة لما نختلي انا و هي لوحدنا في البيت حتى بدات اشك في نواياها و مقاصدها
الإبن الممحون ينيك طيز أمه بقوه ويمزق ثيابها في أعنف قصة محارم
كانت مغامرة حارة جدا حين ابني ناك طيزي في ذلك اليوم و اعترف اني انا المخطئة لانني كنت دائما اراه كانه ما زال صغيرا رغم انه فاق العشرين و اتحرك امامه بملابس احيانا شفافة و بلا ثياب داخلية و كم من مرة لاحظت ان زبه واقف لكني لم اكن اتوقع انه سيهيج علي في يوم من الايام . كان الامر عادي في الاول لكن ابني فجاة تحول الى ضخص اخر حيث جاء مني خلفي و امسكني من حوضي والصق زبه على مؤخرتي بطريقة لم يعتد على القيام بها من قبل و انا شعرت بمتعة جميلة لكنه فجاة هاج و تحول الى شخص عنيف و راح يمزق لي الفستان بقوة
و وجدت نفسي عارية امام ابني و هو كالمجنون ثم اخرج زبه و رايت امامي زب جميلو و غريب و لم ارى في حياتي زب بذلك الجمال و ابني ناك طيزي و اجبرني على مص زبه و لحسه و ابدعت انا في المص و اللحس و ادخلت كل زبه في فمي للخصيتين و لحست له بحرارة كبيرة . ثم سحب ابني زبه و طلب مني ان اقوم و هو يشتمني و يصرخ و كان جد مستعجل و يمسك زبه و لما وقفت فتحت له الساقين و راح يحاول وضع زبه بين شفراتي كسي حتى يدخله و لما لم يقدر على ادخال زبه بتلك الطريقة مددني على الارض و ركب فوقي ادخل زبه في كسي لكن ابني ناك طيز بعد ذلك
نعم في الاول ادخل زبه في الكس و عرف ان كسي واسع من كثرة الزب الذي اكله و لذلك طلب مني ان ادور ثم غرس زبه بقوة في مؤخرتي و ابني ناك طيزي نيك قوي و عنيف لكنه ممتع و ساخن جدا جعلني اصرخ اي اي اي اح اح اح و هو ما زال يدخل و يوسع فتحتي الشرجية . و كان زب ابني ناعم الملمس كانه حريري و لم اشعر بالالم رغم انه عريض و طويل و ابني كان ينيك بحرارة كبيرة و بشرهوة حقيقية مما جعل الزب لا يصمد كثيرا داخل فتحتي و ابني ناك طيزي بقوة لكنه رغب في القذف خلال لحظات قصيرة و لم يخرج زبه بل دفعه اكثر في وسط طيزي و بدا الزب يكب بحرارة و هو يصرخ اه اه اه
و ابتلت طيزي عن الاخر و شربت الحليب الكثير ثم احسست بارتخاء الزب مثلما كانت ترتخي عضلاتي امام صلابته و سحبه و هو يضحك بطريقة مليئة بالخجل و ربما الندم لكن انا كنت سعيدة جدا لانني ذقت الزب و النيك مع ابني باحلى متعة . و حتى هو كان منتشي جدا رغم خجله و لكن لم اعاتبه و تركت ابني ناك طيزي و استمتعت معه احلى متعة و لو اراد ان يكررها لسمحت له و تركته ينيكني كما يشاء في كسي او طيزي
How to sex with own MOM
How to seduce your mom! A guide…
…
1. Start out slowly by giving her compliments … Tell her “that dress really looks pretty, Mom”. Does she paint her toes or wear sexy shoes? Tell her she has pretty toes and she looks sexy [with] them.
2. When you kiss her make the kisses gradually longer; this should send a message.
A prolonged kiss on the mouth can be a way for a son to communicate to his mom that he’s sexually attracted to her, and wants to have an incestuous relationship.
3. Jack off when you know she’s near, possibly with your bedroom or bathroom door partially open. This is another good sign if you are certain she heard you.
4. Get her used to being touched by you; then, when you are certain that she is completely comfortable with that, you can very gradually begin to increase the intimacy and take things in the direction you want to go … But one false move on your part, and you will be back way beyond Square One. If she gets the idea that you are trying to seduce her before she is ready to be seduced, you may never get a second chance.
5. Take a bath. Wrap a towel around [yourself] and go talk to your mother. Throw away the towel accidentally … and give a show [of yourself] to your mother.
6. START TICKLING HER! GET A TOUCH OF HER BREASTS.
7. When she is washing the dishes (or something like that), [come] from behind, put your hands on her shoulders, and start kissing her. Give her 2 or 3 kisses, and then press your obvious hard-on at her butt!
It’s natural for a son to demonstrate affection to his mom … and this can be “intensified” to demonstrate sexual interest.
8. Accidentally, introduce her to the topic of Incest. Have [some] reading material about general sex, incest, and other sexuality at the location of discussion. First talk about general sex to get her a little aroused. Next, talk about homosexuality and, soon, incest. Try to extract any of her attitudes towards, or values about, incest.
9. Try leaving a very wet, very personal message in her bra and panties. …
10. Give a massage. When I massage her back, she lies on her tummy, and then I climb on top of her. I position myself so that my cock has contact with her butt. While I massage her back, I rub my cock on her butt cheeks. Try wearing only your underwear.
11. Move around the house wearing only your underwear.
12. [In] the morning, go to the kitchen with a hard on. Stay in front of her until she notices it.
13. On a very special day (birthday, Mothers Day, etc.) kiss her on the lips.
14. When you are talking to her, take obvious glances of her cunt and her breasts.
For all those needing help with this
what a great read, thank you for this