علمت أن المعرفة اليقينية صعبة وأن الجزم في كل باب خالٍ من المرية والاضطراب عزيز وإذا كان الأمر كذلك، فالشوق شديد والحرمان غالب والآلة ضعيفة والمطلوب قاهر.. لهذا نقول ليتنا بقينا على العدم الأول، وليتنا ما شاهدنا هذا العالم، وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن.











